منَ لي إذا صارَ الوجودُ صدى الوعودْ
مَنْ لي إذا عصفَ التـّمرّدُ في الرّعودْ
من لي إذا انطفئ الرمادُ
و كلما جئتُ انطفأتُ مِنَ الجمودْ
جسران ِ نحوَ الموتِ أو نحوَ الوجودْ
تلكَ المواعيدُ التي قُتِلَتْ
وهذا الوجهُ وجهي شاحبٌ
و القلبُ يختزنُ الصّدودْ
إني سألتُ الأمسَ و الذكرى
سليبا ً في جدائلها
سألتُ الشعرَ مجذوبَ الكلامِ ولم أكنْ
حِبّ القصيدةِ و القصيدْ
لا شيءَ لا, وطن المنافي ألفُ لا
للساكتينَ على خطيئتِهِمْ وَلا
للشّعر ِ في هـذا الزمانْ
مَنْ يستقيلُ الآنَ مِنْ حبّ القصيدةِ
طائعاً رجلٌ عنيدْ
الصمتُ أبلغُ مِن سماء الشِّـعر ِ
أبلغُ مِن يدي
قسَمَاتُ وجهٍ تحملُ الأملَ البعيدْ
فلربما أبقى هنا
ولربما أمضي لأفتحَ جسرَ نافذةٍ
وأبصرُ وجهتي طرقا ً, وهذا الحزنُ لا شيءٌ جديدْ
قد أحملُ الأوهامَ عني
حينَ أغفو
كلّما التقط َ الشريدُ يدَ الشريدْ
تعليق