في محراب عينيك....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    في محراب عينيك....


    في محراب عينيك
    تذوب المسافات
    من دفء الحروف
    تتفسخ القيود
    معلنة رفضها
    لاحكام الزمن المرتجلة
    يرتفع الابتهال
    دعوات على شرفات الانتظار
    الممتد على شطآن الغربة
    من سدول الليل
    تفيض الذكرى
    على جنبات القصيد
    تهتز الاغنيات
    زخات تروي حقول النجوى
    تزهر زغاريد
    حبلى بانغام الحب
    تكبر ...تتفرع
    في ربوع الجسد

    للصمت هنا
    دفء ...
    رعشة...
    مدت جسورها
    في كل اتجاه
    لتشد الرحل نحو البر الثاني
    حيث الهمهمات
    تعمر الاحلام في الشجر
    ها انت تتجلى
    على وجه الهدير
    ملامح باسمة
    تنظر الي
    على الموج ارسم خارطة
    الوعد الذي كان
    ويبقى الشفق شاهدا
    على احتراق مازال
    يشتد في الشريان


    قد نلتقي ...
    قد ينثرني الشوق
    زنبقة في بستان الهوى
    وقد اغدو قبل الغروب
    شاعرا جوالا
    يردد مواله الحزين
    في مواسم الحنين

    حبات الرمل تتسلقني
    رغوة الموج تعلق بي
    الحروف تتشبث بذاكرة
    اعلنت الرحيل
    يمر طيفك
    في شفق الصمت الجريح
    يمد يده نحو يساري
    ترقص الرياح
    على اوتار البكاء

    تصرخ ....=
    اين انت يا صوتي البعيد
    انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
    مغمور تحت الصمت
    وضوء الهواجس
    المدجج بالنهار
    اينك حبيبي ...؟
    اسرج نورك السري
    مد خيوط اللهفة
    ليبتل ريق الشوق
    فالقصيد في آخره
    يدعو الصدفات المستلقية
    على الشاطيء المهجور
    لتحضر عرسا بهيجا
    من قوس قزح
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    قد أكون مخطئاً
    لكن القديرة مالكة كانت هنا مختلفة
    حين ألبست الكلام فضاء التعدد بعيداً عن ثوب الوصف ,وبعيداً عن نسخ النبض - مهما كان جميلاً -
    للصمت هنا
    دفء ...
    رعشة...
    مدت جسورها
    في كل اتجاه
    لتشد الرحل نحو البر الثاني
    حيث الهمهمات
    تعمر الاحلام في الشجر
    ها انت تتجلى
    على وجه الهدير
    ملامح باسمة
    تنظر الي

    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3

      رأيتك مختلفة هنا أستاذة مالكة و أتفق تماما مع أستاذي زياد هديب
      قصيد إرتكز على لغة مغايرة تماما و ثرية كما إعتمد على التصوير أكثر من الوصف
      بحرفية و براعة
      أعجبتني قصيدتك كثيرا أستاذة مالكة
      تقبلي ودي و إحترامي



      تصرخ ....=
      اين انت يا صوتي البعيد
      انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
      مغمور تحت الصمت
      وضوء الهواجس
      المدجج بالنهار
      اينك حبيبي ...؟
      اسرج نورك السري
      مد خيوط اللهفة
      ليبتل ريق الشوق
      فالقصيد في آخره
      يدعو الصدفات المستلقية
      على الشاطيء المهجور
      لتحضر عرسا بهيجا
      من قوس قزح
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • أسعد جماجم
        أعمال حرة
        • 24-04-2011
        • 387

        #4
        هذا أنت أخي زياد تأسرك الغربة بعيدا عن محراب عينيها الحزين , يستوطن يسار الصدر حفيفها البارد , كنسمات المطرالرقيقة في ليلة مظلمة طويلة , أو كزخات الندم عند المغيب , لما تتراقص الهبوب الحزينة في تيه النسيان , لما لا نلتقي الأحبة و الأصدقاء و الأسوار العتيقة في أحيائنا المترامية الأحداث , هل لا زال بائع عرق السوس يعبر الشارع كل يوم , هل لازالت الطيور المهاجرة تكرر هجراتها عند كل فصل , أم محكوم عليها بالغربة مع سبق الإصرار و الترصد .......تحياتي لك وللشاعرة الفاضلة مالكة حبرشيد
        التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 09-10-2011, 11:34.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          استبحت دهشتي حين قرؤتها
          فكتبت معها
          و مازلت أكتب
          فلتسمحي لي بإهدائك هذا التماهي !!

          1
          فلنعصر عناقيد الوهم إذن
          نعتقها
          سنة و سنين
          لأفراس الحنين
          حتى لا يكسرنا جموحها المرتقب
          فلا سأم
          لالا .. لا .. لا ندم
          و لو أشرق القيظ تباريحه
          وجيعا ..
          و غزير موجدة
          أو
          تناثر ذاك الوهج
          هذيانا و نجوي و بعض دم
          نهدي للنار
          للريح
          للمدي المجنون كحافلة انتحر سائقها
          أجنحة الحلم ..
          كفراشات
          أسقطت الخامل فينا
          و لم تعترف إلا بجاذبية اللهب
          و الانصهار عشقا !

          2

          الاحتراق ..
          غابات ..
          اترعت بالمنى
          و السبايا
          مسافات ضاقت بخرائط النارنج
          و الزيتون و حساب اللئام
          لم تأبه لأمر القرى
          غريبة تركض فى منافي الغيم
          عبر ابتهالات الندى
          تتهاطل
          كلما سنت الريح أنيابها
          طوت ضلعها
          فى فيضها صمتا عاصفا
          يتلوه صمت عاصف
          فسهد جامح
          فالتهاب جلد الليل
          و أقواس النهار غير القزحية
          مهر ..
          مكمم
          مكبل
          يغمض الروح مرغما
          يعانق ..
          الفناء و النرجس !

          3

          ما بين التلاقي
          و الرحيل
          شمطاء حنّتْ قلبها بالسر
          حطّتْ
          كبدَ الكونِ في سلةٍ
          كنستْ فضاءَ الربع
          و بإصبعٍ راودته عن نفسه

          تُؤسس ما بين
          قوسِ الشمس و اختلاجةِ الشجر
          ثلةٌ من أخيارٍ
          تستدِرُ ضرعَ السماء
          برضابِ القمر حين يختلجُ
          تلوّنُ أجنحةَ الفراشاتِ
          قبل موسمِ التزهير
          تناجي أحلامَ الغجر
          كما تبدعُ أوهامَ جابو و ستورياس و السياب و دوريش
          و ميدان التحرير ..
          فى تلك الربوع
          ما بين معصمي و انفراجة شفتيها
          نزوعٌ مشرقٌ
          من زوابعِ النبض
          وتهافتِ الروح
          حُممُ موجداتٍ
          عناقٌ بين دمعةٍ و قطرةِ حنين
          التباسُ الحلمِ بالكابوس
          صهيلُ الشوقِ في صدرينِ
          و قلبينِ
          و روحينِ
          و عينينِ
          و السبيلُ .. اشتباهاتٌ
          أفقٌ يتسعُ
          أفقٌ ينحسرُ
          سماءُ تبتعدُ
          سماءٌ تحطُّ حيث هي
          رجاءٌ يذبحُ
          وشقاءٌ ينبجسُ كعيونِ المهل
          يستنزفُ ما زيّن له هواه
          من انتهاكاتٍ
          خصّبها القدرُ
          بيدٍ معصوبةِ القلب
          و عينٍ رخاميةٍ
          لا تحسُّ
          لا تنكسرُ
          حين يكونُ البرقُ مدينةً
          وقلبًا يرتجُ في كفيكِ
          لا تشتلي نخيلَ الرحيلِ
          وتظلين عليه قائمةً
          حتى ينع ..
          ويؤتي طرحَه
          كساحرة ..
          أتاها سخط السماء !

          sigpic

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            الشاعرة مالكة حبر شيد

            حبات الرمل تتسلقني
            رغوة الموج تعلق بي
            الحروف تتشبث بذاكرة
            اعلنت الرحيل
            يمر طيفك
            في شفق الصمت الجريح
            يمد يده نحو يساري
            ترقص الرياح
            على اوتار البكاء


            ما اجملك انت وهذ ا الألق مع الصمت وكان له هنا ابجديات خاصة

            نص مثري جدا نص ماتع ومانع

            نصٌ امتزج بفلسفة راقية سهلة صوركثيرة من الفرح للرحيل والصمت

            واخيرا الوجع بلا حدود

            وبلغة سلسة عذبة تحمل كثيرا من جمال الحرف

            أسلوب فريد في نثر مفرداتك على السطور

            فأرى إسهاباً جميلاً في طرح المشاعر

            وإناقة في اختيار جمال المفردة

            نثرية كالأُترجة طعمها طيب وريحها طيب

            واحترامي

            مع تحياتي

            النبالي
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 09-10-2011, 21:23.
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              غاليتي مالكة

              هناك انزياح جميل وتصوير حلق في النص
              وقد أخذت الشاعرية في النص هديرها

              وأشعر غالتي الراقية أن لو اختزل النص أكثر
              يتوهج أكثر على سبيل المثال قرأت هذه الجزئية على النحو التالي من فرط جمالها



              للصمت هنا
              دفء ...
              رعشة...
              مدت جسورها
              في كل اتجاه

              ها انت تتجلى
              على وجه الهدير


              على الموج ارسم خارطة
              الوعد الذي كان



              لك تقديري الكبير غاليتي ولحروفك الهادرة



              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                قد أكون مخطئاً
                لكن القديرة مالكة كانت هنا مختلفة
                حين ألبست الكلام فضاء التعدد بعيداً عن ثوب الوصف ,وبعيداً عن نسخ النبض - مهما كان جميلاً -
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                للصمت هنا
                دفء ...
                رعشة...
                مدت جسورها
                في كل اتجاه
                لتشد الرحل نحو البر الثاني
                حيث الهمهمات
                تعمر الاحلام في الشجر
                ها انت تتجلى
                على وجه الهدير
                ملامح باسمة
                تنظر الي



                صباح الخير استاذ زياد هديب
                سعدت بمرورك بين حروفي
                شرف ان بعجب ناقد مثلك بكلماتي البسيطة
                التي اعرف انها لا ترقى الى ما تنثره
                على الصفحات من درر
                مودتي وكل التقدير


                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
                  نعم لربما أسلوبك هنا كان مغايرا ونسقه انعطف يمينا عن سوابقه ..
                  لكنه الحزن لمّا يزل سيد القصائد التي تطربينا بها وتملؤنا شجنا مبطنا ..!!!
                  أحييك ايتها القديرة أنك أضفت مساحة أخرى لفضاءات ابداعك التي لا تنتهي ..
                  سنرقب بعيون الجوى مائزك القادم ..
                  محبتي وأكثر ..
                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    مالكة حبرشيد


                    "للصمت هنا
                    دفء ...
                    رعشة...
                    مدت جسورها
                    في كل اتجاه
                    لتشد الرحل نحو البر الثاني
                    حيث الهمهمات
                    تعمر الاحلام في الشجر
                    ها انت تتجلى
                    على وجه الهدير
                    ملامح باسمة
                    تنظر الي"
                    لكم تجذب الصور الغير المستهلكة
                    المتلقي ليكتشف مفارق الشعر بعطاء فريد
                    ولكم أجاد قلمك الخروج من النمطية وابتكار الجميل المدهش!


                    "قد نلتقي ...
                    قد ينثرني الشوق
                    زنبقة في بستان الهوى
                    وقد اغدو قبل الغروب
                    شاعرا جوالا
                    يردد مواله الحزين
                    في مواسم الحنين"
                    رائعـــة, فقط تمنيت أن يأتي الوصف بصيغة المؤنث
                    حتى تتناسب مع رقة وشاعرية النص.

                    "فالقصيد في آخره
                    يدعو الصدفات المستلقية"
                    ختم النص بحيوية التجسيد الجميل..
                    سلمتِ أيتها الراقية ودام بوحك العذب.
                    تحياتي:


                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • رجب عيسى
                      مشرف
                      • 02-10-2011
                      • 1904

                      #11
                      في محراب عينيك

                      الشاعرة الرقيقة مالكة حبر شيد
                      ===========
                      في محراب عينيك
                      حبات الرمل تتسلقني
                      رغوة الموج تعلق بي
                      الحروف تتشبث بذاكرة
                      اعلنت الرحيل
                      يمر طيفك
                      في شفق الصمت الجريح
                      يمد يده نحو يساري
                      ترقص الرياح
                      على اوتار البكاء
                      وهل هناك أبلغ من المحراب ليقول المرء ذاته

                      وهل هناك منبر أجمل من منبر العيون ليرتقي الناس مراتب الصفاء
                      نصك مناجاة لبوح الذات على ناصية الروح
                      قرأت نصا جميلا
                      خفيف الرؤى
                      دمت شاعرتنا بألق
                      التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 10-10-2011, 16:05.

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        استاذة مالكة حبرشيد
                        تحية طيبة :

                        نص جميل لا شك في ذلك وما زاد من جماله تعقيب الزملاء مبينين بعضاً من اشراقاته الكلامية العذبة .
                        لكن يبقى لي ملاحظة أو اثنتين أرجو أن يتسع صدرك لهما:

                        غابات ..
                        اترعت بالمنى
                        و السبايا
                        مسافات ضاقت بخرائط النارنج
                        و الزيتون و حساب اللئام
                        لم تأبه لأمر القرى
                        غريبة تركض فى منافي الغيم
                        عبر ابتهالات الندى
                        تتهاطل
                        كلما سنت الريح أنيابها
                        طوت ضلعها
                        فى فيضها صمتا عاصفا
                        يتلوه صمت عاصف
                        فسهد جامح
                        فالتهاب جلد الليل
                        و أقواس النهار غير القزحية
                        مهر ..
                        مكمم
                        مكبل
                        يغمض الروح مرغما
                        يعانق ..
                        الفناء و النرجس


                        هذا المقطع المقتبس . لم أجد فيه ما يدلّ على شيء ما ، باطناً كان أو مختزلاً . إذ لا يوجد فكرة حقيقية نابعة من أحساس وجودي أو وجداني أو علائقية مع الذات والآخر. في الحقيقة ضعت فيه أيّ ضياع .وكنت أتمنى أن يكون موجهاً على أبعد تقدير طولياً مع سياق الجمل . فالشعر الحقيقي مرتبط بالواقع وإن استمال الخيال وله معنى وفكرة ولئن تشبع في الرمزية والتعتيم .

                        حبات الرمل تتسلقني
                        رغوة الموج تعلق بي
                        الحروف تتشبث بذاكرة
                        اعلنت الرحيل
                        يمر طيفك
                        في شفق الصمت الجريح
                        يمد يده نحو يساري
                        ترقص الرياح
                        على اوتار البكاء


                        - هنا لم أجد في وثاقاً ما يربط ما بين الجمل المتراصة قطعاً لتشكيل السياق اللفظي والدلالي .. صور متتابعة كل على حدة وبلا مضمون ونتاج يفضى لمعنى مرتبط بما سيأتي لاحقاً .. فهي أشبه ما تكون كشاخصات مروية مكثفة لكنها في أماكن لا تتواشج مع مكنوناتها . والأهم بعيدة كل البعد عن واقعها العملي والدلالي .

                        تقبلي كل الاحترام والتقدير




                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 10-10-2011, 16:49.
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          غابات ..
                          اترعت بالمنى
                          و السبايا
                          مسافات ضاقت بخرائط النارنج
                          و الزيتون و حساب اللئام
                          لم تأبه لأمر القرى
                          غريبة تركض فى منافي الغيم
                          عبر ابتهالات الندى
                          تتهاطل
                          كلما سنت الريح أنيابها
                          طوت ضلعها
                          فى فيضها صمتا عاصفا
                          يتلوه صمت عاصف
                          فسهد جامح
                          فالتهاب جلد الليل
                          و أقواس النهار غير القزحية
                          مهر ..
                          مكمم
                          مكبل
                          يغمض الروح مرغما
                          يعانق ..
                          الفناء و النرجس


                          هذا المقطع المقتبس . لم أجد فيه ما يدلّ على شيء ما ، باطناً كان أو مختزلاً . إذ لا يوجد فكرة حقيقية نابعة من أحساس وجودي أو وجداني أو علائقية مع الذات والآخر. في الحقيقة ضعت فيه أيّ ضياع .وكنت أتمنى أن يكون موجهاً على أبعد تقدير طولياً مع سياق الجمل . فالشعر الحقيقي مرتبط بالواقع وإن استمال الخيال وله معنى وفكرة ولئن تشبع في الرمزية والتعتيم .

                          أستاذ محمد ثلجي
                          لا أدري لم تناولت هنا مداخلتي مع القصيدة و تركت المتن ؟
                          هذه الكلمات كانت لي فى مداخلتي متماهيا مع القصيدة
                          أرجو أن يكون قد حدث خلط بين القصيدة و بين مداخلة
                          و ألا تكون قد تقصدت هذا التحريف عن عمد
                          بقصد الحط من القصيدة صاحبة الموضوع أو من مداخلتي !
                          أعلم مدي صدق روحك ، و محبتك للشعر و أصحابه
                          و أستبعد الأخيرة

                          تقبل خالص محبتي !


                          sigpic

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            غابات ..
                            اترعت بالمنى
                            و السبايا
                            مسافات ضاقت بخرائط النارنج
                            و الزيتون و حساب اللئام
                            لم تأبه لأمر القرى
                            غريبة تركض فى منافي الغيم
                            عبر ابتهالات الندى
                            تتهاطل
                            كلما سنت الريح أنيابها
                            طوت ضلعها
                            فى فيضها صمتا عاصفا
                            يتلوه صمت عاصف
                            فسهد جامح
                            فالتهاب جلد الليل
                            و أقواس النهار غير القزحية
                            مهر ..
                            مكمم
                            مكبل
                            يغمض الروح مرغما
                            يعانق ..
                            الفناء و النرجس


                            هذا المقطع المقتبس . لم أجد فيه ما يدلّ على شيء ما ، باطناً كان أو مختزلاً . إذ لا يوجد فكرة حقيقية نابعة من أحساس وجودي أو وجداني أو علائقية مع الذات والآخر. في الحقيقة ضعت فيه أيّ ضياع .وكنت أتمنى أن يكون موجهاً على أبعد تقدير طولياً مع سياق الجمل . فالشعر الحقيقي مرتبط بالواقع وإن استمال الخيال وله معنى وفكرة ولئن تشبع في الرمزية والتعتيم .

                            أستاذ محمد ثلجي
                            لا أدري لم تناولت هنا مداخلتي مع القصيدة و تركت المتن ؟
                            هذه الكلمات كانت لي فى مداخلتي متماهيا مع القصيدة
                            أرجو أن يكون قد حدث خلط بين القصيدة و بين مداخلة
                            و ألا تكون قد تقصدت هذا التحريف عن عمد
                            بقصد الحط من القصيدة صاحبة الموضوع أو من مداخلتي !
                            أعلم مدي صدق روحك ، و محبتك للشعر و أصحابه
                            و أستبعد الأخيرة

                            تقبل خالص محبتي !


                            أستاذنا الأديب القدير ربيع عقب الباب
                            والله أشعر بالخجل وقلة الحيلة أمام هذا الخطأ غير المقصود
                            لا ادري كيف حصل أن وقعت عيني على تماهيك مع النص وحسبته هو النص المكتوب فيهذا المتصفح .

                            أما نقدها فلك أن تعلم كما يعلم الجميع أن التماهي يكتب على عجل وهو أحاسيس آنية لا تخضع لمقاييس الشاعرية في حين البث الوجداني والتخاطر الذهني مع الموهبة القائلة . وما دون ذلك فنصوصك النثرية تشي بموهبة فذة وحرص على استعلاء منصة الشعر عن أحقية .

                            تقبل من أخيك المحبة والتقدير فضلا عن الاعتذار
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة

                              رأيتك مختلفة هنا أستاذة مالكة و أتفق تماما مع أستاذي زياد هديب
                              قصيد إرتكز على لغة مغايرة تماما و ثرية كما إعتمد على التصوير أكثر من الوصف
                              بحرفية و براعة
                              أعجبتني قصيدتك كثيرا أستاذة مالكة
                              تقبلي ودي و إحترامي



                              تصرخ ....=
                              اين انت يا صوتي البعيد
                              انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
                              مغمور تحت الصمت
                              وضوء الهواجس
                              المدجج بالنهار
                              اينك حبيبي ...؟
                              اسرج نورك السري
                              مد خيوط اللهفة
                              ليبتل ريق الشوق
                              فالقصيد في آخره
                              يدعو الصدفات المستلقية
                              على الشاطيء المهجور
                              لتحضر عرسا بهيجا
                              من قوس قزح


                              مساء الخير استاذ المختار محمد الدرعي
                              يعدت استاذي بمرورك ...تفاعلك وملاحظاتك
                              اتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن
                              مودتي وكل التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X