في دائرة العتمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    في دائرة العتمة

    في دائرة العتمة


    الشوارعُ المُغلَقةُ تَنفي المحطَّات
    تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
    عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
    نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
    نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
    يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
    وَحبالِ الغسيل
    أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !
    يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ!
    لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ !
    صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة !
    وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !
    كانَ مُعلِّمُ الجُغرافيا مُحِقًّا . . !
    لَمْ نَحفظْ الحُدودَ عَنْ ظهرِ قناعةٍ . . أَو يأْس
    قُلْنا : لِلكعبةِ ربٌّ يَحميها
    وأَدَرْنا ظُهورنا للطيورِ تَسْرِقُ مِنْ فضاءاتِنا . .
    الزُّرْقَةَ . . والأَوْبِئة
    الوقتُ قُمامةٌ على الطريقِ . .
    الطريقُ مَهْرُ الهَدَف
    نُغازِلُ الصبايا قَبلَ أَن نَرشُدَ ، فلا تَكتملُ الخطيئةُ
    نُنَظِّفُ الأَرضَ مِنَ الجبالِ . . ومن أَنفاسِنا
    لكي نُرغِمَ الضبابَ على التواضُعِ
    اليومَ . . خمرٌ . .
    وغدًا . . خمرُ . .
    وَبَعْدَ غَدٍ . . لا شيءْ !
    أَربيعٌ ؟ . . أَمْ خريف ؟
    ما الفرقُ أَيُّها الليلُ ؟
    الجُذورُ فَواصِلُ الطينِ ، شوارعُ الديدان
    الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
    الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !
    وَحدَها الأَوراقُ . .
    تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
    لا حولَ لها . .
    ولا قُوَّةَ . .
    ولا . .
    "برلمان" !
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    كأن الحرف هنا خرج من قمقم الصَّمتِ
    ليعلن حالة وعي كوني
    يلهمنا الطريق..نحو ثقب إبرة
    من أجمل ما قرأت لك أيها الغالي

    ابق بكل خير
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • أسد العسلي
      عضو الملتقى
      • 28-04-2011
      • 1662

      #3
      جميلة جدا أستاذي الخضور
      رائعة صورا و كلمات
      أمتعتنا بالشعر الحقيقي
      هذا المساء
      لك سلامي و إحترامي
      ليت أمي ربوة و أبي جبل
      و أنا طفلهما تلة أو حجر
      من كلمات المبدع
      المختار محمد الدرعي




      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الاديب محمد مثقال الخضور

        الله الله عليك ايها الكبير الجميل

        هنيئا للنثر انت

        هذا نص اكثر من رائع نص فيه صور تحاكي الواقع المرير

        وليس هنا ظل لنا اخي فكل الاوراق جفت

        والبؤس يلاحق الجميع

        والطرقات تصرخ عاليا وهناك ممر ضيق للغجر سيدي

        نثر ولا أجمل عذب ٌ زُلال

        أبدعت يا ناسج الكلمات على وزن الوجع

        استمتعت وأنا أقرأ ما نثرت أناملك

        بورك فيك وفي إحساس يراعك

        الثائر الصارخ
        دمت بود

        احتراماتي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          الشوارعُ المُغلَقةُ تَنفي المحطَّات
          تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
          عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
          نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
          نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
          يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
          وَحبالِ الغسيل

          أخي و أستاذي العزيز محمد الخضور
          كم كنت رائعا في هذا القصيد لقد رأيته
          متميزا و مختلفا عما سبقه لغة موسيقية
          أخاذة و صور باهرة
          و شدتني خاصة بداية القصيد
          أستاذي الخضور لا حرمنا
          من هذا القلم الذي يرسم لنا في كل مرة
          لوحة تنسينا وقتنا الممل
          لك ودي و تقدري أيها الرائع على الدوام
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • جوانا إحسان أبلحد
            شاعرة
            • 23-03-2011
            • 524

            #6

            هُنا إسقاطات رؤيوية واجمة , مُوغِلة , حاذقة !
            وأراها تناهتْ عَنْ قزحيَّة خارقة ,
            تُبْصِر ما يتكوَّر في دائرة العتمة !
            :
            مُتَفرِد بتراكُم رؤيوي ماتع جِداً ..
            :
            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              في دائرة العتمة


              الشوارعُ المُغلَقةُ تَنفي المحطَّات
              تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
              عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
              نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
              نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
              يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
              وَحبالِ الغسيل
              أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !
              يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ!
              لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ !
              صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة !
              وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !
              كانَ مُعلِّمُ الجُغرافيا مُحِقًّا . . !
              لَمْ نَحفظْ الحُدودَ عَنْ ظهرِ قناعةٍ . . أَو يأْس
              قُلْنا : لِلكعبةِ ربٌّ يَحميها
              وأَدَرْنا ظُهورنا للطيورِ تَسْرِقُ مِنْ فضاءاتِنا . .
              الزُّرْقَةَ . . والأَوْبِئة
              الوقتُ قُمامةٌ على الطريقِ . .
              الطريقُ مَهْرُ الهَدَف
              نُغازِلُ الصبايا قَبلَ أَن نَرشُدَ ، فلا تَكتملُ الخطيئةُ
              نُنَظِّفُ الأَرضَ مِنَ الجبالِ . . ومن أَنفاسِنا
              لكي نُرغِمَ الضبابَ على التواضُعِ
              اليومَ . . خمرٌ . .
              وغدًا . . خمرُ . .
              وَبَعْدَ غَدٍ . . لا شيءْ !
              أَربيعٌ ؟ . . أَمْ خريف ؟
              ما الفرقُ أَيُّها الليلُ ؟
              الجُذورُ فَواصِلُ الطينِ ، شوارعُ الديدان
              الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
              الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !
              وَحدَها الأَوراقُ . .
              تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
              لا حولَ لها . .
              ولا قُوَّةَ . .
              ولا . .
              "برلمان" !
              صباح الخير استاذ محمد
              كانت العتمة هنا مضيئة حد التوهج
              ليس هذا غريبا عليك
              فكلماتك دائما تحملنا نحو عوالم
              عميقة في الذاكرة
              ربما كنا نحاول نسيانها
              فتضرب حروفك قلاع الذات المستسلمة
              ليصرخ الضمير =مازلنا هنا
              قد نستمد القوة من العتمة
              وقد تبدل الاوراق جلدها
              ليتجدد البرلمان ويصبح على مقاسنا

              تعليق

              • الهام ابراهيم
                أديب وكاتب
                • 22-06-2011
                • 510

                #8
                استاذي الفاضل
                الجميل في قصيدك اني اقرأ ما خلف السطور كماً كبيرا من الثقافة في كتب التاريخ والادب العربي القديم
                وتأثرك الواضح ببعض الاقوال المشهورة للشعراء وهذا شيء جميل ان نكتب على دراية
                وتناولك المتنوع للحروف لتخدم جملك بصورة فنية لا تخلو من الايقاع ايضا فانت موفق في الاختيار
                يبدو انك لم تحفظ الحدود عن ظهر قناعة ولكن جليا انك حفظت امجاد الجدود وتتمنى مثلي عودتها الى ارض الواقع
                دمت مبدعا
                احترامي وتقديري



                بك أكبر يا وطني

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #9
                  الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
                  الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !

                  وَحدَها الأَوراقُ . .
                  تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
                  لا حولَ لها . .
                  ولا قُوَّةَ . .
                  ولا . .
                  "برلمان" !
                  نعم أخي محمد
                  أوهن البيوت .... بيوتنا
                  نقطف العفن
                  ونزرعه في تلال الريبة
                  نعلّق أخطاءنا على جدران الهزيمة
                  في بعض الأحيان .... نتذاكى
                  نتراشق بالألقاب
                  ومن بعدنا الطوفان
                  كل مساء نقرع الطبول
                  نرقص حول دائرة من نار
                  نطرد ما تبقّى من خجل
                  أو بعض حياء
                  كل الذنوب يمحوها الله
                  إلا الرزيلة الحمراء
                  حين تغتصب ..... الأوطان
                  أخي الحبيب محمد يكفيني فخراً
                  أن قلمك يحرضني على الكتابة
                  حتى ولو كادت حروفي تجف
                  تحيتي وودي
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    الشاعر القدير محمد الخضور
                    مساء الخير

                    ثمة عدد من المفاتيح في هذا النص، وسأبدأ بمفتاحين ابتدائيين ، ومن ثم أنتقل إلى باقي الأجزاء والمضامين . المفتاح الأول هو العنوان ، لا سيّما وأنه عتبة النص أي الأكثر بهجة واسترعاء لانتباه القارئ. يوحي لنا العنوان أننا أمام شكل دائري لا نهاية ولا بداية له.. وهذا الشكل يحيط بظلام دامس - المعنى المقابل للعتمة . أي أن الشاعر يشير لأمر ما بقصد التورية مع توضيح المعنى الخبيء داخل مجريات النص . المعنى الذي أوشك أن يبوح به مراراً عن غير قصد ، لانه ببساطة يمكن القول أن من لا يعرف لذع حرقة الفقد ، لا يعرف جنة الحضور .. والفقد كلمة تحمل معاني جمّة ومنها الفاجعة والغياب وحتى الخراب والسطو. هذا الدوران الحثيث واللانهائي حول العتمة يعطي انطباعاً أولياً بالفقد . والخراب والليل والظلم . فالشاعر يدخلنا تلقائياً إلى جوّ سوداويّ كليّة مع أهمية القول أن هذه النظرة السوداوية تدور في فلك العام وليس الخاص وأحياناً قد تجترح ضوءً ولو كان على درجة معينة من الخفوت كنتيجة إيجابية باعتبار ما سيؤول عليه أو كما يسمى في النقد " اعتبار ما سيكون ".

                    المفتاح الثاني هو عبارة " الشوارع المغلقة " يمكن القول أن هذه العبارة بكل مافيها من رشاقة وعذوبة معنيّة بالشكل السطحي واللفظي تضمر حالة إنسانية واجتماعية بعيدة عن تفاصيل الذات والأنا على الرغم من ارتباطهما معاً كما سيتوضح ذلك. أما في الداخل فهي دلالة واضحة بل دلالات كثيرة جاهزة ومقتطفة من المحيط والواقع والمصير .. فحركة العبارة ودخول الشاعر بها للنص باعتماده على التقفية والإيقاعية السلسة والمهذبة وتعدد للمعاني حتى وإن أكدت شحوب الموقف فضلاً عن حالات واقعية مرفوعة إلى مستوى الرمزيّة غير المعلنة صراحة. هو من أسس فيما بعد لأهمية وجود هذه العبارة والتي ارتكز عليها الشاعر وربط بها معظم مجريات وأحداث النص لاحقاً.

                    " الشوارع المغلقة تنفي المحطات / تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود / عُيونُنا . . قُربَ المنافي ! / نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي / نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
                    / يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .

                    دخول بعد شبه الجملة بفعل النفي وهو نفي أشبه ما يكون نفياً للنفي الذي يعنى عادة بالسلبية القاتمة فالشاعر ربط حالة الحصار والإغلاق بخلوّ الأمكنة الأكثر تدافعاً واكتظاظاً بالحركة .. و مجازاً يرتفع بنا لأعلى درجات الواقعية .. جماليّة فائقة في لغة التعبير المجازي والمحال للواقع بل وأبعد من ذلك بكثير . لأن اللغة الواقعية بثوب المجاز تكون أكثر دسماً من اللغة الخطابية المباشرة والموجهة عبر تقنية الإحالة. انتقل الشاعر بذكاء وسلاسة إلى تفاصيل توضح شكل الواقع وعلى مسافة قريبة جداً .. تأخذ أقدامنا / نراوح كالعناكب / نحيك مصائد / يهملنا الهواء .. لغة مشتركة جامعة معنيّة وتعتني بالكل ، بعيدة عن الأنا رغم الصلة والتقارب فيما بينهما . هذه التقنية الرؤيوية المتخيلة والمجترحة من واقع مرير قاتم ، هي من أفادت وشمّرت عن تفاصيل الحركة الحياتية اليومية والصور الجزئية الملائمة للوصول لأعلى درجات المعنى المراد إيصاله ، والمسكوت عنه .

                    أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !/ يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ! / لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ ! / صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة ! / وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !

                    ببساطة وقفت عاجزاً أمام اللغة العميقة والآسرة .. اللغة الهادئة المظهر ، والتي تحمل في داخلها الحرائق ، فهي هادئة لا شك لكنها مشحونة ومشبعة ، حتى لكأنها غابات متلاطمة أغصان أشجارها . يعجبك حسن ديباجها وذلك الأخضر الفاقع . لكن وما إن تدوسها قدماك متمعناً فيها حتى يفاجئك مدى خشونة الأرض وصعوبة المسالك ، ووحشة السكون والصمت . لقد وقفت عاجزاً أمام الإبداع الفني في احتواء
                    الواقع رغم صلافته وضخ حزم كبيرة من الكتل والأجزاء المتخيلة والوجودية معنيّة ومتشكلة من حزن ما وكآبة ما وظلام ما وانتهاك ما .. كل تلك العبارات وما سيليها ستجدها حاضرة في هذه الجمل الرائعة الفاتنة . أوهن البيوت بيوتنا .. هذا الاستدعاء التقليدي احتوى على عناصر بنيويّة غير تقليدية وإنما مصيرية موجهة بمحسنات بديعية أقرب للاستعارة والتشبيه منها للانزياح . واعتقد أن السبب والدافع وراء تلك التقنية هو حصر اللغة لتكون أكثر طواعيّة وفهم وسلاسة .. فالاستعارة بأنواعها تسرّ الذائقة وتسلك مسلكاً عذباً وسلساً يتموسق ويتماهى مع عقول وحواس القراء وانطباعاتهم عند المعاينة الاولى لظاهر النص. لا تظللنا الأشجار .. ودواليك قفلات الجمل ، الأنين الموحش العميق الخافت . يمكن ببساطة لو تعمّقنا قليلاً في أغوار النص وتداركنا بحسّ القارئ الواعي مقاصده لعرفنا قيمة الجمل ولبّى كل واحد منا نداء الشاعر وتأوهاته حول وطنه ، واقعه ، مصيره. وأشياء كثيرة نعدّها ولا نحصيها .. هنا ينتهي الشطر تقريباً ولكنه في الحقيقة يبدأ من جديد ، وهذا البدء نحو اللانهاية هو من خلق أبعاداً أخرى للنص وفتح نوافذ مشرعه على فضاء شاسع من التخوّف والرهبة مما سيأتي لاحقاً ، من الغيب .


                    أخي الشاعر القدير محمد الخضور .. هذه قراءة أولى للنص مع أهمية العودة ولكن في قسم النقد لقراءة تكميلية لتوضيح عوالم ومكامن عظمة وأهمية هذا النص الذي أعتبره شخصياً من أفضل نصوص المقاومة التي قرأتها . كما وأتمنى من الزملاء تثبيت النص إن أمكن لهم ذلك لأنه نص فريد من نوعه وجديد في أسلوبه كأنموذج هام لقصيدة النثر الحديثة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 12-10-2011, 18:08.
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                      كأن الحرف هنا خرج من قمقم الصَّمتِ
                      ليعلن حالة وعي كوني
                      يلهمنا الطريق..نحو ثقب إبرة
                      من أجمل ما قرأت لك أيها الغالي

                      ابق بكل خير




                      أستاذي الغالي والحبيب
                      زياد هديب

                      للنص أن يفخر بشهادتك يا سيدي
                      فأنت الكبير والمعلم

                      أشكرك على كرم حضورك

                      تقبل المودة الكبيرة
                      والاحترام الذي يليق

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        أنت تلقي بنردك

                        نص يقدر ويثبت
                        تحيتي لك أستاذي الخضور


                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
                          جميلة جدا أستاذي الخضور
                          رائعة صورا و كلمات
                          أمتعتنا بالشعر الحقيقي
                          هذا المساء
                          لك سلامي و إحترامي



                          الأستاذ الفاضل والعزيز
                          أسد عسلي

                          شرفتني بمرورك أستاذي
                          وبكرم حضورك

                          رأيك العزيز أسعدني كثيرا

                          تقبل مودتي الكبيرة وتقديري واحترامي

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            حقا هي دائرة مغلقة نلف بها وندور وكأنا في دوامة وتوهان لما يجري حولنا .
                            هل تغيرنا ؟! أم تغيرت الأشياء حولنا !؟
                            ولكن هو الصراع الدائم للفوز بما هو لايستحق
                            أو ربما يستحق ولكن لا ندرك قيمة الأشياء إلا بعد فقدها
                            أو انفلات زمام الأمور من بين أيدينا هو من وضعنا في إطار التيه والعتمة
                            أستاذنا القدير محمد الخضور
                            لعمري أنني أمام نص غاية في الروعة والإيحاءات والرؤى التي لها أبعاد عميقة جدا ..
                            سلم العطاء ودام الإبداع
                            تحية كبيرة لهذا الألق
                            مع فائق التقدير

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                              الاديب محمد مثقال الخضور

                              الله الله عليك ايها الكبير الجميل

                              هنيئا للنثر انت

                              هذا نص اكثر من رائع نص فيه صور تحاكي الواقع المرير

                              وليس هنا ظل لنا اخي فكل الاوراق جفت

                              والبؤس يلاحق الجميع

                              والطرقات تصرخ عاليا وهناك ممر ضيق للغجر سيدي

                              نثر ولا أجمل عذب ٌ زُلال

                              أبدعت يا ناسج الكلمات على وزن الوجع

                              استمتعت وأنا أقرأ ما نثرت أناملك

                              بورك فيك وفي إحساس يراعك

                              الثائر الصارخ
                              دمت بود

                              احتراماتي



                              الأستاذ الفاضل
                              والأخ العزيز
                              محمد خالد النبالي

                              شرفني كثيرا مرورك الأنيق اللطيف
                              وقراءتك العميقة

                              كنت سعيدا جدا أن النص قد ارتقى إلى ذائقتك الرفيعة

                              أشكرك أستاذي على كرم حضورك
                              وجميل عبارتك

                              لك مودتي واحترامي الكبير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X