ديوان عُرْمَة قَمْح للشاعر محمد زعل السلوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    ديوان عُرْمَة قَمْح للشاعر محمد زعل السلوم

    ديوان عُرْمَة قَمْحْ للشاعر محمد زعل السلوم



    كُتِبَ هذا الديوان في عام 2010 ، وحصل على ترخيص وزارة الإعلام السورية للنشر واتحاد الكُتّاب العرب بدمشق ، استلهَمَ الشاعر اسم الديوان من تل العرام بالجولان السوري المحتل حيث أرض جدّه الشيخ ناصر السلوم بقرية مويسة المحتلة ، حيث أقام المستوطنون الصهاينة في جوبته أي من داخل التل أول مستوطنة صهيونية بالجوولان في تموز عام 1968 ، وهو ثاني أعلى تل بالجولان بعد شقيقه تل أبو الندى ، وترى من قمته القنيطرة وجبال الجليل وجبال عجلون وجبل الشيخ ، وقد غيّير الصهاينة اسمه إلى هار أفيتال وبالعربية أسموه تلّة الغرام .
    يضمّ الديوان 30 قصيدة نثرية فيها الكثير من الحنين لوطن الآباء والأجداد ، والبحث عن الذات في قريته التي لم يرها أبداً لأنّ مسقط رأس الشاعر دمشق عام 1979 ، ومع ذلك يحنّ إلى قرية أبيه وجدّه التي تضم 7 تلول منها تل أبو الندى وتل العرام الذي يعني بالعربية عُرْمَةَ القمح لأنّه يشبهها ، كما يكتب قصيدة نثرية بالديوان هي محراب الرياح كتحية لجبل الشيخ الشامخ رغم المحتلين والغاصبين ، كما يحتوي الديوان قصيدة عن سفينة مرمرة لفك الحصار عن غزة وتنويعات على إيقاع الحب الدمشقي الذي لايموت في قلب الشاعر.
    أما قصائد الديوان فهي :
    1- الزمن الآفل .
    2- أساتذة وعرّافين .
    3- إنسان .
    4- الوصيّة .
    5- تُرابْ .
    6- انشِغال .
    7- تل كروم .
    8- تربية .
    9- حرارة الحياة .
    10- جنازة .
    11- زفافُ النسيان .
    12- دمشق الياسمين .
    13- سمن على عسلْ .
    14- زيتون .
    15- شيكات على بياضْ .
    16- عُرْمَة قَمْح .
    17- على طريق مويسة .
    18- عِلاج .
    19- فوقَ الغيومْ .
    20- فنّ التعامل .
    21- كرات النار السماوية .
    22- قَمَرْ .
    23- مثقفي الكلامْ .
    24- ماذا جرى لنا ؟
    25- مرة في السرّ .
    26- محرابُ الرياح .
    27- منديل .
    28- مفاتيح .
    29- وحدة القلب .
    30- صورة .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زعل السلوم; الساعة 30-09-2011, 20:16.
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2
    عُرْمَة قمح

    صناجة الذاكرة
    صناجة الأحلام
    في وجع الأصدقاء
    والندماء
    أذرف الحب
    وعباب الجنوب
    وأقول نعم للحياة
    أنوار السرية والعلن
    أنوار عرمة القمح
    تتوق للانخراط
    غير قابلة للتفسخ والتدهور
    نوابض التاريخ
    و حيوات الثقافة
    تنعش هويتها
    تعيد قيمها
    فلا الغلاة يفصلون عرمة القمح
    ولا الغل والضغينة
    يقف شامخا مهيبا
    يشتبك مع العدو
    يقف بارزا
    ليس من المبتدئين
    عرمة القمح
    يتكلم ببراعة
    ليس مفوها
    بل بصيرا رغم رهط القطعان
    يطرد الأغيار
    لأنه الأرض المقدسة
    يصنع القبور للسالبين
    متحررا من تلمودهم الإرهابي
    عرمة القمح
    يا تل الغرام
    يا تل العرام
    المطل على القنيطرة
    أبانا الطيب
    أبانا الرحيم
    في داخلك الغليان
    في عمقك الفوران
    تحن لأول نيزك
    فصلك عن أبي الندى
    وأحالك فوهة البركان
    فصلك عن توأمك الحبيب
    فلا الانقراض الكامل
    ولا التدمير الجماعي
    ولا ارتفاعك عن سطح البحر
    ولا قطعان المستوطنين
    وسمومهم المنفوثة
    يمكنها أن تخفض قامتك
    بل تزيدك ارتفاعا
    فأنت الأسير العالي
    على ثلة المارقين
    محمد زعل السلوم
    الجمعة 8/6/2010

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #3
      الزمن الآفل



      في الزمن الآفل
      زمن المتسكعين بين الطواحين
      زمن المتكئين على العصي
      فراشهم الأرض
      وغطاءهم السماء
      زمن الراحلين إلى الفضاء
      النائمين تحت أجمل نجمة
      زمن المختفين في الدروب الريفية
      بين الحقول
      وداخل الغابات
      في ذلك الزمن الآفل
      من يطؤون رقعة الأرض الواسعة
      بأقدامهم الذهبية
      وعقولهم الماسية المحلقة
      يطاردون العفاريت
      في كل مكان
      يعشقون حريتهم المطلقة
      بين الينابيع التي لا تجف
      والمياه العذبة النظيفة
      يستمعون إلى غناء
      مليء بشحنة عالية
      من الشجن الحنون
      في الزمن الآفل
      كانوا يصعدون إلى القمر
      وفي السماء العالية
      يحلقون
      في الفضاء الرحيب
      فآه منك
      يا ذاك الزمن

      محمد زعل السلوم

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو الملتقى
        • 10-10-2009
        • 2967

        #4
        أساتذة وعرافين



        التاريخ توقف
        لفظ أنفاسه
        تجمد
        أبواب المدارس
        الجامعات
        مقفلة
        ومسارات الحياة
        مدارات الفضاء
        والكواكب السيارة
        في فقه المتذاكين
        الأساتذة
        والعرافين
        طوابير العزاء الأكاديمي
        والمتحاذقين
        معاناة العلوم
        في أوطاننا
        معاناة الإنسان
        المتجرد بلا أخلاق
        وأنصاف الأميين
        في جميع الدوائر
        تدني العقول
        في غزوة المصالح
        والمنافع
        يا فساد

        ديوان عُرمَة قمح
        محمد زعل السلوم
        السبت 3/7/2010

        تعليق

        يعمل...
        X