صديقتي عبير،
تقطن بلدة تقاطع الربيع وتحرث الحدائق.
انقطعت أخبارها تماما.
حاولت ترويض مخاوفي:
هي مجرد عبير.
كائن غير مرئي
ينتمي للزهر.
..بالتأكيد بلا أشواك.
طمأنت نفسي مرددا:
لا لن تدركها آلة القتل؛
فأطل ملطخا بالدم أحد البلدوزرات:
ومن فوضك للحديث عني؟
تعليق