وداعا للشّعر/L. Ackermann

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    وداعا للشّعر/L. Ackermann

    Louise Ackermann 1813-1890
    Recueil : Contes et poésies 1863
    Adieu à la poésie pp. 241/242
    ***
    Mes pleurs sont à moi, nul au monde
    Ne les a comptés ni reçus,
    Pas un oeil étranger qui sonde
    Les désespoirs que j’ai conçus
    L’être qui souffre est un mystère
    Parmi ses frères ici-bas ;
    Il faut qu’il aille solitaire
    S’asseoir aux portes du trépas.
    J’irai seule et brisant ma lyre,
    Souffrant mes maux sans les chanter ;
    Car je sentirais à les dire
    Plus de douleur qu’à les porter

    Paris, 1835
    sigpic
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #2
    Louise Ackermann 1813-1890
    Recueil : Contes et poésies 1863
    Adieu à la poésie pp. 241/242
    وَدَاعًا لِلشِّعْر
    ترجمة : سليمان ميهوبي
    ***

    الدُّمُوعُ دُمُوعِي أَنَا، لاَ أَحَدَ فِي الدُّنْيَا
    عَدَّهَا أَوْ حَفِلَ بِهَا،
    لاَ عَيْنٌ أُخْرَى تَكْشِفُ
    خَيْبَاتِ الأَمَلِ الَّتِي حَبَلْتُ بِهَا

    الْكَائِنُ الّذِي يَتَعَذَّبُ هُوَ غَامِضٌ
    بَيْنَ صِنْوَانِهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا؛
    عَلَيْهِ أَنْ يَرْحَلَ وَحِيدًا
    لِيَسْتَرِيحَ عِنْدَ عَتَبَاتِ الْمَوْت

    سَأَرْحَلُ بِمُفْرَدِي مُكَسِّرَةً قِيثَارَتِي،
    سَأَتَحَمَّلُ أَوْجَاعِي وَلاَ أُنْشِدُهَا
    لأَنِّيَ سَوْفَ أَشْعُرُ عِنْدَمَا أُرَدِّدُهَا
    بِالْأَلَمِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ بِهَا
    ***
    sigpic

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      سَأَرْحَلُ بِمُفْرَدِي مُكَسِّرَةً قِيثَارَتِي،
      سَأَتَحَمَّلُ أَوْجَاعِي وَلاَ أُنْشِدُهَا
      لأَنِّيَ سَوْفَ أَشْعُرُ عِنْدَمَا أُرَدِّدُهَا
      بِالْأَلَمِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ بِهَا

      الترجمة روووووووووعة...و القصيد جميل لا أنكر هذا

      و لكن الترجمة أتت جمييييلة جدا

      حلت علينا الترجمة بحرفية كما اعتدناها من
      القدير الكبير سليمان ميهوبي


      فشكرا لهكذا ابداع ايها المبدع و أكثر

      تقديري الفائق و احترامي سيدي لهذه الروائع التي تجيد بها علينا من حين لآخر

      و التي تنور ملتقى الترجمة و تزيده روعة و جمالا

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        سَأَرْحَلُ بِمُفْرَدِي مُكَسِّرَةً قِيثَارَتِي،
        سَأَتَحَمَّلُ أَوْجَاعِي وَلاَ أُنْشِدُهَا
        لأَنِّيَ سَوْفَ أَشْعُرُ عِنْدَمَا أُرَدِّدُهَا
        بِالْأَلَمِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ بِهَا

        الترجمة روووووووووعة...و القصيد جميل لا أنكر هذا

        و لكن الترجمة أتت جمييييلة جدا

        حلت علينا الترجمة بحرفية كما اعتدناها من
        القدير الكبير سليمان ميهوبي


        فشكرا لهكذا ابداع ايها المبدع و أكثر

        تقديري الفائق و احترامي سيدي لهذه الروائع التي تجيد بها علينا من حين لآخر

        و التي تنور ملتقى الترجمة و تزيده روعة و جمالا
        ***
        لا يكتب الشعر إلا شاعر ولا يتذوق أو يفهم لغة الشعر إلا صاحب مشاعر لطيفة مرهفة !!!
        ولا أخالك إلا واحدة من هؤلاء.
        شكرا جزيلا منيرة على الردّ الوديّ الحميم.
        ***
        sigpic

        تعليق

        • سائد ريان
          رئيس ملتقى فرعي
          • 01-09-2010
          • 1883

          #5
          الأستاذ القدير : سليمان ميهوبي

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          لقد ذكرتني هذه الترجمة عندما قرأتها بمقولة دارجة في فلسطين وباللهجة المحكية الفلسطينية ومفادها

          (( الشخص الذي يتألم من الجلد ( يجلد بالسوط ) ليس كمن يحصي عدد الجلدات ))

          لله درك يا أستاذ سليمان

          أنت شاعر جميل قبل أن تكون مترجم

          تحياتي وأكثر .....

          تعليق

          • حورالعربي
            أديب وكاتب
            • 22-08-2011
            • 536

            #6


            أستاذنا سليمان ميهوبي ،

            تحية زكية ،

            ترجمة جميلة لقصيدة لويز أكرمان وهي تودع الشعر حزينة

            متألمة في وحدتها الكئيبة، وأرجو ألا تودعوا أنتم ترجمة روائع

            الأدب العالمي فتحرمونا الاستفادة منها والاستمتاع بجمال

            معانيها وبهاء مبانيها .

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة


              أستاذنا سليمان ميهوبي ،

              تحية زكية ،

              ترجمة جميلة لقصيدة لويز أكرمان وهي تودع الشعر حزينة

              متألمة في وحدتها الكئيبة، وأرجو ألا تودعوا أنتم ترجمة روائع

              الأدب العالمي فتحرمونا الاستفادة منها والاستمتاع بجمال

              معانيها وبهاء مبانيها .

              أهلا أهلا أختي حور الرائعة

              كيف نودع و نحن نحظي بردود جميلة مثل ردودك الرائعة ؟

              و أقول لك بكل صدق يا أختي الغالية إن ملتقى الترجمة لن يكون جميلا

              ان لم يكن فيه من إبداع استاذنا القدير الكبير سليمان الميهوبي الكثير

              شكرا لتفاعلك حور

              تحياتي القلبية أختي

              تعليق

              • م.سليمان
                مستشار في الترجمة
                • 18-12-2010
                • 2080

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                الأستاذ القدير : سليمان ميهوبي

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لقد ذكرتني هذه الترجمة عندما قرأتها بمقولة دارجة في فلسطين وباللهجة المحكية الفلسطينية ومفادها

                (( الشخص الذي يتألم من الجلد ( يجلد بالسوط ) ليس كمن يحصي عدد الجلدات ))

                لله درك يا أستاذ سليمان

                أنت شاعر جميل قبل أن تكون مترجم

                تحياتي وأكثر .....
                ***
                أهلا وسهلا أخي الكريم أ. سائد ريان.
                وعندنا مثل يقول : ما يشعر بـ(حرقة) الجمرة إلا الذي يدوس عليها!!!
                بالله عليك كم أنت فاضل وكرمك غامر يا أخي سائد!
                وألف ألف تحية وسلام.
                ***
                sigpic

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة


                  أستاذنا سليمان ميهوبي ،

                  تحية زكية ،

                  ترجمة جميلة لقصيدة لويز أكرمان وهي تودع الشعر حزينة

                  متألمة في وحدتها الكئيبة، وأرجو ألا تودعوا أنتم ترجمة روائع

                  الأدب العالمي فتحرمونا الاستفادة منها والاستمتاع بجمال

                  معانيها وبهاء مبانيها .

                  ***
                  أهلا أ. حورالعربي
                  القصيدة تعبر عن حالة الشاعر(ة) المسكين الذي يتوسل الإلهام من السماء توسلا ثم يعصر أفكاره عصرا ويسكبها لآلئ سكبا في عشرين أو خمسين بيت ثم ينتظر أن يقف الناس له صفا صفا مصفقين مهللين، لكن سرعان ما يخيب ظنه في هؤلاء الناس عديمي الإحساس المرهف والمشاعر اللطيفة.
                  ***

                  [imgr]http://idata.over-blog.com/0/22/46/72/signatur1/r31.gif[/imgr]
                  sigpic

                  تعليق

                  • سعاد عثمان علي
                    نائب ملتقى التاريخ
                    أديبة
                    • 11-06-2009
                    • 3756

                    #10

                    الدُّمُوعُ دُمُوعِي أَنَا، لاَ أَحَدَ فِي الدُّنْيَا
                    عَدَّهَا أَوْ حَفِلَ بِهَا،
                    لاَ عَيْنٌ أُخْرَى تَكْشِفُ
                    خَيْبَاتِ الأَمَلِ الَّتِي حَبَلْتُ بِهَا


                    المبدع أستاذ سليمان ميهوبي
                    مساؤك معطر بالجوري
                    ..أستاذي
                    كثيرون هم من يدخلون محل للمجوهرات،ويشرون منه بالملايين
                    لكن -قليل جداً ماتكون قطعة المجوهرات مُصاغاة بطريقة منمقة وفنية تلفت إنتباه الجميع
                    -والذي أقصده ..بأن قصائد الشعر كثيرة
                    لكن تكمن الروعة في إختيار القصيدة
                    ومن ثم التركيز على إظهار كل النواحي الفنية فيها
                    رائع أستاذي وفقك الله
                    مع أطيب أمنياتي
                    سعادة
                    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                    ويذهل عنها عقل كل لبيب
                    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                    وفرقة اخوان وفقد حبيب

                    زهيربن أبي سلمى​

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة

                      الدُّمُوعُ دُمُوعِي أَنَا، لاَ أَحَدَ فِي الدُّنْيَا
                      عَدَّهَا أَوْ حَفِلَ بِهَا،
                      لاَ عَيْنٌ أُخْرَى تَكْشِفُ
                      خَيْبَاتِ الأَمَلِ الَّتِي حَبَلْتُ بِهَا


                      المبدع أستاذ سليمان ميهوبي
                      مساؤك معطر بالجوري
                      ..أستاذي
                      كثيرون هم من يدخلون محل للمجوهرات،ويشرون منه بالملايين
                      لكن -قليل جداً ماتكون قطعة المجوهرات مُصاغاة بطريقة منمقة وفنية تلفت إنتباه الجميع
                      -والذي أقصده ..بأن قصائد الشعر كثيرة
                      لكن تكمن الروعة في إختيار القصيدة
                      ومن ثم التركيز على إظهار كل النواحي الفنية فيها
                      رائع أستاذي وفقك الله
                      مع أطيب أمنياتي
                      سعادة
                      ***
                      وكذلك الردود، أيتها الأستاذة الكريمة سعاد عثمان علي!
                      منها ما هو حلو ومنها ما هو أحلى كما هو ردّك!
                      شكرا جزيلا، سعادة.

                      ***
                      sigpic

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        فعلا الموت يعد راحة للإنسان
                        الذي تنهمر على فؤاده الخيبات من كل حدب وصوب
                        وجمرات نزول الدمع لن يحس بها الا ذارفها
                        ابن العم : سليمان ميهوبي
                        أحس أن ترجمة الأحاسيس الحزينة
                        تحتوي بين ثناياها الصدق أكثر من اللحظات المفرحة
                        لأن الحزن يتخلله غصات التنهيد والفرح يعتمد على
                        رسم الخيال للإنتعاش ليس الا .
                        من القلب شاكرة لك هذه الترجمة الحافلة بالزفرات الدامعة
                        دمت كما تحب وباقات البنفس لروحك .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • م.سليمان
                          مستشار في الترجمة
                          • 18-12-2010
                          • 2080

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                          فعلا الموت يعد راحة للإنسان
                          الذي تنهمر على فؤاده الخيبات من كل حدب وصوب
                          وجمرات نزول الدمع لن يحس بها الا ذارفها
                          ابن العم : سليمان ميهوبي
                          أحس أن ترجمة الأحاسيس الحزينة
                          تحتوي بين ثناياها الصدق أكثر من اللحظات المفرحة
                          لأن الحزن يتخلله غصات التنهيد والفرح يعتمد على
                          رسم الخيال للإنتعاش ليس الا .
                          من القلب شاكرة لك هذه الترجمة الحافلة بالزفرات الدامعة
                          دمت كما تحب وباقات البنفس لروحك .
                          ***
                          ابنة العم الفاضلة أ. خديجة بن عادل :
                          أشاطرك الرأي فالمشاعر المكبوتة لا يستطيع المرء إيصالها لغيره سوى عن طريق الكتابة
                          لذلك فهي تكون دائما صادقة لأنها تتفجر من أعماق النفس
                          شكرا جزيلا على الرد الجميل والزيارة الكريمة ومن أعماق البلد، تحيتي إليك
                          ***
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X