أغراني بالغوص سكونه،
لكن أعماقه كادت تفتك بي.
عاتبته: لم أغويتني؟
أجاب مستغربا: ما كنت إلا منصتا؛ أسترق السمع لعصف داهم.
سألته: ولم لم تحذرني؟
رمقني مستهزئا: وهل كنت لتراني بعدما تعمقت؟
لكن أعماقه كادت تفتك بي.
عاتبته: لم أغويتني؟
أجاب مستغربا: ما كنت إلا منصتا؛ أسترق السمع لعصف داهم.
سألته: ولم لم تحذرني؟
رمقني مستهزئا: وهل كنت لتراني بعدما تعمقت؟
تعليق