أنا و أنت
زمن
ابتلاء
سرّ من ذاكرة غفل
لم تعطِ نفسها لعتبات الثرثرة
ولم ترتكب غواية البرق
لكنها تشبه سيرة ما
دمعة ما
رجفة انقصمت ما بين هو و هي
ثم حلقت و حطت فى غاب ناي عتيق!
كل شىء يبدو كأنه
لم يكن سوى هكذا
معاد و متكرر
رغم تباين حدقة العين
و ضحكة الإبهام و السبابة
إلا أنت
و هذا السحر المحلق من بسمة غرتك
يلقي على الكون فيوضات جمال
وأنهرًا من خمر وزبرجد ..
ألا يحق لهذا السديم أن ينثر دمعاته لغيابك ؟!
البلاغة ليست كما يهيأ لهم
أظنهم خُدعوا
أو خَدعوا أنفسهم
وأنها لم تغلق السبع الطباق
كل ما حدث محض وهم عاشوه برث ما يملكون
كلما عبروا حرفا شقيا ..
ظنوه بابا سحريا
أنها بعد قليل تتعرى
تقد قمصانهم من دبر
أناملهم من قبل
ثم تخلع عليهم جنونها
ليس بمقتضى الحال يتلون الشعر عند باب القصيدة
إلا على شرفات عينيك
وذاك الحار فى رئة لم تكن لأحد سواكِ
ما أنطقها من ضعة و عدم
بلسان وليد أولته السماء زخات من أسرارها
فأرجف قصورا من الزيف ..
و طواطم من التخريف و الكيد !
زمن
ابتلاء
سرّ من ذاكرة غفل
لم تعطِ نفسها لعتبات الثرثرة
ولم ترتكب غواية البرق
لكنها تشبه سيرة ما
دمعة ما
رجفة انقصمت ما بين هو و هي
ثم حلقت و حطت فى غاب ناي عتيق!
كل شىء يبدو كأنه
لم يكن سوى هكذا
معاد و متكرر
رغم تباين حدقة العين
و ضحكة الإبهام و السبابة
إلا أنت
و هذا السحر المحلق من بسمة غرتك
يلقي على الكون فيوضات جمال
وأنهرًا من خمر وزبرجد ..
ألا يحق لهذا السديم أن ينثر دمعاته لغيابك ؟!
البلاغة ليست كما يهيأ لهم
أظنهم خُدعوا
أو خَدعوا أنفسهم
وأنها لم تغلق السبع الطباق
كل ما حدث محض وهم عاشوه برث ما يملكون
كلما عبروا حرفا شقيا ..
ظنوه بابا سحريا
أنها بعد قليل تتعرى
تقد قمصانهم من دبر
أناملهم من قبل
ثم تخلع عليهم جنونها
ليس بمقتضى الحال يتلون الشعر عند باب القصيدة
إلا على شرفات عينيك
وذاك الحار فى رئة لم تكن لأحد سواكِ
ما أنطقها من ضعة و عدم
بلسان وليد أولته السماء زخات من أسرارها
فأرجف قصورا من الزيف ..
و طواطم من التخريف و الكيد !
تعليق