ناي بنفسجيّ النغم
يا لهذا الصباح الحزين
بنفسجيّ الوجه
رمادي المطر
والقهوة في يده.. أنين !
من صمت العابرين
تلقف الناي
اختصرني بنغمتين
وعمري الطويل
كل تلك السنين ..بدمعتين!
قصيدة الحنين
تركتها على الطاولة
في جيب حبيبي ..البعيد
بين دفاتر المغيب ..
حيث انسكبت قهوتي
فتناثرت أحزاني
غيما .. شفقا
وسرب عصافير ..
ألهذا الصباح ..حزين!
ومتكسرة أعناق النخيل !
أمشي والصباح يقيس المسافة
بين خطوتي ... وخطوتي
ليته يقيس انتظاري
وعمق جراحي ...!
ولأني شاعرة
اعتدت الصمت
اعتدت الموت
علّقت المشنقة في أشعاري
وأعلنت فيها انتحاري ..!
كيف حدث هذا ؟
من اقتلع قوس القزح
من جلدك ...وجلدي !
كيف ظهر فجأة
بيننا جبل ووادي ..!
البحر من أبلغه سرّي
من سلط الموج
ليسحبك بعيدا عن شاطئي!
قبرة الخيبة
تترك أعشاشها عمدا
في كل زاوية
في كل نسمة
على شفاه الأمس
على ثغر الأغنية
فوق مرفق الرقصة ..!
تَعرف أني أقدّس الذكرى
أمشي بحذر ...
...........أتعثر ..!
فتضحك
ويقهقه الصباح الحزين !
يشهق ذراعي
تركتَه وحيدا
يتأبط البرد..
أين دفء تلك اليد؟
أين الوعد.... ؟
ولأني أحبك
أختلق لغيابك ..ألف عذر
أحتضن انكساري
أجتاز يوميا ذات الدرب
لن أقتل الموعد
لن أبعثر باقة الورد
وهذا الصباح الكئيب
ليس سوى سحاب ..
ليس سوى سحاب..
منتفخ بالسراب
سينفد دمعه والمطر
الشتاء فصل يسبق خطاك
يمهد لربيع آت
للهيب ... لعناق ..!
.
.
11/10/2011
يا لهذا الصباح الحزين
بنفسجيّ الوجه
رمادي المطر
والقهوة في يده.. أنين !
من صمت العابرين
تلقف الناي
اختصرني بنغمتين
وعمري الطويل
كل تلك السنين ..بدمعتين!
قصيدة الحنين
تركتها على الطاولة
في جيب حبيبي ..البعيد
بين دفاتر المغيب ..
حيث انسكبت قهوتي
فتناثرت أحزاني
غيما .. شفقا
وسرب عصافير ..
ألهذا الصباح ..حزين!
ومتكسرة أعناق النخيل !
أمشي والصباح يقيس المسافة
بين خطوتي ... وخطوتي
ليته يقيس انتظاري
وعمق جراحي ...!
ولأني شاعرة
اعتدت الصمت
اعتدت الموت
علّقت المشنقة في أشعاري
وأعلنت فيها انتحاري ..!
كيف حدث هذا ؟
من اقتلع قوس القزح
من جلدك ...وجلدي !
كيف ظهر فجأة
بيننا جبل ووادي ..!
البحر من أبلغه سرّي
من سلط الموج
ليسحبك بعيدا عن شاطئي!
قبرة الخيبة
تترك أعشاشها عمدا
في كل زاوية
في كل نسمة
على شفاه الأمس
على ثغر الأغنية
فوق مرفق الرقصة ..!
تَعرف أني أقدّس الذكرى
أمشي بحذر ...
...........أتعثر ..!
فتضحك
ويقهقه الصباح الحزين !
يشهق ذراعي
تركتَه وحيدا
يتأبط البرد..
أين دفء تلك اليد؟
أين الوعد.... ؟
ولأني أحبك
أختلق لغيابك ..ألف عذر
أحتضن انكساري
أجتاز يوميا ذات الدرب
لن أقتل الموعد
لن أبعثر باقة الورد
وهذا الصباح الكئيب
ليس سوى سحاب ..
ليس سوى سحاب..
منتفخ بالسراب
سينفد دمعه والمطر
الشتاء فصل يسبق خطاك
يمهد لربيع آت
للهيب ... لعناق ..!
.
.
11/10/2011
تعليق