أرسميني لوحة في افقك المجنون / محمد سوادي العتابي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سوادي العتابي
    عضو الملتقى
    • 02-10-2011
    • 24

    أرسميني لوحة في افقك المجنون / محمد سوادي العتابي

    أُرْسُميني لوحةً

    في افقك المجنون ِ

    وانصتي لوقع خطواتي

    حينما تدق اجراس الحيرة

    وانحتي لي تمثالا

    بلا وجه

    ولا يد

    من بقايا طينك

    المسنون ِ

    واقتربي الى موضع

    الصدر مني

    لتسمعي صدى صوت

    حنون ِ

    وظلليني برداء ابيض

    وضعي لونك الاصفر

    في ثغرك المفتون ِ

    وارسمي قبلة ً

    على خدي المعفّر

    حين الوداعْ

    واجعليه شاطئاً للرحيل ْ

    وارفعي ذلك الشراعْ

    فاغوص في ذاك المحيط

    وادور حول القلاعْ

    باحثاً عنكِ

    بين حطام الذكريات

    في قلبٍ

    صدأتْ اركانهُ

    فبحر عينيك لم يغرقني

    ورنة صوتك لن تطربني

    يا قاتلةً

    فطعنتك لم

    تقتلني
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    كانت دعوات واضحة ..
    أن ترسمك لوحة
    أن تنصت لوقع خطواتك ...
    أحسسنا بوجود قافية في أول القصيد
    لكن هذا لا يمنع من القول أنه شدنا قصيدك
    و جاء في شكل لوحة فنية معبرة
    أخي محمد السوادي العتابي أمتعتنا و زيادة
    تقبل مودتي و إحترامي



    1. أُرْسُميني لوحةً

    في افقك المجنون ِ

    وانصتي لوقع خطواتي

    حينما تدق اجراس الحيرة

    وانحتي لي تمثالا

    بلا وجه

    ولا يد

    من بقايا طينك

    المسنون ِ

    واقتربي الى موضع

    الصدر مني

    لتسمعي صدى صوت

    حنون ِ
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • محمد سوادي العتابي
      عضو الملتقى
      • 02-10-2011
      • 24

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      كانت دعوات واضحة ..
      أن ترسمك لوحة
      أن تنصت لوقع خطواتك ...
      أحسسنا بوجود قافية في أول القصيد
      لكن هذا لا يمنع من القول أنه شدنا قصيدك
      و جاء في شكل لوحة فنية معبرة
      أخي محمد السوادي العتابي أمتعتنا و زيادة
      تقبل مودتي و إحترامي



      1. أُرْسُميني لوحةً

      في افقك المجنون ِ

      وانصتي لوقع خطواتي

      حينما تدق اجراس الحيرة

      وانحتي لي تمثالا

      بلا وجه

      ولا يد

      من بقايا طينك

      المسنون ِ

      واقتربي الى موضع

      الصدر مني

      لتسمعي صدى صوت

      حنون ِ
      القدير الرائع

      المختار محمد الدرعي

      اخي العزيز كلامك في محله فان في القصيدة بعض التقفية وهي ستكون اقرب الى قصيدة النثر لانها ليست من التفعيلة كما ان فيها ايقاعا وهو ما يقربها الى نوع ثالث بين التفعيلة وقصيدة النثر

      مرورك وملاحظاتك اسعدتني كثيرا ايها الرائع

      تقديري

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الغالي / محمد سوادي العتابي
        لربما هي اطلالتك الشذية الأولى بيننا وأرجو أن تكون إقامة هنية ...
        نعم قصيدك فيه ما يطرق على الذائقة برقة مشهودة ..
        لك أدواتك الفنية التي تناغي السطور بخطوات قد تبدو مرتبكة مع أول القراءة ..
        أشارك أخي الأستاذ المختار الدرعي في اعتراضه على اقحام القافية في جو غريب لا يستسيغها فقصيدة النثر لا ترحب بالقافية بين ربوعها وتمقت وجودها البتة ..
        كما أني تمنيت أن أقرأ النص بكثافة أعمق ليستقيم مبناه ..
        أحييك أخي العزيز وأدعوك إلى كتابة قصيدة النثر وفقا لمعاييرها المعروفة ..
        متمنيا عليك مشاركة الأحبة نبضهم المشرق ..
        أهلا وسهلا ومرحبا بك بيننا ..
        محبتي وأكثر ..
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • محمد سوادي العتابي
          عضو الملتقى
          • 02-10-2011
          • 24

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          أستاذي الغالي / محمد سوادي العتابي
          لربما هي اطلالتك الشذية الأولى بيننا وأرجو أن تكون إقامة هنية ...
          نعم قصيدك فيه ما يطرق على الذائقة برقة مشهودة ..
          لك أدواتك الفنية التي تناغي السطور بخطوات قد تبدو مرتبكة مع أول القراءة ..
          أشارك أخي الأستاذ المختار الدرعي في اعتراضه على اقحام القافية في جو غريب لا يستسيغها فقصيدة النثر لا ترحب بالقافية بين ربوعها وتمقت وجودها البتة ..
          كما أني تمنيت أن أقرأ النص بكثافة أعمق ليستقيم مبناه ..
          أحييك أخي العزيز وأدعوك إلى كتابة قصيدة النثر وفقا لمعاييرها المعروفة ..
          متمنيا عليك مشاركة الأحبة نبضهم المشرق ..
          أهلا وسهلا ومرحبا بك بيننا ..
          محبتي وأكثر ..
          القدير الرائع

          حكيم الراجي

          اشكر سعة صدرك وابداء ملاحظاتك القيمة في هذه القصيدة والتي كان لكل حرف منك اجلاله البهي ولمسته الفنية التي اشارت لبنية النص وادواته ، ولا اخفيك اخي الكريم ان بعد ان تجددت انواع في الشعر العربي حصل خلط واضح بين كبار النقاد في تحديد مفهوم قصيدة النثر وتلك الفجوة التي تتركها بعض القصائد التي تكون بين قصيدة النثر والتفعيلة فهناك قصائد لا تنتسب لجهة وهي كثيرة ومن المعروف ان قصيدة النثر فيها جنبتين الاولى تأخذها من القصيد وانت جد خبير بمعنى القصيد وجنبة اخرى تستسقيها من النثر وباجتماعهما تحصل قصيدة النثر والتي هي في بعض مقاييسها تقترب من نوع ثالث يتمخض بينهما فلا هو قصيدة نثر بمعناه المطابقي ولا هو بقصيدة تفعيلة ، واما عدم اقحام التقفية في قصيدة النثر فهو لحد الان لم يتم اذ ان الاسس التي وضعت عليها قصيدة النثر لا تزال ناقصة ولم تتضح رؤاها بعد ، وان شاء الله ستتضح اكثر في قادم الزمن فهي لا تزال وليدة وتحتاج الى كثير من الحوارات والموضوع طويل وليس ها هنا محله

          شكرا مرة اخرى ايها الرائع

          خالص امتناني

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            تحيتي لك أخي محمد ولحروفك التي ملكت الشاعرية الغناء

            (أحببت أن أعلق على ردك لأخي الكريم المختار وهو وجود بعض التقفية يقرب أي نص من قصيدة النثر)

            النصوص التجربية تكون نصوصا مفتوحة على الأجناس الأخرى كالقصة والسرد ...إلخ

            وردك هنا يحدد نوعا ثالثا بين قصيدة النثر والتفعيلة وأقرب إلى قصيدة النثر

            وأرى أن نصك قد أخذ شكل القافية وهي من فنيات النص الموزون وأخذ شكل النثر من قصيدة النثر
            لكن أين يكمن الشعر بنظرك في نصك أخي محمد بناء على التصنيف الثالث الذي ذكرته بمعنى هل وجود التقفية والنثر في أي نص كفيل بأن يكون شعرا ؟
            وهذا سؤالي لك

            بالنسبة لنثر القافية في قصيدة النثر لو تباعدت تعطي جمالية لقصيدة النثر و تجربة محمود درويش كانت ثرية في ذلك

            تقديري أخي وأهلا بك
            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 08-10-2011, 22:07.
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • محمد سوادي العتابي
              عضو الملتقى
              • 02-10-2011
              • 24

              #7
              القديرة الرائعة

              نجلاء الرسول

              اولا : اشكر حضورك المشرق في هذا المتصفح المتواضع

              ثانيا : ذكرتي سيدتي الفاضلة ان القافية من اشكال النص الموزون وهذا يرده السجع الذي يوجد في النثر فالقافية ليست محصورة على القصيدة الموزونة بشقيها بل تتعداها للنثر كذلك .

              ثالثا : هناك اشكالية نقدية بين النقاد في تحديد قصيدة النثر وخير مثال على ذلك انك ذكرتي ان محمود درويش لديه قصائد نثر وفيها قوافي متباعدة في حين يقول بعض نقاد قصيدة النثر بانها يجب ان تتحرر من اعباء الوزن والقافية وهذا دليل على ان الاسس الواضحة لم تحدد بعد .

              رابعا : النص الموجود اعلاه ( شعر ) ولكن تحرر عن قيد التفعيلة وتحرر عن بعض قواعد قصيدة النثر ، فان كانت قصيدة النثر براي بعض النقاد تكتفي بالتحرر فالاولى في النص المذكور ان يكون شعرا ، وبما ان هناك اساتذة في هذا الباب يمكن ان نركن اليهم وبما فيهم انت سيدتي واستشهد هنا بقول الاستاذ ( علي المتقي ) حيث يقول :

              ( أعتقد أن الكثيرمن النصوص التي تنشر في قسم قصيدة النثر بما فيها النصوص الذي تشرفت بنشرها شخصيا لا ترقى إلى قصيدة النثر كما يصورها المقال أعلاه ، فهي تحافظ على الكثير من خصائص الأشكال السابقة وتطبعها سمة الخطابية ، التي تتمرد عليها قصيدة النثر الخالصة . إلا أن هذا لا ينفي عنها صفة الشعرية ، فهي ليست من الشعر التفعيلي الذي يحافظ على الوزن والقافية ، وفي الآن نفسه ليست قصيدة نثر بالتصور المنظر له ، وإنما هي بين هذا الشكل وذاك . وكل ما لا يخضع للوزن لا يجد صاحبه إلا بوابة قصيدة النثر لينشره فيه، وبذلك أصبح مقياس الوزن وحده هو الذي يفرق بين الشعر التفعيلي وقصيدة النثر ، مع أن الفرق بينهما أكبر من ذلك بكثير . ) 1

              حيث ان الاستاذ الفاضل يقر بان هناك نوعا ثالثا هرب من التفعيلة ولم يصل الى قصيدة النثر الا انه لا ينفي عنه الشاعرية

              هذا ولكم خالص التقدير والف امتنان على حضوركم الانيق

              ...............................

              1 - http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%E3%CA%DE%ED

              المشاركة رقم : 3

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                يا قاتلةً

                فطعنتك لم

                تقتلني


                قصيدة رائعة
                سكبت رحيق الحرف
                غيثا
                بقلب الزهر
                فكان الإبداع
                بعبق المسك الفواح
                تحية وتقدير

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سوادي العتابي مشاهدة المشاركة
                  القديرة الرائعة

                  نجلاء الرسول

                  اولا : اشكر حضورك المشرق في هذا المتصفح المتواضع

                  ثانيا : ذكرتي سيدتي الفاضلة ان القافية من اشكال النص الموزون وهذا يرده السجع الذي يوجد في النثر فالقافية ليست محصورة على القصيدة الموزونة بشقيها بل تتعداها للنثر كذلك .

                  ثالثا : هناك اشكالية نقدية بين النقاد في تحديد قصيدة النثر وخير مثال على ذلك انك ذكرتي ان محمود درويش لديه قصائد نثر وفيها قوافي متباعدة في حين يقول بعض نقاد قصيدة النثر بانها يجب ان تتحرر من اعباء الوزن والقافية وهذا دليل على ان الاسس الواضحة لم تحدد بعد .

                  رابعا : النص الموجود اعلاه ( شعر ) ولكن تحرر عن قيد التفعيلة وتحرر عن بعض قواعد قصيدة النثر ، فان كانت قصيدة النثر براي بعض النقاد تكتفي بالتحرر فالاولى في النص المذكور ان يكون شعرا ، وبما ان هناك اساتذة في هذا الباب يمكن ان نركن اليهم وبما فيهم انت سيدتي واستشهد هنا بقول الاستاذ ( علي المتقي ) حيث يقول :

                  ( أعتقد أن الكثيرمن النصوص التي تنشر في قسم قصيدة النثر بما فيها النصوص الذي تشرفت بنشرها شخصيا لا ترقى إلى قصيدة النثر كما يصورها المقال أعلاه ، فهي تحافظ على الكثير من خصائص الأشكال السابقة وتطبعها سمة الخطابية ، التي تتمرد عليها قصيدة النثر الخالصة . إلا أن هذا لا ينفي عنها صفة الشعرية ، فهي ليست من الشعر التفعيلي الذي يحافظ على الوزن والقافية ، وفي الآن نفسه ليست قصيدة نثر بالتصور المنظر له ، وإنما هي بين هذا الشكل وذاك . وكل ما لا يخضع للوزن لا يجد صاحبه إلا بوابة قصيدة النثر لينشره فيه، وبذلك أصبح مقياس الوزن وحده هو الذي يفرق بين الشعر التفعيلي وقصيدة النثر ، مع أن الفرق بينهما أكبر من ذلك بكثير . ) 1

                  حيث ان الاستاذ الفاضل يقر بان هناك نوعا ثالثا هرب من التفعيلة ولم يصل الى قصيدة النثر الا انه لا ينفي عنه الشاعرية

                  هذا ولكم خالص التقدير والف امتنان على حضوركم الانيق

                  ...............................

                  1 - http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%E3%CA%DE%ED

                  المشاركة رقم : 3
                  تحيتي لك أخي العتابي ويسعدني جدا النقاش حول ماهية الشعر في النص الأدبي
                  وحديث أستاذي المبجل علي المتقي حول التصنيف الثالث فأنا وأنت نوافقه جملة وتفصيلا
                  وباعتبار أن نصك يحمل جماليات شاعرية لكن الشاعرية هي معطى ذاتي وقد تجده في كافة الأنواع الأدبية وتجده في الفنون والرسم أيضا أي أنه يمكن أن يفكر المرء بشاعرية ولكن وهنا في قصيدة النثر نعتمد أيضا على المعطى الموضوعي أي تحقيق الشعر في النص الأدبي
                  وفنيات قصيدة النثر لا تنطبق هنا على نصك في التصوير والانزياح والتحليق والاختزال ,,,, إلخ إلى غيرها من المعطيات والتي تتوقف على قدرة الشاعر على خلق هزة تصويرية وتصاعدا فنيا وفكريا ( أي تفجير اللغة ) فالقارئ لم يعد طرفا مستهلكا في النص بل منتجا وحيويا في كل مراحل الأبداع والخلق
                  أي أن هناك التوتر الدائم داخل النص وهذا التوتر يحدث نتجية وجود اللامتوقع من اعتماد الروابط داخل الدلالات والاثر لهذه الدلالات والروابط

                  وبالتالي الأقرب إلى قصيدة النثر لا يعني قصيدة نثر
                  لكن قد نرى أن هناك النص المفتوح والذي يتخلله الشعر بقوة وأقصد بالشعر هو نتاج ثقافي ورؤيا فكرية
                  كقصة زوربا مثلا نجد أن الشعر ينضح فيها بصورة لا متوقعة تعطي الصدمة والتي تكون بقراءة المتوقع داخل النص لنصل إلى اللامتوقع وهذا جوهر الشعر في كافة سياقاته وأشكاله
                  أما أن نعطي صبغة الشعرية إلى نص لا تتوفر فيه فنيات قصيدة النثر صبغة الشعر فنكون قد جانبنا الصواب


                  تقديري لك وجل احترامي أخي الفاضل
                  التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 09-10-2011, 12:16.
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    #10
                    أعتقد أنه لا وجود لموسيقى أو أي إيقاع خارجي لقصيدة النثر فقصيدة النثر فن من فنون الأدب الراقي جدا لأنها مرتبطة إرتباطا مباشرا بحسنا الداخلي و نحن بصدد قراءتها.. فعندما نقرأ لشعراء الغرب مثلا نحس بتوفر كل ما يلزم أن يتوفر
                    في أي القصيدة لكن كل شيء حسي داخلي و ليس موسيقى حروف متكررة في كل سطر..بحور ...تنور ..بخور.....
                    نحن نحترم و نعتز بشعرنا العربي المقفى و لكن يجب أن نعترف بهذا الوافد كذلك الذي حرر الكثير من مبدعينا من قيد القافية و جعلهم يبدعون على غرار شعراء الغرب لعل أبرزهم المرحوم محمود درويش
                    و أهديكم هذه الأبيات لشاعرنا الراحل محمود درويش و التي تتجلى فيها الموسيقى الداخلية بوضوح أكثر

                    خالص ودي و تقديري للجميع


                    تركت وجهي على منديل أمّي
                    و حملت الجبال في ذاكرتي
                    ورحلت ..
                    كانت المدينة تكسر أبوابها
                    و تتكاثر فوق سطوح السفن
                    كما تتكاثر الخضرة في البساتين التي تبتعد
                    إنني أتكيء على الريح
                    يا أيتها القامة التي لا تنكسر
                    لماذا أترنح؟.. و أنت جداري
                    و تصقلني المسافة
                    كما يصقل الموت الطازج وجوه العشاق
                    و كلما ازددت اقترابا من المزامير
                    ازددت نحولا ..
                    يا أيتها الممرات المحتشدة بالفراغ
                    مت أصل؟..
                    طوبى لمن يلتف بجلده!
                    طوبى لمن يتذكر اسمه الأصلي بلا أخطاء !
                    طوبى لمن يأكل تفاحة و لا يصبح شجرة
                    طوبى لمن يشرب من مياه الأنهار البعيدة
                    و لا يصبح غيما!
                    طوبى للصخرة التي تعشق عبوديتها
                    و لا تختار حرية الريح
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • محمد سوادي العتابي
                      عضو الملتقى
                      • 02-10-2011
                      • 24

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      يا قاتلةً

                      فطعنتك لم

                      تقتلني


                      قصيدة رائعة
                      سكبت رحيق الحرف
                      غيثا
                      بقلب الزهر
                      فكان الإبداع
                      بعبق المسك الفواح
                      تحية وتقدير

                      القديرة الرائعة

                      وفاء عرب

                      ممتن لهذا المرور الانيق الذي اضاء متصفحي

                      تقبلي خالص الشكر

                      تعليق

                      • محمد سوادي العتابي
                        عضو الملتقى
                        • 02-10-2011
                        • 24

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        تحيتي لك أخي العتابي ويسعدني جدا النقاش حول ماهية الشعر في النص الأدبي
                        وحديث أستاذي المبجل علي المتقي حول التصنيف الثالث فأنا وأنت نوافقه جملة وتفصيلا
                        وباعتبار أن نصك يحمل جماليات شاعرية لكن الشاعرية هي معطى ذاتي وقد تجده في كافة الأنواع الأدبية وتجده في الفنون والرسم أيضا أي أنه يمكن أن يفكر المرء بشاعرية ولكن وهنا في قصيدة النثر نعتمد أيضا على المعطى الموضوعي أي تحقيق الشعر في النص الأدبي
                        وفنيات قصيدة النثر لا تنطبق هنا على نصك في التصوير والانزياح والتحليق والاختزال ,,,, إلخ إلى غيرها من المعطيات والتي تتوقف على قدرة الشاعر على خلق هزة تصويرية وتصاعدا فنيا وفكريا ( أي تفجير اللغة ) فالقارئ لم يعد طرفا مستهلكا في النص بل منتجا وحيويا في كل مراحل الأبداع والخلق
                        أي أن هناك التوتر الدائم داخل النص وهذا التوتر يحدث نتجية وجود اللامتوقع من اعتماد الروابط داخل الدلالات والاثر لهذه الدلالات والروابط

                        وبالتالي الأقرب إلى قصيدة النثر لا يعني قصيدة نثر
                        لكن قد نرى أن هناك النص المفتوح والذي يتخلله الشعر بقوة وأقصد بالشعر هو نتاج ثقافي ورؤيا فكرية
                        كقصة زوربا مثلا نجد أن الشعر ينضح فيها بصورة لا متوقعة تعطي الصدمة والتي تكون بقراءة المتوقع داخل النص لنصل إلى اللامتوقع وهذا جوهر الشعر في كافة سياقاته وأشكاله
                        أما أن نعطي صبغة الشعرية إلى نص لا تتوفر فيه فنيات قصيدة النثر صبغة الشعر فنكون قد جانبنا الصواب

                        تقديري لك وجل احترامي أخي الفاضل

                        القديرة الرائعة

                        نجلاء الرسول

                        اولا : اشكر تلك الروح المحبة والمعطاء فيك من تقبل النقاش والمحاورة وابداء الراي وكشف الملابسات ان وجت .

                        ثانيا : سبق وان ذكرت سيدتي ان القصيدة اعلاه لا تمت الى قصيدة النثر بل قلت انها اقرب لقصيدة النثر وذكرت جملة الاستاذ علي المتقي تأييدا لهذه الرؤية ، حيث ما تخلص من قيد التفعيلة وقيد القافية الواحدة اقترب اكيدا الى النثر ، والنثر هنا نقصد منه النثر العربي ، ولا يحق لي بحال ان افرض رؤيا لنصي على الاخرين فما دمتي ترين انه لا اختزال ولا انزياح ... الخ فهذه رؤياك النقدية وانت الاعلم بها اكيدا

                        ثالثا : ذكرتي سيدتي ان الشاعرية معطى ذاتي وهذا صحيح بالمفهوم الاعم ونحن هنا نتحدث عن المفهوم الاخص من الشاعرية وهي باوضح مصاديقها تتشكل بهذه الانواع فالرسام لا يقال له شاعر بالمعنى الاخص والفنان لا يقال له شاعر بالمعنى الاخص ، فهنا مدار الامر على تلك الشاعرية وما موجود اعلاه شعر بل بنظرة بسيطة على دواوين الشعراء ، نجد هناك قصائدا تلونت بصبغة التحرر من التفعيلة والتحرر من قصيدة النثر واعتبروا كتابها شعراء

                        واخيرا اعيد انني لم اقل ان قصيدتي قصيدة نثر بل اقتربت مصداقا منها وارجو مراجعة ما تم ذكره

                        هذا ولكم خالص التقدير والاحترام

                        تعليق

                        • محمد سوادي العتابي
                          عضو الملتقى
                          • 02-10-2011
                          • 24

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                          أعتقد أنه لا وجود لموسيقى أو أي إيقاع خارجي لقصيدة النثر فقصيدة النثر فن من فنون الأدب الراقي جدا لأنها مرتبطة إرتباطا مباشرا بحسنا الداخلي و نحن بصدد قراءتها.. فعندما نقرأ لشعراء الغرب مثلا نحس بتوفر كل ما يلزم أن يتوفر
                          في أي القصيدة لكن كل شيء حسي داخلي و ليس موسيقى حروف متكررة في كل سطر..بحور ...تنور ..بخور.....
                          نحن نحترم و نعتز بشعرنا العربي المقفى و لكن يجب أن نعترف بهذا الوافد كذلك الذي حرر الكثير من مبدعينا من قيد القافية و جعلهم يبدعون على غرار شعراء الغرب لعل أبرزهم المرحوم محمود درويش
                          و أهديكم هذه الأبيات لشاعرنا الراحل محمود درويش و التي تتجلى فيها الموسيقى الداخلية بوضوح أكثر

                          خالص ودي و تقديري للجميع


                          تركت وجهي على منديل أمّي
                          و حملت الجبال في ذاكرتي
                          ورحلت ..
                          كانت المدينة تكسر أبوابها
                          و تتكاثر فوق سطوح السفن
                          كما تتكاثر الخضرة في البساتين التي تبتعد
                          إنني أتكيء على الريح
                          يا أيتها القامة التي لا تنكسر
                          لماذا أترنح؟.. و أنت جداري
                          و تصقلني المسافة
                          كما يصقل الموت الطازج وجوه العشاق
                          و كلما ازددت اقترابا من المزامير
                          ازددت نحولا ..
                          يا أيتها الممرات المحتشدة بالفراغ
                          مت أصل؟..
                          طوبى لمن يلتف بجلده!
                          طوبى لمن يتذكر اسمه الأصلي بلا أخطاء !
                          طوبى لمن يأكل تفاحة و لا يصبح شجرة
                          طوبى لمن يشرب من مياه الأنهار البعيدة
                          و لا يصبح غيما!
                          طوبى للصخرة التي تعشق عبوديتها
                          و لا تختار حرية الريح



                          القدير الرائع

                          المختار

                          ومن انكر شروط قصيدة النثر ، نعم لقصيدة النثر شكلها وموضوعها وشروطها ، وكلامي لا يدل على نكرانها بحال ولكن النقاش كان حول النص وانتسابه وانه انما يقترب من قصيدة النثر لتحرره عن التفعيلة وهذا ما أكده الاستاذ علي المتقي حيث قال ان هذا النوع من النصوص يوضع في قصيدة النثر

                          خالص امتناني واعتزازي بمداخلاتك القيمة

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سوادي العتابي مشاهدة المشاركة
                            القديرة الرائعة

                            نجلاء الرسول

                            اولا : اشكر تلك الروح المحبة والمعطاء فيك من تقبل النقاش والمحاورة وابداء الراي وكشف الملابسات ان وجت .

                            ثانيا : سبق وان ذكرت سيدتي ان القصيدة اعلاه لا تمت الى قصيدة النثر بل قلت انها اقرب لقصيدة النثر وذكرت جملة الاستاذ علي المتقي تأييدا لهذه الرؤية ، حيث ما تخلص من قيد التفعيلة وقيد القافية الواحدة اقترب اكيدا الى النثر ، والنثر هنا نقصد منه النثر العربي ، ولا يحق لي بحال ان افرض رؤيا لنصي على الاخرين فما دمتي ترين انه لا اختزال ولا انزياح ... الخ فهذه رؤياك النقدية وانت الاعلم بها اكيدا

                            ثالثا : ذكرتي سيدتي ان الشاعرية معطى ذاتي وهذا صحيح بالمفهوم الاعم ونحن هنا نتحدث عن المفهوم الاخص من الشاعرية وهي باوضح مصاديقها تتشكل بهذه الانواع فالرسام لا يقال له شاعر بالمعنى الاخص والفنان لا يقال له شاعر بالمعنى الاخص ، فهنا مدار الامر على تلك الشاعرية وما موجود اعلاه شعر بل بنظرة بسيطة على دواوين الشعراء ، نجد هناك قصائدا تلونت بصبغة التحرر من التفعيلة والتحرر من قصيدة النثر واعتبروا كتابها شعراء

                            واخيرا اعيد انني لم اقل ان قصيدتي قصيدة نثر بل اقتربت مصداقا منها وارجو مراجعة ما تم ذكره

                            هذا ولكم خالص التقدير والاحترام
                            تحيتي لك أخي التعابي ولحوارك المشرق قد تناولت النص الخاص بك من قبلي كوجهة نظر فنية تابعة لأدب قصيدة النثر وكنت آمل أن تتطرق لفنيات هذا الأدب الثالث والذي هو أقرب لقصيدة النثر وأنا وأنت نعرف جيدا أنه لا ينتمي لها ومتفقين على ذلك لأن وجود الموسيقى الخارجية ونثرها برأي لا يكفي شعريا بجمل تعتمد صورا بسيطة
                            وتأكد أخي أن هكذا حوارات تفيد جدا كل من يقرأ نصك والذي نقدره كما نقدرك

                            احترامي الكبير
                            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 09-10-2011, 17:36.
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • محمد سوادي العتابي
                              عضو الملتقى
                              • 02-10-2011
                              • 24

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              تحيتي لك أخي التعابي ولحورك المشرق قد تناولت النص الخاص بك من قبلي كوجهة نظر فنية تابعة لأدب قصيدة النثر وكنت آمل أن تتطرق لفنيات هذا الأدب الثالث والذي هو أقرب لقصيدة النثر وأنا وأنت نعرف جيدا أنه لا ينتمي لها ومتفقين على ذلك لأن وجود الموسيقى الخارجية ونثرها برأي لا يكفي شعريا بجمل تعتمد صورا بسيطة
                              وتأكد أخي أن هكذا حوارات تفيد جدا كل من يقرأ نصك والذي نقدره كما نقدرك

                              احترامي الكبير

                              القديرة الرائعة

                              نجلاء الرسول

                              1 - اقدم خالص الامتنان لهذه الروح الادبية التي تتعامل مع المعطيات بمهنية وحرفية عالية .

                              2 - نعم نحن اتفقنا على ان النص المذكور ليس بقصيدة نثر وهذا ما ذكرته من اول رد ، لان قصيدة النثر لها خصائص ومميزات لا تنطبق على النص المذكور اعلاه

                              3 - النوع الثالث والذي كنتي تاملين مني توضيحه هو ما موجود في احدى المقالات للاستاذ نبيل نعمة الجابري حيث يوضح ذلك النوع الذي يبتعد عن التفعيلة ولا يصل الى قصيدة النثر ، ولولا ان تكون الروابط دعاية اعلانية لادرجته ها هنا ولكنني انقل لك جزءا منه (( وما سعى اليه رواد شعر (التفعيلة الجديد) الذي عدته نازك الملائكة خطا (شعرا حرا) دون ان تسلم من النقاد في فهمها الخاطئ (2)، فكانت فكرة أكثر جدية وصرامة في تجاوز بنية التعقيد العروضي الخليلي وأكثر مرونة لذوق الواقع المعاش، فقد إنطلق رواده الى مصادرة القافية ، وتجاوز نظام البيت الى نظام السطر الذي لا يلتزم بعدد محدد من التفعيلات، ولا ينطوي على وحدة مستقلة في حضورها ودون أن تكون قابلة للتجزء ، فما حاولوه قدر الامكان نحو القصور على البحور الصافية.
                              والى جانب شعر التفعيلة ظهر في أواسط الخمسينات نمط جديد من الشعر سمي(الشعر الحر) بتأثير من الشعر الحر الانكليزي(vers liber)، وهو بحسب مفهومه الدقيق والنابع من الشعر الانكليزي –هو الشعر المتحرر من القوافي والتعقيدات العروضية، ولكنه لا يتوانى عن التقرب منها- ، محافظا على نظام السطر الشعري(3)، الا أنه عندما أنتقل الى الادب العربي زال ذلك الجانب الذي كان يدنو فيه العروض بين الحين والاخر تماماً.
                              وابرز رواده هم (توفيق الصائغ ، جبرا أبراهيم جبرا، محمد الماغوط)، وانماز هذا الشعر بثراء الخيال واللغة الايحائية الشفيفة، وبرزت فيه التقابلات الصورية الغنية بالمثيرات الحسية ورصد الموضوعات البسيطة، كما وأتسمت بحضور الرؤية بعيدا عن الابهام، وأتسم أيضا بالايجاز وعدم الايغال في طرح الفكرة).
                              عليه يكون (الشعر الحر) من أكثر الانماط الشعرية مجاورة في خصائصه لـ (قصيدة النثر) وأشدها قرباً منها ، وهناك في الانكليزية من يجعل قصيدة النثر جزءا من حركة عامة بأتجاه الشعر الحر(4)، لذا فقد كان الخلط بين النمطين وارد جدا في الدراسات العربية المعاصرة، ولعل أصحاب قصيدة النثر أحسوا بهذا التقارب والتداخل والخلط فبينوا مبكرا في معرض تفنيدهم لنازك الملائكة التي إختلط عليها النمطان حينما أستهدفت محمد الماغوط في ديوانه(حزن في ضوء القمر) مستصغرة من شأنه (( إن نتاج محمد الماغوط شعر حر وليس بقصائد نثر))، وما ذلك الا لان نازك تفهم الشعر الحر كما هي تكتبه أي أن يكون تغييرات في التفعيلات. ))

                              4 - اتفق معك اختي الفاضلة بان مثل هذه الحوارات ما هي الا دروسا مستفادة نستطيع ان نتعلم منها وانني من المؤمنين بقول ( من ظن انه الاعلم فهو جاهل بما يقول ) وهكذا ديدننا نتعلم في كل حرف ( وافة العقل العجب )

                              5 - اكرر شكري وامتناني لحضرتك ايتها الفاضلة وارجو ان نكون خفيفي الظل عليكم

                              تقبلي خالص امتناني وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X