آآآه يــــــا مطــــر......!!! 
مليئة بالعشب وبحفيف خطى الأولين
يبلّلني مطرٌ أبيض مثل حكاية قديمة
وكأنّ الأمير هنا
يتوسّد البحرَ
يعيد ما خلفته القوافلُ من أهازيج
كاّنَ الأمير هنا،
يجمع المطر في راحتيه
وسمكات في آخر الحجر المطل على الموج
تقترف عشق الفصول
أيا مطر
كيف ضيّعتَ ضفائري عند الغمام
فنزلتَ وحدك بلا ضفاف
كيف هبط الماء الآن ، من بيت الله
وأعاد للأرض عنفوانها الأول
آه يا مطر
أسكنْ أضلعي
ليكبر طيف غائب أخذ جمانة المساء
قلبي مرتجف
يغفر للبحر خطاياه
وأنا مازلتُ أستمتع بحرقة الماء
تغسلني
وألمح صوت النوارس
محتفلة بجنوني
هناك يا مطر
عند نقطة العمر المتّشح بالسكون
يسامرني أنا
وأنا ضيّق ضيّقٌ
لم أنل شهادة ميلادي بعد
آآآه يا مطر
لم أفهم ، كم صوتي الآن
كم عدد الغيمات المسافرة جهة السماء
كم عدد الأبواب الضاحكة
والأبواب الباكية خلف أخشابها
كيف أسكن جدارية المنفى إذن؟
وأنا أحلّق في طقوس غامضة
أدعو العواصف إلى بيتي
وأبحث عن جسدي فلا أجده
طار بعيدا على جناح الهذيان
ظلّت فساتيني تلعب وحدها في صندوق قديم
مع شراشف جدتي
بخور ومسبحة.
وعتبة شهدت عرس الشمس.
آآآه يا مطر

مليئة بالعشب وبحفيف خطى الأولين
يبلّلني مطرٌ أبيض مثل حكاية قديمة
وكأنّ الأمير هنا
يتوسّد البحرَ
يعيد ما خلفته القوافلُ من أهازيج
كاّنَ الأمير هنا،
يجمع المطر في راحتيه
وسمكات في آخر الحجر المطل على الموج
تقترف عشق الفصول
أيا مطر
كيف ضيّعتَ ضفائري عند الغمام
فنزلتَ وحدك بلا ضفاف
كيف هبط الماء الآن ، من بيت الله
وأعاد للأرض عنفوانها الأول
آه يا مطر
أسكنْ أضلعي
ليكبر طيف غائب أخذ جمانة المساء
قلبي مرتجف
يغفر للبحر خطاياه
وأنا مازلتُ أستمتع بحرقة الماء
تغسلني
وألمح صوت النوارس
محتفلة بجنوني
هناك يا مطر
عند نقطة العمر المتّشح بالسكون
يسامرني أنا
وأنا ضيّق ضيّقٌ
لم أنل شهادة ميلادي بعد
آآآه يا مطر
لم أفهم ، كم صوتي الآن
كم عدد الغيمات المسافرة جهة السماء
كم عدد الأبواب الضاحكة
والأبواب الباكية خلف أخشابها
كيف أسكن جدارية المنفى إذن؟
وأنا أحلّق في طقوس غامضة
أدعو العواصف إلى بيتي
وأبحث عن جسدي فلا أجده
طار بعيدا على جناح الهذيان
ظلّت فساتيني تلعب وحدها في صندوق قديم
مع شراشف جدتي
بخور ومسبحة.
وعتبة شهدت عرس الشمس.
آآآه يا مطر
تعليق