هيَ الشَّام كلُّ الُّدنى
هي الشام ! لاتنحني للخطوب ...
كان يفيض عليهن شوقا لضم القلوب ..
ترمينه للرياح
هي الشام ُ !! والشام سرُّ الوجود وسر الحياة
هي الشام ! حيث اللغات تدين لأبجديتها حرفا فحرفا
وتستبق النحو والصرف والمفردات ..
هي الشام ! أيقونة العاشقين .. وناقوس عيسى.. ومئذنة تشتكي للصلاة
أنا منك يا شام ُ ! حبٌٌ وشوق ٌ
أنا منك يا شام ُ! سيفٌ وترسٌ
وزنبقة تصطلي في الصباح
وقافلة تحمل الزاد للمتعبين
وخمرٌ وزقٌّ وبعض أقاح
ويدعون جهرا لقتل وسلب
ونهب وإغراقها بالدماء
وإعدام تاريخها الملحمي
وشنق العصافير والقبرات..
ومازال فيها يهوذا يوسوس
كي يصلبوك ...مسيح الزمان !!
ويرمي الحجارة كل نبيٍّ
ينادي نداء البراءة والطهر والعنفوان..
ملوك الطوائف صاروا رجالا
ومخصيهم يعتلي فرسا عربيا ويدعو :
إلى الشام يا أمم الأرض هيّا ..
خسئتم بغاة الجزيرة ..
فالشام ليست عراقا جديدا
وما اعتاد أهل الشام أن يركعوا للغزاة ...
فعودوا إلى عهركم يا خنازير ُ!
إن الإله على شامنا قد أطلّ
وجلل أطرافها بالعباءة ..
وعلّم أرض الشآم تعاويذه
ويتلو عليها دروس القراءة
ويرمي إليها بتفاحتين
تزيد مكانتها بين كل الأمم
إليها يحج الجميع خضوعا ...
على قاسيون يرفرف أحلى علم .
إذا لم ترعووا أيها المارقون !
ستصلون نارا تزيد الحمم..
فهذي الشآم ومنها الطريق
إلى القدس ...
انهضوا يارمم !
هي الشام ! لاتنحني للخطوب ...
وتمسح دمعا يذيب الرصاص...
وتبكي جفاف ينابيعها المارقات
خذلن وأخلفن وعدا لنهر من الحب
وتبكي جفاف ينابيعها المارقات
خذلن وأخلفن وعدا لنهر من الحب
كان يفيض عليهن شوقا لضم القلوب ..
أراك ... دمشق! تنتزعين من ظهرك الخنجر العربي ..
ترمينه للرياح
فما عاد سرّا ...لنخفيه عن أعين العابرين ..
زمان غدا فيه كل أمر مباح ...
زمان غدا فيه كل أمر مباح ...
هي الشام ُ !! والشام سرُّ الوجود وسر الحياة
هي الشام ! حيث اللغات تدين لأبجديتها حرفا فحرفا
وتستبق النحو والصرف والمفردات ..
هي الشام ! أيقونة العاشقين .. وناقوس عيسى.. ومئذنة تشتكي للصلاة
أنا منك يا شام ُ ! حبٌٌ وشوق ٌ
أنا منك يا شام ُ! سيفٌ وترسٌ
وزنبقة تصطلي في الصباح
وقافلة تحمل الزاد للمتعبين
وخمرٌ وزقٌّ وبعض أقاح
أيا ابنة قلبي ! أرى الراجفين يكيلون للشام بالترهات
ويدعون جهرا لقتل وسلب
ونهب وإغراقها بالدماء
وإعدام تاريخها الملحمي
وشنق العصافير والقبرات..
ومازال فيها يهوذا يوسوس
كي يصلبوك ...مسيح الزمان !!
ويرمي الحجارة كل نبيٍّ
ينادي نداء البراءة والطهر والعنفوان..
ملوك الطوائف صاروا رجالا
ومخصيهم يعتلي فرسا عربيا ويدعو :
إلى الشام يا أمم الأرض هيّا ..
خسئتم بغاة الجزيرة ..
فالشام ليست عراقا جديدا
وما اعتاد أهل الشام أن يركعوا للغزاة ...
فعودوا إلى عهركم يا خنازير ُ!
إن الإله على شامنا قد أطلّ
وجلل أطرافها بالعباءة ..
وعلّم أرض الشآم تعاويذه
ويتلو عليها دروس القراءة
ويرمي إليها بتفاحتين
تزيد مكانتها بين كل الأمم
إليها يحج الجميع خضوعا ...
على قاسيون يرفرف أحلى علم .
إذا لم ترعووا أيها المارقون !
ستصلون نارا تزيد الحمم..
فهذي الشآم ومنها الطريق
إلى القدس ...
انهضوا يارمم !
تعليق