سجال دولة فلسطين

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    سجال دولة فلسطين

    فلسطين إني عند ذكرك أخجل
    تحار القوافي ، والقريحة تذهلُ

    فلسطين أرض القدس مسرى محمّد
    إذا لم نغثها ، إنّنا سوف نُسأل

    أمن ضعف أهل تستمرّ أسيرة
    لفيتو لئيم ظالم لا يُعلل؟

    أمن نقص مال ، والصحاري تبرّعت
    بنفط ، لبنك العرب كالغيث يهطل؟

    أمن ترك دين ، والذّقون كثيفة
    وكلّ بتقوى الله ما انفك يهدِلُ؟

    أنا يارفاق الشعر ضيّعت حجتي
    ولم ألق للتّفريط ما سوف يعقل

    إذا قام عدل ، فالأمور بسيطة
    ولكن زمام العدل للعرب يثقل

    لماذا لماذا تستباح كرامتي
    ويُغتال حقي ، والبراءة تُقتل؟

    سؤال غزاني ، ساعدوني أحبّتي
    أأصبحت أهذي ؟ أم بذهنيَ مُشكلُ؟
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    #2
    فلسطينُ بين الجرح والحلم تهملُ
    وتشدو وليلُ الظلمِ والقهر أليَلُ


    تنادي على الفرسانِ أنّ جراحَها
    تُساقي الثرى والشعبُ فيها مكبّلُ


    ورغم قيود الظلمِ والقهر والردى
    وبحر شتاتٍ قاتم اللون يُسدَلُ


    تناخى بنوها في الدياجي وألهمتْ
    مروءةَ هذا الشعب "عكّا ومَجدَلُ"


    فجاشوا وجاشتْ واستهاموا وهوّمتْ
    وأروَوْا ثراها بالدماء وأجزلوا


    ولم يصمتوا والصمتُ عارٌ وذلّةٌ
    ولم يبدُ يوماً في النضال التذلّلُ


    نقاومُ حتى الموتِ قوماً تسلّلت
    شراذمُهم للأرض كي لا يؤهّلوا

    ولكنّ أعداء الزمان تكالبتْ

    علينا وصاروا جبهةً لا تقلقلُ


    فمن كلّ حدبٍ جاء رهطٌ وشلّةٌ
    تقزّمُ مسعانا ليبدو التململُ


    فكم دولةٍ كانت وراء مصيبةٍ
    تحلّ بشعبي والبراهينُ مُثّلُ


    وكم دولةٍ شاءت لنا الموتَ والردى
    وحارت بنا حتى تراءى التحلّلُ
    التعديل الأخير تم بواسطة باسل محمد البزراوي; الساعة 30-09-2011, 07:26.

    تعليق

    • محمد نجيب بلحاج حسين
      مدير عام
      • 09-10-2008
      • 619

      #3
      أنحتاج دعما ، كي نؤسّس دولة
      ويحنو علينا العمّ"صامٍ" ويُمهلُ؟

      صبرنا إلى أن ضاق بالصبر صبرنا
      ونبع الأماني صار لحماً يُحلّلُ

      ولمّا اقترحنا الإرتقاء لدولةٍ
      تعالى نعيق البوم للأمر يَخْذُلُ

      لنا في حمى التأريخ مليون حجّةٍ
      وما للذي يحتلّ إلا التّنصّلُ

      فماذا يُحيل الأمر نحو استحالة
      وما حجّة التّأجيل للعدل تُهمِلُ؟

      حقارٌ لشأن العُربِ ، أم أنّ قادة
      من العرب باعوا القدسَ ، والأمر مُقفل؟

      شعوب غزاها اليأس فاختارت اللظى
      على عيش قهر للكيان مزلزل

      شتات يلاقي الضّيمُ فينا ملاذَه
      ويمتدّ للأجيال كالدّاء يَعضُلُ

      حقوق ، لعمق الأرض يمتدّ جذرُها
      "بفيتوكُمُ" المشحونِ حقدا، تُعَرقل...

      ألا يُلزم القانون إلا ديارنا؟
      ولو رام مسّا باليهود يُعدّلُ؟




      [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
      الميدة - تونس[/align]

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        جمييييييييييييييييييييييييل أستاذيّ الكبيرين

        أتابع بإعجاب شديد

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          فلسطين ضاعت حين ولـّي أمرنا
          لصاحب صوت عاجز لا يفعل

          تطاول منه الصوت حتى أصمني
          وأرغى كما الصابون في الطشت يغسل

          تقاصر فعلا واستطال لسانه
          فأصبح سيفا للأعاديّ يقتل

          قتلنا من الأعداء أضعاف جمعهم
          ورحنا على التكذيب نبني ونأمل

          بنينا قصور الوهم فانهار فوقنا
          رمال من الأوهام للشعب تدمل

          وصار لنا من زور الحق حاكما
          وصرنا على وهم الأراجيف نـُسحل

          ومن باع بيتا قرب أقصاه قد غدا
          وزيرا ومن أعطى القضية يـُعزل

          فيا باسل الحرف الذي في حده
          سنان وسهم للتحرر يغزل

          جراحي على يوم التحرر جرّحت
          وقلبي من الدمع المشرد أعزل

          فكم من شهيد بات يبكي بقبره
          وزوج وأبناء تجوع وتهمل

          وكم من أسير مات حزنا لطفله
          يبيت على الحرمان والعيد يقبل


          فلا عشت إن يوما غدوت منافقا
          بغير تراب القدس لو أتكحل !!
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • باسل محمد البزراوي
            مستشار أدبي
            • 10-08-2010
            • 698

            #6
            فلسطينُ بين الجرحِ والجرح تثملُ
            وتبكي على بعد الرفاقِ وتعْوِلُ

            وتُشعلُ في الأرواح شوقاً تخالُهُ
            جماراً تُسافيها الرياحُ فتشعلُ

            فقدنا بها سبعين عاماً هويّةً
            وحلماً بدا كالآلِ والأرضُ هوجَلُ

            تناءتْ بنا الأحلامُ حتى تجسّدتْ
            بثورتنا الحمراءِ تشتو وتهطلُ

            فطاولَ شعبي الأفقَ وامتدّ أفقُهُ
            بفكرٍ ونارٍ والترابُ المعوّلُ

            نقاومُ بالأجسادِ غزواً يلوثُها
            ولم نخشَ ما كادوا ولا ما تعجّلوا

            ولم نخشَ من سودِ المنايا سوادَها
            ولم نخشَ إرهاباً غشوماً يقلقلُ

            تكالبت الأعداء من كلّ جانبٍ
            لإسكاتِ صوتٍ للعدوّ يزلزُلُ

            فبتنا نخافُ الغدرَ في الظهر كلّما
            همَمنا على حقٍّ أصيلٍ يؤصّلُ

            فصرنا بعُرفِ البعضِ أهلَ تطرُّفٍ
            ونوعاً من الإرهابِ لا بدّ يقتلُ

            فصاروا كما الغربيّ يبغونَ موتَنا
            ليعتدلوا والعدلُ ما عاد يعدلُ

            وصرنا كما صاروا اعتدالاً ومَنعةً
            يقاتلُ بعضٌ بعضنا حين نجهلُ

            وعدْنا لعهد الجاهليّة في الوغى
            نموتُ ويُغري النارَ فينا السموألُ

            تعليق

            • محمد نجيب بلحاج حسين
              مدير عام
              • 09-10-2008
              • 619

              #7
              فلسطين إنّك في الضّمائر دولةٌ
              ولن يقبل التّاريخ من قام يُمهِلُ

              براياتك الغرّاء ترقين للذّرى
              بأقصى ، له الأشواق في القلب تُغزَلُ

              بأهل يرون الموتَ في الأرض غايةٌ
              ومهما تمادى الظّلم ، لم يتبدّلوا

              ولكنّ وقت الضّيق لا شك مُنْقَضٍ
              إذا العرب قاموا للوغى ، وتكتّلوا

              وقعنا بفخّ الإختلاف جهالة
              فغذّى اليهود الإختلاف وهلّلوا

              وصاروا بمكر يُعلنون بأنّهم
              ضحايا اختلاف ، للسّلام سيُبطلُ

              أيا إخوة التّحرير ، هل ضاع وعيُكم؟
              أيُعطي عدوُّ الله طوعا ، ويرحلُ؟

              أنا لا أرى التّحريرَ إلا مقاتلا
              يُذيق العِدى رعبا ، وللقهر يُشعِلُ

              أنا لا أرى المسؤول إلا مجاهدا
              على موقع الثّوّار ، للرّوح يبذلُ

              فلا تترُكوا لليأس نهج تسلّل
              ولا تقبلوا في الصّفّ من يتذلّل
              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
              الميدة - تونس[/align]

              تعليق

              • عزت حاج
                عضو الملتقى
                • 05-10-2011
                • 110

                #8
                حقيقة لقد اتحفتمونا بقصائدكم التي تعبر عن صدق الانتماء للقدس ولفلسطين فلا أرانا الله فيكم الا ما يسرخاطرنا

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  جميل جدا ما ارتجلتموه هنا أساتذتي ...

                  شكرا لابداعكم أيها الكبار


                  أتابع بكل إعجاب و شغف


                  [BIMG]http://www.drapeauxanimes.com/moyen-orient/palestine/Palestine.gif[/BIMG]


                  [BIMG]http://www.maroc-echecs.com/IMG/gif/drapeaux-tunisie-9.gif[/BIMG]

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    فلسطين انّا لا نرى الموت ,,,سبّة,,,,,,,,,,,,,,, علينا فيا ليت المنايا تعجّل
                    فلو ان بعض العرب عادت لرشدها,,,,, لما حال عن نيل الكرامة حائل
                    ولا ظلّ محتل يجور بارضنا ,,,,,,,,,,,,,, ولا حرّة تشكو الهوان وتعول
                    فما زال اولى القبلتين مكبّل,,,,,,,,,,,,,,,,,, ونحن بحمد الله نرجو ونأمل
                    واعلام صهيون بقلب بلادنا,,,,,,,,,,,,,, ترفرف طغيانا ونرضى ونقبل
                    ولازال نفط العرب يروي مصانعا,,,,,,, ويدفئ اسرائل غاز..... محمّل
                    واخواننا في القدس تدمي ظهورهم,,,,, سياط الاعادي والحصار المكبّل
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • محمد نجيب بلحاج حسين
                      مدير عام
                      • 09-10-2008
                      • 619

                      #11
                      أيا ناصر الثورات ، أشعلت نارها
                      وساندتها بالقصف ... "ناتوك" يعدل؟

                      لماذا رفعت النقض في حق دولة،
                      لها في حمى التاريخ دور مسجّل؟

                      أيا ناصر الثورات ، أنت مطفّف
                      لميزان مكر ، بالخيانة مثقل

                      فلسطين كانت قبل كل جدودكم
                      ربى الأرض تدعو ، تستجير ، لترحلوا

                      إذا كنت فعلا من دعاة عدالة
                      أفي القدس معنى للعدالة يُقبَل؟

                      تريدون سلما؟ لا سلمتم من الر ّدى
                      ولا عاش فينا من على السلم يسأل

                      ستلقون خزيا لا حدود لشؤمه
                      ستلقون نارا تستشيط وتعول
                      [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                      الميدة - تونس[/align]

                      تعليق

                      • محمد نجيب بلحاج حسين
                        مدير عام
                        • 09-10-2008
                        • 619

                        #12
                        أيا ناصر الثورات دورك قادم
                        "ستبدي لك الأيام ما كنت تجهل"

                        فمن بعد طرد العابثين بأمرنا
                        سيأتيك يوم منه ترتاع ، تذهل

                        فإمّا سلام ، بالشريعة ، عادل
                        وإلا خيول في ديارك تصهل
                        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                        الميدة - تونس[/align]

                        تعليق

                        • باسل محمد البزراوي
                          مستشار أدبي
                          • 10-08-2010
                          • 698

                          #13
                          " أتوْنا يجرّون الحديدَ" وقصدُهم
                          دمارٌ لمعنى المجد والأرض يشملُ

                          تواردَ جندُ الغرب يجتاحُ أرضنا
                          ليهدم ما نبني فننسى ونذهَلُ

                          فما غرّهم منا سوادُ عيوننا
                          ولا انتابهم في الحلم ما نحن نسألُ

                          فجاءوا "لشفط " النفطِ والموت والردى
                          فكيف سنبني دولةً أو نفصّلُ؟

                          ويلحقنا سبعون موتاً مسوّماً
                          وألفٌ من الويلاتِ في الأرض تعولُ

                          فهل دولةٌ تبنى ومجلسُ أمنهم
                          يشرّعُ فينا القتل والشعبُ مرملُ؟

                          تعليق

                          • باسل محمد البزراوي
                            مستشار أدبي
                            • 10-08-2010
                            • 698

                            #14
                            وهل ترتئي في مجلس الأمن دولةً
                            يروقُ لأوباما رداها المعجّلُ؟

                            حملنا الجراح الدامياتِ وحلمنا
                            مدى الدهر في تاج الكرامة نرفلُ

                            فنحنُ أباةٌ لا نرى الذلّ منهجاً
                            ولا كان منّا مَن هواهُ التذلّلُ

                            نطالبُ شرعاً أن نكونَ ولم يكنْ
                            لنا غيرَ هذي الأرض في الأرضِ موئلُ

                            فإنْ لم نكنْ فالويلُ للغرب والردى
                            لمنْ قرّ للفيتو وراح يؤول

                            تعليق

                            • أبوعبدالعزيز العبدلي
                              • 16-11-2011
                              • 7

                              #15
                              فلسطين جرح نازف ومسيل ^ فياليت شعري كيف ننسى ونغفل
                              أإخوان خنزير يعوثون كيفما ^ يشاؤن في القدس ونحن نحوقل
                              فياأيه الإخوان عودوا لرشدكم ^ وكونوا كما كان الرعيل الأول
                              يبيتون لله قياما وسجدا ^ كما جاء في القرآن وصف ينقل
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالعزيز العبدلي; الساعة 18-11-2011, 13:53.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X