زوسكيند

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    زوسكيند

    عين الكاميرا مثبتة على خشبة المسرح وضوء مركز في وسطها يلقي الضوء
    على بتريك زوسكيند الذي يبو جالسا على كرسي يسند كونتراباصا على ركبتيه ويشرع في عزف
    مقطوعته المسماة : العطر
    الموسيقى تتقاطر عبر أوتار تغتال,تقتل,وتوارى اللحن بمقامات الإبداع متوجة بصمت مهيب.
    الآن,الكاميرا مصوبة نحو الجمهور,دهشة لاحتفاء المتفرجين بتداعي الأجساد وهي تحتك بعريها
    متسلقة مراتب اللذة والآهات.
    وتحت جنح الأنظار هذا, يغادر زوسكيند القاعة وهو يجرجر كمانه قائلا:
    فليذهبوا للجحيم وليذهب لحني معهم أيضا...
    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 07-10-2011, 20:43.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الله
    الله
    الله
    و أنا أقول معه
    فليذهبوا للجميع
    و ليذهب ربيع أيضا !!


    قصة عالية الجودة .. مدهشة بالفعل !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • موسى الزعيم
      أديب وكاتب
      • 20-05-2011
      • 1216

      #3
      لاتبخل علينا بمثلها ياصديقي نحن احوج إلى نقاء الكمان ورقيق ىالكلمات من امثالك
      اختطلت عليهم مداخل اللذة بينما وجد نفسه غريبا في عالم يقدس الاني وينسى الخالد
      اقف بتواضع امام نصك الممسرح

      تعليق

      • سمر حجازي
        أديب وكاتب
        • 15-07-2011
        • 174

        #4
        أخي دريسي مولاي
        من المعروف أن زوسكيند تجنب الاختلاط في المجتمع واختار العزلة وتجنب الأضواء كدرب لمسيرته، وعلى ما يبدو فهو تيقن أنه على الدرب الصحيح وخاصة حينما رأت عيناه ما رأت على كراسي الجمهور. أرى هنا المسرح - أو ربما السينما حيث يعرض الفيلم عن روايته المشهورة العطر - والجمهور يمثلان الواقع ومسرح الحياة التي طالما آثر زوسكيند الابتعاد عنهما.

        قصة جميلة وإيحائية بامتياز
        تحياتي

        تعليق

        • أحمد أبوزيد
          أديب وكاتب
          • 23-02-2010
          • 1617

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
          عين الكاميرا مثبتة على خشبة المسرح وضوء مركز في وسطها يلقي الضوء
          على بتريك زوسكيند الذي يبو جالسا على كرسي يسند كونتراباصا على ركبتيه ويشرع في عزف
          مقطوعته المسماة : العطر
          الموسيقى تتقاطر عبر أوتار تغتال,تقتل,وتوارى اللحن بمقامات الإبداع متوجة بصمت مهيب.
          الآن,الكاميرا مصوبة نحو الجمهور,دهشة لاحتفاء المتفرجين بتداعي الأجساد وهي تحتك بعريها
          متسلقة مراتب اللذة والآهات.
          وتحت جنح الأنظار هذا, يغادر زوسكيند القاعة وهو يجرجر كمانه قائلا:
          فليذهبوا للجحيم وليذهب لحني معهم أيضا...
          مرحبا أستاذ دريسى


          منذ فترة طويلة و نحن ننتظر عودتك الميمونة ....

          أعمالك غير عادية ... لهذا ننتظرها


          الإنسحاب قد يكون قراراً حكيماً عندما ينصب الإفساد شعاراً للجميع


          أحمد أبوزيد
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أبوزيد; الساعة 08-10-2011, 07:31.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            الموسيقا الجميلة هي غذاء للروح,
            ولهذا لما رآهم منغمسين في لذتهم الجسدية,
            فكان لا بد للكاتب العازف الماهر من الانسحاب من هذا الجو الآثم.
            يسلموا الأيادي على النص الجميل. ومرحبا بعودتك.
            تحياااتي.
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 10-10-2011, 10:36.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              [frame="11 98"]
              استاذي دريسي , لم تسمعه جيدا لكثرة الصخب بالمكان الذي كان يتواجد به . لقد قال - ليذهبوا الى ..... وليذهب معهم هو ولحنه - هكذا نقل عنه والله اعلم.
              [/frame]
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                هناك مسافة بينه وبينهم لا يمكنهم حتى محاولة العبور مرحى بك استاذنا دريسي أضأت الملتقى ..تحيتي
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  الله
                  الله
                  الله
                  و أنا أقول معه
                  فليذهبوا للجميع
                  و ليذهب ربيع أيضا !!


                  قصة عالية الجودة .. مدهشة بالفعل !

                  محبتي
                  عزيزي وصديقي ربيع...
                  أعرف جحيم حروفك وهي قادمة من عز لهيب الابداع الجميل...
                  لم تصلني رسالتك وقد كنت متشوقا لزيارتها..
                  أتمنى أن تكون دوما بخير وبصحة رنانة
                  محبتي.

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    [quote=موسى الزعيم;731308]لاتبخل علينا بمثلها ياصديقي نحن احوج إلى نقاء الكمان ورقيق ىالكلمات من امثالك
                    اختطلت عليهم مداخل اللذة بينما وجد نفسه غريبا في عالم يقدس الاني وينسى الخالد
                    اقف بتواضع امام نصك الممسرح[/quote
                    الصديق موسى الزعيم
                    عبقرية وغدة هي من تجعل المتفرجين يتقنون تأمل العالم بهذه الصورة...
                    رغم أني ارى في عريهم لحظة انكشاف سافرة ومعبرة...
                    لخلود الموسيقى نكهة تضاهي سر العطر القاتل.
                    شكرا لك جزيلا.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                      عين الكاميرا مثبتة على خشبة المسرح وضوء مركز في وسطها يلقي الضوء


                      على بتريك زوسكيند الذي يبو جالسا على كرسي يسند كونتراباصا على ركبتيه ويشرع في عزف


                      مقطوعته المسماة : العطر


                      الموسيقى تتقاطر عبر أوتار تغتال,تقتل,وتوارى اللحن بمقامات الإبداع متوجة بصمت مهيب.


                      الآن,الكاميرا مصوبة نحو الجمهور,دهشة لاحتفاء المتفرجين بتداعي الأجساد وهي تحتك بعريها


                      متسلقة مراتب اللذة والآهات.


                      وتحت جنح الأنظار هذا, يغادر زوسكيند القاعة وهو يجرجر كمانه قائلا:


                      فليذهبوا للجحيم وليذهب لحني معهم أيضا...

                      لم أترك النص أن يمر عابرا هكذا دون البحث في - جوجل - عن باتريك زوسكند ، والكاونتر باص ، ورواية العطر -
                      ومن خلال بحثي في سيرة زوسكند الذي يفضل العزلة والبعد عن الأضواء
                      رأيت في رواية الكونتراباص ورواية العطر ملامح من شخصية كاتبهما
                      فلا غرابة إن جرجر كمانه وغادر وهو يهمس قائلا :
                      لا تلقي بالدرر أمام الخنازير .
                      أخي دريسي . كل الشكر لك على هذه المقطوعة الموسيقية الرائعة .
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        الاستاذ دريسى
                        كثيراً ما أخاف من قراءة نصوصك لعدم قدرتى على القراءة الجيدة لها ..وهى تحمل ماتحمل من أبعاد وتأويلات وتفاسير لاقبل لى بها ..ولقد مررت من هنا لأتشرف بتواجدى فى متصفحك ..لكن صغر الخط حال دون إستطاعتى القراءة حتى بالنظارة ( الطبية ) ..
                        لى عودة أخى بعد أن تحاول تكبير الخط إن سمحت ظروفك ..
                        شكر ا لك
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          كانت أم كلثوم تطلب مني، بعد أن تنهي حفلتها ونعود إلى البيت، أن أغسل مندليها
                          تقول لي:
                          " اغسلْه جيدا، لكي يتطهر من تلك الأنفاس...
                          وليذهبْ هؤلاء...
                          وليذهب هذا معهم.."
                          وكانت تشير إلى عود الموجي

                          ماذا لدنيا؟!
                          وقد ذهب الفقهاء بكل الذين يسمعون الموسيقى إلى جهنم وصبوا في آذانهم آنكاً؟!
                          ثقافتنا مثل صحرائنا
                          واسعة كوسعها
                          فارغة كفراغها
                          إلى الفرنجة.. إلى الفرنجة.. هناك..هناك...
                          حيث التجربة... وعمق التجربة..!

                          أهلا دريسي الجميل
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما مصطفى مشاهدة المشاركة
                            أخي دريسي مولاي
                            من المعروف أن زوسكيند تجنب الاختلاط في المجتمع واختار العزلة وتجنب الأضواء كدرب لمسيرته، وعلى ما يبدو فهو تيقن أنه على الدرب الصحيح وخاصة حينما رأت عيناه ما رأت على كراسي الجمهور. أرى هنا المسرح - أو ربما السينما حيث يعرض الفيلم عن روايته المشهورة العطر - والجمهور يمثلان الواقع ومسرح الحياة التي طالما آثر زوسكيند الابتعاد عنهما.

                            قصة جميلة وإيحائية بامتياز
                            تحياتي
                            الأخت ريما مصطفى...
                            وفي ابتعاده طبعا قريه منهم لحدود كشف حقيقة العبقرية الوغدة.
                            جميل تعليقك مع شكري الجزيل على هذا الحضور.
                            تحياتي

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

                              مرحبا أستاذ دريسى


                              منذ فترة طويلة و نحن ننتظر عودتك الميمونة ....

                              أعمالك غير عادية ... لهذا ننتظرها


                              الإنسحاب قد يكون قراراً حكيماً عندما ينصب الإفساد شعاراً للجميع


                              أحمد أبوزيد
                              الأستاذ أحمد أبو زيد
                              أرى أنه لو لم يكن الافساد شرا في هذا العالم لما كان شيء اسمه الفن...
                              وفي انسحابه مصير كل المتوحدين في اعماق حقائقهم...
                              مسرور أني بينكم.
                              شكري العميق.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X