ما بين التلاقي
و الرحيل
شمطاء حنّتْ قلبها بالسر
حطّتْ
كبدَ الكونِ في سلةٍ
كنستْ فضاءَ الربع
و بإصبعٍ سحرته عن روحه
تُؤسس ما بين
قوسِ الشمس و اختلاجةِ الشجر
ثلةٌ من أخيارٍ
تستدِرُ ضرعَ السماء
برضابِ القمر حين يختلجُ
تلوّنُ أجنحةَ الفراشاتِ
قبل موسمِ التزهير
تناجي أحلامَ الغجر
كما تبدعُ أوهامَ جابو و ستورياس و السياب و دوريش
و ميدان التحرير ..
فى تلك الربوع!
ما بين معصمي و انفراجة شفتيها
نزوعٌ مشرقٌ
من زوابعِ النبض
وتهافتِ الروح
حُممُ موجداتٍ
عناقٌ بين دمعةٍ و قطرةِ حنين
التباسُ الحلمِ بالكابوس
صهيلُ الشوقِ في صدرينِ
و قلبينِ
و روحينِ
و عينينِ
و السبيلُ .. اشتباهاتٌ
أفقٌ يتسعُ
أفقٌ ينحسرُ
سماءُ تبتعدُ
سماءٌ تحطُّ حيث هي
رجاءٌ يذبحُ
وشقاءٌ ينبجسُ كعيونِ المهل
يستنزفُ ما زيّن له الهوى
من انتهاكاتٍ
خصّبها القدرُ
بيدٍ معصوبةِ القلب
و عينٍ رخاميةٍ
لا تحسُّ
لا تنكسرُ !
حين يكونُ البرقُ مدينةً
وقلبًا يرتجُ في كفيكِ
لا تشتلي نخيلَ الرحيلِ
وتظلين عليه قائمةً
حتى يينع ..
ويؤتي طرحَه
كنجمةٍ ..
أتاها سخط السماء!
و الرحيل
شمطاء حنّتْ قلبها بالسر
حطّتْ
كبدَ الكونِ في سلةٍ
كنستْ فضاءَ الربع
و بإصبعٍ سحرته عن روحه
تُؤسس ما بين
قوسِ الشمس و اختلاجةِ الشجر
ثلةٌ من أخيارٍ
تستدِرُ ضرعَ السماء
برضابِ القمر حين يختلجُ
تلوّنُ أجنحةَ الفراشاتِ
قبل موسمِ التزهير
تناجي أحلامَ الغجر
كما تبدعُ أوهامَ جابو و ستورياس و السياب و دوريش
و ميدان التحرير ..
فى تلك الربوع!
ما بين معصمي و انفراجة شفتيها
نزوعٌ مشرقٌ
من زوابعِ النبض
وتهافتِ الروح
حُممُ موجداتٍ
عناقٌ بين دمعةٍ و قطرةِ حنين
التباسُ الحلمِ بالكابوس
صهيلُ الشوقِ في صدرينِ
و قلبينِ
و روحينِ
و عينينِ
و السبيلُ .. اشتباهاتٌ
أفقٌ يتسعُ
أفقٌ ينحسرُ
سماءُ تبتعدُ
سماءٌ تحطُّ حيث هي
رجاءٌ يذبحُ
وشقاءٌ ينبجسُ كعيونِ المهل
يستنزفُ ما زيّن له الهوى
من انتهاكاتٍ
خصّبها القدرُ
بيدٍ معصوبةِ القلب
و عينٍ رخاميةٍ
لا تحسُّ
لا تنكسرُ !
حين يكونُ البرقُ مدينةً
وقلبًا يرتجُ في كفيكِ
لا تشتلي نخيلَ الرحيلِ
وتظلين عليه قائمةً
حتى يينع ..
ويؤتي طرحَه
كنجمةٍ ..
أتاها سخط السماء!
تعليق