تراوح هو...أم تراوحت روحه,,,
المهم أن كلاهما لم يبرح موقعه ...
الإحساس و الروح والألم والليل الطويل لهذا العمر القصير...
نبحث دائما عن لحظات تختصر أعمارنا بل تنقصها دون أن نشعر بدوران مطحنة الزمن ,
ودون أن نحس بلسعات عقارب الساعة ....أستاذنا الفاضل معاذ العمري .... تحياتي......دمت
يرسم النص بفنية عالية، ضحية بشكل مزدوج، قتل خارجي و مساعدة من المقتول..
انه المتسلط و الراضي به..
فالقتل هنا، اصبح سمكيا، لان الفعل جاء من طرفين..
هي من النصوص التي تمنح القارئ فرصة التاويل..و السباحة في الاعماق..
مودتي
رغم قصر النص إلا أنني رأيت فيه صراعا دمويا، صراع استمر عقود، داخل حلبة لا يستطيع أحد منا أن يغادرها، كانت كالسير في المكان والموت في المحل.
منذ ولادته وهو يصارع الموت ويقهره، ولما حان وقته، وأحس أنه قد أجهده وأهلكه، استسلم...!!! ليس يأسا أو بؤسا أن يستسلم، لكن رفقا وشفقة به... وشفقة عليه، استسلم لرصاصة، اخترقت جسده المهترىء، واختزلت ساعاته الباقية في موت بهدوء.
الاستاذ معاذ
ذكرتنى سطورك ..بنهاية الملك (جلال الدين ) فى رائعة على أحمد باكثير ( واإسلاماه) عندما طلب من الموتور الذى أنشب الحربة فى قلبه أن يسرع بنزعها وقام بمساعدته ليسرع فى موته بدلاً من تعذيبه بلحظات الإحتضار..مع الفارق فى الموقف بالطبع ..لكن فكرة مساعدة القاتل على إنهاء فعله بيد القتيل هى مؤلمة ‘لى حد التفاعل معهالدرجة الإحساس بها..
دائماً مااتعلم منك أخى معاذ..
شكرا لك..
*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
تراوح هو...أم تراوحت روحه,,,
المهم أن كلاهما لم يبرح موقعه ...
الإحساس و الروح والألم والليل الطويل لهذا العمر القصير...
نبحث دائما عن لحظات تختصر أعمارنا بل تنقصها دون أن نشعر بدوران مطحنة الزمن ,
ودون أن نحس بلسعات عقارب الساعة ....أستاذنا الفاضل معاذ العمري .... تحياتي......دمت
يرسم النص بفنية عالية، ضحية بشكل مزدوج، قتل خارجي و مساعدة من المقتول..
انه المتسلط و الراضي به..
فالقتل هنا، اصبح سمكيا، لان الفعل جاء من طرفين..
هي من النصوص التي تمنح القارئ فرصة التاويل..و السباحة في الاعماق..
مودتي
رغم قصر النص إلا أنني رأيت فيه صراعا دمويا، صراع استمر عقود، داخل حلبة لا يستطيع أحد منا أن يغادرها، كانت كالسير في المكان والموت في المحل.
منذ ولادته وهو يصارع الموت ويقهره، ولما حان وقته، وأحس أنه قد أجهده وأهلكه، استسلم...!!! ليس يأسا أو بؤسا أن يستسلم، لكن رفقا وشفقة به... وشفقة عليه، استسلم لرصاصة، اخترقت جسده المهترىء، واختزلت ساعاته الباقية في موت بهدوء.
أستاذنا المبدع معاذ كل الود تحيتي
عجبا لهذه القصيرة، كيف تستظهر هذه الفضاءات الفلسفية فينا!
تكاد سهامُك، رغم العتمة، تصيب وميض الشعاع
صديقي القدير
فارس رمضان
متفرد في قراءة النص، متمعن في التجلي في أجوائه
الاستاذ معاذ
ذكرتنى سطورك ..بنهاية الملك (جلال الدين ) فى رائعة على أحمد باكثير ( واإسلاماه) عندما طلب من الموتور الذى أنشب الحربة فى قلبه أن يسرع بنزعها وقام بمساعدته ليسرع فى موته بدلاً من تعذيبه بلحظات الإحتضار..مع الفارق فى الموقف بالطبع ..لكن فكرة مساعدة القاتل على إنهاء فعله بيد القتيل هى مؤلمة ‘لى حد التفاعل معهالدرجة الإحساس بها..
دائماً مااتعلم منك أخى معاذ..
شكرا لك..
هو تفاعل وانفعال بينـخلائقي
قد نتألم، حين نقطع شجرة
ولا ندري عن ألمها
قد نتألم، حين نهدم جدارا
ولا ندري عن ألمه
وربما أن الملائكة تتألم أكثر منا، حين تنزع أرواحَنا من أرواحِنا
ثمَّ... بعد سجودها، كُشِف لها بعض السرّ فيه فنبتت عندها مشاعر الحبُّ لتغلِّف ذاك الخضوع.. حتى كادت أن ترقى لمرتبته، ولكن أنّى لها ذلك!؟
إذ ما كان الملَك ليتألَّم لولا علمه أنَّ الأخير قد قضى عمره يألَم لكل ظلم أو اعتداء... حتى آخر رمق، فكان الختام بما قد كان.
فرقٌ ما بين ألم اللحظة وبين الألم المتجدِّد! وفرقٌ كبيرٌ ما بين الألم الانفعالي وبين الألم الفاعل! إذاً، لا تَراوُح هنا، بل محاولة ارتقاء لن تصل حدَّ التماثل؛ والفارق في النفس. لكنها النفس الوارثة من أشرف النفوس وأطهرها وأصفاها: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِن ْأَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}. ومع ذلك، فالوصيَّة هي: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}. ويبقى السؤال يتردَّد على الدوام: أَمستطاعٌ ذلك؟ ربما تكمن الإجابة هنا: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}.
شقيق القلب، أيها المعطاء بلا حدود... كم تدهشني وتأسرني شفافية مشاهدك النابضة بالحياة!؟ حتى لتنتشلني من غربتي لتلقي بي في عين الضياء... فالنور؛ ومَن لا يغتسل بحرارة الضياء.. لن يصل إلى برد وسلام النور. ألم ترَ كيف أن تلك "الزلزلة" قد سعَّرت نيران الحقد والكراهية وأفرزت الدمار لأنَّ خيوطها نُسجت في الظلام، ولم تتعرَّض لذاك الضياء !!!؟
السلام على الأنفس المتوهِّجة بألق الضياء؛ إنها مصابيح الهدى في دياجير الظلام. واعذر أيها الكريم ولعي وتعلُّقي بأهداب حروفك، فمنها أستمد الدفء في قرِّ السكون.
التعديل الأخير تم بواسطة توحيد مصطفى عثمان; الساعة 19-10-2011, 23:21.
لا أخفي عليك أخي معاذ أنني قد قمت بقراءة النص لحظة نشرة على أن أعود بالرد ووضع انطباعي عليه لاحقا . فنسيت . وحين عدت . وجدت ردود الزملاء رفيعة القيمة عليه . وكأنهم لم يبقوا لي شيئا للتعليق . ملاك الموت بقلبه رحمة لكنه لا يراوح موقعه أبدا . يبقى محافظا على خطف الحياة . مودتي فوزي بيترو
تعليق