اطرقْ على البابِ....
الى الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد على هامش
قصيدته الرائعة (لا تطرقْ الباب تدري انهم رحلوا)
(خذْ المفاتيح وافتحْ ايها الرجلُ) مع الحب والاعتزاز
وعذري ان المتنبي قال..على قدر أهل العزم تاتي العزائمُ
وانا اقول........على قدر أهل الشعر تاتي القصائدُ....
قصيدته الرائعة (لا تطرقْ الباب تدري انهم رحلوا)
(خذْ المفاتيح وافتحْ ايها الرجلُ) مع الحب والاعتزاز
وعذري ان المتنبي قال..على قدر أهل العزم تاتي العزائمُ
وانا اقول........على قدر أهل الشعر تاتي القصائدُ....
ابو المعالي الجوعاني
5/10/2011
5/10/2011
دعْ المفاتيحَ...
واطرق ايها الرجلُ
إنّ الاحبةَ عن ترحالهم عدلوا
اطرق على البابِ...
ما مزلاجُها عَجلٌ
انتَ المهيضُ.....
ومن فرطِ النوى عَجِلُ
اطرقْ على الباب...
لا تغضبْ فقد نهضوا
وانهم ياكبيرَ القدرِ قد نزلوا
وامُّ خالدَ عن بعدٍ تؤنبُهم
كيف انتظرتَ...؟
وعن دقاتِكم غَفَلوا
أبكيتنا...."
ايْ وحقِّ الله يارجلُ
حتى غرقنَّ بفيضِ الادمعِ المقلُ
أبدعتَ والله...
حتى كدتُ من وَجَعٍ
أُقبّلُ الحرفَ.....
لو قبلاتنا تَصِلُ
نقشتَ بالقلبِ....
ماقالوا وما فعلوا
فكنتَ أجملَ من عانوا...
وما زعلوا
أولادُنا...
أنفسٌ منّا مُخَلّقةٌ
نموتُ رعبا....
اذا من نسمةٍ سعلوا
نحبُهم ليس من عيبٍ...
ونعشقُهم
حتى وإن بالغوا بالهجرِ..
او وصلوا
كم شاكسونا وكم ناغوا...
وكم لعبوا
كم اضحكونا وابكونا وما سألوا
فكيف يا شاعرَ الشرقين..
مَ العملُ
والعمرُ يمضي سريعاً
والاسى جبلُ
.........................
اطرقْ على البابِ...
حتى حين تنفعلُ
فأنتَ رغم تماديهم...
بهم جَذِلُ
أولادُنا...
زينةُ الدنيا وبهجتُها
لم تغنِ شيئاً...
ولكنْ هكذا جُبِلوا
مأساتُنا ياغزيرِ الشيبِ..
إن رحلوا
كأنَّ منكَ شُغافُ القلبِ ينفصلُ
ندري...
بأنَّ بقاياهم لنا سكنٌ
وفوقها أدمعُ المشتاقِ والقُبلُ
ندري....
بأشيائهم تُدمي مشاعرَنا
وانها ....
حسرةٌ تبقى اذا رحلوا
أشجيتَ...
كلَّ أبٍ منّا ووالدةٍ
أنتَ الصبورُ...
وأيوبٌ لهُ مثلُ *
قد يجمعُ اللهُ من غابوا...
بمن جزعوا
ويرجعُ الحبُّ....
للمكلومِ والاملُ
وتصبحُ الغرفُ البكماءُ...
ناطقةً
وبيتُكَ الواسعُ الفضفافُ...
ينشغلُ
دعنا من اليأسِ..
يكفينا تغرّبُنا
قد يقتلُ الروحَ منكَ اللومُ..
والجدلُ
..........................
أطرق على البابِ هم آتون يارجلُ
في غفلةٍ وبهم...
عيناكَ تكتحلُ
وصوتُ من خلتَهُ نادى وتسمعهُ
قد قالَ أهلاً....
فأهلُ الدارِ قد وصلوا.....*
..................................
واطرق ايها الرجلُ
إنّ الاحبةَ عن ترحالهم عدلوا
اطرق على البابِ...
ما مزلاجُها عَجلٌ
انتَ المهيضُ.....
ومن فرطِ النوى عَجِلُ
اطرقْ على الباب...
لا تغضبْ فقد نهضوا
وانهم ياكبيرَ القدرِ قد نزلوا
وامُّ خالدَ عن بعدٍ تؤنبُهم
كيف انتظرتَ...؟
وعن دقاتِكم غَفَلوا
أبكيتنا...."
ايْ وحقِّ الله يارجلُ
حتى غرقنَّ بفيضِ الادمعِ المقلُ
أبدعتَ والله...
حتى كدتُ من وَجَعٍ
أُقبّلُ الحرفَ.....
لو قبلاتنا تَصِلُ
نقشتَ بالقلبِ....
ماقالوا وما فعلوا
فكنتَ أجملَ من عانوا...
وما زعلوا
أولادُنا...
أنفسٌ منّا مُخَلّقةٌ
نموتُ رعبا....
اذا من نسمةٍ سعلوا
نحبُهم ليس من عيبٍ...
ونعشقُهم
حتى وإن بالغوا بالهجرِ..
او وصلوا
كم شاكسونا وكم ناغوا...
وكم لعبوا
كم اضحكونا وابكونا وما سألوا
فكيف يا شاعرَ الشرقين..
مَ العملُ
والعمرُ يمضي سريعاً
والاسى جبلُ
.........................
اطرقْ على البابِ...
حتى حين تنفعلُ
فأنتَ رغم تماديهم...
بهم جَذِلُ
أولادُنا...
زينةُ الدنيا وبهجتُها
لم تغنِ شيئاً...
ولكنْ هكذا جُبِلوا
مأساتُنا ياغزيرِ الشيبِ..
إن رحلوا
كأنَّ منكَ شُغافُ القلبِ ينفصلُ
ندري...
بأنَّ بقاياهم لنا سكنٌ
وفوقها أدمعُ المشتاقِ والقُبلُ
ندري....
بأشيائهم تُدمي مشاعرَنا
وانها ....
حسرةٌ تبقى اذا رحلوا
أشجيتَ...
كلَّ أبٍ منّا ووالدةٍ
أنتَ الصبورُ...
وأيوبٌ لهُ مثلُ *
قد يجمعُ اللهُ من غابوا...
بمن جزعوا
ويرجعُ الحبُّ....
للمكلومِ والاملُ
وتصبحُ الغرفُ البكماءُ...
ناطقةً
وبيتُكَ الواسعُ الفضفافُ...
ينشغلُ
دعنا من اليأسِ..
يكفينا تغرّبُنا
قد يقتلُ الروحَ منكَ اللومُ..
والجدلُ
..........................
أطرق على البابِ هم آتون يارجلُ
في غفلةٍ وبهم...
عيناكَ تكتحلُ
وصوتُ من خلتَهُ نادى وتسمعهُ
قد قالَ أهلاً....
فأهلُ الدارِ قد وصلوا.....*
..................................
*اشارة الى قصيدته.. يا صبر ايوب...
*اشارة الى قوله..كأنَّ صوتاً يناديني وأسمعهُ
ياحارسَ الدارِ..أهلُ الدارِ لن يصلوا
*اشارة الى قوله..كأنَّ صوتاً يناديني وأسمعهُ
ياحارسَ الدارِ..أهلُ الدارِ لن يصلوا
تعليق