لا أشد وقعا على النفس مِنْ أَنْ يوقن المرء أن اللحظات إلى زوال،وأنَّ كل متقَطِّع كان على اتصال، وأنَّ الفراق يحزُّ في النفس بعدما اعتادت الوصال.كما يعز عليها القرب، تمنت لو لم تعرف النوى ولم تكتوِ بنار الجوى. كلما ازدادت الخبرة بالعواطف قلت الحيلة في مواجهتها، في آخر المطاف يجد المرء نفسه يقلب أوراق الذكريات ويتأمل بحسرة ما فات.
فلا دام ...ولا استدام،لكن كان شأنه البعد والخصام.
يستعير العبارات للتعبير عن غاية في نفسه هذا الغرام.
يطير بمهجة المحب فيجوب بها الأقاصي والأطراف.
سيري...فضاؤك شاسع جدًّا
أمامكِ بهجة الأيامِ
زهرةُ هذه الدنيا
وأنى شئت حُطِّي
وانهلي من كل صنفٍ
لا يؤزكِ في جنانك هاجسٌ
ولَّى زمانكِ...أرْدَف الأعجازَ...ناء بكلكلٍ
لكنْ على مهلٍ أظنكِ تعلمينَ...
بأنَّ هذا الحب ديدنهُ العذابْ.
فلا دام ...ولا استدام،لكن كان شأنه البعد والخصام.
يستعير العبارات للتعبير عن غاية في نفسه هذا الغرام.
يطير بمهجة المحب فيجوب بها الأقاصي والأطراف.
سيري...فضاؤك شاسع جدًّا
أمامكِ بهجة الأيامِ
زهرةُ هذه الدنيا
وأنى شئت حُطِّي
وانهلي من كل صنفٍ
لا يؤزكِ في جنانك هاجسٌ
ولَّى زمانكِ...أرْدَف الأعجازَ...ناء بكلكلٍ
لكنْ على مهلٍ أظنكِ تعلمينَ...
بأنَّ هذا الحب ديدنهُ العذابْ.
تعليق