افرد جناحيك َ للريح ..
الشمس ..
تعلم أن خيوطها لن تشتبك .!
والمرايا ..
وحدها من تـَعلم ..
كيف تعيد رسم الصورة
مُختلة الأبعاد..بشكل عكسيّ !
إلاك َ ..
أنت لم تـُدرك بعد عبث الخطوط
في اِنحناء ٍ ..أو اِنزياح
ذبابة ..
في حيز الصمت ..المُبهم
ستملأ أذنيك بالطنين
حكاياكَ
لاتذوب وسط الماء
متحجرة حروف المُفردة
واللغة الغريبة ..مبعثرة
لكنها ..
ستتشكل وفق ما يشاء المدّ
فوق كثبان ملح
اِرتكاسات المغيب ..وهم
لن يسأل الدم عن كنه الحمرة
والشوط عقم
تداعى في اِنثيال حلم ٍ لم يهادن
لافرار من معضلة الشـَرَك
وما من يد ٍ ستمتد للطريدة
الأخدود أعمق مما كنت َ تظن
والتراب وحده ُ
من يحمل قسمات وجهك
قبل أن تمسح الريح المشاغبة
بكفها كل الوجوه !
الراهب المُعتل بالحكمة
ملَّ صمت النواقيس الكسيرة
مـُذ قصَّ شآبيب الغناء ..
وما تعلــّق من بوح ٍ برداء الشجن
الشموع تتلــّمس خدوش الجدران
بحثا ً عن شبح
مرَّ من هنا ..ث
م لاذ بالسكون
في رعشة اِنطفاء مُعتلة
أعن خطأ أم عن صواب ؟
تعكزَّ الجرح على أوشال الصراخ
فعاقرت حد الثمالة
خمر التوحـدّ في سكرة اللامعنى
والقصيدة ..
تيبسّت كجذع الرجاء في لفح الهاجرة
أتود لو كان قال ؟
أم أن ما قيل محض اِدعاء ؟
والمهرة ..المجنونة
التي لاتعدو إلا على رمل الخواء
لن تلجّمها كفيك َ في مُنعرج الوهم
أو في سقوط الصرح ..
قبل اخضرار المروج ..بأبعاد مموهة
عند انحسار الشفق
من غير اِكتراث
لن يكون للصوت صدى
يتدحرج لتمزيق الضجيج
فتململ ..
قبل أن ينسل هاجس الفرار
عن جسد أعياه ُ موت ُ مؤجل
قطـّر إذا ً في كأسك
قطرة أخرى
وأخرى..
فلا زال هناك مـُتسع ..
للبحث عن نهايات ٍ
لاتُشبه اضحوكة ..الشروع
في دنوّ الهزيع الأخير !
*_________*
ثائر الحيالي
4-10-2011
الشمس ..
تعلم أن خيوطها لن تشتبك .!
والمرايا ..
وحدها من تـَعلم ..
كيف تعيد رسم الصورة
مُختلة الأبعاد..بشكل عكسيّ !
إلاك َ ..
أنت لم تـُدرك بعد عبث الخطوط
في اِنحناء ٍ ..أو اِنزياح
ذبابة ..
في حيز الصمت ..المُبهم
ستملأ أذنيك بالطنين
حكاياكَ
لاتذوب وسط الماء
متحجرة حروف المُفردة
واللغة الغريبة ..مبعثرة
لكنها ..
ستتشكل وفق ما يشاء المدّ
فوق كثبان ملح
اِرتكاسات المغيب ..وهم
لن يسأل الدم عن كنه الحمرة
والشوط عقم
تداعى في اِنثيال حلم ٍ لم يهادن
لافرار من معضلة الشـَرَك
وما من يد ٍ ستمتد للطريدة
الأخدود أعمق مما كنت َ تظن
والتراب وحده ُ
من يحمل قسمات وجهك
قبل أن تمسح الريح المشاغبة
بكفها كل الوجوه !
الراهب المُعتل بالحكمة
ملَّ صمت النواقيس الكسيرة
مـُذ قصَّ شآبيب الغناء ..
وما تعلــّق من بوح ٍ برداء الشجن
الشموع تتلــّمس خدوش الجدران
بحثا ً عن شبح
مرَّ من هنا ..ث
م لاذ بالسكون
في رعشة اِنطفاء مُعتلة
أعن خطأ أم عن صواب ؟
تعكزَّ الجرح على أوشال الصراخ
فعاقرت حد الثمالة
خمر التوحـدّ في سكرة اللامعنى
والقصيدة ..
تيبسّت كجذع الرجاء في لفح الهاجرة
أتود لو كان قال ؟
أم أن ما قيل محض اِدعاء ؟
والمهرة ..المجنونة
التي لاتعدو إلا على رمل الخواء
لن تلجّمها كفيك َ في مُنعرج الوهم
أو في سقوط الصرح ..
قبل اخضرار المروج ..بأبعاد مموهة
عند انحسار الشفق
من غير اِكتراث
لن يكون للصوت صدى
يتدحرج لتمزيق الضجيج
فتململ ..
قبل أن ينسل هاجس الفرار
عن جسد أعياه ُ موت ُ مؤجل
قطـّر إذا ً في كأسك
قطرة أخرى
وأخرى..
فلا زال هناك مـُتسع ..
للبحث عن نهايات ٍ
لاتُشبه اضحوكة ..الشروع
في دنوّ الهزيع الأخير !
*_________*
ثائر الحيالي
4-10-2011
تعليق