مقطع نثري و نقد لرئيس قسم النقد ! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مقطع نثري و نقد لرئيس قسم النقد ! / ربيع عبد الرحمن

    الاحتراق ..
    غابات ..
    اترعت بالمنى
    و السبايا
    مسافات ضاقت بخرائط النارنج
    و الزيتون و حساب اللئام
    لم تأبه لأمر القرى
    غريبة تركض فى منافي الغيم
    عبر ابتهالات الندى
    تتهاطل
    كلما سنت الريح أنيابها
    طوت ضلعها
    فى فيضها صمتا عاصفا
    يتلوه صمت عاصف
    فسهد جامح
    فالتهاب جلد الليل
    و أقواس النهار غير القزحية
    مهر ..
    مكمم
    مكبل
    يغمض الروح مرغما
    يعانق ..
    الفناء و النرجس !



    هذا المقطع المقتبس . لم أجد فيه ما يدلّ على شيء ما ، باطناً كان أو مختزلاً . إذ لا يوجد فكرة حقيقية نابعة من أحساس وجودي أو وجداني أو علائقية مع الذات والآخر. في الحقيقة ضعت فيه أيّ ضياع .وكنت أتمنى أن يكون موجهاً على أبعد تقدير طولياً مع سياق الجمل . فالشعر الحقيقي مرتبط بالواقع وإن استمال الخيال وله معنى وفكرة ولئن تشبع في الرمزية والتعتيم .

    sigpic
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    الصور التي فيه أخي وأستاذي ربيع
    قد تكون معتمة بعض الشيء لكن لا أجد النص مغلقا على ذاته كليا

    هذا رأي والرأي لكم

    تحيتي وتقديري
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3
      الاحتراق ..

      ( الشارع يحترق كنار تلتهم كل شيء )
      غابات ..
      ( هي الدنيا أضحت غابات القوي يأكل الضعيف )
      اترعت بالمنى
      ( ورغم ذلك مملوءة بأماني أهلها )

      و السبايا
      ( حرائر تدك بالسجون من فورة الشارع )
      مسافات ضاقت بخرائط النارنج
      ( النارنج ودمشق توأمان ، تقارب أهلها على الجرح)
      و الزيتون و حساب اللئام
      ( اللئام تحاصر القرى العامرة وزيتونها )
      لم تأبه لأمر القرى
      ( دون أن تهتم لأمر القرى وأمنهم فالزيتون سلام وما أكثره في بلاد الشام )

      غريبة تركض فى منافي الغيم
      ( أهل القرى يهربون من هول ما هم فيه لأبعد ما يستطيعون )

      عبر ابتهالات الندى
      ( في الليل والصبح المندى في سهولنا )

      تتهاطل
      ( تناوش الظلم دفاعا ً )
      كلما سنت الريح أنيابها
      طوت ضلعها
      فى فيضها صمتا عاصفا
      يتلوه صمت عاصف
      فسهد جامح
      ( بين أخذ ورد من الجانبين من شحوب صمت لإشتعال الشارع في القرى )
      فالتهاب جلد الليل
      و أقواس النهار غير القزحية
      ( وأوغل جرح الليل والنهار في أهله ممن ألأتهموا أمن القرى)
      مهر ..
      مكمم
      مكبل
      يغمض الروح مرغما
      يعانق ..
      الفناء و النرجس !
      ( طفل قتلوه تحت التعذيب بعد ان أن أختطف مغلولا ً

      استشهد وعاد لتحضنه الأرض ونرجسها )


      هكذا أنا قرأتها

      أستاذنا الرائع ربيع بالمختصر
      وجدتها نصا مفتوحة برمزيته
      أتمنى أن أكون أصبت
      مودتي ووشوشة الياسمين المندى لروحك الرائعة .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        كل هؤلاء الأساتذة مرّوا ياربيع من هنا
        ما عبروك
        ما قدروك
        وما حفظوا لك شيئا
        و كأن ما تعرضه مسألة خاصة
        و ما يجب أن يتدخلوا بها
        كأنه تابو لئيم يحكم الأمر
        و كأنك ياأبو زيد ما زلت تحلم بالكاني و الماني و أحلام الصبيان !

        آسف لكم جميعا
        فلستم خير أمة أخرجت للناس التي أعرف ،
        و التي من أهم سماتها
        الأمر بالمعروف
        و النهي عن المنكر
        و المنكر أن تهدر أخاك
        و تهين قدر عمله !!

        تصفيق حاد لأساتذتي الأفذاذ !!!!!
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-10-2011, 16:43.
        sigpic

        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          #5
          أعتقد - من العقيدة- أن الشعر مفهوماً لا اصطلاحاً ما زال يعتمر قبعة الإخفاء .
          ماذا يعني نقد النص؟او تفسيره استنادا إلى زاوية نظر خاصة؟
          ما معنى التكثيف الذي نطمح أن يختصر حالة اللهاث خلف المعاني المسطحة مبسوطة كسجاد أحمر لا يطؤه إلا الملوك
          ماذا نقصد بالحالة الشعرية الملهمة للنص والمرافقة له على امتداد النص؟
          هل يلجأ البعض إلى درء الجهل بتكسير المرايا,وقتل كل رابط إبداعي
          هل الرمز دالة أم معنى أم الإثنان معاً؟
          قد يكون النص جميلاً
          وقد لا يكون
          هل المرجعية في الذهول ؟
          أم في قدرتنا على إلحاق نص مرافق ندعي أنه تفسير للنص؟
          إن النص المفتوح تأويلاً يكشف بكل بساطة عن لانهائية الصور
          وهذه مدرسة إبداعية محترمة
          هل البنائية مجرد مصطلح؟
          ما حجم وعينا بالأسماء التي ندرجها في هوامش أو متون النصوص؟
          هي دعوة للنبش في كل ما هو موجود

          شكراً لك أخي ربيع
          التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 14-10-2011, 17:57.
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            استبحت دهشتي حين قرؤتها
            فكتبت معها
            و مازلت أكتب
            فلتسمحي لي بإهدائك هذا التماهي !!

            1
            فلنعصر عناقيد الوهم إذن
            نعتقها
            سنة و سنين
            لأفراس الحنين
            حتى لا يكسرنا جموحها المرتقب
            فلا سأم
            لالا .. لا .. لا ندم
            و لو أشرق القيظ تباريحه
            وجيعا ..
            و غزير موجدة
            أو
            تناثر ذاك الوهج
            هذيانا و نجوي و بعض دم
            نهدي للنار
            للريح
            للمدي المجنون كحافلة انتحر سائقها
            أجنحة الحلم ..
            كفراشات
            أسقطت الخامل فينا
            و لم تعترف إلا بجاذبية اللهب
            و الانصهار عشقا !

            2

            الاحتراق ..
            غابات ..
            اترعت بالمنى
            و السبايا
            مسافات ضاقت بخرائط النارنج
            و الزيتون و حساب اللئام
            لم تأبه لأمر القرى
            غريبة تركض فى منافي الغيم
            عبر ابتهالات الندى
            تتهاطل
            كلما سنت الريح أنيابها
            طوت ضلعها
            فى فيضها صمتا عاصفا
            يتلوه صمت عاصف
            فسهد جامح
            فالتهاب جلد الليل
            و أقواس النهار غير القزحية
            مهر ..
            مكمم
            مكبل
            يغمض الروح مرغما
            يعانق ..
            الفناء و النرجس !

            3

            ما بين التلاقي
            و الرحيل
            شمطاء حنّتْ قلبها بالسر
            حطّتْ
            كبدَ الكونِ في سلةٍ
            كنستْ فضاءَ الربع
            و بإصبعٍ راودته عن نفسه

            تُؤسس ما بين
            قوسِ الشمس و اختلاجةِ الشجر
            ثلةٌ من أخيارٍ
            تستدِرُ ضرعَ السماء
            برضابِ القمر حين يختلجُ
            تلوّنُ أجنحةَ الفراشاتِ
            قبل موسمِ التزهير
            تناجي أحلامَ الغجر
            كما تبدعُ أوهامَ جابو و ستورياس و السياب و دوريش
            و ميدان التحرير ..
            فى تلك الربوع
            ما بين معصمي و انفراجة شفتيها
            نزوعٌ مشرقٌ
            من زوابعِ النبض
            وتهافتِ الروح
            حُممُ موجداتٍ
            عناقٌ بين دمعةٍ و قطرةِ حنين
            التباسُ الحلمِ بالكابوس
            صهيلُ الشوقِ في صدرينِ
            و قلبينِ
            و روحينِ
            و عينينِ
            و السبيلُ .. اشتباهاتٌ
            أفقٌ يتسعُ
            أفقٌ ينحسرُ
            سماءُ تبتعدُ
            سماءٌ تحطُّ حيث هي
            رجاءٌ يذبحُ
            وشقاءٌ ينبجسُ كعيونِ المهل
            يستنزفُ ما زيّن له هواه
            من انتهاكاتٍ
            خصّبها القدرُ
            بيدٍ معصوبةِ القلب
            و عينٍ رخاميةٍ
            لا تحسُّ
            لا تنكسرُ
            حين يكونُ البرقُ مدينةً
            وقلبًا يرتجُ في كفيكِ
            لا تشتلي نخيلَ الرحيلِ
            وتظلين عليه قائمةً
            حتى ينع ..
            ويؤتي طرحَه
            كساحرة ..
            أتاها سخط السماء !

            هذه كانت مداخلتي على موضوع الأستاذة مالكة حبرشيد
            و الجزء الذي ظنه من قصيدتها كما ادعي لم يكن أول المداخلة و لا آخرها
            فكيف قفز على المداخلة و اقتص منها هذا الجزء و أضاف عليه من قصيدة الأستاذة ؟

            أريد من صاحب عقل مستنير أن يفهمني حقيقة الأمر
            أنا لن أدافع على عمل لي هنا
            و لكن ما تم يعتبر تشويها عمدا
            و ضربا واضحا بلا أي مبرر ، و إساءة لم تستند إلي أى من مدارس النقد المتعددة ، التي نعرف تماما
            أدواتها ، و ما تتلمسه فى النثر أو الأدب عموما !

            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-10-2011, 19:33.
            sigpic

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              أستاذي وأخي ربيع الشاعرالقدير
              لتحديد جوانب اللبس هنا

              ( إثنان لا ثالث لهما)

              أولا : ردك تماهيا مع نص الكريمة مالكة والذي اقتبسه بالخطأ أخي الثلجي وعلق عليه واعتذر عن ذلك وأظن أن هنا ليس مكمن الاختلاف

              ثانيا : للنظر إلى التماهي في القطع القتبس هل تنتفي الشعرية فيه ؟

              هذا لا يعقل أن ننفي شعرية المقطع الأول للنص لذا أستاذي لتهدأ

              والنص أخي ربيع حين قرأته كاملا وضحت لي صورته رغم أني أرى المقطع الثالث تزداد رمزيته بقوة وقد وجدت صعوبة في الربط بينه لكن حاولت جهدي في فك رموزه

              التقدير الكبير لك أخي الشاعر ربيع
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 14-10-2011, 21:16.
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • محمد سوادي العتابي
                عضو الملتقى
                • 02-10-2011
                • 24

                #8
                اكتفي بقول الرائع زياد هديب فقد اوجز واوفى

                تقديري

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  شكرا لكل الاساتذة الذين مروا من هنا ،
                  و آسف على تجشمهم عناء المرور و الكتابة فى قضية من هذا النوع
                  و لكن يبقى سؤال : لم .. و لصالح من .. و ما حجم الحصاد الذي سوف يجنيه صاحبنا ؟!

                  أرجو من الأخوة المشرفين الأفاضل حذف الصفحة ؛ فالقضية خاسرة ، وعلى المتضرر الاكتفاء بقناعاته ،
                  و عدم اللجؤ إلي أي من كان ، مهما كانت أهمية الأمر !
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-10-2011, 19:20.
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X