إليكِ..لحظةَ ينتَصِبُ الثَّلجُ فوقَ الماء
ساعةَ يلهَثُ الضَّبابُ على الضِّفاف
من حيثُ أنا ..أدعو بقايا الأرضِ وطناً
وبعد..
فقد عثرتُ على ورقٍ أصفرَ يدَّعي أنَّكِ أُمّي
وأنَّكِ ناديتني بكُلِّ الأسماءِ التي تعرفين
كنعان..
حين القمحُ جدائلُ الأرضِ
قادمٌ من الجهات البعيدة
لا يحبُّ الأخبار العاجلة
لا يقرؤ عناوين الصحف
لا يثقُ بالقهوة كثيراً
يأخذُ من الأرضِ ما يعيدهُ إليها
يعرف الله
ينحت في جبهة الرّيحِ سنبلةً
سِفرَ التَّكوينِ الأول
حروف الماء
آيلا..
وعد باللقاء
سوسنات سبع
جديلتان
تخضِّبانِ النَّسيمَ
تولمانِ للضَّيفِ براحَ المكان
حبّاً..ماءً زلالاً
يمسح خدَّ أوغاريت الحزين
جسدُها بينَ دبّابتين
يُسرجُ الضَّوءَ
يندف بيوتها القديمة
يُخرِجُ الخطيئةَ من حفرةِ الرَّجم
وهي المذبوحة في آخِرِ اللَّيلِ
تطهو حجارَتَها
طعاماً للمحاربين
تلدُ بين السَّماءِ والأرض
موسماً..سيأتي
فلا تحلِّقْ أيها الحمامُ بعيداً
فربَّما
تنسى هديلكَ
دعيني أقرؤ كفَّكِ
فربَّما
تعلِّمُني فلوعُ الأرضِ
خطوطَ الحياة
وسمَّني يوسُفَ
يعبرُ من مخاضِ البئرِ
حدودَ المسافة
ليعود عظاماً..إلى حيثُ صنعوا من الذِّئبِ شوكاً
غارَ في اللَّحمِ
فناحتِ الأرضُ
وكان عيزرو..ما يزال صغيراً
يأكلُ عشبَ الأرضِ
تقتحمُ عيناهُ
من يصنعون الفَخّارَ للموتى
قبلَ أن يأكلَ النَّملُ العصا
ولكِ أن تنادي بأسماء كلِّ الواقفينَ على البوّاباتِ العتيقة
يحرسون بابَ السَّماء
صوتاً يرتِّلُ
بائعاً قصدَ اللهَ فوجده
شبايبكَ تسترُ عوراتنا
فاكهةَ الشتاء
نادني..بأنتِ
كلَّما شطرَنا السَّيفُ
نصفين
ساعةَ يلهَثُ الضَّبابُ على الضِّفاف
من حيثُ أنا ..أدعو بقايا الأرضِ وطناً
وبعد..
فقد عثرتُ على ورقٍ أصفرَ يدَّعي أنَّكِ أُمّي
وأنَّكِ ناديتني بكُلِّ الأسماءِ التي تعرفين
كنعان..
حين القمحُ جدائلُ الأرضِ
قادمٌ من الجهات البعيدة
لا يحبُّ الأخبار العاجلة
لا يقرؤ عناوين الصحف
لا يثقُ بالقهوة كثيراً
يأخذُ من الأرضِ ما يعيدهُ إليها
يعرف الله
ينحت في جبهة الرّيحِ سنبلةً
سِفرَ التَّكوينِ الأول
حروف الماء
آيلا..
وعد باللقاء
سوسنات سبع
جديلتان
تخضِّبانِ النَّسيمَ
تولمانِ للضَّيفِ براحَ المكان
حبّاً..ماءً زلالاً
يمسح خدَّ أوغاريت الحزين
جسدُها بينَ دبّابتين
يُسرجُ الضَّوءَ
يندف بيوتها القديمة
يُخرِجُ الخطيئةَ من حفرةِ الرَّجم
وهي المذبوحة في آخِرِ اللَّيلِ
تطهو حجارَتَها
طعاماً للمحاربين
تلدُ بين السَّماءِ والأرض
موسماً..سيأتي
فلا تحلِّقْ أيها الحمامُ بعيداً
فربَّما
تنسى هديلكَ
دعيني أقرؤ كفَّكِ
فربَّما
تعلِّمُني فلوعُ الأرضِ
خطوطَ الحياة
وسمَّني يوسُفَ
يعبرُ من مخاضِ البئرِ
حدودَ المسافة
ليعود عظاماً..إلى حيثُ صنعوا من الذِّئبِ شوكاً
غارَ في اللَّحمِ
فناحتِ الأرضُ
وكان عيزرو..ما يزال صغيراً
يأكلُ عشبَ الأرضِ
تقتحمُ عيناهُ
من يصنعون الفَخّارَ للموتى
قبلَ أن يأكلَ النَّملُ العصا
ولكِ أن تنادي بأسماء كلِّ الواقفينَ على البوّاباتِ العتيقة
يحرسون بابَ السَّماء
صوتاً يرتِّلُ
بائعاً قصدَ اللهَ فوجده
شبايبكَ تسترُ عوراتنا
فاكهةَ الشتاء
نادني..بأنتِ
كلَّما شطرَنا السَّيفُ
نصفين
تعليق