أنا ... في أربع رباعيات
أنا الشاعر.....
أنا شاعرٌ ما بين شطري شعره=صورٌ مؤنقةٌ بدت مرتابة
لا أبتغي شبه الجمال بل الجما=ل ولا أدون أحرفاً مرتابة
نغماته أمواجُ شلالٍ من الغيـ=مات ملآى فتنةً جذابة
مني الموسيقى عذبةٌ رقراقةٌ=في كل بيتٍ روحها منسابة
أنا الفارس.....
الخيل والبيداء والسيف الكئيب=يتناوبون على البكا وعلى النحيب
من بعد فقدي لا الخيول تراكضت=زهواً ولا البيدا إذا سُئِلت تُجيب
لا السيف صلى في الرقاب متمتماً=كلا ولا الهامات من بعدي يصيب
والليل قد ملّ النجوم وعدها=فإلى متى يبقى وقد رحل الحبيب
أنا/نحن............
المعذب/المعذبون.....
هي موجةٌ فتحت لنا فاهً عميق=نمضي بها و"أنا" بها كـ"أنا" الغريق
لا زورقاً يرنو لنا طرفاً جريح=لا قشةٌ جاءت من الوطنِ العريق
أأنا هنا كـ"أنا "هناك معذبٌ=هل هاهنا يُسْترجع الماضي السحيق
ضعتُ الطريق أيا ترى أم يا ترى=رجلاي ضيعها - ولا يدري- الطريق
أنا أرقص/ عذاب
الرقص مهنةُ كل مجروحٍ حزين=وإذا رقصتُ مفاتني كالياسمين
يتضوع العطرُ الكليمُ إذا أنا=رقصي تمدد فوق صحراء السنين
تعشوشبُ البيدُ المريضةُ إنما=عشبٌ مريضٌ زادها - آهٍ - ونين
كـ"أنا" صحارى الياسمين وعطرها=والرقص مرهونٌ لأوجاعٍ سجين
أبو السيد حسين
نص قديم
أنا الشاعر.....
أنا شاعرٌ ما بين شطري شعره=صورٌ مؤنقةٌ بدت مرتابة
لا أبتغي شبه الجمال بل الجما=ل ولا أدون أحرفاً مرتابة
نغماته أمواجُ شلالٍ من الغيـ=مات ملآى فتنةً جذابة
مني الموسيقى عذبةٌ رقراقةٌ=في كل بيتٍ روحها منسابة
أنا الفارس.....
الخيل والبيداء والسيف الكئيب=يتناوبون على البكا وعلى النحيب
من بعد فقدي لا الخيول تراكضت=زهواً ولا البيدا إذا سُئِلت تُجيب
لا السيف صلى في الرقاب متمتماً=كلا ولا الهامات من بعدي يصيب
والليل قد ملّ النجوم وعدها=فإلى متى يبقى وقد رحل الحبيب
أنا/نحن............
المعذب/المعذبون.....
هي موجةٌ فتحت لنا فاهً عميق=نمضي بها و"أنا" بها كـ"أنا" الغريق
لا زورقاً يرنو لنا طرفاً جريح=لا قشةٌ جاءت من الوطنِ العريق
أأنا هنا كـ"أنا "هناك معذبٌ=هل هاهنا يُسْترجع الماضي السحيق
ضعتُ الطريق أيا ترى أم يا ترى=رجلاي ضيعها - ولا يدري- الطريق
أنا أرقص/ عذاب
الرقص مهنةُ كل مجروحٍ حزين=وإذا رقصتُ مفاتني كالياسمين
يتضوع العطرُ الكليمُ إذا أنا=رقصي تمدد فوق صحراء السنين
تعشوشبُ البيدُ المريضةُ إنما=عشبٌ مريضٌ زادها - آهٍ - ونين
كـ"أنا" صحارى الياسمين وعطرها=والرقص مرهونٌ لأوجاعٍ سجين
أبو السيد حسين
تعليق