ودندن العشق ُ بالألحانِ ... تُثملني !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    ودندن العشق ُ بالألحانِ ... تُثملني !

    ودندن العشق ُ بالألحانِ ... تُثملني !

    **


    على أهداب اللقاء ينفلت نبض الشوق


    بلذة الوصل ،،،


    فيذوب الحنين في رذاذ موجات نغمات العشق ...


    يقتات قلبي الحب من شريان علق في هذيان السؤال :


    هل سنُدندن ترانيم رقيق الأشواق على وتر ِ


    القلب المشدود ،،


    بين لجين اللقاء ومهد الشوق الذي يبحر دون أشرعة


    نحو شواطىء الحلم ..؟!


    وفي كرنفال اللقاء أحتفي بزخات هطولك الآسر


    على بكارة الدهشة حين تثملني دندنات عشقك


    التي مازالت تحتل كل أماكن الانتظار ..


    فأناجيك جنينا يسكن رحم الوجد


    لتولد على بياض مراسي الحنين ،،،


    وتخرج وليدا يحبو نحو مدن أحلامي


    حاملا أسفار نبوءة العشق إلى دمي ..


    وشما على صفحة السماء التي اغتسلت


    في رياض حبك ..


    وقبل إسدال الستار يعزف جمهور نبضي


    دندنات الحب لعشق أزلي ..يحتويني ..


    وهمسك يراودني حتى عند أفول شمس اللقاء


    فألوذ بمحمية بوحك الذي يراقص ملائكة الفجر


    فوق أزاهير مازالت نقاط الندي تتساقط عنها


    طهرا يسكن حواسي ...


    ويدندن العشق الألحان من جديد فـ تُثملني ..


    تُثملني ..

    تُثملني !!



    /
    /
    /






    ماجي
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    الخاطرة – كما توحي التسمية – تعبير في بساطة عن مكنون النفس بالقدر الذي يحسه المرء ويعانيه، ولذلك فللأديب أو المبدع أن يصيغها كما يشاء دون قواعد ملزمة، ويحقّ له – والأمر كذلك – أن يترك نفسه على سجيتها عند الكتابة ليتمكن من تلوين أوراقه بمشاعره وقت كتابة خاطرته، ولهذا فإن الخاطرة - من وجهة نظر النقد؛ مثلها في ذلك مثل الشعر – تُعدّ واحدة من أصدق الأجناس الأدبية تعبيرا عن مبدعها.
    وهنا أجدني أمام حشد من التراكيب اللغوية الجميلة في مجملها والصور البلاغية الرائعة في معظمها قد اجتمعت لترسم لوحة غنية مترفة تتدفق من خطوطها مشاعر صادقة عبّرت عن لحظة اشتياق ووجد خالصين من خلال مشهد لحلم بلقاء يجمع الحبيبين وقد حمل الحبيبة إلى هذا اللقاء مركب دون أشرعة يسافر نحو شواطئ الحلم لتجد الحبيب منتظرا يدندن دندنات عشق تحتل كل باحات الانتظار، ولعل الملفت للقارئ أن المبدعة قد استطاعت أن تتخيل كل الإمكانات مسخرة لهذا العشق المتفرد وذلك اللقاء المأمول وكأن الدنيا وما فيها قد أوقفت نفسها لتحقيقه؛ ولم لا والحبيب قد خرج وليدا يحبو نحو مدن أحلامها حاملا أسفار نبوءة العشق إلى دمها؟!

    كل التقدير مبدعتنا الراقية الرقيقة أستاذة ماجي نور الدين.

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      أختي العزيزة والقديرة الدكتورة ماجي نور الدين
      تحية طيبة:

      ماذا سأضيف ولم يترك لي الأستاذ الكبير مختار عوض شيئاً .. أحاط النص بقراءته الوافية والتي تنمّ عن حاسة نقدية عميقة وموهبة في تلمّس الجمال بشكل ملفت .

      هي خاطرة وكما ذكر أخي مختار وما سأضيفه إسهاب لا أكثر .. أن الخاطرة مزيج من الفرح والألم .. تتشكل في حين الكتابة .. مبهمة وواضحة مصطنعة وعفوية .. خبيئة بينما ينوهّج شعاعها من بين الأسطر .. مفرداتها سهلة ومتتنعة قابلة للطي والتشكل .. وتراكيبها مدفوعة بالحالة الوجدانية والعاطفة المنبثقة من صدر الكاتب ولغته ومدى قدرته على التعبير.

      هذا النص يمكن أن يكون قصيدة نثر .. لو أرادت له الكاتبة ذلك .. لأمور عدة وأسباب كثيرة .. جلّها يدور في فلك واحد وعلى صراط مستقيم غير متعرج .. فالصور محلقة واللغة بليغة والجمل مصاغة بشكل أنيق وقريب من القلب .. وثمة إيقاع خفيّ يظهر ويختفي مع مرور النص .. وحتى نكون مقتنعين بما نحن مقبلين عليه سأضع بعض العبارات المركبة والصور العميقة الرائعة على سبيل المثال: بكارة الدهشة ، رحم الوجد ، مراسي الحنين ، محمية بوحك ، هذه الصور جديدة في تعبيرها ونظمها .. محلقة في معانيها .. تشدّ القارئ وتحبس أنفاسه من فرط الدهشة والانسجام .

      أما من الناحية البنيوية للنص .. فحدث ولا حرج .. التمكن من صياغته على نحو متسلسل رقيق وعفوي لأبعد حد ممكن .. ثمة غربة يمكن تتبعها من دواخل النص ممزوجة بابتسامة بالكاد يمكن تلمسها .. والأمل يظل مشرعا نحو الفضاء .. كأن الكاتبة تجرّب نفسها بين الشك والحقيقة وتتخاطر مع كليهما لتمرير ما يختلج الساعة في صدرها .. ثمّ تعود للواقع وتنفث فيه من نار خيالها ما أمكن .. هكذا تثمل هي وهكذا العشق يدندن في عرض الحزن والألم ..

      التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 05-10-2011, 14:27.
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      يعمل...
      X