أوامر مُطاعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    أوامر مُطاعة

    أُوامر مُطاعة

    أُمِر الشريف الرضي أن يحلق شعر رأسه عن آخره، ورغم تميّز شعر رأسه بلونه الجميل وانسيابه غير المتجعّد، واعتنائه به وحرصه عليه عقودا طويلة، إلاّ أنه تلبية لطلب أُوليَ الأمر حلق شعر رأسه حتى آخر شعرة وحلق معه ذقنه، وترك شاربه يتمدد كيفما شاء طالما لم يخترق التعليمات.
    وأُمِر الشريف الرضي أن يذهب إلى صندوق الاقتراع ويدلي بصوته لصالح خصمه الذي يشتري أصوات الناس بأُميّته ونقوده ، وبما أن الشريف الرضي طيّب القلب والسريرة ، ويخاف الشرطة والمخابرات ، ويطيع أُولي الأمر، سارع إلى هناك فخورا بنصرٍ وشيك، يأتي بعد بعض يوم وليلة.
    وأُمِر الشريف الرضي أن يصوم كل جمعة وسبت إرضاء لأُولي الأمر، فصام الجمعة والسبت والأحد، فاقتنع أُولي الأمر أن أوامرهم إيحاء من السماء، لا مردّ لها، وأنهم يحيون ويميتون ، ويعزون ويذلّون ، تفتح لهم أبواب السماء بإشارة صغيرة من بناصرهم.
    وأُمِر الشريف الرضي أن ينام خارج بيته كل ليلة جمعة وسبت، فاستأجر غرفة بعيدة عن بيته لثلاث ليال أُسبوعية، ينام فيها صابرا على برد المناخ، وبرودة الفراش
    وأُمِر ألشريف الرضي ألاّ يصوم يوما واحدا من رمضان، ولأنه شد يد العلاقة مع ربه، صام شعبان وبعض أيام من رجب إرضاء لأُولي الأمر ولرب العباد.
    وأُمِر الشريف الرضي بالابتعاد عن بيته مسافة تزيد على خمسين ميلا، لمدة شهر كامل، لأنه خطير على الأمن العام للبلاد، وخطير على مجرى النظام المحليّ، ويعرقل عمل المسئولين في كافة المجالات، إلاّ أنه أُعطي حق الاختيار بين ابتعاده عن بيته أو السجن بتهمة أمنية يغيب جراءها في ظلمات السجن ووراء القضبان ، حتى تأمر الشرطة أو المخابرات بفك أمر كان مكتوبا.
    فضّل الشريف الرضي المنفى على السجن، ووافق أن يمتنع عن رؤية أولاده الخمسة وابنته الوحيدة، إلاّ أنه تسلّل آخر الأسبوع السادس لزيارة قبر زوجته ، وفاء لوفائها وإخلاصها وتفانيها، فعلم أُولي الأمر ومن بعدهم الشرطة والمخابرات، فغضبوا جميعا، وقرروا إبعاده إلى حدود الأفق، ليعيش في عزلة تامة، ممنوعا عن الكلام والأحلام والصلاة والصيام والانتخابات وزيارة القبور أيّا كان أصحابُها، حتى لو كانوا من أولياء الله الصالحين
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أمين خير الدين
    لا أدري لم حنقت على الشريف
    ربما لأنه ظل ينفذ دون وعي
    سأبتعد عن شخصية البطل وأحاول أن ادخل لعمق النص
    فهل أردت أن تظهر مدى بشاعة النظم واستبدادها بالمواطن والوطن أيضا
    ولماذا اخترت اسم ( الشريف الرضي ) هل بدلالة أنه شريف وسيرضى؟
    ليتني أجد إجابة زميلي
    ودي ومحبتي لك زميلي

    لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أمين خيرالدين
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 04-04-2008
      • 554

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      أمين خير الدين
      لا أدري لم حنقت على الشريف
      ربما لأنه ظل ينفذ دون وعي
      سأبتعد عن شخصية البطل وأحاول أن ادخل لعمق النص
      فهل أردت أن تظهر مدى بشاعة النظم واستبدادها بالمواطن والوطن أيضا
      ولماذا اخترت اسم ( الشريف الرضي ) هل بدلالة أنه شريف وسيرضى؟
      ليتني أجد إجابة زميلي
      ودي ومحبتي لك زميلي

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
      [frame="11 98"]
      لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

      لكني لم أستطع أن أحب ظالما
      [/frame]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
        الزميلة الكريمة
        عائدة محمد نادر
        1) اهلا وسهلا بك بعد أن قاطعتني ، ولم اعرف لماذا، فخسرتُ كثيرا ولم أخطئ بشيء
        2) ما يثير غضبي، واظن ان كثيرين مثلي، خنوع من احب واحترم لخصمه
        بدافع المحبة نثور أو نصب نقمتنا على من نحب بسبب ضعفه
        إن لاحظت ان الذين يامرون إما رجال مجتمع أصحاب مراكز دينية او سلطة محلية أو رجال سلطة عامة كالشرطة او المخابرات
        كلهم يتحكمون بالمواطن الساذج البسيط المطيع المنفذ لما يامرون به
        اخترت اسم "الشريف الرضي" لأن مثل هذا المواطن دائما يكون شريفا لا يتقن المكر او الاحتيال أو الكذب فهو شريف ورضيّ، لأنه يرضى بكل شيء حتى بما يضره، ويُرْضي الجميع دون التدقيق في مواقفهم وسلوكياته
        ولنقل
        تيمنا بالشريف الرضي(هل يقربك من ناحية أحد جدودك القدماء المرحومين)
        أرجو ان اكون قد اجبت على تساؤلك
        مرورك شرف للنص ولصاحبه
        فقط إنه المقاطعة
        والله أنا بريء
        تحياتي وأخوّتي وودي
        زميل أمين خير الدين
        والله لم أقاطعك
        ولن أقاطعك أو أحدا غيرك حتى لو كنت فعلا على خلاف معك
        وأنا والحمد لله لست على خلاف لا معك ولا مع غيرك مطلقا
        أنا كنت غائبة عن المنتدى كله بسبب ظروفي الصعبة وانتقالي من سورية حبيبة قلبي وعودتي للعراق العظيم الغالي
        ألف معذرة منك لو تصورت أني قاطعتك فأنت زميل أعتز به وبزمالته كثيرا
        أرجوك سامحني لأني لم أقصد المقاطعة مطلقا أمين
        ثم
        عليك أن تصحح الهمزات زميلي لأنك أهملتها كثيرا
        بودي أن أقول لك زميلي
        أنا لاأحب الخنوع حتى لو كان فيه هلاكي
        أنا أرفض أن أخنع لأي كان لأني أرفض أن أكون أداة طيعة بيد كل من هب ودب
        والنص جاء فعلا على بعض الناس الذين يخنعون دون أن يعترضوا
        وهذه سبة عليهم لأنهم يمررون للأنظمة طغيانها وجبروتها
        أما تساؤلاتي فقد جاءت لأنك ضمنت النص اسما يجب أن ننتبه له كثيرا!
        مودتي لك زميلي
        ولا تصدق أبدا أني سأقاطعك لأنك جزء من الحلم العربي الذي أحلم به
        أما بالنسبة للنسب فنسبي يعود لجدي الطاهر المقدام صاحب الجناحين ( جعفر الطيار عليه السلام )
        أنا هاشمية أمين
        ودي ومحبتي لك زميلي

        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
          أُوامر مُطاعة


          أُمِر الشريف الرضي أن يحلق شعر رأسه عن آخره، ورغم تميّز شعر رأسه بلونه الجميل وانسيابه غير المتجعّد، واعتنائه به وحرصه عليه عقودا طويلة، إلاّ أنه تلبية لطلب أُوليَ الأمر حلق شعر رأسه حتى آخر شعرة وحلق معه ذقنه، وترك شاربه يتمدد كيفما شاء طالما لم يخترق التعليمات.
          وأُمِر الشريف الرضي أن يذهب إلى صندوق الاقتراع ويدلي بصوته لصالح خصمه الذي يشتري أصوات الناس بأُميّته ونقوده ، وبما أن الشريف الرضي طيّب القلب والسريرة ، ويخاف الشرطة والمخابرات ، ويطيع أُولي الأمر، سارع إلى هناك فخورا بنصرٍ وشيك، يأتي بعد بعض يوم وليلة.
          وأُمِر الشريف الرضي أن يصوم كل جمعة وسبت إرضاء لأُولي الأمر، فصام الجمعة والسبت والأحد، فاقتنع أُولي الأمر أن أوامرهم إيحاء من السماء، لا مردّ لها، وأنهم يحيون ويميتون ، ويعزون ويذلّون ، تفتح لهم أبواب السماء بإشارة صغيرة من بناصرهم.
          وأُمِر الشريف الرضي أن ينام خارج بيته كل ليلة جمعة وسبت، فاستأجر غرفة بعيدة عن بيته لثلاث ليال أُسبوعية، ينام فيها صابرا على برد المناخ، وبرودة الفراش
          وأُمِر ألشريف الرضي ألاّ يصوم يوما واحدا من رمضان، ولأنه شد يد العلاقة مع ربه، صام شعبان وبعض أيام من رجب إرضاء لأُولي الأمر ولرب العباد.
          وأُمِر الشريف الرضي بالابتعاد عن بيته مسافة تزيد على خمسين ميلا، لمدة شهر كامل، لأنه خطير على الأمن العام للبلاد، وخطير على مجرى النظام المحليّ، ويعرقل عمل المسئولين في كافة المجالات، إلاّ أنه أُعطي حق الاختيار بين ابتعاده عن بيته أو السجن بتهمة أمنية يغيب جراءها في ظلمات السجن ووراء القضبان ، حتى تأمر الشرطة أو المخابرات بفك أمر كان مكتوبا.
          فضّل الشريف الرضي المنفى على السجن، ووافق أن يمتنع عن رؤية أولاده الخمسة وابنته الوحيدة، إلاّ أنه تسلّل آخر الأسبوع السادس لزيارة قبر زوجته ، وفاء لوفائها وإخلاصها وتفانيها، فعلم أُولي الأمر ومن بعدهم الشرطة والمخابرات، فغضبوا جميعا، وقرروا إبعاده إلى حدود الأفق، ليعيش في عزلة تامة، ممنوعا عن الكلام والأحلام والصلاة والصيام والانتخابات وزيارة القبور أيّا كان أصحابُها، حتى لو كانوا من أولياء الله الصالحين
          ولأنه كان طيّعاً، ليّناً ..
          لايطالب بحقوقه أبداً ..
          وينفّذ ما يُطلب منه دون اعتراضٍ
          صار لزاماً عليه أن يخنع أكثر، وأكثر
          حتى نسي إنسانيّته
          وتغيّبت كرامته ..
          وغاب عن ظلّه ..
          فاندثرتْ ملامحه وماتت
          وهو ما زال على قيد الحياة ..
          لا بارك الله في حياة هي كالموت ..
          بل أشدّ تلاشياً ..
          زميلي وأخي الغالي : أمين خير الدين ..
          الفكرة وصلتْ في أحلى تجلّياتها
          عاش القلم الذي يكتب للكرامة ..للإنسانيّة
          وعاش هذا النبض الصادق إليك مودّتي وتقديري ، وأحلى أمنياتي

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • أمين خيرالدين
            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            • 04-04-2008
            • 554

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            زميل أمين خير الدين
            والله لم أقاطعك
            ولن أقاطعك أو أحدا غيرك حتى لو كنت فعلا على خلاف معك
            وأنا والحمد لله لست على خلاف لا معك ولا مع غيرك مطلقا
            أنا كنت غائبة عن المنتدى كله بسبب ظروفي الصعبة وانتقالي من سورية حبيبة قلبي وعودتي للعراق العظيم الغالي
            ألف معذرة منك لو تصورت أني قاطعتك فأنت زميل أعتز به وبزمالته كثيرا
            أرجوك سامحني لأني لم أقصد المقاطعة مطلقا أمين
            ثم
            عليك أن تصحح الهمزات زميلي لأنك أهملتها كثيرا
            بودي أن أقول لك زميلي
            أنا لاأحب الخنوع حتى لو كان فيه هلاكي
            أنا أرفض أن أخنع لأي كان لأني أرفض أن أكون أداة طيعة بيد كل من هب ودب
            والنص جاء فعلا على بعض الناس الذين يخنعون دون أن يعترضوا
            وهذه سبة عليهم لأنهم يمررون للأنظمة طغيانها وجبروتها
            أما تساؤلاتي فقد جاءت لأنك ضمنت النص اسما يجب أن ننتبه له كثيرا!
            مودتي لك زميلي
            ولا تصدق أبدا أني سأقاطعك لأنك جزء من الحلم العربي الذي أحلم به
            أما بالنسبة للنسب فنسبي يعود لجدي الطاهر المقدام صاحب الجناحين ( جعفر الطيار عليه السلام )
            أنا هاشمية أمين
            ودي ومحبتي لك زميلي

            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
            التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 12-10-2011, 17:38.
            [frame="11 98"]
            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
            [/frame]

            تعليق

            • أمين خيرالدين
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 04-04-2008
              • 554

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              ولأنه كان طيّعاً، ليّناً ..
              لايطالب بحقوقه أبداً ..
              وينفّذ ما يُطلب منه دون اعتراضٍ
              صار لزاماً عليه أن يخنع أكثر، وأكثر
              حتى نسي إنسانيّته
              وتغيّبت كرامته ..
              وغاب عن ظلّه ..
              فاندثرتْ ملامحه وماتت
              وهو ما زال على قيد الحياة ..
              لا بارك الله في حياة هي كالموت ..
              بل أشدّ تلاشياً ..
              زميلي وأخي الغالي : أمين خير الدين ..
              الفكرة وصلتْ في أحلى تجلّياتها
              عاش القلم الذي يكتب للكرامة ..للإنسانيّة
              وعاش هذا النبض الصادق إليك مودّتي وتقديري ، وأحلى أمنياتي

              ألأخت الكريمة
              إيمان الدرع
              تحية أخوية
              صدق من قال
              "من يهن يسهل الهوان عليه"
              أوافقك بكل ما قلته بان الطاعة او الإطاعة العمياء خطر
              ولكن
              محور القصة أولئك الذين يأمرون انطلاقا من اقتناعهم بحقهم في التحكم بغيرهم
              واقتناعا بأنهم يستطيعون إدخال الآخرين إلى الجنة او النار،
              وباقتناعهم بأنهم ممثلون عن الله على وجه الأرض
              وباقتناعهم بأنهم يدخلون المواطن إلى السجن او القصر إلى العزّ أو الذل
              هؤلاء محور النص الذ ي قصدته

              مرورك أعطى النص عزة وعلوا
              وأعطى صاحب النص شرفا
              لك مني الأخوة الصادقة والوفاء والاحترام
              ولسوريا الدعاء باجتياز المحنة بما هو في مصلحة سوريا
              التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 12-10-2011, 17:40.
              [frame="11 98"]
              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
              [/frame]

              تعليق

              • ياسر ميمو
                أديب وكاتب
                • 03-07-2011
                • 562

                #8
                السلام عليكم أستاذي الفاضل




                حقيقة استمتعت بقراءة النص



                رغم تحفظي على عنوانه



                فبطل القصة بنظري انسان سلبي بامتياز


                و مافعله لا يمت بالشرف والرضى بشيء




                بل هو الخضوع والإذلال والضعف



                دمت بخير أيها الراقي

                إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                تعليق

                • أمين خيرالدين
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 04-04-2008
                  • 554

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم أستاذي الفاضل




                  حقيقة استمتعت بقراءة النص



                  رغم تحفظي على عنوانه



                  فبطل القصة بنظري انسان سلبي بامتياز


                  و مافعله لا يمت بالشرف والرضى بشيء




                  بل هو الخضوع والإذلال والضعف



                  دمت بخير أيها الراقي

                  أخي ياسر
                  صحيح ما تقول
                  ولكن
                  هل نترك "مراكز القوّة" كبعض رجال الدين الذين يتصرفون وكأنهم يميتون ويحيون اوصياء على رقاب العباد
                  او
                  اصحاب مراكز السلطة ورشواتهم ومحسوبياتهم وابتزازاتهم
                  او
                  الشرطة او المخابرات
                  ونحاكم إنسانا بسيطا طيّعا لأنه خانع
                  ربما لو انني اخترت له اسما آخر كالشريف النبيل
                  لما حول نظر القراء الكرام عن اصحاب "مراكز القوّة"
                  [frame="11 98"]
                  لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                  لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                  [/frame]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X