واجهة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    واجهة

    أغراني بالغوص سكونه،
    لكن أعماقه كادت تفتك بي.
    عاتبته: لم أغويتني؟
    أجاب مستغربا: ما كنت إلا منصتا؛ أسترق السمع لعصف داهم.
    سألته: ولم لم تحذرني؟
    رمقني مستهزئا: وهل كنت لتراني بعدما تعمقت؟
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    لم يكن مصيبا في سؤاله، مادام قد سبر الغور..
    مودتي

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      عميق يا بحرأيضاهي غدره غدر الانسان!!تحيتي استاذ شريف
      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 08-10-2011, 13:04.
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        لم يكن مصيبا في سؤاله، مادام قد سبر الغور..
        مودتي
        مرحبا أخي عبدالرحيم
        سعدت بمداخلتك المتعمقة
        خالص تقديري واحترامي.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          اني اتنفس تحت الماء اني اغرق اغرق,
          لو كنت اعرف خاتمتي ما كنت بدأت,
          نصك ذكرني بهذه الاغنية للراحل الكبير
          عبد الحليم حافظ,
          مرات الأنسان ينغر بهدوء البحر فيغرق فيه,
          نص جميل قابل للإسقاط وللتأويل.

          شكرا لك, تحيااااتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 17-10-2011, 14:39.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            شريف عابدين
            ونص آخر جميل وعميق
            العواصف تأتي بعد الهدوء والسكينة
            للبحر غوايته زميلي
            ودي ومحبتي لك

            رياح الخوف

            رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              الله عليك
              و على جمال قصك و لغتك
              نعم .. لولا الوصول إلى الأعماق ما كان لك الطرح
              و كانت لنا الدهشة
              مجادلة ذكية و مدهشة

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X