اليكِ يا من ترعرتِ تحت جناحى
وكنتُ لكِ الأب والقدوة والراعي
يامن كانت كلماتي لكِ درساً
وحروفي دماء تسري بـعروقك
تكتبيها لتتعلمي فن الإرتقاء
تنثريها لي لأرشدكِ البقاء
علي ساحة العظماء ..
هكذا كانت رؤيتها لكلماته بعد أن عادت من سفرها
ولكنها في هذا الوقت لم تكن لها.
بل لأخري كانت تقف بأحد محطاته المتكررة .
وقفت تتأمل الكلمات قليلاً وتذكرت ما كان يكتبه دائماً لها
إلي أن سمعت صوتاً يناديها
أمي .. هل أستعد لعمل واجبي المدرسي ؟
ابتسمت بهدوء وطبعت قبله علي جبين طفلها
ثم قالت لا يستحق إهتمامي وولائي سوي أبنائي
وكنتُ لكِ الأب والقدوة والراعي
يامن كانت كلماتي لكِ درساً
وحروفي دماء تسري بـعروقك
تكتبيها لتتعلمي فن الإرتقاء
تنثريها لي لأرشدكِ البقاء
علي ساحة العظماء ..
هكذا كانت رؤيتها لكلماته بعد أن عادت من سفرها
ولكنها في هذا الوقت لم تكن لها.
بل لأخري كانت تقف بأحد محطاته المتكررة .
وقفت تتأمل الكلمات قليلاً وتذكرت ما كان يكتبه دائماً لها
إلي أن سمعت صوتاً يناديها
أمي .. هل أستعد لعمل واجبي المدرسي ؟
ابتسمت بهدوء وطبعت قبله علي جبين طفلها
ثم قالت لا يستحق إهتمامي وولائي سوي أبنائي
تعليق