وقفة على عرش القلم
أصبحت خائفة من أن تتلاشى الحروف ,فأصابعي تتردد من لمس الأشياء ,لو يفكرون أن يقيموا الحد على ما أكتب, فهل سينفذون بي القصاص ,أنا أجزم بأن قلمي سيفرح كثيراً ,عندها سيتحرر من سطوتي عليه .
أعلم بأنه يعشق أفكاري المجنونة ,ويبرر ما أكتبه بأنه شيء أصبح من الماضِ .
أكتب قبل ان تضيع ذاكرتي, لتدفن في مقابر الوطن,ويكون التاريخ عندها لا يسجل سوى وصمة عار حاكم ,نفذ حكم نفسه وشُنق بالحبل الذي أعده لشعبه, مع كل ذلك ستبقى عيني تنظر إلى عرش القلم,ولن أتنحى عنه مهما كلفتني حربي .
قلمي يلفظ أنفاسه ,يفكر, يشرب مداده ,فلا ينبض إلا فمه ,ليخرس دهشة الكثيرين ,لا يحاصره الفشل فمتى أراد النجاح ,كان لهُ ذلك.
قلمي لا تثنيه لحظة انكسار ,ولا ينفذ القدر فيه حكم ,يجوع ويقتات بكبرياء .
أصبحت خائفة من أن تتلاشى الحروف ,فأصابعي تتردد من لمس الأشياء ,لو يفكرون أن يقيموا الحد على ما أكتب, فهل سينفذون بي القصاص ,أنا أجزم بأن قلمي سيفرح كثيراً ,عندها سيتحرر من سطوتي عليه .
أعلم بأنه يعشق أفكاري المجنونة ,ويبرر ما أكتبه بأنه شيء أصبح من الماضِ .
أكتب قبل ان تضيع ذاكرتي, لتدفن في مقابر الوطن,ويكون التاريخ عندها لا يسجل سوى وصمة عار حاكم ,نفذ حكم نفسه وشُنق بالحبل الذي أعده لشعبه, مع كل ذلك ستبقى عيني تنظر إلى عرش القلم,ولن أتنحى عنه مهما كلفتني حربي .
قلمي يلفظ أنفاسه ,يفكر, يشرب مداده ,فلا ينبض إلا فمه ,ليخرس دهشة الكثيرين ,لا يحاصره الفشل فمتى أراد النجاح ,كان لهُ ذلك.
قلمي لا تثنيه لحظة انكسار ,ولا ينفذ القدر فيه حكم ,يجوع ويقتات بكبرياء .
تعليق