عين الكاميرا مثبتة على خشبة المسرح وضوء مركز في وسطها يلقي الضوء
على بتريك زوسكيند الذي يبو جالسا على كرسي يسند كونتراباصا على ركبتيه ويشرع في عزف
مقطوعته المسماة : العطر
الموسيقى تتقاطر عبر أوتار تغتال,تقتل,وتوارى اللحن بمقامات الإبداع متوجة بصمت مهيب.
الآن,الكاميرا مصوبة نحو الجمهور,دهشة لاحتفاء المتفرجين بتداعي الأجساد وهي تحتك بعريها
متسلقة مراتب اللذة والآهات.
وتحت جنح الأنظار هذا, يغادر زوسكيند القاعة وهو يجرجر كمانه قائلا:
فليذهبوا للجحيم وليذهب لحني معهم أيضا...
تعليق