طيلسان الموت / شعر محمد زعل السلوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    طيلسان الموت / شعر محمد زعل السلوم

    طيلسان الموت





    في نقل حي ومباشر
    في سجل العناوين
    في السجل العقاري
    والكتب المقدسة
    ميلودراما اسوداد الدم
    ومنحرفي المزاج...
    والكتابة بشكلها الرديء
    محبي الإيذاء والمشوهين
    وسمة الجاحدين والغضاريف
    في جو خانق ومنكمش
    نزق الوقاحة والنتن
    قسوة غامضة وعجائبية
    لطمة عنيفة يملؤها العار
    وفضيحة الأعضاء التناسلية
    حشرجات الفظاظة والقيء
    بومة بيضاء وهر بري
    مربط خيل وتحضير أرواح
    إفراط بالشرب ونهم القبور
    غرور الحافر وعفرتتة التبجيل
    دويبات تسرح في الليل
    تتمرن على الغناء لخداع البشر
    بيان الوقائع وحريق الحبال
    تعويذة احتجاج وكلب مشاكس
    وصايا وملاحق أدوية وقرابين
    زواج عرفي ذو ثرثرات
    سيل الشتائم المفرقة للشمل
    سيرك الإغماء والتمثيل
    مهرجين يسممون اللغة
    حفنة الأزلام والعملاء
    فتاة في أحضان كل فتى
    ومركز المحركات بلا فتور
    صباريوا الرياء وداء النقطة
    شبكة تمويه وتآمر
    ملازما فراش المعاجم
    متأنقا في حركاته
    على إيقاع وابل مفاجئ من الغرام
    رغم بشاعة الجريمة
    البوم يحمل وسام الأنقاض
    وتطعيم الأقلام بحبر البول
    ومدع بليد يحوم كالهيكل المكفن
    طحلبي الهمس ميثولوجي الأحكام
    كحشرة تعيش داخل فطر
    مزود بمزمار قربة
    ليعزف بموسيقاه الركيكة
    ضحالة ساعة آزفة
    في عالم أخفش النظرات
    امتثال وانقياد رهبانيي الطاعة
    والنزاع طرحة المنذرين
    فريضة متزمت وموجة انبعاج
    صفقة تجارية برقصة الذئاب
    قتال مستمر وصلابة المضطهدين
    رغم التشنج الظهري وتشويه الخير
    في مرفأ معرض للرياح
    ومزاد أوبئة وصفيقات الجلود
    وقاض يسرح بمراعي الخنازير
    لغة التجديف بعرق جبينه
    لتدعيم كدسة التبن واللحاء
    محمولا على محفة طيلسان الموت
    وحنك مستعار من ترس دباغ
    لصلب الجوارح في عيد الحصاد



    ديوان طريق الشام يا بيروت
    2005
    محمد زعل السلوم
    سورية - دمشق
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي وصديقي الجميل / محمد زعل السلوم
    لربما ما تمتاز به نصوصك الرائعة هي الحداثة المشرقة بامتياز ..
    لكأنك تجولت بنا بين أزقة الأحداث الدامية المشاعر تلك التي تورث الغصص ..!!!
    كنت بارعا جدا في تصوير ما يعكر صفو الطهر بأدواتك الرصينة ..
    تنويه :

    أحببت أن ألفت نظرك أخي الغالي ان العضو له الحق في نشر نص واحد كل 5 أيام وأرجو قراءة لائحة الضوابط الإدارية لملتقى قصيدة النثر التي بينت ذلك ..
    عفرتتة = عفرتة
    مهرجين = مهرجون
    صباريوا = صباريو
    رهبانيي = رهبانيّ
    محبتي وأكثر
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
      أستاذي وصديقي الجميل / محمد زعل السلوم
      لربما ما تمتاز به نصوصك الرائعة هي الحداثة المشرقة بامتياز ..
      لكأنك تجولت بنا بين أزقة الأحداث الدامية المشاعر تلك التي تورث الغصص ..!!!
      كنت بارعا جدا في تصوير ما يعكر صفو الطهر بأدواتك الرصينة ..
      تنويه :
      أحببت أن ألفت نظرك أخي الغالي ان العضو له الحق في نشر نص واحد كل 5 أيام وأرجو قراءة لائحة الضوابط الإدارية لملتقى قصيدة النثر التي بينت ذلك ..
      عفرتتة = عفرتة
      مهرجين = مهرجون
      صباريوا = صباريو
      رهبانيي = رهبانيّ
      محبتي وأكثر
      أستاذي الكبير حكيم الراجي
      اطلالتك تغني قصيدتي وتعطيها حقها وأكثر
      ورؤيتك الناقدة حاذقة و ملاحظاتك الدقيقة مذهلة
      كم ابتسم حين أرى توقيعك وتعقيبك
      وكم يرقص قلبي طربا حين يعجبك ما أكتب
      أشكرك على التصحيح والتنقيح فأنا حتى بالترجمة أحتاج إلى من يصلح لغتي وكتابتي فكيف بقصائدي النثرية
      اعتلاف بكثافة الصور وسوداوية الواقع فقد تكون القصيدة قد كتبت في عام 2005 ولكن ما الفرق بين الأمس واليوم
      لاشيء
      كما أعتذر لك أخي وأستاذي حقا حكيم الراجي لنشري قصيدتي أوراق وأخشاب
      وأعدك بالالتزام التام بميثاق الملتقى وملتقى قصيدة النثر
      مع بالغ محبتي وامتناني لأثير نقدك ولك أستاذي العملاق حكيم الراجي
      تلميذك محمد زعل السلوم

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أحب هذه اللغة التي تذكرني بتجليات بودلير حين ينغمس في وحشة الوعي
        أحيانا يكون الغيم مرآة

        تحيتي لك أخي محمد ولنصك الجميل المكتنز
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          محمد زعل السلوم



          تواجهنا أسلوبية السرد وتحيل بالوظيفة المرجعية للغة


          إلى حدوث"وقائعي يومي" أما النتيجة الشعرية

          فكانت مختلفة عند كل مقطع منها:



          " تتمرن لخداع البشر","مهرجين يسممون اللغة","لتدعيم كدسة التبن واللحاء"



          وبعيداً عن حضور الشاعرية وجدت اللازمنية أو المجانية وهو ما يكون

          من صميم ونتاج نثر الحياة


          سلمت أيها الأستاذ الفاضل دمت ودام قلمك الجميل بخير.


          تحياتي:
          التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 01-10-2011, 14:57.
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            أحب هذه اللغة التي تذكرني بتجليات بودلير حين ينغمس في وحشة الوعي
            أحيانا يكون الغيم مرآة

            تحيتي لك أخي محمد ولنصك الجميل المكتنز
            تحياتي أختي الكريمة نجلاء الرسول
            اعترف أن هناك نوع من وحشة الوعي ولكن المنغمسة في لحظات اللاوعي
            اللغة كثيفة لشدة الغضب والرفض لما آل إليه الواقع اللاواقعي واللاعقلاني والمجنون في انزياحاته كما الانزياحات اللغوية هنا
            حاولت أن تصل الصورة كاملة وصدقيني أخت نجلاء في عالمنا العربي هذا ما نعيشه كل يوم
            والنتيجة
            لصلب الجوارح في عيد الحصاد
            كل الشكر لتعقيبك وإضافتك الهامة هنا
            مع خالص الامتنان والشكر الجزيل
            محمد زعل السلوم

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
              محمد زعل السلوم



              تواجهنا أسلوبية السرد وتحيل بالوظيفة المرجعية للغة


              إلى حدوث"وقائعي يومي" أما النتيجة الشعرية

              فكانت مختلفة عند كل مقطع منها:



              " تتمرن لخداع البشر","مهرجين يسممون اللغة","لتدعيم كدسة التبن واللحاء"



              وبعيداً عن حضور الشاعرية وجدت اللازمنية أو المجانية وهو ما يكون

              من صميم ونتاج نثر الحياة


              سلمت أيها الأستاذ الفاضل دمت ودام قلمك الجميل بخير.


              تحياتي:
              والله أصبت كبد الحقيقة أختي الكريمة إيمان عبد الغني
              ويمكنني أن أضيف إلى اللازمنية اللامكانية أيضاً
              فهي تناسب كل العصور وتناسب من يمارسون حروبهم النفسية وخداعهم وظلمهم على الناس ويعودون ليكذبوا على أنفسهم إنها مسألة الأبواق والحروب النفسية والقتل المجاني والانتهازية البشرية والوصولية والتغول بالظلم والتفنن به وكأنها الخمر بل أضل سبيلا
              إنها خصوصية اللاكمال عند البشر والنقص الفظيع والفظاظة البشرية التي تحيل الخيالات الانسانية الصارمة لواقع حقيقي يمارسه أناس كنا نعتقد أنهم بشر في لحظة من اللحظات
              إنها وحشنة الانسان وحَيونَته دون وازع رحمة أو ضمير
              وبالنهاية
              الكمال لله
              كل الشكر وخالص المحبة والامتنان أختي الكريمة
              فإضافتك مثرية حقا ونوعية جدا
              محمد زعل السلوم

              تعليق

              يعمل...
              X