متى سأتربع على عرش أيامي ملكا متوجا على الماضي والحاضر فلا ينازعني أحد على رعايا أحداثي وردهات معاركي.؟؟؟
الماضي نصَب نفسه على حياتي إمبراطورا أتبعه عبدا مأمورا.
والحاضر أمسك بتلابيبي وأخضعني لجبروته فرضخت مجبرا منكسرا.
أما قادم الأيام،، فها أنا ألملم جيوش لهفتي الماضية وأستصرخ خبراء لوعتي الحاضرة، لأرى كيف أقتحِم أسوارها وأتسلق حصونها وأدك قلاعها، فالمتمترسون بالداخل فئة من دم آخر.
أشعر أنني ملك يريد استرجاع هيبة متغلغلة داخل كياني، هيبة لم تر النور بعد،، سأدخل كل قرى العشق وأفسدها وأجعل أعزة أهلها أذلاء. أنا وبعدي السيول الجارفة والطوفان الكاسح.
كل من لا يقبل بفرماناتي، فسيدفع صاغرا جزية مشاعره وإتاوة إحساسه وضريبة عشقه،، لأنها مشاعر وأحاسيس تتحدث لغة لا تشبه لغتي وتنظر للدنيا بمنظار غير منظاري، وتُولي وجهها شطر قبلة غير قبلتي.
سيقف الناس مشدوهين أمام هذه الصولة والجولة،، وسيقف تاريخ جنكيزخان وهولاكو وكل جحافل المغول في تواضع أمام هجمتي، فسأدوس على كل المخزون البشري من شعر الغزل والتشبب والوقوف على الأطلال والبكائيات، فلتذرف النائحات الدمع السخين على مجد قد زال وعظمة سادت ثم بادت.
حاشيتي عشرات الزفرات،، ومثلهن من الآهات والكلمات التي أطلقتُها شعرا ونثرا وتلك التي قبعت متحشرجة بين الضلوع تتململ ترجو النجاة والخروج.
والجواري،هن من مزيج الدمع والسهر الذي سكن الأحداق والعيون.
والوصيفات،،من وهج النجيمات التي أودعتهن أسراري ومكنوناتي.
تاج المُلك الذي أضعه على رأسي،، ترصعه لآليء من قاع بحيرات أحلام العذارى وخدور الأبكار.
يربض ثعبان على مقبض صولجاني،، تبدو أنيابه مترعة بسم كل إناث الدنيا وخبث المتربصين خلف الأبواب يسترقون السمع ليتناقلونه بين دهاليز الخيبة وسراديب الإحباط.
فلتأتي يا شهرزاد
فأنا شهريار ولكن بقلب آخر ووجه مختلف
تعالي وتوسدي هذه الأضلع، فعليك الأمان
هاك خاتم ملكي،، واختمي به ما شئت من صكوك الغفران.
هاكِ إبهامي،، اجعليني أبصم لك أنى شئت وما شئت.
خذي بجانبي متكئا من هذا الليل السرمدي، فهو قد أعتاد همسي ومناجاتي وبسط ذراعيه للنجيمات وأوصاها خيرا بي .
لاتخاطبينني،، لا تعيدي على مسامعي تلك الجملة الممجوجة : بلغني أيها الملك الرشيد ذو الرأي السديد!
فلابلغ قلبي الرشد ولا وصل لساني حد السداد.
أكملي حكاياتك على مهل
لاتخافي أن تنتهي حكاياتك أو ينضب معين خيالك الواسع، فقد أعطيتك الأمان.
واصلي حديثك الممنوع والمباح،، حتى وإن أدركك الصباح.
فقد تساوى ليلي وصباحي.
الماضي نصَب نفسه على حياتي إمبراطورا أتبعه عبدا مأمورا.
والحاضر أمسك بتلابيبي وأخضعني لجبروته فرضخت مجبرا منكسرا.
أما قادم الأيام،، فها أنا ألملم جيوش لهفتي الماضية وأستصرخ خبراء لوعتي الحاضرة، لأرى كيف أقتحِم أسوارها وأتسلق حصونها وأدك قلاعها، فالمتمترسون بالداخل فئة من دم آخر.
أشعر أنني ملك يريد استرجاع هيبة متغلغلة داخل كياني، هيبة لم تر النور بعد،، سأدخل كل قرى العشق وأفسدها وأجعل أعزة أهلها أذلاء. أنا وبعدي السيول الجارفة والطوفان الكاسح.
كل من لا يقبل بفرماناتي، فسيدفع صاغرا جزية مشاعره وإتاوة إحساسه وضريبة عشقه،، لأنها مشاعر وأحاسيس تتحدث لغة لا تشبه لغتي وتنظر للدنيا بمنظار غير منظاري، وتُولي وجهها شطر قبلة غير قبلتي.
سيقف الناس مشدوهين أمام هذه الصولة والجولة،، وسيقف تاريخ جنكيزخان وهولاكو وكل جحافل المغول في تواضع أمام هجمتي، فسأدوس على كل المخزون البشري من شعر الغزل والتشبب والوقوف على الأطلال والبكائيات، فلتذرف النائحات الدمع السخين على مجد قد زال وعظمة سادت ثم بادت.
حاشيتي عشرات الزفرات،، ومثلهن من الآهات والكلمات التي أطلقتُها شعرا ونثرا وتلك التي قبعت متحشرجة بين الضلوع تتململ ترجو النجاة والخروج.
والجواري،هن من مزيج الدمع والسهر الذي سكن الأحداق والعيون.
والوصيفات،،من وهج النجيمات التي أودعتهن أسراري ومكنوناتي.
تاج المُلك الذي أضعه على رأسي،، ترصعه لآليء من قاع بحيرات أحلام العذارى وخدور الأبكار.
يربض ثعبان على مقبض صولجاني،، تبدو أنيابه مترعة بسم كل إناث الدنيا وخبث المتربصين خلف الأبواب يسترقون السمع ليتناقلونه بين دهاليز الخيبة وسراديب الإحباط.
فلتأتي يا شهرزاد
فأنا شهريار ولكن بقلب آخر ووجه مختلف
تعالي وتوسدي هذه الأضلع، فعليك الأمان
هاك خاتم ملكي،، واختمي به ما شئت من صكوك الغفران.
هاكِ إبهامي،، اجعليني أبصم لك أنى شئت وما شئت.
خذي بجانبي متكئا من هذا الليل السرمدي، فهو قد أعتاد همسي ومناجاتي وبسط ذراعيه للنجيمات وأوصاها خيرا بي .
لاتخاطبينني،، لا تعيدي على مسامعي تلك الجملة الممجوجة : بلغني أيها الملك الرشيد ذو الرأي السديد!
فلابلغ قلبي الرشد ولا وصل لساني حد السداد.
أكملي حكاياتك على مهل
لاتخافي أن تنتهي حكاياتك أو ينضب معين خيالك الواسع، فقد أعطيتك الأمان.
واصلي حديثك الممنوع والمباح،، حتى وإن أدركك الصباح.
فقد تساوى ليلي وصباحي.
تعليق