[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

هذا المدى فاتحا ذراعيه لفارسين يحملان
سرّ الأحلام...
بدء الفصول..
والحروف التي لم تسجّل بعد.

هنا، عند إيقاع القلوب العاشقة للجمال
هنا، القمر يطلّ علينا من بيته الورديّ
هنا الشمس تقترف لغة الدفء
يردّان الغيوم إلى الرحيل
يعانقان غصون الإبداع
فتنوّر أشجار اللوز.

هنا
سنبلات باسقات
ابتسامات عصافير ملوّنة
مدن ترقص على كفّيهما
يرثان السماء كي تطير إليهما الحروف كما الفراشات.

فارسان يمنحان لنا الورد والياسمين
لنقطف ما تبقى من الزمن الجميل
فارسان يبتكران أسطورة جديدة لحقائب السفر،
لأوراق مسافرة إلى الذات الشاعرة،
تطوف حول المعنى كطواف الأرض بالشمس حول المجرّة.
هنا لحظة الدهشة والانخطاف المفاجئ تجاه كل ما هو أصيل وثابت
ممّا يمثّل فرصة الاحتماء داخل دهليز الذات الهاربة إلى الغموض
فنستمع إلى صدى أنين غريب في هذه الأوراق.
إلى أغنيات ملأى بالصدف
إلى طيور تخيط البحر بالسماء




[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right] بقلم سليمى السرايري

هذا المدى فاتحا ذراعيه لفارسين يحملان
سرّ الأحلام...
بدء الفصول..
والحروف التي لم تسجّل بعد.

هنا، عند إيقاع القلوب العاشقة للجمال
هنا، القمر يطلّ علينا من بيته الورديّ
هنا الشمس تقترف لغة الدفء
يردّان الغيوم إلى الرحيل
يعانقان غصون الإبداع
فتنوّر أشجار اللوز.

هنا
سنبلات باسقات
ابتسامات عصافير ملوّنة
مدن ترقص على كفّيهما
يرثان السماء كي تطير إليهما الحروف كما الفراشات.

فارسان يمنحان لنا الورد والياسمين
لنقطف ما تبقى من الزمن الجميل
فارسان يبتكران أسطورة جديدة لحقائب السفر،
لأوراق مسافرة إلى الذات الشاعرة،
تطوف حول المعنى كطواف الأرض بالشمس حول المجرّة.
هنا لحظة الدهشة والانخطاف المفاجئ تجاه كل ما هو أصيل وثابت
ممّا يمثّل فرصة الاحتماء داخل دهليز الذات الهاربة إلى الغموض
فنستمع إلى صدى أنين غريب في هذه الأوراق.
إلى أغنيات ملأى بالصدف
إلى طيور تخيط البحر بالسماء

موّالٌ خفيف من الزمن الجميل يصّاعدُ من عمق السكون
عصافيرٌ تعبرُ من هنا و تترك وراءها أغنياتٍ ملوّنة.
هكذا جاء شاعرنا يعبر كلّ الثنايا، ويفتح ألفَ
نافذةٍ للقصائد التي لم تأت بعد
تهرع إليه التفاصيل فتطوف الكلمات على الحجرات بداخله, فبأيّ حرف ترسم ملامحَ القصيدة أيّها الشاعر؟

شاعرة تقف على نجمة كريستاليّة حيث تركض إليها الحروف بأقدام الطوفان
لهذه الشاعرة خطوات غزال شارد ..
يلتف حولها اليمام...
ويأتي البجع من خطه الإستوائيّ
و يأتي السنونو
والكلمات تطير .... تطير في الهواء إليها ..
وتحضر الحروف لتحط على كتفيها
وفي طريقها،
يتجدّد العشب
وتضحك حفرة في الحديقة
وتحضر الحروف لتحط على كتفيها
وفي طريقها،
يتجدّد العشب
وتضحك حفرة في الحديقة



أوراق مســــــــافرة
فانتظرونــــــــا
فانتظرونــــــــا
تعليق