غـُـربــَـاءُ وَطــــــــن..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    #16
    في قرية تشطرها الحدود العراقيه الايرانيه الى شطرين,, كحبة مشمش
    قضيت ثلاثة اعوام مما يسمى شباب,, نفي او تعيين او سميه ما شئت سيده سعاد
    اهجت المواجع بكلماتك هذه ,,, وكاني الشخصيه الرئيسيه في قصتك الغارقه في الغربه
    واستطيع ان اقول ,, كان النهار هيّنا بعض الشيء,,, اما الليل فيبدأ من الخامسه بمنع تجوال وحتى الصباح لا كهرباء ولا انيس ولالالالالا
    نص بالغ في الالم لمن عاشه
    ابدعت ونتواصل
    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

    تعليق

    • سعاد ميلي
      أديبة وشاعرة
      • 20-11-2008
      • 1391

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
      في قرية تشطرها الحدود العراقيه الايرانيه الى شطرين,, كحبة مشمش
      قضيت ثلاثة اعوام مما يسمى شباب,, نفي او تعيين او سميه ما شئت سيده سعاد
      اهجت المواجع بكلماتك هذه ,,, وكاني الشخصيه الرئيسيه في قصتك الغارقه في الغربه
      واستطيع ان اقول ,, كان النهار هيّنا بعض الشيء,,, اما الليل فيبدأ من الخامسه بمنع تجوال وحتى الصباح لا كهرباء ولا انيس ولالالالالا
      نص بالغ في الالم لمن عاشه
      ابدعت ونتواصل
      مساؤك وجدان صديقي المبدع جودت.. هذا الاحتراق في ردك لمس الوتر الحساس في نفسي.. عميق هذا الجرح وعميق ألمنا يا صديقي فكلنا غرباء في أوطاننا.. لا عليك لنا أمل بالضياء المقبل...


      مودتي التي لا تحصى
      أختك سعاد
      زهرة الريح
      ..


      مدونة الريح ..
      أوكساليديا

      تعليق

      • البكري المصطفى
        المصطفى البكري
        • 30-10-2008
        • 859

        #18
        الأستاذة سعاد ميلي تحيتي العطرة :

        ما أصعب الغوص في بحر المعاناة ! لكن ما أجمل اللآلئ التي تصطاد بدراية من هناك ! لآلئ المعاني والعبر ...
        نصك ممتع وجميل ومؤثر .

        أجدد لك تحيتي وتقديري .

        تعليق

        • وسام دبليز
          همس الياسمين
          • 03-07-2010
          • 687

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
          سعاد ميلي
          3-5-2011


          غـُـربــَـاءُ وَطــــن..




          [align=justify][align=justify]لمْ أكن أعرف أنّ قطرة ماء، تــُساوي ملايين الدقائق العمرية بيني وبين مدينتي المتجدِّدة في الغياب.. طبعا، هذا بعدما تم نفيي – عفوا – تعييني في جنة..الجحيم، من الحدود هناك إلى الحدود هنا.. قبَّــلـْـتُ قطرات عرق ثمينة من على جبيني المرهق تماما، وأنا حديث الوصول إلى ال..هنا..
          كنتُ يومها قد ترجـَّـلـْـتُ من سيارة * الـخـَـطـَّـافْ * الذي أقلـَّنـي من عوالمــي المضيئــة إلى
          * تـَـغْـبــَـالــْتْ *. مسافة مائة وسبعين دمعة بالتقريب، تتقيَّؤها رجلايَ اللتان بالكاد تحملاني من هول الخوف الذي غزا مشاعري حد التيه.. وكأني بها رحلة السندباد البرِّي إلى جزيرة الظلمات..
          نـُـقـِـلـْـتُ من الخيط الأخضر .. إلى الخيط الأبيض.. من بعض نخلات آنستني بداية إلى مساحة من القفـــــار استقبلنـي نهايــــة.
          وهو يودعني بنظرة مبهمة.. تتخللها مشاعر الشفقة، أمدَّنـِـي* الـخـَـطـَّـافْ *ببعض المعلومات البسيطة، لمساعدتي في الوصول إلى المكان الذي سيعانقني بيديه القاسيتين، كمعلِّم في مدرسة الحياة.
          أول من استقبلني ذهولي وخوفي اليابس، تغمرني عين الطبيعة العذراء، تؤرق أفكاري بتمرِّدها.. لا شيء غير طنين العتمــة.. ولا ضوء سوى حفيــــــف البيــــــاض و المجهــــــول.
          مرَّت ثلاث سنـــوات هـنـا.. هديــــــة لي نظيــــر سنـيـــــن الدراســـة والاجتهـــــــــــــــــــاد.
          بحثت عني في هذا المكان المتجذر في البداية، فوجدت فراغــــا بحجمــــي والسمـــــاء، ولكن علي الصمــود عساي أجد ولو بعض مظاهر الحضارة التي لفظتني، وجدت الهواء ولم أجد الماء، وتــاه عني خبز أمي.
          وأنا غارقٌ في الظلمة، لمسـَـتْ يدي الباردة يد طفل جميل، متـسخ تماما، لا يشبه تلاميذ الجبل في اللون أو الشكل، ( كأنني أعرفه، تساءلت في صمت) ترافقه ذبابة تشبه هذا المكان كلمة بلا معنى..

          ( صرخت في وجهه وأنا منفعل من تأثير اقتحامه لعزلتي وذكرياتي فجأة..)

          - ماذا تريد؟ ألم أقل لك أن تصطحب والدك معك؟ تغيبك المستمر عن المدرسة أريد له تبريرا مقنعا.. من والدك نفسه.

          ..................................................
          • * الخطاف* : سائق سيارة أجرة أو حافلة صغيرة غير رسمـي.
          • * تغبالـــت* : قرية نائة خارج حدود * زاكورة* في المغــرب.
          .................................................. .


          - آسف معلمي، أبي مقعد تقريبا، اليوم جاء مع عكازه الذي ينوء بحمله، ويدي في يده تتحمل مرارة الباقي.. كل هذا قصد مقابلتك سيدي، فأنت المرآة التي نرى عبرها زيف الحياة، ووالدي هو الوجه الآخر للموت، لكن لا.. مازال في جعبته بعض من الشجاعة المحتضرة، إنه الآن تحت هذا الجبل المنكسر، بجانب شجرة عارية الأوراق، ينتظرنا..
          - ماذا؟ لـِــمَ لمْ تخبرني عن مرض والــــدك؟ ثم ما هذا الكلام الغامــض؟ إنك تتحدث أكبـــر من سنـك بكثير.
          - وهل كنت ستصدقني؟ ثم ما دخل سني ! هل للطفولة معنى في هذا المكان الغاضب من نفسه..؟ لا أظن.. ! الطفل كالكبير هنا.. يتحمل ثقل المسؤولية كذلك، ثم إنني حللت محل والدي المريض في الدكـَّـان، بعدما ازدادت حالته سوءا.. اليوم هو معافى تقريبا.. لأجلي يعيــش.. ورغم وحدتنا المريرة نبتسم للغد، لا أم ولا أخت لي، لا يوجد غيري وأبي، لكننا ننظر إلى ال..هنـاك.. عسى يوما نلتقي بمن نحب.. فهل أنا طفل حقـــا؟

          - غريب أمرك يا بني، هيــَّا.. هيـــَّا معي لنقابل والدك.

          ( نزلنا من الجبل واقتربنا من ظل الأب النحيل، أحسست باختناق في صدري يزداد كلما اقتربت منه، كان ظهره لي، هممت أن اكلمه بلطف، أدار وجهه إلي ، فصدمت عندما رأيته، سألته بشدة: )

          - يا إلهــي.. ما هــذا ؟، إن لك نفــس ملامحي، نفس العينين المحدقتيـن في البيـــاض، إنـك.. إنـك أنــا.. إلا بفارق شعيرات بيضاء تهاجم بقوة مساحة السواد المتبقية من شعرك..

          ( لم يجبني وبدأ الضباب يخنق عيني ،أحسست بالمرارة، حاولت التكلم معه مرة أخرى.. لم استطع، استدرت إلى الطفل استفسر منه، فإذا بي أتبين مدى الشبه بينه وبين هذا الرجل / الظل .. النحيل.. عندها سمعت صوت حبيبتي.. من مكان ما سحيق في الذكرى.. تقول لي ):

          - لا تحزن يا عزيزي، سوف أنتظرك بلا ملل، أنا متأكدة بأنك ستعود لي يوما، سنتزوج وألــِــدُ لك "مصطفى" طفلنا الذي حلمنا به معا.. سنكون سعــــداء كأسرة متماسكــــــة.
          -
          ( اختفت ابتسامة حبيبتي، اختفى الطفل والظل الرجل، اختفت الشجرة، و وجدتني وحدي وسط فناء المدرسة، يكاد يلتهمني السكون، خرجت مني زفرة عميقة وأنا أهمس بذهول):

          - الحمد لله، اخـتــَـفـَـيــْــتُ، لا أحد غيــري والأمــل.


          [/align]
          [/align]
          نص جميل استاذة سعاد مشبع بالهم والوجع في الغربة
          دام نزيف قلمك

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
            الأستاذة سعاد ميلي تحيتي العطرة :

            ما أصعب الغوص في بحر المعاناة ! لكن ما أجمل اللآلئ التي تصطاد بدراية من هناك ! لآلئ المعاني والعبر ...
            نصك ممتع وجميل ومؤثر .

            أجدد لك تحيتي وتقديري .
            أستاذي العزيز والقدير البكري المصطفى
            آه لو تعلم أن بحر من المعانات أمام سماء من الأمل ضئيل
            أسعدني ردك الراقي
            مودتي التي لا تحصى صديقي المبدع الجميل
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
              نص جميل استاذة سعاد مشبع بالهم والوجع في الغربة
              دام نزيف قلمك
              الأستاذ القدير وسام دبليز

              الوجع رماد إذا حركته بعصا الواقع.. اشتعل في الرأس والقلب
              أسعدني ردك.. كل الود
              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #22
                اشتقنا إلى هذا القلم الشامخ أستاذة سعاد..
                حبّذا لو نقرأ لك جديداً هاهنا ..
                نعم ...الغربة تقتات على الروح
                والروح المسلوبة في كهف الضياع
                هاجعة ..
                كأنها لم تك يوماً تملأ الفضاء ..
                كما خلقها الله
                حيّااااااااكِ.

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • وردة الجنيني
                  أديب وكاتب
                  • 11-04-2012
                  • 266

                  #23
                  اسعدني التعرف على أديبة سامقة من خلال رائعتك/
                  اصعب غربة هي غربة وطن/
                  ويهون الامر بناء أجيال واعية من هذا القفر/
                  شكرا//

                  تعليق

                  • موسى الزعيم
                    أديب وكاتب
                    • 20-05-2011
                    • 1216

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
                    سعاد ميلي

                    3-5-2011

                    غـُـربــَـاءُ وَطــــن..



                    [align=justify][align=justify]لمْ أكن أعرف أنّ قطرة ماء، تــُساوي ملايين الدقائق العمرية بيني وبين مدينتي المتجدِّدة في الغياب.. طبعا، هذا بعدما تم نفيي – عفوا – تعييني في جنة..الجحيم، من الحدود هناك إلى الحدود هنا.. قبَّــلـْـتُ قطرات عرق ثمينة من على جبيني المرهق تماما، وأنا حديث الوصول إلى ال..هنا..[/align][align=justify]
                    كنتُ يومها قد ترجـَّـلـْـتُ من سيارة * الـخـَـطـَّـافْ * الذي أقلـَّنـي من عوالمــي المضيئــة إلى
                    * تـَـغْـبــَـالــْتْ *. مسافة مائة وسبعين دمعة بالتقريب، تتقيَّؤها رجلايَ اللتان بالكاد تحملاني من هول الخوف الذي غزا مشاعري حد التيه.. وكأني بها رحلة السندباد البرِّي إلى جزيرة الظلمات..
                    نـُـقـِـلـْـتُ من الخيط الأخضر .. إلى الخيط الأبيض.. من بعض نخلات آنستني بداية إلى مساحة من القفـــــار استقبلنـي نهايــــة.
                    وهو يودعني بنظرة مبهمة.. تتخللها مشاعر الشفقة، أمدَّنـِـي* الـخـَـطـَّـافْ *ببعض المعلومات البسيطة، لمساعدتي في الوصول إلى المكان الذي سيعانقني بيديه القاسيتين، كمعلِّم في مدرسة الحياة.
                    أول من استقبلني ذهولي وخوفي اليابس، تغمرني عين الطبيعة العذراء، تؤرق أفكاري بتمرِّدها.. لا شيء غير طنين العتمــة.. ولا ضوء سوى حفيــــــف البيــــــاض و المجهــــــول.
                    مرَّت ثلاث سنـــوات هـنـا.. هديــــــة لي نظيــــر سنـيـــــن الدراســـة والاجتهـــــــــــــــــــاد.
                    بحثت عني في هذا المكان المتجذر في البداية، فوجدت فراغــــا بحجمــــي والسمـــــاء، ولكن علي الصمــود عساي أجد ولو بعض مظاهر الحضارة التي لفظتني، وجدت الهواء ولم أجد الماء، وتــاه عني خبز أمي.
                    وأنا غارقٌ في الظلمة، لمسـَـتْ يدي الباردة يد طفل جميل، متـسخ تماما، لا يشبه تلاميذ الجبل في اللون أو الشكل، ( كأنني أعرفه، تساءلت في صمت) ترافقه ذبابة تشبه هذا المكان كلمة بلا معنى..

                    ( صرخت في وجهه وأنا منفعل من تأثير اقتحامه لعزلتي وذكرياتي فجأة..)

                    - ماذا تريد؟ ألم أقل لك أن تصطحب والدك معك؟ تغيبك المستمر عن المدرسة أريد له تبريرا مقنعا.. من والدك نفسه.

                    ..................................................
                    • * الخطاف* : سائق سيارة أجرة أو حافلة صغيرة غير رسمـي.
                    • * تغبالـــت* : قرية نائة خارج حدود * زاكورة* في المغــرب.
                    .................................................. .

                    - آسف معلمي، أبي مقعد تقريبا، اليوم جاء مع عكازه الذي ينوء بحمله، ويدي في يده تتحمل مرارة الباقي.. كل هذا قصد مقابلتك سيدي، فأنت المرآة التي نرى عبرها زيف الحياة، ووالدي هو الوجه الآخر للموت، لكن لا.. مازال في جعبته بعض من الشجاعة المحتضرة، إنه الآن تحت هذا الجبل المنكسر، بجانب شجرة عارية الأوراق، ينتظرنا..
                    - ماذا؟ لـِــمَ لمْ تخبرني عن مرض والــــدك؟ ثم ما هذا الكلام الغامــض؟ إنك تتحدث أكبـــر من سنـك بكثير.
                    - وهل كنت ستصدقني؟ ثم ما دخل سني ! هل للطفولة معنى في هذا المكان الغاضب من نفسه..؟ لا أظن.. ! الطفل كالكبير هنا.. يتحمل ثقل المسؤولية كذلك، ثم إنني حللت محل والدي المريض في الدكـَّـان، بعدما ازدادت حالته سوءا.. اليوم هو معافى تقريبا.. لأجلي يعيــش.. ورغم وحدتنا المريرة نبتسم للغد، لا أم ولا أخت لي، لا يوجد غيري وأبي، لكننا ننظر إلى ال..هنـاك.. عسى يوما نلتقي بمن نحب.. فهل أنا طفل حقـــا؟

                    - غريب أمرك يا بني، هيــَّا.. هيـــَّا معي لنقابل والدك.

                    ( نزلنا من الجبل واقتربنا من ظل الأب النحيل، أحسست باختناق في صدري يزداد كلما اقتربت منه، كان ظهره لي، هممت أن اكلمه بلطف، أدار وجهه إلي ، فصدمت عندما رأيته، سألته بشدة: )

                    - يا إلهــي.. ما هــذا ؟، إن لك نفــس ملامحي، نفس العينين المحدقتيـن في البيـــاض، إنـك.. إنـك أنــا.. إلا بفارق شعيرات بيضاء تهاجم بقوة مساحة السواد المتبقية من شعرك..

                    ( لم يجبني وبدأ الضباب يخنق عيني ،أحسست بالمرارة، حاولت التكلم معه مرة أخرى.. لم استطع، استدرت إلى الطفل استفسر منه، فإذا بي أتبين مدى الشبه بينه وبين هذا الرجل / الظل .. النحيل.. عندها سمعت صوت حبيبتي.. من مكان ما سحيق في الذكرى.. تقول لي ):

                    - لا تحزن يا عزيزي، سوف أنتظرك بلا ملل، أنا متأكدة بأنك ستعود لي يوما، سنتزوج وألــِــدُ لك "مصطفى" طفلنا الذي حلمنا به معا.. سنكون سعــــداء كأسرة متماسكــــــة.
                    -
                    ( اختفت ابتسامة حبيبتي، اختفى الطفل والظل الرجل، اختفت الشجرة، و وجدتني وحدي وسط فناء المدرسة، يكاد يلتهمني السكون، خرجت مني زفرة عميقة وأنا أهمس بذهول):

                    - الحمد لله، اخـتــَـفـَـيــْــتُ، لا أحد غيــري والأمــل.


                    [/align][/align]

                    الاديبة الغالية سعاد ... ما أصعبها غربة في ارض الوطن .. وما أصعب الوطن الضائع في ذواتنا والاصعب وطن نضيعه بأيدينا
                    النص مفعم بالشاعرية والواقعية معاً لعلي احسست فيه جز همي وغربتي في ذات المهنة التي عشناها
                    غربة ممزوجة بالوحدة مردوفة بالوجد ..... كان فضاء النص محلقا ً في عالم جميل لك تحياتي

                    تعليق

                    • موسى الزعيم
                      أديب وكاتب
                      • 20-05-2011
                      • 1216

                      #25
                      الاديبة الغالية سعاد ... ما أصعبها غربة في ارض الوطن .. وما أصعب الوطن الضائع في ذواتنا والاصعب وطن نضيعه بأيدينا
                      النص مفعم بالشاعرية والواقعية معاً لعلي احسست فيه جز همي وغربتي في ذات المهنة التي عشناها
                      غربة ممزوجة بالوحدة مردوفة بالوجد ..... كان فضاء النص محلقا ً في عالم جميل لك تحياتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X