حين ناغى الوافر مدينتي العرائش
------------------------------
------------------------------
عرَاْئِشُ فَاْضَ قَلْبِيْ وَاسْتَطَاْرَا
فذِكْرُكِ لَاْعِجٌ لَيْلاً نَهَـاْرَا
أبَتْ نَجْوَاْكِ إلاَّ أنْ تَصِيْرِي
علَى الْأرْوَاْحِ أَشْوَاْقاً وَنَاْرَا
سألْتُكِ فَلْتُجِيْبِيْ عَنْ سُؤَاْلِي
ومِثْلُكِ فِي الْإجَاْبَةِ لاَ يُمَاْرَى
أ لاَ هَلْ عَيْنُكِ الزَّرْقَاْءُ حُسْناً
رأتْ حُبّاً يَبُوْحُ وَلاَ يُدَاْرَى؟
عشِقْتُكِ أَيْ نَعَمْ عِشْقاً عَفِيْفاً
نقِيّاً طـاْهِراً وَكَمَا الْعَذَاْرَى
فمِمَّ الْخَوْفُ لاَ أَبَ لِيْ إذَاْ لَمْ
أبُحْ بِالْعِشْقِ قَدْ بُوِّئْتُ عَاْرَا
كلِفْتُ بِهَاْ كَمَاْ قَيْسٌ بِلَيْلَى
علَىْ أَنِّيْ مُقِيْمٌ لَا انْفِتَارَا
ينَاْبِيْعُ الْجَمَاْلِ قَدِ اسْتَغاضَتْ
فصُبِّيْ مِنْ جَمَاْلِكِ ماًًغِزَاْرَا
رشَفْنَاْ مِنْ جَمَاْلِكِ بَعْضَ كَأْسٍ
فكُنَّاْ فِيْ طَوَاْبِيـرِ السُّكَاْرَى
عرَاْئِشُ عَرِّشِيْ فِيْ قَلْبِ صَبٍّ
أقِيْمِيْ فِيْهِ بُسْتَاْناً وَدَاْرَا
عبد الرزاق الشارف
------------------------
هذه مشاركتي الأولى التي أتمنى أن تلقى إعجابكم
دمتم
تعليق