
شغب البراري
أَناهيدُ رُوحي مُحَلٍقةو قَلبي بِسَاطُ ريحٍ يَحملُني
للملقى
فوقَ شَغبَ البَراري تهب معبوقة بشذاك
من سَكَبَ صَوتُكَ حَبيبا ً عَبرَ الآفَاقِ
تَسَاقَطَ في سَمعِي فَرحَا ً إلهياً
من دهْشي بَهِ بِدايةٌ تَسَمرتُ طائراً رعشاً
تَبللَ
بهطلٍ غَزيرٍ
بُغتةٍ
فطرتُ بِقلبي
أمَدُ البَصَرَ أَذرعَ شَوقٍ أَتلقَاكَ بِها
قبل الوصولِ
وأتنفسُ عطركَ .. غمائمُ حبٍ تحولني فَرَاشةً
تتنقلُ بينَ النجومِ
ومزنُ اللقى فجراً على دَياجي ينهمرُ
فيأخذني بسكرتهِ لهمسِ نبضاتك ِ
قواريرٌ مُعتقةُ الشوق
مَسكٌ
انسكبُ
،
،
،
كمْ أنتظرتكَ في مطاراتِ الشُوقِ
ومحطاتِ الأَمَاني مَنْ مَنَافي البُعدِ إعصَاراً
بِطيبِ اللُقى تَجرفُني
وكم تَنزلتَ مَلاكاً بِأحْلامِي
على غَمَائمِ إالشوق
تَزرعُ شَتائلَ الفَرحِ
نجومٌ تَرقُصُ فيْ لَيلِي
فتَرْتعشُ أحْلَامي
بهطْلِ وَجهِك َالخُرافي وطيبُ الحرفِ
وكَوَابِيسِ الحربِ تُضحي أُغْنيةً
في قمةِ الكونِ تَرقُصُ
أبجدية الرَشَاشَاتِ عَطراً في سَمَائي
تَتحولُ
،
،
،
لأنكَ حبيبي
لُغتي بِدُونِكَ مُعَطلةٌ
فَأنتَ رُوحُ القَصِيدةِ لِقَصِيدَتي
وأنتَ القَوَافِي حِينَ رُوحِي تَطرَبُ
وأَنتَ فصُولُ قَصَةٌ فِينِقية
حَمَلَتْهَا رِيَاحُ مَسَاءٍ
غموضُ ضَبابٍ خُرَافِيٍ بِحَنانِهِ مُغرقٍ
سَافَر بِي عَلى أَشرِعَتُكَ ... فَرَاشةً منْ نُورِ
ترتَشفُ سَحرَ الضَوءِ رحيقاً مُندلقاً
من سَواسنٍ مَنثورة في حَدَائقِ وَجهِكَ
تتَماوجُ منْهَا أَطْيَافُ تَياراتٍ مُلَونةٍ
أَذوبُ فِيها
ومن جَديدٍ أَسَاطيرُ لوحَاتٍ من عصرِ عشتارِ
باسْمِ الودُودِ
أنطلقُ
،
،
،
يا حبيبا ً هواء الرُوح أنتَ وَفردَوسِها
جوادي الذي تنزل في دَياجيَ بدرا ً
يَزرَعُ في جُزري نَخلا ً باسقا ً
قطوفهُ دَهشةً كل لُقى
وسنابلَ عَلْياءَ هَامَتُها النُجُوم
فَأنتَ جَمَالُ القَوَافي
البدرُ.. النَخلُ ..الْهَيلُ .. السَنَابِلُ
وطِيبُ العُودِ
إذا تصهلُ
،
،
،
ولأنْكَ غَاية الحُلم
هَديلُ حَمامٍ حَزينٍ يُمازجُ صَهيلُكَ
تُواتيهِ قِيثَارة رُوحِي بِعَزْفِهَا ... فَيَصدحُ لَحناً سَدِيمهُ يَقتُلُني
فَدعني أُضمدُ جِراحَ قَافية
تتدَاخَلُ فيْ ورودِ قصِيدَتكَ دونَ أنْ تَعلمَ
علَ جِراح السِنينِ تتوراى مَنْ الهُدُبِ
حِينَ يُعانقُ فَرحُ هدبٍ
شَوق َ الهُدُبِ
،
،
فأنتَ قُرةُ القلبِ مَنْ بَينِ الألافِ
وأنتَ دفُؤه ومَنْ دُونِكَ ...
شِتاء مُوسكو في قلبيَ يُقيم
وتُظلُ ...
سُفُني مَركونةً على شَواطىء وَجَعي
وَحينَ تعودُ هَطلَ مُزنٍ
يتنزلُ باسمِ الرَحَيمِ على مُدُنِي
أفردُ أشرِعتي وأطلقُ لِلرِيحِ أمْنياتي
وإلىْ مَناراتك أتجهُ
تتبعني نوارسي تتغنى بِشَواطئ المِيعادِ
وحينَ أصلُ أظلُ مُولعةً بالبقاءِ
أرسمُ تَفاصيلَ بوحنا لَوْحَات لا تَعرفُ النسْيَانَ
وأمسِكُ محبرة الضوء
في أغلى لوحاتي أنثرها
فيظّهرُ بدرُ وجهكَ حَبيباً
تَحفظُ حَدائقي أمطاراً أحْرُفهُ
تهوى طُرقاتي وَطأتُه الواثِقةُ
وأزْهَارِي تَعشقُ قُبلَتهُ
وأَحفظُ نَوافيرَ الشَهدِ في كَرزِ شفته
وعروق الذهب في لغته
وحكايا أحزانه المخبأة
وأحْفظُ البَحرَ الأخضرَ في عينيهِ
موجهُ حِين يَهيجُ
يُغرقُني
،
،
تموت ..
،
تموت أحرفي دهشة ...
ومن جديد تنبت عيناه فيَّ
فجرَ ألف ألف قصيدةٍ
و كـ و ثـ ر
.
تعليق