مَضَى الليْلُ .. شعر زياد بنجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    مَضَى الليْلُ .. شعر زياد بنجر


    مَضَى الليْلُ

    ****

    مَضَى الليْلُ لَمْ أَغْتَمِضْ لَحْظَةً
    أَهذا الَّذي يَدَّعُونَ الأَرَقْ ؟

    لَعَمْرِي يَنَامُونَ نَوْمَ الرَّضِيعِ
    وَ إنْ حَبَّرُوا قَافِياتِ الْقَلَقْ

    تَقَلَّبْتُ فِي غَاسِقٍ وَاقِبٍ
    أُعَوِّذُ نَفْسِي بِرَبِّ الْفَلَقْ

    أُعَوِّذُها الشَّرَّ مِنْ نَفْسِها
    وَ أَسْألُكَ الْعَفْوَ يَا مَنْ خَلَقْ

    أَبَالَيْتُ مَا جَفْوَةٌ لِلْحَصِيرِ
    إذا بِتُّ أَمْ مَيْعَةٌ فِي سَرَقْ ؟

    وَ لَكِنَّ قَلْباً وَ أَحْزَانَهُ
    تَجَرَّعَهَا بِانْصِبابِ الْغَسَقْ

    أيَا لَيْلُ مَا تَدَّرِي مِنْ فتىً
    يَرَى الصَّفْوَ مَنْدُوحَةً لا الرَّهَقْ ؟

    يُلاقي الْأَنامَ بِخَفْضِ الْجَناحِ
    وَ لكِنْ إذا سِيمَ خَفْضاً سَمَقْ

    وَ لا كُنْتُ مَنْ يَزْدَرِي الْآخَرِينَ
    وَ مَنْ يَهْضِمُ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ حَقْ

    وَ ما عِشْتُ لا أَنْسِبُ الْفَضْلَ لِي
    وَ لا أَجْحَدُ الْفَضْلَ مَا بِي رَمَقْ

    وَ قَدْ أَغْتَدِي بِابْتِسَامِ الصَّدِيقِ
    وَ فِي الظَّهْرِ مِنْ إفْكِهِ مَا اخْتَلَقْ

    يُغَرِّدُ ما شَاءَ فِي ذَمِّنَا
    فَتَذْوِي الْغُصُونُ وَ يَأسَى الْوَرَقْ

    وَ كَانَ يَهِيمُ بِجَنَّاتِنَا
    وَ يَلْثِمُ رَضْرَاضَهَا الْمُدَّهِقْ

    أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
    وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ

    إذا بارِقٌ شَقَّ صَدْرَ الْغَمَامِ
    فَلَسْتُ أنَا الصَّارِمَ الْمُمْتَشَقْ

    وَ لَمْ أُرْسِلِ الشّهُبَ الرَّاصِدَاتِ
    إِذا مَا السَّمَاعُ دَنَا وَ اسْتَرَقْ

    وَ مَا النَّهْرُ يُعْرِبُ عَنْ رَوْعَتِي
    وَ لا رِئْمُهُ لِاحْتِفَائِي وَدَقْ

    أَ يَا لَيْلُ أظْلَمَ وَجْهُ العُبَابِ
    فَإمَّا النَّجاةُ وَ إمَّا الْغَرَقْ

    فَدَعْنِي أَذُبْ فِي شُجُونِ الغِيابِ
    وَ لَا تَلْقَنِي مَا وَرَاءَ الْأُفُقْ

    هَتفتُ بِهِ إِذْ يَحُثُّ الْخُطَى
    هَلِ الشَّمْسُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ احْتَرَقْ ؟

    فَصَاحَ رُوَيْدَكَ لَا تَبْتَهِجْ
    فَإِنَّ لَنَا كَرَّةً وَ انْطَلَقْ

    ****

    شعر
    زياد بنجر
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 30-10-2011, 05:24.
    لا إلهَ إلاَّ الله
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    [align=center]قصيدة رائعة[/align][align=center]
    الشاعر الكبير زياد بنجر
    نلاحظ أن الشاعر من البداية
    يتسائل وكأن الارق بالنسبة له تجربة أولى
    وراح يصف تلك اللحظات القلقة بابيات إلا ان وصل للبيت الذي يقول
    وَ لَكِنَّ قَلْباً وَ أَحْزَانَهُ
    تَجَرَّعَهَا بِانْصِبابِ الْغَسَقْ
    ومن هنا نستطيع ان نعرف ان سبب ذلك الارق هو الحزن
    ولكن ما سبب ذلك الحزن ..

    فالشاعر كما يقول أنه شخص ذو صفات حسنة
    لم يهضم حقوق الاخرين وليس لديه عدوات وليس لديه امور تنغص عيشته
    فهو صاحب قلب سليم

    يُلاقي الْأَنامَ بِخَفْضِ الْجَناحِ
    وَ لكِنْ إذا سِيمَ خَفْضاً سَمَقْ
    وَ لا كُنْتُ مَنْ يَزْدَرِي الْآخَرِينَ
    وَ مَنْ يَهْضِمُ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ حَقْ
    وَ ما عِشْتُ لا أَنْسِبُ الْفَضْلَ لِي
    وَ لا أَجْحَدُ الْفَضْلَ مَا بِي رَمَقْ
    وَ قَدْ أَغْتَدِي بِابْتِسَامِ الصَّدِيقِ
    وَ فِي الظَّهْرِ مِنْ إفْكِهِ مَا اخْتَلَقْ
    يُغَرِّدُ ما شَاءَ فِي ذَمِّنَا
    فَتَذْوِي الْغُصُونُ وَ يَأسَى الْوَرَقْ
    وَ كَانَ يَهِيمُ بِوُدْيَانِنا
    وَ يَلْثِمُ رَضْرَاضَهَا الْمُدَّهِقْ
    أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
    وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ
    إذا بارِقٌ شَقَّ صَدْرَ الْغَمَامِ
    فَلَسْتُ أنَا الصَّارِمَ الْمُمْتَشَقْ
    وَ لَمْ أُرْسِلِ الشّهُبَ الرَّاصِدَاتِ
    إِذا مَا السَّمَاعُ دَنَا وَ اسْتَرَقْ
    وَ مَا النَّهْرُ يُعْرِبُ عَنْ رَوْعَتِي
    وَ لا رِئْمُهُ لِاحْتِفَائِي وَدَقْ
    أَ يَا لَيْلُ أظْلَمَ وَجْهُ العُبَابِ
    فَإمَّا النَّجاةُ وَ إمَّا الْغَرَقْ
    فَدَعْنِي أَذُبْ فِي شُجُونِ الغِيابِ
    وَ لَا تَلْقَنِي مَا وَرَاءَ الْأُفُقْ
    هَتفتُ بِهِ إِذْ يَحُثُّ الْخُطَا
    هَلِ الشَّمْسُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ احْتَرَقْ ؟
    فَصَاحَ رُوَيْدَكَ لَا تَبْتَهِجْ
    فَإِنَّ لَنَا كَرَّةً وَ انْطَلَقْ
    كل هذه الصفات التي ذكرها الشاعر كفيلة بأن لا يكون
    صاحب هذه الصفات مؤرق ومسهد وقلق
    فهو يملك قلبا لا يعرف الضغينة ولا هضم الحقوق ولا الحسد
    ولا مراقبة الناس واستراق السمع ....
    فكيف بعد هذا كله يحزن ويعيش قلقا ومضطربا غير مرتاح البال؟؟
    ربما نجد الاجابة في قصائد اخرى ..وربما لنا


    تثبت
    تحيتي
    [/align]
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      أخي الشاعر القدير
      زياد بنجر

      قصيدة رائعة تتجلى فيها حكمة الشعر العميقة وبهاء الصورة الشعرية وانتقاء المفارقات الملفتة الرائعة.

      دمت بألف خير وشعر!

      محبتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        شاعرَنا المبدع الخلوق زياد بنجر

        على فعولن المتسارعة كنبض القلب قلتَ أرقًا كثيرا .
        وفي هذا الزمن ، زمن الإدعاء والتكبُّرِ ، يحقُّ لمن هم بمثل أخلاقك الكريمة أن يقلقوا من انقلاب الصفات إلى عكسها :
        فالتواضعُ ضَعفٌ . وسعةُ الصدر هوان . والألفة الصادقة نفاق ... إلخ !
        غرضُ القصيدة جميل . وسبكها متين . وصاحبُها متواضعٌ لله واسعُ الصَّدرِ أليف !!

        بارك الله تعالى في قلبك وقلمك .

        تعليق

        • أ.بابوزيد عبد الله
          أديب وكاتب
          • 24-08-2011
          • 10

          #5
          أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
          وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ
          ............. بل انت البدر ....في هذه العتمة الجاثمة ....حول ماء الشعر..
          الألق...سر جمال هذا البيت ............وانت سر جمال هذه القصيدة
          تقبل مروري

          تعليق

          • هيثم ملحم
            نائب رئيس ملتقى الديوان
            • 20-06-2010
            • 1589

            #6
            الله الله الله
            كم أنت رائع يا شاعرنا
            وكم يحلو الشعر منك يا أبا عاصم
            وكم هو جميل هذا الصباح وأنا أقرأ قصيدتك الرائعة
            وأرتوي من حكمك الراقية
            فحقاً أعطوا القوس باريها
            سلمت يمينك وبارك الله فيك ورعاك
            أستاذي وأخي الحبيب الشاعر القدير: زياد بنجر
            ودمت ودام عطاءك
            أخوك المحب : هيثم ملحم
            sigpic
            أنت فؤادي يا دمشق


            هيثم ملحم

            تعليق

            • زياد بنجر
              مستشار أدبي
              شاعر
              • 07-04-2008
              • 3671

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              [align=center]قصيدة رائعة[/align][align=center]
              الشاعر الكبير زياد بنجر
              نلاحظ أن الشاعر من البداية
              يتسائل وكأن الارق بالنسبة له تجربة أولى
              وراح يصف تلك اللحظات القلقة بابيات إلا ان وصل للبيت الذي يقول
              وَ لَكِنَّ قَلْباً وَ أَحْزَانَهُ
              تَجَرَّعَهَا بِانْصِبابِ الْغَسَقْ
              ومن هنا نستطيع ان نعرف ان سبب ذلك الارق هو الحزن
              ولكن ما سبب ذلك الحزن ..

              فالشاعر كما يقول أنه شخص ذو صفات حسنة
              لم يهضم حقوق الاخرين وليس لديه عدوات وليس لديه امور تنغص عيشته
              فهو صاحب قلب سليم

              يُلاقي الْأَنامَ بِخَفْضِ الْجَناحِ
              وَ لكِنْ إذا سِيمَ خَفْضاً سَمَقْ
              وَ لا كُنْتُ مَنْ يَزْدَرِي الْآخَرِينَ
              وَ مَنْ يَهْضِمُ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ حَقْ
              وَ ما عِشْتُ لا أَنْسِبُ الْفَضْلَ لِي
              وَ لا أَجْحَدُ الْفَضْلَ مَا بِي رَمَقْ
              وَ قَدْ أَغْتَدِي بِابْتِسَامِ الصَّدِيقِ
              وَ فِي الظَّهْرِ مِنْ إفْكِهِ مَا اخْتَلَقْ
              يُغَرِّدُ ما شَاءَ فِي ذَمِّنَا
              فَتَذْوِي الْغُصُونُ وَ يَأسَى الْوَرَقْ
              وَ كَانَ يَهِيمُ بِجَنَّاتِنا
              وَ يَلْثِمُ رَضْرَاضَهَا الْمُدَّهِقْ
              أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
              وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ
              إذا بارِقٌ شَقَّ صَدْرَ الْغَمَامِ
              فَلَسْتُ أنَا الصَّارِمَ الْمُمْتَشَقْ
              وَ لَمْ أُرْسِلِ الشّهُبَ الرَّاصِدَاتِ
              إِذا مَا السَّمَاعُ دَنَا وَ اسْتَرَقْ
              وَ مَا النَّهْرُ يُعْرِبُ عَنْ رَوْعَتِي
              وَ لا رِئْمُهُ لِاحْتِفَائِي وَدَقْ
              أَ يَا لَيْلُ أظْلَمَ وَجْهُ العُبَابِ
              فَإمَّا النَّجاةُ وَ إمَّا الْغَرَقْ
              فَدَعْنِي أَذُبْ فِي شُجُونِ الغِيابِ
              وَ لَا تَلْقَنِي مَا وَرَاءَ الْأُفُقْ
              هَتفتُ بِهِ إِذْ يَحُثُّ الْخُطَا
              هَلِ الشَّمْسُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ احْتَرَقْ ؟
              فَصَاحَ رُوَيْدَكَ لَا تَبْتَهِجْ
              فَإِنَّ لَنَا كَرَّةً وَ انْطَلَقْ
              كل هذه الصفات التي ذكرها الشاعر كفيلة بأن لا يكون
              صاحب هذه الصفات مؤرق ومسهد وقلق
              فهو يملك قلبا لا يعرف الضغينة ولا هضم الحقوق ولا الحسد
              ولا مراقبة الناس واستراق السمع ....
              فكيف بعد هذا كله يحزن ويعيش قلقا ومضطربا غير مرتاح البال؟؟
              ربما نجد الاجابة في قصائد اخرى ..وربما لنا


              تثبت
              تحيتي
              [/align]
              حيَّاك الله أخي الشاعر المتألِّق
              " ظميان غدير "
              قراءة شاعر عزيزي صالح ، تصيب المعنى المراد
              و تضيء المدى الشّاعريّ ، فما أحوجنا إلى ذلك
              سعيدٌ بك يا شاعرنا فلا أفيك الشكر و التَّقدير
              دمت بحفظ الله و رعايته
              التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 09-10-2011, 09:07.
              لا إلهَ إلاَّ الله

              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                شاعرنا الحبيب زياد بنجر
                أراك بقلبك تكتب وترسم ما تريد بلغتك الراقية وصورها المذهلة
                رسمت ما نعانيه جميعا بوحيك وريشتك الصادقة العذبة
                فشكرا لك ولجمال الشعر الذي تألق بين ثنايا النص
                التعديل الأخير تم بواسطة صقر أبوعيدة; الساعة 08-10-2011, 16:35.

                تعليق

                • علي قوادري
                  عضو الملتقى
                  • 08-08-2009
                  • 746

                  #9
                  الشاعر القدير زياد بنجر
                  اللغة فجر الكلام على حد تعبير باشلار وهنا ترتسم اللغة مرىة عاكسة لذات
                  تطفح شعرا وانسانية..
                  جميل ما قرات.
                  محبتي.

                  تعليق

                  • ميرا هارون
                    عضو الملتقى
                    • 06-08-2011
                    • 32

                    #10
                    مضى الليل
                    والشعر مضى
                    أنك الأجمل
                    دمت زياد

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      وَ لا كُنْتُ مَنْ يَزْدَرِي الْآخَرِينَ
                      وَ مَنْ يَهْضِمُ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ حَقْ

                      وَ ما عِشْتُ لا أَنْسِبُ الْفَضْلَ لِي
                      وَ لا أَجْحَدُ الْفَضْلَ مَا بِي رَمَقْ

                      وَ قَدْ أَغْتَدِي بِابْتِسَامِ الصَّدِيقِ
                      وَ فِي الظَّهْرِ مِنْ إفْكِهِ مَا اخْتَلَقْ

                      يُغَرِّدُ ما شَاءَ فِي ذَمِّنَا
                      فَتَذْوِي الْغُصُونُ وَ يَأسَى الْوَرَقْ

                      وَ كَانَ يَهِيمُ بِوُدْيَانِنا
                      وَ يَلْثِمُ رَضْرَاضَهَا الْمُدَّهِقْ

                      أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
                      وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ

                      إذا بارِقٌ شَقَّ صَدْرَ الْغَمَامِ
                      فَلَسْتُ أنَا الصَّارِمَ الْمُمْتَشَقْ

                      وَ لَمْ أُرْسِلِ الشّهُبَ الرَّاصِدَاتِ
                      إِذا مَا السَّمَاعُ دَنَا وَ اسْتَرَقْ

                      وَ مَا النَّهْرُ يُعْرِبُ عَنْ رَوْعَتِي
                      وَ لا رِئْمُهُ لِاحْتِفَائِي وَدَقْ

                      أَ يَا لَيْلُ أظْلَمَ وَجْهُ العُبَابِ
                      فَإمَّا النَّجاةُ وَ إمَّا الْغَرَقْ

                      فَدَعْنِي أَذُبْ فِي شُجُونِ الغِيابِ
                      وَ لَا تَلْقَنِي مَا وَرَاءَ الْأُفُقْ

                      هَتفتُ بِهِ إِذْ يَحُثُّ الْخُطَى
                      هَلِ الشَّمْسُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ احْتَرَقْ ؟

                      فَصَاحَ رُوَيْدَكَ لَا تَبْتَهِجْ
                      فَإِنَّ لَنَا كَرَّةً وَ انْطَلَقْ


                      الشاعر القدير زياد بنجر
                      وتسكب من روعة الحبر
                      الحرف الراقي
                      وتلمس نبض الشعر
                      دائما بأسلوب رفيع
                      يطال النجوم
                      تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-10-2011, 20:10.

                      تعليق

                      • زياد بنجر
                        مستشار أدبي
                        شاعر
                        • 07-04-2008
                        • 3671

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        أخي الشاعر القدير
                        زياد بنجر

                        قصيدة رائعة تتجلى فيها حكمة الشعر العميقة وبهاء الصورة الشعرية وانتقاء المفارقات الملفتة الرائعة.

                        دمت بألف خير وشعر!

                        محبتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        حيَّا الله شاعرنا القدير
                        " خالد شوملي "
                        أينما تحلّ يحلّ البهاء و تُتاح البهجة و السرور
                        سعيدٌ بثنائك الجميل و بتواصلك الأجمل
                        دمت بحفظ الله و رعايته و بخالص الودّ
                        لا إلهَ إلاَّ الله

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                          شاعرَنا المبدع الخلوق زياد بنجر

                          على فعولن المتسارعة كنبض القلب قلتَ أرقًا كثيرا .
                          وفي هذا الزمن ، زمن الإدعاء والتكبُّرِ ، يحقُّ لمن هم بمثل أخلاقك الكريمة أن يقلقوا من انقلاب الصفات إلى عكسها :
                          فالتواضعُ ضَعفٌ . وسعةُ الصدر هوان . والألفة الصادقة نفاق ... إلخ !
                          غرضُ القصيدة جميل . وسبكها متين . وصاحبُها متواضعٌ لله واسعُ الصَّدرِ أليف !!

                          بارك الله تعالى في قلبك وقلمك .
                          حيَّاك الله أستاذنا الشاعر الكبير
                          " د . نديم حسين "
                          ما أسعدني و قصيدتي مزدانة بحضورك الكريم و بسنائك المشرق
                          لكلماتك أبلغ الأثر و أجمله ، محفزة ، تكرم العطاء و الإبداع
                          سلمت و طبت شاعرنا و لا حرمنا هذا الألق
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • زياد بنجر
                            مستشار أدبي
                            شاعر
                            • 07-04-2008
                            • 3671

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أ.بابوزيد عبد الله مشاهدة المشاركة
                            أَنا لَسْتُ يَا لَيْلُ بَدْرَ الدُّجَى
                            وَ لا نَجْمَةً نَازَعَتْهُ الْأَلَقْ
                            ............. بل انت البدر ....في هذه العتمة الجاثمة ....حول ماء الشعر..
                            الألق...سر جمال هذا البيت ............وانت سر جمال هذه القصيدة
                            تقبل مروري
                            حيَّاك الله أخي الشاعر الفاضل " أ . بابوزيد عبد الله "
                            أكرمتني بالقراءة الكريمة و الثَّناء العذب و ما أسعدني بك أيّها الجميل
                            تقبّل خالص شكري و امتناني و عاطر الودّ
                            لا إلهَ إلاَّ الله

                            تعليق

                            • زياد بنجر
                              مستشار أدبي
                              شاعر
                              • 07-04-2008
                              • 3671

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                              الله الله الله
                              كم أنت رائع يا شاعرنا
                              وكم يحلو الشعر منك يا أبا عاصم
                              وكم هو جميل هذا الصباح وأنا أقرأ قصيدتك الرائعة
                              وأرتوي من حكمك الراقية
                              فحقاً أعطوا القوس باريها
                              سلمت يمينك وبارك الله فيك ورعاك
                              أستاذي وأخي الحبيب الشاعر القدير: زياد بنجر
                              ودمت ودام عطاءك
                              أخوك المحب : هيثم ملحم

                              حيَّا الله شاعرنا الحبيب " هيثم ملحم "
                              أهلاً بأنوارك يا أبا محمّد فلا حرمناها
                              لم تزل تكرمني و تهطل في كلماتي كالغيث المنعش
                              لك جزيل الشكر و الامتنان و خالص المحبّة و التَّقدير
                              لا إلهَ إلاَّ الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X