حين ناغى الوافر مدينتي العرائش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشارف عبد الرزاق
    • 01-10-2011
    • 2

    حين ناغى الوافر مدينتي العرائش

    حين ناغى الوافر مدينتي العرائش

    ------------------------------




    عرَاْئِشُ فَاْضَ قَلْبِيْ وَاسْتَطَاْرَا



    فذِكْرُكِ لَاْعِجٌ لَيْلاً نَهَـاْرَا




    أبَتْ نَجْوَاْكِ إلاَّ أنْ تَصِيْرِي



    علَى الْأرْوَاْحِ أَشْوَاْقاً وَنَاْرَا




    سألْتُكِ فَلْتُجِيْبِيْ عَنْ سُؤَاْلِي



    ومِثْلُكِ فِي الْإجَاْبَةِ لاَ يُمَاْرَى




    أ لاَ هَلْ عَيْنُكِ الزَّرْقَاْءُ حُسْناً



    رأتْ حُبّاً يَبُوْحُ وَلاَ يُدَاْرَى؟




    عشِقْتُكِ أَيْ نَعَمْ عِشْقاً عَفِيْفاً



    نقِيّاً طـاْهِراً وَكَمَا الْعَذَاْرَى




    فمِمَّ الْخَوْفُ لاَ أَبَ لِيْ إذَاْ لَمْ



    أبُحْ بِالْعِشْقِ قَدْ بُوِّئْتُ عَاْرَا




    كلِفْتُ بِهَاْ كَمَاْ قَيْسٌ بِلَيْلَى



    علَىْ أَنِّيْ مُقِيْمٌ لَا انْفِتَارَا




    ينَاْبِيْعُ الْجَمَاْلِ قَدِ اسْتَغاضَتْ



    فصُبِّيْ مِنْ جَمَاْلِكِ ماًًغِزَاْرَا




    رشَفْنَاْ مِنْ جَمَاْلِكِ بَعْضَ كَأْسٍ



    فكُنَّاْ فِيْ طَوَاْبِيـرِ السُّكَاْرَى




    عرَاْئِشُ عَرِّشِيْ فِيْ قَلْبِ صَبٍّ



    أقِيْمِيْ فِيْهِ بُسْتَاْناً وَدَاْرَا





    عبد الرزاق الشارف




    ------------------------



    هذه مشاركتي الأولى التي أتمنى أن تلقى إعجابكم


    دمتم
    التعديل الأخير تم بواسطة الشارف عبد الرزاق; الساعة 09-10-2011, 17:58.
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    #2
    الأخ الشاعر الشارف عبد الرزاق

    عواطف بمذاقٍ خاص يحملُها الوافرُ الجميل .
    سلسةٌ وجميلة هي القصيدة بعاطفتها وموسيقاها .
    عندما يوصفُ عِشقٌ بأنه طاهرٌ ونقيٌّ وعفيفٌ ، يصبحُ التأكيدُ على " عشق العذارى " نوعًا من السعي وراء القافية .
    ولا أعرف ما إذا كان انكسار الوزن في " فصبي من جمالك ما غزارا " شأنا كيبورديا .
    على أية حال لا ينتقص هذا من جمال القصيدة .

    أهلاً بك بين أهلك المحبين .
    سنكون بانتظار نصوصك القادمة .
    لك الشكر والاحترام .

    تعليق

    • الشارف عبد الرزاق
      • 01-10-2011
      • 2

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
      الأخ الشاعر الشارف عبد الرزاق

      عواطف بمذاقٍ خاص يحملُها الوافرُ الجميل .
      سلسةٌ وجميلة هي القصيدة بعاطفتها وموسيقاها .
      عندما يوصفُ عِشقٌ بأنه طاهرٌ ونقيٌّ وعفيفٌ ، يصبحُ التأكيدُ على " عشق العذارى " نوعًا من السعي وراء القافية .
      ولا أعرف ما إذا كان انكسار الوزن في " فصبي من جمالك ما غزارا " شأنا كيبورديا .
      على أية حال لا ينتقص هذا من جمال القصيدة .

      أهلاً بك بين أهلك المحبين .
      سنكون بانتظار نصوصك القادمة .
      لك الشكر والاحترام .
      الشاعر الدكتور نديم حسين
      شكرا لك أستاذي على المرور والنقد اللذين أعتز بهما ، ولا غرو فالنقد من متخصص سبيل إلى صقل سطح يراد له اللمعان .
      مرادي من التأكيد بعبارة "وكما العذارى" أي :وكما العذارى يعشقن ، إذ عشقهن بريء لأنه الحب الاول عكس المجرب الذي قد يداخل حبه شيء من الدخن.
      وتلميحكم الثاني الى وجود كسر وزني ، فراجع -على ما أظن - إلى لفظة (مــاً) التي أردت بها ( مـاءً) وأسقطت الهمز للضرورة وأظن هذا الفعل جائزا مع أمان اللبس ,

      شكرا أستاذي على نخلك أبياتي بعين الدارس المتمكن وأرجو أن أظل عند حسن الظن دائما
      التعديل الأخير تم بواسطة الشارف عبد الرزاق; الساعة 10-10-2011, 16:12.

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشارف عبدالرزاق

        قصيدة رائعة وفخمة
        على أنها غزل بمدينة ،، ألا ان أجوائها جاءت غزلية
        كأنها قصيدة لشاعر عذري عفيف

        تحيتي لك وأهل بأولى قطرات شعرك
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          الشاعر عبد الرزاق الشارف
          نرحب بك بباقة من ود
          وكنت تعزف ونحن نسمع معك
          المطر قصيدة
          دمت عامرا بالشعر الرفيع


          تعليق

          يعمل...
          X