اَلْحُبُّ دَيْدَنُهُ الْعَذَاب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خليد خريبش
    أديب وكاتب
    • 15-01-2009
    • 223

    اَلْحُبُّ دَيْدَنُهُ الْعَذَاب.

    لا أشد وقعا على النفس مِنْ أَنْ يوقن المرء أن اللحظات إلى زوال،وأنَّ كل متقَطِّع كان على اتصال، وأنَّ الفراق يحزُّ في النفس بعدما اعتادت الوصال.كما يعز عليها القرب، تمنت لو لم تعرف النوى ولم تكتوِ بنار الجوى. كلما ازدادت الخبرة بالعواطف قلت الحيلة في مواجهتها، في آخر المطاف يجد المرء نفسه يقلب أوراق الذكريات ويتأمل بحسرة ما فات.
    فلا دام ...ولا استدام،لكن كان شأنه البعد والخصام.
    يستعير العبارات للتعبير عن غاية في نفسه هذا الغرام.
    يطير بمهجة المحب فيجوب بها الأقاصي والأطراف.
    سيري...فضاؤك شاسع جدًّا
    أمامكِ بهجة الأيامِ
    زهرةُ هذه الدنيا
    وأنى شئت حُطِّي
    وانهلي من كل صنفٍ
    لا يؤزكِ في جنانك هاجسٌ
    ولَّى زمانكِ...أرْدَف الأعجازَ...ناء بكلكلٍ
    لكنْ على مهلٍ أظنكِ تعلمينَ...
    بأنَّ هذا الحب ديدنهُ العذابْ.
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    الفاضل القديرخليد نرحب بك بيننا وحياك دوما وهلا بك

    هي حقا كما تفضلت أن اللحظات إلى زوال
    بل كلما نمر به يصبح من الماضي بعد لحظات
    ولكن باعتقادي.. بزيادة الخبرة لا تقل الحيلة !!
    بل على العكس تعني زيادة حكمة ومواجهة أقوى وأفضل ...
    ربما عدم مواجهة يقابلها صمت وإحجام وتلافي الصدام هو الأبلغ والأفضل .
    عذرا على مداخلتي ووجهة نظري
    نتحين المزيد
    كن بالقرب
    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • خليد خريبش
      أديب وكاتب
      • 15-01-2009
      • 223

      #3
      يسعدني مرورك شيماء عبد الله،أجمل تحياتي.

      تعليق

      • عبد الله راتب نفاخ
        أديب
        • 23-07-2010
        • 1173

        #4
        رائع كما اعتدتك أيها الغالي
        لغة قوية .. و معان راقية
        سلمت أيها الرائع
        الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

        [align=left]إمام الأدب العربي
        مصطفى صادق الرافعي[/align]

        تعليق

        يعمل...
        X