في دائرة العتمة
الشوارعُ المُغلَقةُ تَنفي المحطَّات
تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
وَحبالِ الغسيل
أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !
يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ!
لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ !
صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة !
وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !
كانَ مُعلِّمُ الجُغرافيا مُحِقًّا . . !
لَمْ نَحفظْ الحُدودَ عَنْ ظهرِ قناعةٍ . . أَو يأْس
قُلْنا : لِلكعبةِ ربٌّ يَحميها
وأَدَرْنا ظُهورنا للطيورِ تَسْرِقُ مِنْ فضاءاتِنا . .
الزُّرْقَةَ . . والأَوْبِئة
الوقتُ قُمامةٌ على الطريقِ . .
الطريقُ مَهْرُ الهَدَف
نُغازِلُ الصبايا قَبلَ أَن نَرشُدَ ، فلا تَكتملُ الخطيئةُ
نُنَظِّفُ الأَرضَ مِنَ الجبالِ . . ومن أَنفاسِنا
لكي نُرغِمَ الضبابَ على التواضُعِ
اليومَ . . خمرٌ . .
وغدًا . . خمرُ . .
وَبَعْدَ غَدٍ . . لا شيءْ !
أَربيعٌ ؟ . . أَمْ خريف ؟
ما الفرقُ أَيُّها الليلُ ؟
الجُذورُ فَواصِلُ الطينِ ، شوارعُ الديدان
الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !
وَحدَها الأَوراقُ . .
تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
لا حولَ لها . .
ولا قُوَّةَ . .
ولا . .
"برلمان" !
تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
وَحبالِ الغسيل
أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !
يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ!
لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ !
صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة !
وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !
كانَ مُعلِّمُ الجُغرافيا مُحِقًّا . . !
لَمْ نَحفظْ الحُدودَ عَنْ ظهرِ قناعةٍ . . أَو يأْس
قُلْنا : لِلكعبةِ ربٌّ يَحميها
وأَدَرْنا ظُهورنا للطيورِ تَسْرِقُ مِنْ فضاءاتِنا . .
الزُّرْقَةَ . . والأَوْبِئة
الوقتُ قُمامةٌ على الطريقِ . .
الطريقُ مَهْرُ الهَدَف
نُغازِلُ الصبايا قَبلَ أَن نَرشُدَ ، فلا تَكتملُ الخطيئةُ
نُنَظِّفُ الأَرضَ مِنَ الجبالِ . . ومن أَنفاسِنا
لكي نُرغِمَ الضبابَ على التواضُعِ
اليومَ . . خمرٌ . .
وغدًا . . خمرُ . .
وَبَعْدَ غَدٍ . . لا شيءْ !
أَربيعٌ ؟ . . أَمْ خريف ؟
ما الفرقُ أَيُّها الليلُ ؟
الجُذورُ فَواصِلُ الطينِ ، شوارعُ الديدان
الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !
وَحدَها الأَوراقُ . .
تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
لا حولَ لها . .
ولا قُوَّةَ . .
ولا . .
"برلمان" !
تعليق