جدد حياته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    جدد حياته

    جدد حياته :

    مذ عرف الحياة لم يشم غير رائحة واحدة ،رائحة غرفته القديمة المتآكلة جدرانها ، كان يسمع أن في بيوت الآخرين نوافذ يفتحونها فيطلون على أشياء في منتهى الروعة ، لكنه لم يجرؤ يوماً على الاقتراب من نافذته الخشبية القديمة النائمة وسط جدار عتيق تهاوى أكثره .
    عندما أنهكته رائحة الغبار و التراب فكادت تخنقه ، و بعدما عانى كثيراً في في إزالة ما على النافذة المهجورة من طين لاصق بفعل السنين ، فتحها فاشتم في لحظة رائحة لم يعهدها ، رائحة الهواء النقي التي أجرت الدماء في عروقه و دماغه ، أشرع ذراعيه كأنما يحتضن هواء الدنيا كلها،و أغمض عينيه مستكيناً لألق ما أحسه ، ففاجأته رصاصة قاتلة استقرت في بطن دماغه .
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]
  • أمل ابراهيم
    أديبة
    • 12-12-2009
    • 867

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
    جدد حياته :

    مذ عرف الحياة لم يشم غير رائحة واحدة ،رائحة غرفته القديمة المتآكلة جدرانها ، كان يسمع أن في بيوت الآخرين نوافذ يفتحونها فيطلون على أشياء في منتهى الروعة ، لكنه لم يجرؤ يوماً على الاقتراب من نافذته الخشبية القديمة النائمة وسط جدار عتيق تهاوى أكثره .
    عندما أنهكته رائحة الغبار و التراب فكادت تخنقه ، و بعدما عانى كثيراً في في إزالة ما على النافذة المهجورة من طين لاصق بفعل السنين ، فتحها فاشتم في لحظة رائحة لم يعهدها ، رائحة الهواء النقي التي أجرت الدماء في عروقه و دماغه ، أشرع ذراعيه كأنما يحتضن هواء الدنيا كلها،و أغمض عينيه مستكيناً لألق ما أحسه ، ففاجأته رصاصة قاتلة استقرت في بطن دماغه .
    الزميل القدير عبد الله نفاخ طاب مساؤك
    اشتقت لحرفك الجميل ايها الرائع
    ليته لم يفتحها احتضن الهواء اول وأخر مره
    ابدعت يا زميلي
    بورك حرفك
    وردة جورية لروحك
    درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      جدد حياته
      مذ عرف الحياة لم يشم غير رائحة ،
      غرفته القديمة المتآكلة جدرانها ،
      وكان يسمع أن في بيوت الآخرين نوافذ يفتتحونها
      فجأة
      أشرع للدنيا ذراعيه كإنما يحتضن الدنيا
      أحس بشيء حارق يخترق رأسه
      أغمض عينيه مستكينا لألق ما أحسه
      جدد ت حياته نوافذ يفتحونها فيطلون على أشياء في منتهى الروعة ،

      أنهكه الغبار
      لكنه لم يجرؤ يوماً على الإقتراب من نافذته الخشبية القديمة النائمة وسط جدار عتيق تهاوى أكثره رائحة الغبار و التراب فكادت تخنقه ، و بعدما عانى كثيراً في إزالة ما على النافذة المهجورة من طين لاصق بفعل السنين ،
      فتحها فاشتم في لحظة رائحة لم يعهدها ، رائحة الهواء النقي التي أجرت الدماء في عروقه و دم من الرأس.. ثم تهاوى

      الزميل القدير
      عبد الله
      سامحني بان تلاعبت يدي بالنص
      هي عادة اكتسبتها من شرعية الثقة بيني وبين الأديبا ت والأديبات سنناقش رؤينتا حوله
      ودي ومحبتي لك
      عاشقين


      http://almolltaqa.com/vb/showthread....
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        ما الذي حدث؟ هل اقتنصه جار غيور أم ماذا؟
        المسكين لم تسنح الفرصة له لأن يتنفس الهواء
        النقي النظيف فعالجوه برصاصة.

        النص جميل, شكرا لك.
        تحيااتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 27-10-2011, 08:33.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          قصيرة أى أقصوصة
          اعتمدت فى قفلتها على طريقة الق ق ج
          و إن أعطت سابقا و لاحقا بعض جمال
          فتح المغلق أمامك و العالم يعني الكثير
          و لكن على ما يبدو هناك محاذير لم يقر بها و لم يتوقف عندها
          و لذا عندما فتح الشباك متنسما الحية كانت الرصاصة
          و لا شىء من الممكن التكهن به إلا الثأر بين العائلات !!

          أهلا بك صديقي عبد الله و القصيرة
          التي تحتاج منا بعض ضوء و انارة ليكتمل المشهد و لو من خلال خلفية قصيرة
          قد تكون جملة لا أكثر فى أحسن الأحوال !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • عبد الله راتب نفاخ
            أديب
            • 23-07-2010
            • 1173

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير عبد الله نفاخ طاب مساؤك
            اشتقت لحرفك الجميل ايها الرائع
            ليته لم يفتحها احتضن الهواء اول وأخر مره
            ابدعت يا زميلي
            بورك حرفك
            وردة جورية لروحك
            سلمت أستاذتي
            أبهجني مروركم بكلماتي
            سلمتم و دمتم
            لكم كل التقدير و التحايا
            الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

            [align=left]إمام الأدب العربي
            مصطفى صادق الرافعي[/align]

            تعليق

            • عبد الله راتب نفاخ
              أديب
              • 23-07-2010
              • 1173

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              جدد حياته
              مذ عرف الحياة لم يشم غير رائحة ،
              غرفته القديمة المتآكلة جدرانها ،
              وكان يسمع أن في بيوت الآخرين نوافذ يفتتحونها
              فجأة
              أشرع للدنيا ذراعيه كإنما يحتضن الدنيا
              أحس بشيء حارق يخترق رأسه
              أغمض عينيه مستكينا لألق ما أحسه
              جدد ت حياته نوافذ يفتحونها فيطلون على أشياء في منتهى الروعة ،

              أنهكه الغبار
              لكنه لم يجرؤ يوماً على الإقتراب من نافذته الخشبية القديمة النائمة وسط جدار عتيق تهاوى أكثره رائحة الغبار و التراب فكادت تخنقه ، و بعدما عانى كثيراً في إزالة ما على النافذة المهجورة من طين لاصق بفعل السنين ،
              فتحها فاشتم في لحظة رائحة لم يعهدها ، رائحة الهواء النقي التي أجرت الدماء في عروقه و دم من الرأس.. ثم تهاوى

              الزميل القدير
              عبد الله
              سامحني بان تلاعبت يدي بالنص
              هي عادة اكتسبتها من شرعية الثقة بيني وبين الأديبا ت والأديبات سنناقش رؤينتا حوله
              ودي ومحبتي لك
              عاشقين


              http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?26792-عاشقين-عائده-محمد-نادر

              أستاذتي الكريمة الراقية
              مرور كعادتكم في منتهى الروعة
              دمتم و دامت آراؤكم
              بوركتم
              الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

              [align=left]إمام الأدب العربي
              مصطفى صادق الرافعي[/align]

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                نهاية مذهلة

                أيها القدير والمتألق بسماء الملتقى

                أديبنا الراقي عبد الله

                بالفعل نظن أننا حين نفكر

                أن نتنفس السعادة أنها ستلاقينا

                على طبق من ذهب

                ولكنها تصدمنا وبشدة

                حين نعانقها

                لك مني أرق تحياتي

                بانتظار جديدك المميز
                sigpic

                تعليق

                يعمل...
                X