التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 07-10-2011, 13:50.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
[frame="11 98"] أخي ياسر, لا أقول عنه أنه شجاع أو أحسن مافعل ,ولكني انظر في الجهة المقابلة لبعض رجال. تهان أمهاتهم أمام أعينهم ولا يستطيعون الكلام. طلقها- بينونة صغرى أم كبرى- هناك احتمال للرجوع . كان عليه أن يقول لها "أنت علي كظهر أمي". اااااه رحم الله من كانت سببا في وجودي كثيرا ما كانت تهان المسكينة وكانت صابرة محتسبة. .ياسر دائما بما قل ودل شكرا والسلام على من اتبع الهدى.
[/frame]
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
ربما مبدأ
و لكن هل من المبدأ أن نشعر أننا أحسنا
و الحياة ما هي سوى مشاركة بين الاثنين
ما وجه الاحسان إن كان الحب هو المرشد ؟
جميل المبدأ و لكن !!
محبتي
السلام عليكم أستاذي الفاضل ربيع
ما أردت قوله أنه أحبها
وكان إحسانه لها هو دليل صدق حبه
لكنها اساءت فهم هذه الرسالة
واعتقدت أن لا مكان لغيرها في قلبه حتى أمه
لقد شعر أن كرامة أمه أهم بكثير من مشاعر قلبه
دمت بخير أيها الراقي
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 07-10-2011, 16:35.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
يريد الرجل الشرقي أن يكون البطل كالعادة ...
كان الأسلم أن يؤدبها ثم إنْ لم تتب ...
ودائماً للحكايا تفاصيل أخرى تروى
راقتني كل القصص التي قرأتها لك
احترامي
يريد الرجل الشرقي أن يكون البطل كالعادة ...
كان الأسلم أن يؤدبها ثم إنْ لم تتب ...
ودائماً للحكايا تفاصيل أخرى تروى
راقتني كل القصص التي قرأتها لك
احترامي
وعليكم السلام أستاذة فطيمة
رأيك في النص موضع عنايتي واهتمامي
اتوجه إليك بالشكر الجزيل والتحية العميقة
عيدك مبارك أيتها النبيلة
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
تعليق