يااااااااااااااااااااااااااااه
كم هي سعادتي كبيرة
بصراحة لم أكن أعتقد أني سأحظى بمركز في هذه المسابقة
أما السبب؟!
وجود أسماء أثبتت نفسها بجدارة إذ أنني وفي كثير من الأحيان أعجب بقصة وأتمنى لو أني أكتب قصة تبهرني كما بهرتني هذه القصة أو تلك
وخصوصا أني أمر بفترة من الركود ..
حين لمحت أسمي غرد عصفور من فرح ووقفت وأنا أعيد القراءة وأهجي إسمي
فرغمَ عمقِ بحرِ اللغة فأن الإنسان في لحظاتٍ كهذهِ وإن غاصَ عميقاً فسيخرجُ غير راضٍ بما عثرَ عليه من لؤلؤ الكلمات
وأنا الآن وقفتُ بدهشةٍ للحظاتٍ أمام بياضِ أوراقي التي طالما أغرتني لأسبُك حكاياتي على ثلجِ بياضها, وأنا أتسأل أين هربت مني الحروف والكلمات التي أمسكتُ لجامها في لحظاتٍ كثيرة ؟
وعدتُ من جديدٍ لأهُزَ شجرةَ البلاغة, علني أنثرُ من عِطرها شذاً أشكرُ به تلك الأيادي البيضاء والعقولِ النيّرةِ التي كان لها الفضلُ في إعادة البهجة إلي وربما هو حافز للعودة من جديد وليستيقظ ذلك الينبوع الغافي
بسمة الصيادي شكرا لك أيتها المتلألئة بالإبداع شكرا وألف شكرا على هذه المسابقة
ولكل من الأستاذ والأديب محمد فطومي
الأستاذ القدير عبد المنعم حسن محمود
الأستاذة الغالية إيمان الدرع
وللدكتور نجم السراجي
ولأستاذنا الكبير والذي أسعد برأيه دوما ربيع عقب الباب
ولتلك اليد البيضاء التي تضم الكل الأستاذ محمد شعبان الموجي
اتمنى في النهاية أن تحظى قصتي بإعجاب الجميع
وشكرا لكم
كم هي سعادتي كبيرة
بصراحة لم أكن أعتقد أني سأحظى بمركز في هذه المسابقة
أما السبب؟!
وجود أسماء أثبتت نفسها بجدارة إذ أنني وفي كثير من الأحيان أعجب بقصة وأتمنى لو أني أكتب قصة تبهرني كما بهرتني هذه القصة أو تلك
وخصوصا أني أمر بفترة من الركود ..
حين لمحت أسمي غرد عصفور من فرح ووقفت وأنا أعيد القراءة وأهجي إسمي
فرغمَ عمقِ بحرِ اللغة فأن الإنسان في لحظاتٍ كهذهِ وإن غاصَ عميقاً فسيخرجُ غير راضٍ بما عثرَ عليه من لؤلؤ الكلمات
وأنا الآن وقفتُ بدهشةٍ للحظاتٍ أمام بياضِ أوراقي التي طالما أغرتني لأسبُك حكاياتي على ثلجِ بياضها, وأنا أتسأل أين هربت مني الحروف والكلمات التي أمسكتُ لجامها في لحظاتٍ كثيرة ؟
وعدتُ من جديدٍ لأهُزَ شجرةَ البلاغة, علني أنثرُ من عِطرها شذاً أشكرُ به تلك الأيادي البيضاء والعقولِ النيّرةِ التي كان لها الفضلُ في إعادة البهجة إلي وربما هو حافز للعودة من جديد وليستيقظ ذلك الينبوع الغافي
بسمة الصيادي شكرا لك أيتها المتلألئة بالإبداع شكرا وألف شكرا على هذه المسابقة
ولكل من الأستاذ والأديب محمد فطومي
الأستاذ القدير عبد المنعم حسن محمود
الأستاذة الغالية إيمان الدرع
وللدكتور نجم السراجي
ولأستاذنا الكبير والذي أسعد برأيه دوما ربيع عقب الباب
ولتلك اليد البيضاء التي تضم الكل الأستاذ محمد شعبان الموجي
اتمنى في النهاية أن تحظى قصتي بإعجاب الجميع
وشكرا لكم
تعليق