الفضيلة - أو بول و فرجيني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الفضيلة - أو بول و فرجيني

    فيلم

    بول و فرجيني
    الفضيلة




    ~~~~~~~~~



    ~~~~~~~~~

    أغنية ل :

    Jean Jacques Debout

    Redeviens Viginie


    ~~~~~~~~~~~
    اعطاها المنفلوطي نكهه شاعريه ورائعه تدخل الشخص الى الرواية وكأنك بداخلها
    تشعر بما داخلهم من ألم وحب وفرح وأمل وفضيلة
    .

    كما انه صاغ بعض الحوادث باسلوبه المعروف والمتقن والابداعي
    مشاعر صعبه الوصف وانصح بقراتها اكثر من مرة لأنها تستحق ان تقرا 20 مرة
    وهذا ملخص قصة بول وفرجيني او الفضيلة


    ولد برناردان دي سان بيار في التاسع عشر من شهر يناير سنة 1727م.بالهافر من ابوين كانا يدعيان اتصالهما بالنبيل اوستا ش دي سان بيير ، لقد كان في صباه رقيق المشاعر ، عصبي المزاج ، كثير الجري وراء الخيال كتب رائعته (بول وفرجيني) فهز اوتار المشاعر كان لظهوره تأثير عظيم في جميع انحاء فرنسا فأبكى كل عين وكان اكبر ما اثره في نفوس هذه الرواية ان حوادثها صحيحة ليس فيها من الخيال الا القليل .ولقد كان ختام كفاح برناردين بعد ما حاربته الليالي وخاصمه الحظ الا ان عرف قدرة اولئك الذين جهلوه حتى توجهت الية عناية لويس السادس عشر فقلده ادارة حديقة النباتات ومتحف التاريخ الطبيعي ،وكما انه قلدة وسام الشرف ، وفي سنة 1852 احتفلت حكومة الجمهورية الفرنسية با قامة تمثال من البرنز صنعه الفنان ( دافيد) في احدى ميادين ثغر الهارفرلبرناردان وعند قدميه صبي وصبية عاريان يتصافحان تحت ظل شجرة من اشجار المناطق الحارة .


    فما قصة هذان الطفلان انهما بول وفرجيني وقد لاقت هذه الروايه رواجا منقطع النظير في فرنسا جعل امبراطورها (نابليون بونابرت) يمنح صاحبها وسام الشرف ذلك ان الرواية حقيقيه لأن الكاتب اثناء تأديته للخدمة العسكرية في الجيش وبينما كان يقيم على ارض الجزيره في تلك الاثناء صادف أن مر بكوخ مهدم فوقف يتأمله, فأذا بشيخ عجوز يسرد له وقائع هذه الرواية ملخصه: أخبره الشيخ العجوز بأن هذا الكوخ كان لأمرأتين فرنسيتين إحداهما (مرغريت) والاخرى (هيلين).

    فالاولى كانت عشيقة نبيل من نبلاء فرنسا عاشرها ثم هجرها فهاجرت بدورها الى جزيرة موريس لتستر عارها وتلد منه طفلا اسمته بول , وتمضي بقية حياتها في الصلاح والتقوى.

    أما ( هيلين ) فكانت من أسرة نبيلة تزوجت رجلا من أسرة فقيرة على غير رضى اهلها , وهربت معه لتعيش بعيدا عن قومها في تلك الجزيرة النائيه , وسرعان مافقدت المرأه زوجها وولدت منه طفلة جميلة اسمتها فرجيني . كان لابد للسيدتين من ان تعملا عملا يعينهما على عيشهما ويروح عنهما سآمة الوحدة ومللها ، اقترح عليهما ان يتخذا هذا الوادي مزرعة لهما تقتسمانها وانا الذي بنا لهما كوخين صغيرين في مزرعتهما ان ما كان بين هاتين السيدتين علاقة اقوى من الصداقة ،كان اعظم ما يؤنسهما ويروح عنهما التعب رؤية طفليهما يمرحان ويلعبان معا ، كانت علاقة بول وفرجيني في الطفولة علاقة قوية فقد كان لهما مهد واحد ينامان فيه معا عاريين كعادة الاطفال في هذه الجزيرة كان يحضنان الاخر كانما يخشيان ان يفرق بينهما حادث من حوادث الدهر .

    استمرت السيدتان العمل معا وتربيان طفليهما على حب الفضيلة وعلى فعل المعروف الى ان بلغا مرحلة المراهقة. لم تكن لديهما ساعة لمعرفة اوقات الليل والنهار ، فاستعانا بالاشعة والظلال على معرفة الاوقات فكانا لا يعرفان تاريخا غير تاريخهما ولا يقرئان كتابا غير كتاب الطبيعة ولايفهمان فلسفة غير ان عمل الخير سعادة وعمل الشر شقاء لقد كان بول يقول لفرجيني:

    اني لاراك وانا متعب فأنسى تعبي ،وعندما يقع نظري عليك من قمة الجبل فيخيل الي انك وردة من بين الورود انك كل شيء لي يافرجيني ،انك حياتي التي لا استطيع ان اعيش بدونها ،مره سمعت بول يقول لفرجيني:

    تعالي الى جانبي وخذي هذا الغصن الاخضر الذي قطعته لك الساعة من شجرة الليمون وضعيه حين تنامين تحت سريرك فانه يملأ لك فضاء الكوخ عطرا تعالي الي يا فرجيني وضعي رأسك الجميل على فخذي لاشعر بالراحة من جميع متاعبي وتحدثي الى قليلا فأخرجة فرجيني منديلها ومسحة عرق جبينه ثم اضتجعت ووضعت رأسها على فخذه وقالت له انك تتسائل في نفسك لم تحبني اكثر من كل شيء في العالم؟ اما انا فأنني احبك هذا الحب نفسه، ولاكنني لا اسأل نفسي عن سبب ذلك لأننا نشأنا في منشأواحد . لقد طلبت فرجيني ان يهدي بول قلادته التي كان يحتفظ بها منذ الصغر وفعل ذلك وعدت فرجيني ان تبقى هذه القلادة في عنقها حتى الساعات الاخيره من حياتها . حاول بول ان يحتضنها ولاكنها ركضت هاربة الى حجرتها .لقد تحولت الصداقة في قلب فرجيني الى حب ، وللحب شان غير الصداقة لقد اصبحت حياتهما غريبة مضطربة حتى ان والدتهما احستا بذلك التغير .




    ~~~~~~~~~~~~~~

    أحبّ كثيرا هذه القصة التي قرأتها اكثر من مرّة وشاهدتها مرة كفيلم في التلفزيون الإيطالي.
    أتمنى من الأستاذ "أحمد عيسى" البحث عن هذا الفيلم وادراجه في هذا القسم الرائع.


    شكرا و فائق تحياتي وتقديري لجهودكم.


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    يااااه

    هذا فيلم قديم جداً أستاذة سليمى

    أنا أثق بذوقك لهذا سأبحث عنه لأشاهده

    شكراً لوجودك هنا

    أنتظر المزيد من هذه المواضيع الراقية

    خالص الود وباقات الورد
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      مقدمة :-


      رواية رائعة ... بل أكثر من رائعة
      حازت على إعجاب الملايين
      وتمت ترجمتها لـ عدة لغات
      إنها رواية
      (( بول و فرجيني )) أو (( بول و فرجينيا )) أو (( الفضيلة ))
      (( Paul et Virginie )) أو (( Paul and Virginia )) .

      لـ الكاتب الفرنسي : برنادين دي سانت بيير ...
      Bernadin de Saint-Pierre
      نشرت في عام : 1787 أو 1788 ميلادي .

      رواية تتحدث عن الفضيلة عن الحب بعيدا عن التشوهات المادية
      عن الفراق المؤلم
      عن الحياة البسيطة و المعاناة
      عن المساعدة و التعاون
      هي رواية جعلت الشعب الفرنسي يسمي الأطفال تيمنا بـ بطلي الرواية
      فـ إن كان ذكرا سموه بول
      و إن كانت أنثى سموها فرجيني

      حتى أن الحكومة الفرنسية ... وضعت تمثال من البرونز سنة 1852ميلادي في Jardin des Plantes - ميادين ثغر الهافر بـ باريس يخلد ذكرى الكاتب و بطلي الرواية .
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 26-11-2011, 09:09.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        ملاحظة : حاولت قدر الإمكان ... أن ازيد التشويق دون حرق الرواية مع ذكر الاحداث الرئيسية ... كما ان جمالية الرواية في الحوارات التي تجعلنا نعيش معهم ... و الاحداث التفصيلية التي تجعلنا نشعر بـ حبهم و نستنشق هوائهم و نجتمع معهم في مائدتهم و ما الى ذلك ... هي حياة أكثر من رواية
        تلخيص الرواية ...
        من كتاب الأعمال الكاملة لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

        و هي بـ شكل عام ... عبارة عن أحداث حصلت في الماضي
        ثم يأتي شخص مسافر على جزيرة موريس
        ليرى آثار و كوخين و عجوز
        و يتضح من حديثهم أن العجوز كان أحد سكان الجزيرة
        و هكذا يقوم العجوز بـ إخبار المسافر قصة الكوخين و الناس الذين عاشو في هذه المنطقة .


        <><><>

        فلـ نبدأ في سرد 28 (( شابتر )) ...

        <><><>


        1 - جزيرة موريس : فقط يتحدثون عن الجزيرة بما فيها ^؛^
        الجدير بـ الذكر ... الوصف يجعلك تراها امامك بـ وضوح .

        <><><>

        2- الشيخ : فيها المقابلة بين الشخص المسافر و العجوز الذي يحكي القصة .

        <><><>


        3- مدام دي لاتور (هيلين ) : قصة والدة فرجيني .

        <><><>


        4- مرغريت : قصة والدة بول .

        <><><>


        5 - الحياة الطبيعية : طريقة حياتهم .

        كان يعيش في المزرعة ... امرأتان و طفلان و خادمان و كلب حراسة و عنزتان للبن و بضع دجاجات .
        امرأتان : مدام دي لاتور (هيلين ) و مرغريت .
        طفلان : بول ابن مرغريت و فرجيني ابنه هيلين .
        الخادمان : الزوجين دومينج و ماري .
        الكلب : فيديل .

        <><><>

        6- حياة الطفولة : عن بول و فرجيني .

        <><><>

        7- العزاء : مأتم غريب ... لمحة مصيبة ولكن دون العلم ماهيتها .

        <><><>

        8- الإستعمار الاوربي : قصة بين بول و فرجيني و جارية تعاني من سيدها الشرير .

        :: هذه القصة توضح طيبة قلوبهم ... و سهولة عيشهم
        و محتبهم لـ الغير و عطفهم على البائسين المنكوبين
        هي قصة لا اصفها سوى بـ الـ إنسانية .

        <><><>

        9 - السعادة : تعليق العجوز لـ المسافر عنهم , في أنحاء الجزيرة بعد تلك الحادثة .


        <><><>

        10- العمل : مزيد من التحدث عن بول ... و عن حياتهم .
        11- التاريخ : مزيد من التحدث عن حياتهم .
        12- مخدع فرجيني : مزيد من التحدث عن فرجيني ... و عن حياتهم .
        13- ليالي الشتاء : عن طريقة حياتهم .
        14- آدم و حواء : عن طريقة حياتهم .
        15- الخفقة الاولى : عن أحداث تحصل في حياتهم .

        ملاحظة : ما يميز الرواية بـ شكل عام ... فيها وصف ليس بـ الموجز السريع ولا بـ التطويل الممل ,
        ... فلا بد من قراءة الرواية .

        :: هذه الفصول ... من أجمل الفصول
        هي الفصول التي تأخذكم لـ عالم غريب
        عالم مختلف عن واقعنا القاسي
        عالم الحلم الكامل
        الخيال الجميل




        هذه الفصول التي تجعل الحياة وردية
        رائعة مشرقة جميلة
        تبعث بـ الحياة و الرقة
        الحب و المودة
        الصدق و الشفافية

        :: حقا ... رواية رائعة جدا .

        <><><>

        16- الرسالة : رسالة من عمة هيلين أم فرجيني ... تخبرها بـ ان تذهب اليها و ان سوف توصيها بـ جميع ثرواتها .

        :: و هنا يمكن ان نعود الى الفصل السابع ... و هنا نفهم ام والدة فرجيني مدام دي لاتور (هيلين ) قد أرسلت لـ عمتها تطلب بعض النقود ... و لكن العمة قد رفضت مساعدتهم ... و هذه الرسالة فيها ندم من العمة .

        <><><>

        17- الوداع ,
        18 - السفر .

        :: يعجر اللسان ان وصف الفراق بـ حق .


        المصدر

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          19 - أوربا : مرت ثلاثة أعوام , و رسالة من فرجيني لـ والدتها عن أحوالها في أوربا .
          <><><>

          20- الطبيعة : حديث عن الشخص العجوز .

          <><><>

          21- الحديث : حديث بول مع الشخص العجوز ... يفضفض له عن غياب فرجيني .

          :: هذا الفصل ... أعتقد انه فصل يجعلك تبدأ مرحلة انهمار الدموع .
          لقد أبدع الكاتب برنادين دي سانت بيير في نقلنا في حياتهم .


          <><><>

          22- السفينة : في عصر يوم 24 ديسمبر سنة 1744 ... فرجيني عائدة الى الوطن بعد غياب ثلاثة أعوام
          ولكن تحصل مشكلة في المناخ تجعل السفينة تبقى أمام المرفأ ولكن لا تدخله
          و المتوقع دخول السفينة على الغد .
          في هذه الاثناء أرسلت فرجيني رسالة ... لـ أهلها انها على متن هذه السفينة ... فـ استطارو فرحا ^؛^


          <><><>

          23 - العاصفة : في الساعه السابعة ... نكبة القدر .

          <><><>

          24 - الكارثة : اصدمت السفينة لـ أحد الصخور و سوف تغرق , فذف ها الفصل تكمن الفضيلة .

          ما حدث :
          ان السفينة تغرق و الجو عاصف جدا و الرياح قوية جدا ... و كانت فرجيني في مؤخرة السفينة تنتظر قضاء الله فيها
          و و كان يوجد بحار لا يزال موجودا فـ لمح فرجيني في السفينة فـ أبى له كرمه و وفائه إلا ان يقدم لها يد المعونة و ينقذها .
          فـ مشى اليها و جثا بين يديها و طلب منها ان تخلع ثوبها ليحملها على ظهره و يسبح بها .
          كان قد غلب الحياء على الفتاة حين رأت رجلا عاريا بين يديها يريد ان يضمها عارية على جسمه
          فـ أشاحت بوجهها عنه و أشارت بـ رأسها لأ , و هذا كان السبيل الوحيد لـ انقاذها .
          فـ صاح الناس من كل جانب : أنقذها ! أنقذها !
          وثب الرجل قائما على قدميه و مد يده الى ثوبها ليجردها منه
          و هنا أقبلت موجه عظيمة فـ ذعر البحار و ما لبث ان قفز من مكانه و القى بـ نفسه في البحر
          أما فرجيني فلم تخف ولم تطش بل لبثت في مكانها كما هي

          و ما هي الا لحظات اغمض الواقفون انظرهم هولا من المنظر
          و قد اختفى كل شئ ...
          البحر قد ابتلع كل شئ

          <><><>

          25 - أحزان بول ,
          26 - الموت ,
          27 - الإيمان ,
          28 - النهاية .

          هي فصول : نسج فيها الكاتب الستارة , فصول النهاية .





          أحد الحوارات التي دارت بين بول و فرجيني ...
          صـفـ 512 - 513 - 514 - ـحـة :

          (جزء صغير) بول لـ فرجيني :

          إني لأراك يا فرجيني و انا متعب مكدود ما اكاد اتماسك , فـ انسى تعبي و شقائي , و كانني لم أحمل في يومي فأسا , و لم أفلح أرضا , و ربما وقع نظري عليكِ و انا في قمة جبل و انتِ في سفحه فـ يتخيل ألي أنك وردة بين الورود النابته حولكِ إلا انكِ انضر منها حسنا , و أطيب أريجا , فإذا غبتِ عن ناظري وراء أكمة من الاكمات أو تحت ظلة من الظلل استطعت ان اعرف المكان الذي انتِ فيه , لأنني اشعر ان موج من النور تحيط بكِ حيث ذهبتِ , وأنى حللت فـ إذا برق لي شعاعها علمت أين تحلين من بطن الوادي , فلا احتاج لـ السؤال عنكِ , فـ إذا رأيتكِ و انتِ عائدة إلى المنزل خيل إلي جمال مشيتكِ و رشاقة حركاتكِ كـ أنكِ قطاة تنتقل على بساط الخضرة , و أنكِ موشكة أن تستقلي بجناحكِ في جو السماء .
          إنكِ كل شئ يا فرجيني , إنكِ حياتي التي لا استطيع ان أعيش بدونها , بل لا استطيع فراقها لحظة واحدة , إن زرقة عينيكِ أصفى من زرقة السماء , إن نضارة وجهكِ اجمل من نضرة الربيع ...



          تعالي إلي يا فرجيني و ضعي رأسكِ على فخذي لأشعر بـ الراحة من جميع متاعبي و آلامي , و تحدثي إلي قليلا فـ حديثكِ غذاء نفسي و راحة ضميري .
          فـ تخرج منديلها من جيبها و تمسح له عرق جبينه ثم تضطجع و تضع رأسها على فخذه و تظل تقول له :


          (جزء صغير ) فرجيني لـ بول ......إنني اجثو كل يوم بين يدي ربي أساله الرحمة لـ امي و أمك و ماري و دومينج حتى اذا مر ذكرك على لساني ارتعشت شفتاي و شعرت كأني ارتشف على الظمأ جرعة باردة ما خلق الله أهنأ ولا اطيب منها .
          لم تتسلق الصخور من اجلي يا بول ؟ و لم تجشم نفسك هذا العناء الشديد فوق عنائك الذي تكابده طول يومك ؟ إنني لا افكر في شئ و انت غائب عني سوى ان تعود إلي سالما موفورا , فـ إذا رأيتك كنت انت الهدية التي تقدمها إلي , و تستحق من اجلها شكري و حمدي .




          <><><>
          المصدر
          نفس المصدر
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 26-11-2011, 09:35.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            صورة غلاف ... الأعمال الكاملة لـ مصطفى لطفي المنفلوطي .
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7


              جاك أونري برناردين دي سان بيير (بالفرنسية: Jacques-Henri Bernardin de Saint-Pierre)
              ولد في (19 يناير 1737 بلو هافر و توفي عام 21 يناير 1814بأراغني فال دواز). كان روائي فرنسي ومتخصص في علم النبات.
              أشهر ماعرف به روايته بول وفرجيني Paul et Virginie (أو الفضيلة، والتي قام بتعريبها الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي) التي نشرت للمرة الأولى عام 1787.
              في عام 1795 تم انتخابه عضوا في معهد فرنسا ،حاز على جائزة تقدير من اكاديمة يبزانسون وفي عام 1803 انتخب ليكون عضوا بالأكاديمية اللغة الفرنسية.
              في سنة 1852 احتفلت حكومة الجمهورية الفرنسية بإقامة تمثال له من البرورنز في إحدى ميادين ثغر لو
              هافر،
              تصوره ممسكًا بإحدى يديه قرطاسًا وبالأخرى قلمًا وعند قدميه صبي وصبية عاريان يتصافحان تحت ظل شجرة من أشجار المناطق الحارة.



              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 26-11-2011, 09:40.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                ليتك تعثر على الفيلم يا أستاذي أحمد عيسى

                سأكون لك شاكرة


                فائق مودّتي
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  كاتب يموت في سنة 1814
                  فتعيش بعده مؤلفاته قرونا
                  منتهى الإبداع
                  تلك هي الأقلام الكبيرة في زمن جميل


                  لي عودة إلى الكاتب الفرنسي
                  برناردين دي سان بيار


                  ومرحبا بكل إضافة
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • م.سليمان
                    مستشار في الترجمة
                    • 18-12-2010
                    • 2080

                    #10
                    تكريم جميل لرواية بول وفرجيني، ولكاتبها، ولشخصياتها الحقيقية...على ما أعتقد.
                    ولا ننسى طبعا في هذا المقام، الذي ترجمها إلى العربية وقدمها للكاتب الكبير المرحوم مصطفى لطفي المنفلوطي.. الذي قام بتعريبها بأسلوبه الإنشائي الرائع، وببلاغته التي لا تدانيها بلاغة كاتب آخر في مجال القصة.

                    تقديري الكبير لهذا المتصفح العابق بالماضي الجميل
                    وتحيتي لك، الفنانة والشاعر الأستاذة سليمى السرايري
                    sigpic

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #11
                      إييه يا سليمى فكرتني بأيام الصبا و الشباب
                      الله يجازيك كل خير
                      ايه كم لي من ذكريات مع الفضيلة ماجدولين و كل روايات مصطفى لطفي المنفلوطي
                      التي كنا نتسابق لقراءة أعماله كاملة
                      لم أر الفلم و لكنني تشبعت بالقصة التي قرأتها مرات و مرات و في كل مرة أحبها أكثر
                      شكرا لك يا سليمى الفنانة الجميلة

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                        تكريم جميل لرواية بول وفرجيني، ولكاتبها، ولشخصياتها الحقيقية...على ما أعتقد.
                        ولا ننسى طبعا في هذا المقام، الذي ترجمها إلى العربية وقدمها للكاتب الكبير المرحوم مصطفى لطفي المنفلوطي.. الذي قام بتعريبها بأسلوبه الإنشائي الرائع، وببلاغته التي لا تدانيها بلاغة كاتب آخر في مجال القصة.

                        تقديري الكبير لهذا المتصفح العابق بالماضي الجميل
                        وتحيتي لك، الفنانة والشاعر الأستاذة سليمى السرايري

                        شكرا لمرورك من هذا المتصفح لقصة حقيقية تناقلتها الأجيال جيلا بعد جيل
                        كانت ترجمة الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي القادح لجعلها من الروايات البارزة في العالم العربي

                        امتناني أستاذي العزيز م.سليمان على حضورك هنا
                        باقات محبة وياسمين

                        اهديك هذه الاغنية للفنان Jean-Jacques DEBOUT - Redeviens Virginie 1993

                        https://www.youtube.com/watch?v=yNtscxpxN4s

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                          إييه يا سليمى فكرتني بأيام الصبا و الشباب
                          الله يجازيك كل خير
                          ايه كم لي من ذكريات مع الفضيلة ماجدولين و كل روايات مصطفى لطفي المنفلوطي
                          التي كنا نتسابق لقراءة أعماله كاملة
                          لم أر الفلم و لكنني تشبعت بالقصة التي قرأتها مرات و مرات و في كل مرة أحبها أكثر
                          شكرا لك يا سليمى الفنانة الجميلة



                          وإلى أن أجد الفلم الكبير الذي تقريبا مدّته ساعتين أو أكثر لك فلماً ملخّصاً كهديّة منّي إليك
                          مشاهدة ممتعة مع بول وفرجيني عزيزتي منيره الفهري مع الشكر لمرورك من هذا المتصفح العزيز على قلبي




                          https://www.youtube.com/watch?v=FFAb...=emb_rel_pause
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14


                            اقتنيتُ ماجدولين وبول وفرجيني في طبعة جديدة أنيقة لأضيفها إلى مكتبتي
                            فعلا هي قصص رائعة حقيقية من سنين غابرة غير أنها لا تموت بدليل اعادة طبعا في كتب انيقة في فرنسا وغيرها من البلدان..
                            حين أعيد قراءة الفضيلة أبكي في مقطع معيّن وفرجيني واقفة على ظهر السفينة يمنعها الحياء والفضيلة ان يضمها بحّار ليقفز بها في البحر وينقذ حياتها لكنّها خيّرت الغرق على ذلك...
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15

                              رواية :
                              بول وفرجيني
                              او
                              الفضيلة
                              جاءت في عدة طبعات أنيقة منها :






                              ~~~&~~~



                              ~~~&~~~

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X