
عذراً ولكن لاتلمنى أنت سيدى من لم يفهمنى
كنتٌ لك كتابا مفتوحا فإدعيتَ أميتُك ولم تقرئْنى
حدثتُك بأبجديه العشقِ فإستنكرتَ أولستَ أنت من علَمنى
حدثتُك عن الفراقِ والهجر فأقسمتَ أنك لن تفارقَنى
أخبرتك أنى لن أقبل إمرأهً أخرى تشاركُنى
أقسمت أنى أميرتُك وعلى عرشِ قلبك ستتوجُنى
طلبتَ أن اهديك قلبى لكن بداخلى شىءُ يمنعُنى
إحساسٌ ما يخيفُنى وعن عالمِك يبعُدنى
وها قد أتى اليوم ورأيتُ خيانَتك بعينى
أمازلتَ تدعى الحبَ وبالسذاجهِ تتهُمنى
أمازلت تتحدثُ عن العشق ِوأَنك لن تكونَ لغيرى
كفاكَ زيفا وابتعد ماعاد أمُرك يَشْغلُنى
ماعُدتُ أثقُ بكلِماَتِكَ وبدموعكَ لن تنالَ منى
التمستُ لكَ أعذاراً لكنى قد نَفَذَ صبرى
سأرحلُ فلا تُنادينى فقد سئِمتُ الأعذارُ مِنى
تعليق