[frame="10 80"]
[/frame]
الحوارية الثانية
بين الشاعر وديع العبيدي والدكتور نجم السراجي
الشاعر وديع العبيدي
3 ـ
معادلات..
مِنَ النافذةِ تدخلُ الريحُ
أما أنا فلا أخرج مِنْها..
في الشارع
في التلفاز
في البار
أسمع أصواتهم
ولكن لا أحد يسمعني..
في هذه المدينة
كلّ شيء معروض للبيع
وأنا.. لا أحد
يشتريني!
***
الدكتور نجم السراجي
3 ـ
معادلات..
الريحُ التي فتحتِ الأبوابَ لَهُم جَرَفَتْنِي إلى الطرفِ المكتظِ بالضجيجِ من النهرِ ...
خاتَلتُها ولَبدْتُ بين شكٍ ويقين ٍ
/كَادتْني واقْتَفَتِ الأثرَ /
حينَ مَحوْتُ الأثَرَ ...فَضَحَتْني رائحةُ خوْفي وداهَمَني الضجيجُ !
***
مِن الطرفِ المكتظِ بالضَجيجِ للنهرِ أُنَادي :
/ أحَرِّكُ عَاطفةً أحسبُها نافذة /
تفتَحَتِ العيونُ والآذانُ ...
ولكونهِ نِداءَ فكرٍ/ كضريعٍ لا يُسْمِنُ آكِلَهُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ /
قالوا : انحرفَ مَسيرُ النداءِ...القينا السمعَ ولمْ نَسْمَعِ النداء ،
صرخْتُ: عادَ صدى الكِلماتِ مُتعثراً كموجِ نهرٍ يدسُ همومَهُ في خاصرةِ الطينِ...
***
يا موجَ نهرِ الشواطئِ
أشكو إلاكَ وعَلاكَ صرْختي وهمي
أ أدْمَنَ الأخوانُ نوماً على صراخي !؟
أَمْ / دلالةُ التصاممِ / أخرستِ النداءَ
فناموا ....؟
3 ـ
معادلات..
مِنَ النافذةِ تدخلُ الريحُ
أما أنا فلا أخرج مِنْها..
في الشارع
في التلفاز
في البار
أسمع أصواتهم
ولكن لا أحد يسمعني..
في هذه المدينة
كلّ شيء معروض للبيع
وأنا.. لا أحد
يشتريني!
***
الدكتور نجم السراجي
3 ـ
معادلات..
الريحُ التي فتحتِ الأبوابَ لَهُم جَرَفَتْنِي إلى الطرفِ المكتظِ بالضجيجِ من النهرِ ...
خاتَلتُها ولَبدْتُ بين شكٍ ويقين ٍ
/كَادتْني واقْتَفَتِ الأثرَ /
حينَ مَحوْتُ الأثَرَ ...فَضَحَتْني رائحةُ خوْفي وداهَمَني الضجيجُ !
***
مِن الطرفِ المكتظِ بالضَجيجِ للنهرِ أُنَادي :
/ أحَرِّكُ عَاطفةً أحسبُها نافذة /
تفتَحَتِ العيونُ والآذانُ ...
ولكونهِ نِداءَ فكرٍ/ كضريعٍ لا يُسْمِنُ آكِلَهُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ /
قالوا : انحرفَ مَسيرُ النداءِ...القينا السمعَ ولمْ نَسْمَعِ النداء ،
صرخْتُ: عادَ صدى الكِلماتِ مُتعثراً كموجِ نهرٍ يدسُ همومَهُ في خاصرةِ الطينِ...
***
يا موجَ نهرِ الشواطئِ
أشكو إلاكَ وعَلاكَ صرْختي وهمي
أ أدْمَنَ الأخوانُ نوماً على صراخي !؟
أَمْ / دلالةُ التصاممِ / أخرستِ النداءَ
فناموا ....؟
***
[/frame]
تعليق