أحبكم...وكفى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    أحبكم...وكفى

    أحبكم....وكفى


    التقيا على بُعْد.......وعن بُعد أبعد من المحيطات وأقرب من المسافات، نمَتَ كل أسباب الاحترام المتبادل والثقة والصداقة النظيفة، رأت فيه مصباً لكل أوجاعها، تفرحه بما يفرحها وتبثه أحزانها، كطفلة تلجأ إلى أبويها حين تصفعها الحياة بالواقع وبما تخبئه من مرارة الأيام
    قالت له مرة وهي تستذكر آلامها:
    حين جاء يطلب يدي ... كنت في السادسة عشرة من العمر ، لم أدرك معنى الزواج بعد ... ولم تتفتح عيني على متاهات الحياة ومطبّات الأيام، ولم أفقه بعد معادن الناس... جاء يأخذني بكل ضجيج الطبل والزمر ووسائل الإشهار الذي يرضي غروري وغرور كل الناس.
    رايته فارسا على حصان ابجر، اختطفني من نفسي ومن أحلامي ومن مراهقتي ومن شبابي ومن السهر مع ضوء القمر
    طرت معه مثل طفلة بريئة فرحة بلعبة كانت ككل البنات تحلم بها، رحت أسابق الفرح والخيال والأمنيات، وأبني لي أحلاما وردية، وقصورا من سعادة في عالم علوي بنيته من لبنات أحلامي.
    ومن اللحظة التي ركبت وراءه على حصانه الأبجر وأنا خلفه حتى الآن..
    لم أر بسمته لأنه لم يلتفت إلى الخلف.. ولم أحس بيده تضغط على يدي لأنه لم يستدر نحوي ليراني، ورغم جمالي الطبيعي الذي فاضت به الطبيعة، لم أسمع منه كلمة حلوة، كأنه ابتلع صوته كشهرزاد حين انقطعت عن الكلام،
    وحين ترجّل عن حصانه الأبجر، غاص بعيدا في عوالم لا يرى فيها غير سويداء النفس.
    قبل أيام فقط سمعت حشرجة، حين نطق قائلا:
    "أترغبين أن نخرج سويّا؟"
    يااااااااااااااااه بعد عقدين من العمر أخيرا نطقها!!!
    لم اصدق أذني، فركتهما حتى احمرّتا، وأغمضت عيني وفتحتهما، وفركتهما حتى احمرّتا أيضا وغرزت أظافري في لحمي حتى نزفتُ... لأتأكد أنني لا أحلم
    سألت نفسي "أسمعتِ ما سمعتُ؟ أأنت يقظة ؟ أم أنك تحلمين ؟
    سألتها أكثر من مرة، فنهرتني بصوت فيه رائحة فرح، كأنها تخاف أن تضيع منها فرحة السؤال وقالت:
    " يقظة أنا وألف يقظة "
    سألته إن كان جادا؟ وإن كان بوعيه؟ وبكامل قواه العقلية؟
    همهم ونعمم
    سألته أن يعيدها،
    رفض أن يعيدها واضحة جلية دون نصب أو رفع!
    دون تردد، وافقت!
    وافقت خوفا من أن يتراجع، أو كما يقولون قبل أن يلحس بُحْصَتَه التي بقّها
    وافقت لأن عرضه مغْرٍ، فريدٌ، نادرٌ، قد لا يتكرر ولا يكون منه اثنان!
    لكنه استدرك قبل أن تتملكني رعشة الفرح وسحب عرضه، وراح يبرر انسحابه بحجة أنه نسي موعده مع صاحب عمله، وولي نعمتنا، والمتحكم بلقمة عيشنا، والذي نعيش من خيره والذي...والذي...
    قلت : كفى لا حاجة إلى كل هذه التبريرات ... يكفي أنك نطقت، ولو لمرة واحدة، بعبارة تريح النفس، وتنعش النبض... حتى لو تبخّرت في الفضاء
    أخذني البكاء، فانطويت على نفسي،ورحت أداري عن عيونه دموعي التي بللت خدودي، حتى لا يشمت بي أكثر، وأداري عيوني عن عيوني حتى لا أرى الجرح يفقأ عيوني،وبلعت الغصة كما بلعت النوم والخيبة والجوع وبرودة الفراش و الليل وكل ما يناديني أو أناديه...
    وتركته....
    ودخلت غرفة الأولاد مدارية عن عيونهم الغضب المتفجر، والدمع المترقرق في عيوني، ورحت أحضنهم الواحد بعد الآخر ، من غير ان يعرفوا شيئا، لم أستطع إيقاف الدموع وهي تغسل خدودهم، أو أخفي احمرار عيوني عن عيونهم.
    وحين سألوا عن سبب بكائي لم أستطع ان أقول أكثر من
    "أحبكم ..وكفى"
    التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 29-09-2011, 16:48.
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    نعم ..
    هكذا هو الأمر حين يغفل الزوج , في خضّم تفاصيل الزواج اليومية عن
    بعث الروح و الدفء و النور في " معتقل " الزواج .
    أعجبني النص..كتبته بحرفيّة حقا..
    تحيّتي و تقديري.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • أمين خيرالدين
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 04-04-2008
      • 554

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      نعم ..
      هكذا هو الأمر حين يغفل الزوج , في خضّم تفاصيل الزواج اليومية عن
      بعث الروح و الدفء و النور في " معتقل " الزواج .
      أعجبني النص..كتبته بحرفيّة حقا..
      تحيّتي و تقديري.

      ألأخت آسيا رحاحلية
      شكرا لمرورك
      وشكرا لكلماتك الطيبة
      التي أضفت على النص ألقا وسموا
      تحياتي وودي
      [frame="11 98"]
      لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

      لكني لم أستطع أن أحب ظالما
      [/frame]

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        ودخلت غرفة الأولاد مدارية عن عيونهم الغضب المتفجر، والدمع المترقرق في عيوني، ورحت أحضنهم الواحد بعد الآخر ، من غير ان يعرفوا شيئا، لم أستطع إيقاف الدموع وهي تغسل خدودهم، أو أخفي احمرار عيوني عن عيونهم.
        وحين سألوا عن سبب بكائي لم أستطع ان أقول أكثر من

        "أحبكم ..وكفى"
        عبارة اختصرتْ كلّ منحنيات العمر
        كلّ غصّة
        كلّ دمعة
        لسجين لا يقوى على التمرّد ، وكسر القضبان
        لأنّ السلاسل التي تحيط بمعصميه
        هي نبضه ، وبعض من دمه ...أولاده
        رائع هذا النصّ زميلي وأخي الغالي أمين خير الدين
        لأنه يحاكي الواقع بكلّ صدقٍ ، وشفافية .
        إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • أمين خيرالدين
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 04-04-2008
          • 554

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          ودخلت غرفة الأولاد مدارية عن عيونهم الغضب المتفجر، والدمع المترقرق في عيوني، ورحت أحضنهم الواحد بعد الآخر ، من غير ان يعرفوا شيئا، لم أستطع إيقاف الدموع وهي تغسل خدودهم، أو أخفي احمرار عيوني عن عيونهم.
          وحين سألوا عن سبب بكائي لم أستطع ان أقول أكثر من
          "أحبكم ..وكفى"
          عبارة اختصرتْ كلّ منحنيات العمر
          كلّ غصّة
          كلّ دمعة
          لسجين لا يقوى على التمرّد ، وكسر القضبان
          لأنّ السلاسل التي تحيط بمعصميه
          هي نبضه ، وبعض من دمه ...أولاده
          رائع هذا النصّ زميلي وأخي الغالي أمين خير الدين
          لأنه يحاكي الواقع بكلّ صدقٍ ، وشفافية .
          إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

          ألأخت والصديقة الكريمة
          إيمان الدرع
          "أحبكم ...وكفى"
          اختصار لأجمل وأسمى تضحية
          تمارسها الأمّ أنقى البشر إنسانية وكرما
          نحن كعرب نمتاز بمثل هذه التضحيات كقيمة أخلاقية وإنسانية
          ألأجانب قلما يضحون من إجل أبنائهم لأنهم يعيشون الحياة بطولها وعرضها
          في نظري هذه التضحية قيمة اخلاقية ودينية ووطنية وإنسانية
          والحياة أيضا حق لأنها هدية الله للإنسان
          مرورك يطمئننا عن سلامتكم لما تصلنا من اخبار مؤلمة
          أتمنى لكم السلامة دائما
          والسلامة للوطن
          كلماتك شهادة اعتزازدائما
          دمت اختا كريمة وفيّة
          التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 04-10-2011, 11:00.
          [frame="11 98"]
          لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

          لكني لم أستطع أن أحب ظالما
          [/frame]

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            #6
            لم أستطع إيقاف الدموع وهي تغسل خدودهم، أو أخفي احمرار عيوني عن عيونهم.
            وحين سألوا عن سبب بكائي لم أستطع ان أقول أكثر من

            "أحبكم ..وكفى"
            أستاذ امين خير الدين

            لا يستطيع الكتابة عن مشاعر المرأة بهذا الصدق وبهذا الإتقان
            إلا إنسان يمتلك قلبا واسعا يتسع لمآسي وأحزان غيره أكثر مما يتسع لأحزانه
            نجاح الأديب أستاذي الكريم يتجلى واضحا من خلال إتقان التوغل ورسم مشاعر الغير
            وحين ينجح الكاتب بتقمص مآسي غيره ، يكون بهذا قد أتقن وحاكى من خلال قلمه
            مشاعر كل قراءه بصدق مشاعره وقوة تعاطفه وعواطفة المؤثرة
            جملة أحبكم وكفى
            أثرت بي حد ذرف الدموع
            هل تعرف يا أستاذ أمين بالفعل : عندما يجرح الرجل ( عادة أو على الأغلب) أو يصاب بحزن
            فإنه بأغلب الحالات يرمي غضبه على من حوله كأولاده وزوجته وأصدقاءه والناس الذين يعملون معه
            وعلى عكسه ( أغلب النساء ) عندما يصيبهن حزن أو إحباط وعندما يجرحن بوجع الظلم فإنهن
            يصبحن أكثر طيبة وتنعكس مشاعرهن المجروحة على كل من يحببنه ممن يعيشون حولهن
            فيهبن الآخرين الكثير من الحب والعطاء
            حين يترجمن حزنهن لحنان ويعطين لغيرهن ما ينقصهن وما يحلمن به
            ليعوضن عن هذا النقص من خلال رؤية البسمة ترسم على وجوه من يحببن
            في زمن تكون فيه الواحدة منا بحاجة ولو لنظرة حنية ولصوت حنون يغمرنا بالسكينة
            لنحظى بشيء من الفرح ..
            تقديري واحترامي لقلم يكتب عن الكثير من مآسينا الإنسانية
            تابع الكتابة يا أيها الكاتب الذي يتنفس وجع الغير
            تحياتي
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              و أنا أحبك .. و كفى !!
              بكل ما عنت و تعني الجملة
              لبساطة الموضوع و عمقه فى ذات الوقت
              أظن أختنا إيمان الدرع لها نص شبيه بهذا .. و ربما تحققت الأمنية و لكن حدث شىء فى الطريق و انتهى نفس النهاية
              بالدموع .. و هى تضم ولدها أو أولادها على ما أتذكر !

              خالص محبتي
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-10-2011, 19:42.
              sigpic

              تعليق

              • أمين خيرالدين
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 04-04-2008
                • 554

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                لم أستطع إيقاف الدموع وهي تغسل خدودهم، أو أخفي احمرار عيوني عن عيونهم.
                وحين سألوا عن سبب بكائي لم أستطع ان أقول أكثر من
                "أحبكم ..وكفى"
                أستاذ امين خير الدين

                لا يستطيع الكتابة عن مشاعر المرأة بهذا الصدق وبهذا الإتقان
                إلا إنسان يمتلك قلبا واسعا يتسع لمآسي وأحزان غيره أكثر مما يتسع لأحزانه
                نجاح الأديب أستاذي الكريم يتجلى واضحا من خلال إتقان التوغل ورسم مشاعر الغير
                وحين ينجح الكاتب بتقمص مآسي غيره ، يكون بهذا قد أتقن وحاكى من خلال قلمه
                مشاعر كل قراءه بصدق مشاعره وقوة تعاطفه وعواطفة المؤثرة
                جملة أحبكم وكفى
                أثرت بي حد ذرف الدموع
                هل تعرف يا أستاذ أمين بالفعل : عندما يجرح الرجل ( عادة أو على الأغلب) أو يصاب بحزن
                فإنه بأغلب الحالات يرمي غضبه على من حوله كأولاده وزوجته وأصدقاءه والناس الذين يعملون معه
                وعلى عكسه ( أغلب النساء ) عندما يصيبهن حزن أو إحباط وعندما يجرحن بوجع الظلم فإنهن
                يصبحن أكثر طيبة وتنعكس مشاعرهن المجروحة على كل من يحببنه ممن يعيشون حولهن
                فيهبن الآخرين الكثير من الحب والعطاء
                حين يترجمن حزنهن لحنان ويعطين لغيرهن ما ينقصهن وما يحلمن به
                ليعوضن عن هذا النقص من خلال رؤية البسمة ترسم على وجوه من يحببن
                في زمن تكون فيه الواحدة منا بحاجة ولو لنظرة حنية ولصوت حنون يغمرنا بالسكينة
                لنحظى بشيء من الفرح ..
                تقديري واحترامي لقلم يكتب عن الكثير من مآسينا الإنسانية
                تابع الكتابة يا أيها الكاتب الذي يتنفس وجع الغير

                تحياتي

                الكاتبة المبدعة
                رحاب فارس بريك
                تتكلمين عن الحزن وكأنك تعيشينه
                ويشهد على ذلك حرفك النابض بالحزن
                إن حروفك تحاكي مآسي المرأة المحاصرة في مجتمع لا يتقن
                غير حصار المرأة
                أحبكم...وكفى
                حكاية قد تكون واقعية وقد تعجّ بمثلها بيوتنا
                إنها تحكي ألم المراة وعمق حبها الكامن فيه
                والتي تخنقه إلاّ لأبنائها
                فحرام عليها ان تحب غير أبنائها
                وتحكي الحكاية عظمة هذا المخلوق
                الذي يعلمنا الحب
                ويعلمنا الحياة
                وينير ظلمات دروبنا
                لك تحياتي
                وودي
                التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 07-11-2011, 17:45.
                [frame="11 98"]
                لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                [/frame]

                تعليق

                • أمين خيرالدين
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 04-04-2008
                  • 554

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  و أنا أحبك .. و كفى !!
                  بكل ما عنت و تعني الجملة
                  لبساطة الموضوع و عمقه فى ذات الوقت
                  أظن أختنا إيمان الدرع لها نص شبيه بهذا .. و ربما تحققت الأمنية و لكن حدث شىء فى الطريق و انتهى نفس النهاية
                  بالدموع .. و هى تضم ولدها أو أولادها على ما أتذكر !

                  خالص محبتي

                  أخي ربيع عقب الباب
                  وأنا أكن لك المحبة والأخوّة والاحترام
                  حبذا لو رشدتني إلى نصّ الكاتبة إيمان الدرع
                  منها نتعلم
                  ونصوصها تبعث المتعة في نفس القارئ
                  لك تحياتي
                  وشكري
                  وودي
                  [frame="11 98"]
                  لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                  لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                  [/frame]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    الأستاذ الفاضل المبدع أمين خير..
                    قرأت نصّك هذا منذ مدّة ولا أدري لماذا لم
                    أردّ عليك حينها,
                    على ما يبدو لي انشغلت بشيء آخر, عدت إليها
                    بعد ردّك في قصّتي
                    " شرارة الحب الأولى",
                    وهناك تولّد عندي انطباع عدم موافقتك على ما جاء
                    فيها لأنّك غير رومانسي!!
                    لأفاجأ بمدى رهافة حسّك,
                    وحقّا تفهم النساء فهنّ يحتجن إلى حسن العشرة
                    والتفهّم والوداد في المعاملة,
                    أمّا من مشى على الشفرة في سبيل حبّه وسخرت منه,
                    فهو تزوّج تلك الفتاة بعد سنوات من
                    هذه الحادثة التي كانت سببا في تفضيلها له
                    عن بقية العرسان!
                    وهكذا نحن الفتيات..
                    وغالبية الأمهّات عندنا يضحين
                    بسعادتهنّ وكل شيء في سبيل أولادهنّ وأحبّ
                    أن أعتقد أنّني منهن.
                    دمت بخير أستاذ أمين,
                    أعجبني ما قد قرأت هنا,,
                    تقديري واحترامي.


                    تحياااتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 30-10-2011, 10:21.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • أمين خيرالدين
                      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                      • 04-04-2008
                      • 554

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل المبدع أمين خير..

                      قرأت نصّك هذا منذ مدّة ولا أدري لماذا لم
                      أردّ عليك حينها,
                      على ما يبدو لي انشغلت بشيء آخر, عدت إليها
                      بعد ردّك في قصّتي
                      " شرارة الحب الأولى",
                      وهناك تولّد عندي انطباع عدم موافقتك على ما جاء
                      فيها لأنّك غير رومانسي!!
                      لأفاجأ بمدى رهافة حسّك,
                      وحقّا تفهم النساء فهنّ يحتجن إلى حسن العشرة
                      والتفهّم والوداد في المعاملة,
                      أمّا من مشى على الشفرة في سبيل حبّه وسخرت منه,
                      فهو تزوّج تلك الفتاة بعد سنوات من
                      هذه الحادثة التي كانت سببا في تفضيلها له
                      عن بقية العرسان!
                      وهكذا نحن الفتيات..
                      وغالبية الأمهّات عندنا يضحين
                      بسعادتهنّ وكل شيء في سبيل أولادهنّ وأحبّ
                      أن أعتقد أنّني منهن.
                      دمت بخير أستاذ أمين,
                      أعجبني ما قد قرأت هنا,,
                      تقديري واحترامي.



                      تحياااتي.

                      الأخت ريما الريماوي
                      ألف تحية


                      وهناك تولّد عندي انطباع عدم موافقتك على ما جاء
                      فيها لأنّك غير رومانسي

                      سامحك الله على هذا الإتهام
                      صحيح قد لا أحسن الكلام الرومانسي
                      ولكن والله بي من الرومانسية واحترام المراة ما لا يحمله جسمي النحيف
                      ألمرأة أجمل عطايا الله للإنسانية



                      أمّا من مشى على الشفرة
                      في سبيل حبّه وسخرت منه,
                      فهو تزوّج تلك الفتاة بعد سنوات من

                      اما بالنسبة لمن مشى على حافة(شفرة) الحائط

                      معاذ الله أن أسخر من احد
                      فإن بالغت بالتعبير حين استعملت كلمتي شفرة بدل حافة وحد السف
                      لأنني مستعد في سبيل من احب ان أمشي على شفرة السيف
                      والكاتب دائما ينضح بما يُفتعل بداخله
                      ويظهر من كلامك أن القصة واقعيّة
                      وعلى كل مني الاعتذار
                      ومنك السماح
                      وشكرا لمرورك الكريم
                      تحياتي وودي
                      [frame="11 98"]
                      لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                      لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                      [/frame]

                      تعليق

                      • صالح صلاح سلمي
                        أديب وكاتب
                        • 12-03-2011
                        • 563

                        #12
                        نص بسيط..لكنه يتغلغل الى ثنايا الروح
                        سررت بالقرائة لك..جميل ماكتبت
                        احبكم.. وكفى
                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 31-10-2011, 15:53.

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #13
                          أحبكم وكفى
                          اختصرت كل المشاعر الجياشة المحبوسة في كهف الأمل أن ينطق بكلمة واحدة تشعرها بوجودها
                          ربما تأخرت الكلمة لكن انتظارها لميذهب سدى ،نالت ماتريد
                          ويكفيها الحب الحياة
                          تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                          sigpic

                          تعليق

                          • أمين خيرالدين
                            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                            • 04-04-2008
                            • 554

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                            نص بسيط..لكنه يتغلغل الى ثنايا الروح
                            سررت بالقرائة لك..جميل ماكتبت
                            احبكم.. وكفى
                            .
                            أخي صالح صلاح سلمي
                            الكاتب الكريم
                            يسعدني انك سرِرْتَ بالقراءة
                            اشكرك على مرورك الكريم
                            تحياتي وودي
                            [frame="11 98"]
                            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                            [/frame]

                            تعليق

                            • أمين خيرالدين
                              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                              • 04-04-2008
                              • 554

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                              أحبكم وكفى
                              اختصرت كل المشاعر الجياشة المحبوسة في كهف الأمل أن ينطق بكلمة واحدة تشعرها بوجودها
                              ربما تأخرت الكلمة لكن انتظارها لميذهب سدى ،نالت ماتريد
                              ويكفيها الحب الحياة
                              تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                              الكاتبة الكريمة
                              نجلاء نصير
                              تأخرت.. لكنها لم ولن يذهب حبها سدى
                              تحياتي للمشاعر الرقيقة الفياضة
                              تحياتي لوقار الكلمة النابع من وقار صحبتها
                              تحياتي
                              وشكري
                              وودي
                              [frame="11 98"]
                              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X