الافــــــــــــاعي / للشاعر صلاح سعيد الحديثي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المتنبي الصغير
    أديب و كاتب
    • 21-03-2008
    • 52

    الافــــــــــــاعي / للشاعر صلاح سعيد الحديثي

    الآفـــــاعي

    لا تأمننَ من العنقـــاءِ ضحكتَهــــــا = ولا الوعودُ التي باحتْ بهـا الهُـــــدبُ
    ولا تظننُ أن الــــبدرَ طلعتُهـــــــا = او المساءات اذ ْ رفتْ بها الشهـــــــبُ
    بلى حديقتُها الغنــّـاء ُ وارفـــــــةٌ = والعطرُ منها على الاعطاف ينسكــبُ
    بلى على الورد قد فاضتُ محاسنُها = وتخجلُ الشمسُ منها حيـنَ تقـــــتربُ
    لكن اوردتي قـــــــد أوصدتْ دمهـا = انىّ تســـيل وفيهـــــــــا الحـب ُ يلتهبُ
    فقد عرفت بان الهجـرَ آخــــــرتي = ووعدَهنَ ســــــــــــــــرابٌ ماؤهُ كذبٌ
    بيني وبين مهـاة البيـد أوديـــــــــةٌ = لا لستُ اهوى التي بالغـــــدرِ تحتجبُ
    فكم قتيل تردى وسط مقبــــــــــرةٍ = اللــــهُ , لو تكتب الايامُ ما السبـــــبُ؟
    انا السجيـــن وما راودتُ امــــرأة ً = ولا هممتُ بنهدٍ كاللظى يثـــــــــــــبُ
    هذا قميصي وعند َالباب سيــــدُهــا = والدارُ ترتـــــجُ والاقــــــفالُ تنتصـبُ
    وساءلوا نسوةً قطعنهــا شغفـــــــــاً = تلك الايادي,واذكى غيهــَــا اللهــــــــبُ
    ماذا لوان الهوى المجنونُ اسكرني = وكنتُ صبـــا الى عينيهــــــــــا أرتقـبٌ
    خذني لسجنك أغفو في مجامره = وخلني عن نساء الارضِ اغتــــــــــــــربُ
    هنَ الافاعي فحاذر أن تلاعبها = فالسم تنفثــــــه اذ ينتهـــــــــــــــــي اللعــــبُ



    **********

    ( صلاح سعيد الحديثي)
    التعديل الأخير تم بواسطة المتنبي الصغير; الساعة 12-10-2011, 20:52.
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    بئس الغرام إذا ما شابه الكذب=وبات قلبك مسعورا به اللهب
    بعض النساء وفاء الذئب تعشقه=ومكر صل إذا أمنته يثب
    وهن للغدر نبع ذل شاربه=كل الذين أتوا أن نبعه شربوا
    من غره لين جلد الأفعوان فقد=توسد الترب ذاب العظم والعصب
    فيهن للحية الرقطاء لدغتها=من ذاقها مرة ما عاد يقترب !!


    نسقتها في دقيقة وأزلت التنسيق القاتل في نصف ساعة / صندوق التنسيق عقيم ولا علاج له كما يبدو
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11284

      #3
      [GASIDA="type=2 width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]بئس الغرام إذا ما شابه الكذب=وبات قلبك مسعورا به اللهب
      بعض النساء وفاء الذئب تعشقه=ومكر صل إذا أمنته يثب
      وهن للغدر نبع ذل شاربه=كل الذين أتوا أن نبعه شربوا
      من غره لين جلد الأفعوان فقد=توسد الترب ذاب العظم والعصب
      فيهن للحية الرقطاء لدغتها=من ذاقها مرة ما عاد يقترب !![/GASIDA]
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • فيصل سليمان الحجيلي
        أديب وشاعر
        • 28-09-2009
        • 431

        #4
        ......



        الله الله......


        ما أجملها من قصيدة.........


        هي رائعة بكل المقاييس.......


        حقّ لك أن تتبنى هذا الاسم..........



        شكراً لك وشكراً للشعر والابداع.........






        مر من هنا الراقي....................................,
















        ,
        [align=center]

        [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
        تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
        الراقي
        [/grade][/align]

        تعليق

        • باسل محمد البزراوي
          مستشار أدبي
          • 10-08-2010
          • 698

          #5
          السلام عليكم
          كانت لي هذه القصيدة
          ردّا على الأفاعي....


          مَنْ هنّ؟ هنّ الشذا والعِطرُ والأدبُ
          وهنّ أمّك أو أمّي فلا عجَبُ

          وهنّ أرقى الورى روحاً ومنزلةً
          عند الكبارِ, وهنّ القطرُ واللهبُ

          فكم سَهِرنَ وأيّامُ النوى عبرتْ
          ونحنُ نلهو وما لفّ الرؤى النصَبُ

          وكم تجافى لهنّ الدهرُ وامتطرتْ
          سودُ المآقي دموعاً لُجُّها لَجِبُ

          هنّ القواريرُ طهرُ الروحِ عابقة
          شذا الغرام الذي رقّت له الحِقَبُ

          فارفقْ بهنّ ستشتار الهوى عسلاً
          ما رفّت العينُ أو ماست بها الهدُبُ


          نثرْن طيبَ الهوى في خمرةٍ ثمِلتْ
          بها الحياةُ ولَذّ الشرْبُ والعبَبُ

          نهلنَ من زهرةِ القندولِ رقّتَها
          فكُنّ نخلاً وفي أعبابِهِ الرطبُ

          وكنّ صُبحاً أضاء الأفقَ وانتشرتْ
          طيوبُهنّ فلجّ الشعرُ والخطبُ

          ما الشعرُ فيهنّ إلا الحسنُ مُجتلباً
          منهنّ, والحبُّ بالتحنانِ مجتلَبُ

          والشعرُ فيهنّ يحلو حين تبرقُهُ
          عيونُهنّ التي تزهو بها النقُبُ

          ما أجملَ الشعرَ في عيني فاتنةٍ
          بدَتْ "حديثَةُ" فيها أو بدتْ "حلَبُ"

          لا الشمسُ تسطعُ ما افترّتْ مباسِمُها
          عن العوارضِ بيضاً حين ترتضِبُ

          هنّ الملائكُ أضفى اللهُ حكمتهُ
          على وجوهٍ الغواني زانَها الأرَبُ

          فهنّ أمضى من الأسيافِ تصقُلُها
          أيدي هذيلَ إذا " ما غاصت الركَبُ"

          فلا تلومَنّ من صدّتْ ومنْ هجرَتْ
          قلباً, وصانتْ حقوقاً ليس تُسْتَلَبُ

          فحقُّها الذودُ عن كِبرٍ بهِ فخرَتْ
          مدى الزمانِ فكانتْ دونَها السحُبُ

          لا يصلُحُ الناسُ دون الغيدِ حالمةً
          فالجسمُ يذوي إذا ما يتلفُ العصبُ

          فكمْ حَلِمْنا بليلِ السهْدِ واختمرتْ
          فينا الخيالاتُ حيرى هدّها التعَبُ

          وسامَرَتنا طيوفٌ إذْ يجنُّ بنا
          ليلٌ, ونخلو بها والقلبُ يرتعبُ

          نهوى الظلامَ ليأتي الطيفُ في دَعَةٍ
          يُدغدِغُ الروحَ إنْ أغرى بها الصبَبُ

          يا بنتَ حوّاءَ كوني كالفضاءِ وما
          تستسلِمينَ لشعرٍ بعضُهُ الكذِبُ

          فأنتِ نبعُ الهوى القدْسِيّ مربُعُهُ
          حلٌّ عليكِ, حرامٌ لي كما رَجَبُ

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة باسل محمد البزراوي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            كانت لي هذه القصيدة
            ردّا على الأفاعي....


            مَنْ هنّ؟ هنّ الشذا والعِطرُ والأدبُ
            وهنّ أمّك أو أمّي فلا عجَبُ

            وهنّ أرقى الورى روحاً ومنزلةً
            عند الكبارِ, وهنّ القطرُ واللهبُ

            فكم سَهِرنَ وأيّامُ النوى عبرتْ
            ونحنُ نلهو وما لفّ الرؤى النصَبُ

            وكم تجافى لهنّ الدهرُ وامتطرتْ
            سودُ المآقي دموعاً لُجُّها لَجِبُ

            هنّ القواريرُ طهرُ الروحِ عابقة
            شذا الغرام الذي رقّت له الحِقَبُ

            فارفقْ بهنّ ستشتار الهوى عسلاً
            ما رفّت العينُ أو ماست بها الهدُبُ


            نثرْن طيبَ الهوى في خمرةٍ ثمِلتْ
            بها الحياةُ ولَذّ الشرْبُ والعبَبُ

            نهلنَ من زهرةِ القندولِ رقّتَها
            فكُنّ نخلاً وفي أعبابِهِ الرطبُ

            وكنّ صُبحاً أضاء الأفقَ وانتشرتْ
            طيوبُهنّ فلجّ الشعرُ والخطبُ

            ما الشعرُ فيهنّ إلا الحسنُ مُجتلباً
            منهنّ, والحبُّ بالتحنانِ مجتلَبُ

            والشعرُ فيهنّ يحلو حين تبرقُهُ
            عيونُهنّ التي تزهو بها النقُبُ

            ما أجملَ الشعرَ في عيني فاتنةٍ
            بدَتْ "حديثَةُ" فيها أو بدتْ "حلَبُ"

            لا الشمسُ تسطعُ ما افترّتْ مباسِمُها
            عن العوارضِ بيضاً حين ترتضِبُ

            هنّ الملائكُ أضفى اللهُ حكمتهُ
            على وجوهٍ الغواني زانَها الأرَبُ

            فهنّ أمضى من الأسيافِ تصقُلُها
            أيدي هذيلَ إذا " ما غاصت الركَبُ"

            فلا تلومَنّ من صدّتْ ومنْ هجرَتْ
            قلباً, وصانتْ حقوقاً ليس تُسْتَلَبُ

            فحقُّها الذودُ عن كِبرٍ بهِ فخرَتْ
            مدى الزمانِ فكانتْ دونَها السحُبُ

            لا يصلُحُ الناسُ دون الغيدِ حالمةً
            فالجسمُ يذوي إذا ما يتلفُ العصبُ

            فكمْ حَلِمْنا بليلِ السهْدِ واختمرتْ
            فينا الخيالاتُ حيرى هدّها التعَبُ

            وسامَرَتنا طيوفٌ إذْ يجنُّ بنا
            ليلٌ, ونخلو بها والقلبُ يرتعبُ

            نهوى الظلامَ ليأتي الطيفُ في دَعَةٍ
            يُدغدِغُ الروحَ إنْ أغرى بها الصبَبُ

            يا بنتَ حوّاءَ كوني كالفضاءِ وما
            تستسلِمينَ لشعرٍ بعضُهُ الكذِبُ

            فأنتِ نبعُ الهوى القدْسِيّ مربُعُهُ
            حلٌّ عليكِ, حرامٌ لي كما رَجَبُ



            يا بنتَ حوّاءَ كوني كالفضاءِ وما
            تستسلِمينَ لشعرٍ بعضُهُ الكذِبُ

            فأنتِ نبعُ الهوى القدْسِيّ مربُعُهُ

            حلٌّ عليكِ, حرامٌ لي كما رَجَبُ





            لا فض فوك يا سيد الشعراء

            تعليق

            • علي قوادري
              عضو الملتقى
              • 08-08-2009
              • 746

              #7
              جميل ماكتب هنا ..تقبلوا سواحل الحب كلها
              وهذه المشاركة البسيطة .
              صريع الهوى

              الصمت في لغة العيون سجالُ=نفنى ويبقى طرفها الختَّالُ
              وأذوب لا نبض يترجم خافقي=الطرف فضَّاح لمن يحتال
              عين المها قولوا لها حبِّي لها=قلبي لها شعري لها ينثال
              سهم الهوى جرَّ الجوى لفَّ النوى=هذ البها ياهاجري قتَالُ
              والقد يا حسناء زاد مواجعي=والحزن حولي صاحب جوال
              لاعاصم يا لائمي قلبي ذوى=المسُّ لازمني وهُمْ قد مالوا
              الصمت في محراب قاتلتي شجا=والخفق بوح عابر وسؤال
              والصبر جرح يستحي من صمتنا=والسهد يا ليل الصبا أحوال
              رقت لي الأحجار في أوطانها=رقت لي الأسماء والأفعال
              أفعى ومن سوط السموم عناقها=تغتالني يغتالني الإهمال
              تغتالني في متعة ..هذي اللمى=الورد من أنخابها ميّال
              وأنا أعب بنشوة مسمومة=قدري المها ..ومساكني الخلخال
              مهما جفاني فاتني مهما طغا=أبقى المريد غوايتي الإقبال
              وغواية الإدبار منها لعبة= مستعبدي فليفرح العذال
              اليوم اعترف الجنون يصيدني= يا محنتي والحسن و الأغلال
              اليوم اغترف الخطيئة صاغرا= واحسرتي فيلوكني الأطفال
              والشيخ والمجذوب في حاراتنا= والوشوشات هناك والأقوال
              هاقصتي أسواقنا ميدانها=روادها ابدا هنا مازالوا
              أمشي شريدا حائرا لمن الضيا=لمن الرجا والنجم والموّال؟
              أمشي تسائلني أماسيَ غربتي=مستوحشا وتلفني الأسمال
              أين التي قد أهملت أحلامنا=بانت فكان الصدّ و الإسدال
              نزل الستار.. الصفحة الحبلى بنا=أحرقتها يبقى لي الإقفال
              أحرقتها نيرون تصحوشامخا=ويثور فيك الرعد والصلصال
              مستأسدا أنهيتها ثمل الرؤى = ليلاكَ أنتَ واُحْرِِقَ التمثال

              تعليق

              • محمد نجيب بلحاج حسين
                مدير عام
                • 09-10-2008
                • 619

                #8
                المبدع الفاضل علي قوادري

                سلام الله عليك ورحمته وبركاته

                قصيدتك في منتهى الروعة أخي علي

                ولكننا في منتدى المساجلات نلتزم نفس البحر

                والقافية التان يقترحهما صاحب الموضوع

                وننتظر منك أبياتا ترد بها على المتنبي الصغير

                تحياتي العطرة
                [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                الميدة - تونس[/align]

                تعليق

                • محمد نجيب بلحاج حسين
                  مدير عام
                  • 09-10-2008
                  • 619

                  #9
                  تُب يا صلاحُ ، فبحر الشّعر يضطرب
                  واستغفر الله حتّى تُرسل السّحبُ

                  أتهين أمّي وأختي والتي سكبتْ
                  في عمق قلبي هوى يزهو له العجبُ

                  من سوف يضفي على الآمال زينتها؟
                  لولا التي تحنو ، وتُدنيني وتقتربُ

                  في جنة الخلد حور ياصلاح فهل
                  نستبعد الحور أم بالعطر نختضبُ

                  أنت ابن أنثى ، وها قد أنجبت أسدا
                  في غابة الشعر تخشى صوته الدّببُ

                  لولا حليبا سرى من ثديها عبقا
                  ما صرت فحلا به يستفحل الأدب
                  [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                  الميدة - تونس[/align]

                  تعليق

                  • خالدالبار
                    عضو الملتقى
                    • 24-07-2009
                    • 2130

                    #10
                    (مع ودي وتقديري للشاعر الكبير الحديثي..انما هي مجاراة بين الحروف ليس الا واخرجه من لمعنى)

                    ريحانةٌ ..انتِ يا حواء عاطرة = مهما يقول الذي..؟؟؟أقوالهم ..كذبوُ!!!

                    ؟؟؟؟؟
                    محبتي وودي وتقديري
                    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 14-10-2011, 20:20.
                    أخالد كم أزحت الغل مني
                    وهذبّت القصائد بالتغني

                    أشبهكَ الحمامة في سلام
                    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                    (ظميان غدير)

                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      واقول لها:


                      [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
                      في النفس شيءُ وليد الصمت آهاتي=وفي عميق الأنا صوتُ لأنّاتي
                      آهٍ إذا ولّتْ الأيام مدبرةً=وضاع مني المنى طيشاً بأوقاتي
                      كأنني والردى في عتمةٍ مُزجا=فزغرد الشؤم ترويع المعاناةِ
                      أُ ضنيتُ يا قلبُ يكفي غربةً وطني=أتوق في سكنٍ تشدو به ذاتي
                      كنسمةٍ غرّد الفجر النديُّ بها=فتُطربُ القلبَ في أرقى مناجاةِ
                      هى الورود التي للحب عابقةُ=لِما مضى رندها والحاضر الآتي
                      نوريةُ في ضياء البدر منزلةُ=حوريّةُ أسرتْ كل الجميلاتِ
                      غنّيتها ولِهاً للحب أمسيةً=فحرْتُ ما بين أنّاتي وآهاتي
                      وجدان قلبي يجسّ الحب في شجنٍ= فقد حوى حبها كل المجالاتِ
                      أنا جريح الهوى قلبُ يعذبني=ُتشفى جراحُ العنا يوم الملاقاةِ
                      إن الحروف التي غنّتْكِ قِبْلتُها=شدونكِ الحب إحراما بميقاتي
                      غنّيتكِ الحب يا حرف العلا وطناً=فالحب سيّدتي رمز الحضاراتِ
                      [/poem]
                      التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 14-10-2011, 08:15.
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • خالدالبار
                        عضو الملتقى
                        • 24-07-2009
                        • 2130

                        #12
                        وأهديها العمر كله واقول لها:


                        [poem=font="traditional arabic,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

                        جاءت على استحياءَ تُبهج خاطري=فاستنزفت ورقي جميع محابري
                        تمشي الهوينا في ثباتٍ صارخٍ=بدرٌ تجلى بالجمال الساحرِ
                        هي لوحةٌ حوت الجمال تكاملت=ومضت تُهيج بالمحاسن ناظري
                        هي آيةٌ في حسنها حوريةٌ=ورثت معالم حسنها عن كابرِ
                        غيداءُ ناعسة الجفون عيونها=كالليل في جفن الصباح الساهرِ
                        ياأنتِ مُلهمتي الجمال قصيدةٌ=ألحانها (دوزنتها) بمشاعري
                        ومضيتُ أشدو في الهوى محبوبةً=سطرتُ نجواها بكل دفاتري
                        ياكلَّ أحلامي وأمسي ياغدي=يازهرة الأشجان غنّي حاضري
                        ماكنتُ أعلم مالهوى حتى عرفـْـ=تُكِ يامنى صبح النسيم العاطرِ
                        من حيثُ لاأدري وجدتكِ موطنا=ووجدت أشجاني كغيمٍ ماطر
                        أهواكِ يا أنتِ الربيع زهوره=أهواكِ يا كل الصفاء النادر
                        محبوبتي يا موطني أنتِ التي=يشدو فؤادي حبها كالطائر
                        إن متُّ في يومي فحبكِ خالدٌ=ويظلُّ حبكِ سائرا في سائري[/poem]
                        التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 14-10-2011, 08:31.
                        أخالد كم أزحت الغل مني
                        وهذبّت القصائد بالتغني

                        أشبهكَ الحمامة في سلام
                        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                        (ظميان غدير)

                        تعليق

                        • عبد الرحيم محمود
                          عضو الملتقى
                          • 19-06-2007
                          • 7086

                          #13

                          في مساندة صلاح الحديثي

                          لا تعجلن فدتك الريح والسحب

                          فبعضهن عذاب بحره لجب

                          وحسنهن سهام فتـّـتت كبدي

                          فكيف أمدح من للهجو قد وجبوا

                          يتركن قلبك مأسورا وأدمعه

                          بحر من النار يحدو نارهااللهب

                          والنبض يوشك كسر الصدرمنطلقا

                          نحو العيون التي في طرفهاالعجب

                          فإن تمكنّ في أسر القطا ذبحت

                          رموشهن شرايني إذا اقتربوا

                          وفي الشفاه للسع النحل منزلة

                          لا تنظرن لدمع ما له سبب

                          فالزمهرير لصياد القطا دمعت

                          عيناه لكن يديه للقطا قصبوا

                          والبحر إن ماج لا ترجى مودته

                          فهن والموج حلف لفه السحب

                          يكذبن في الحب من في الحبيأسره

                          ضعف الظباء ولين القولوالأدب

                          يخلفن وعدك لا تدري إذا رحلت

                          عنك العيون لمن يهدى له العطب

                          في الحب هن أفاع خاب آمنها

                          في لسعهن عظيم الصلت ينتحب

                          وإن همسن رأيت الفل مستمعا

                          وأن خطون رأيت البحر يضطرب

                          لكن في الهمس سم ناقع وله

                          ناب يمزق شرياني فينجذب

                          من يعشف الغيد لا تأمنبوائقها

                          ولا تلومن إن قد ساء منقلب

                          فالبيض في طبعهن الغنج تنثره

                          كالحب للصيد لا للجود يـُـنتصب

                          والشقر في شعرهن القلب منجدل

                          والسمر في سحرهن الموت مجتلب

                          يبدين حبا بعين لو نظرن بها

                          لدك طود وخر النجم ينسرب

                          لا تأمنن لعين الماء إن عصفت

                          تأتي لتشرب فالأمواج تستلب

                          إذا عطفن رأيت الكون أجمعه

                          ورد الرياحين فيه النحلوالحبب

                          وإن جفون غدت في الصدر محرقة

                          وكلما قد خبت يأتي لها الحطب!!

                          والعشق في زمن الدولار زيفه

                          إن زاد مالك شاهدت النساءحبوا

                          يرمين ذا القلب إن لا شقةوجدت

                          لصاحب البيت تهفو النوقتحترب

                          للمال يذهبن لا للحرف قدسكرت

                          في جنبه الحسن والأخلاقوالنسب

                          قندولنا ليس يسوى عندهن سوى

                          صفر الدراهم من أشواكه هربوا

                          في التاء مكر إله الكون عظمه

                          حتى وإن قلت فيها الحبوالأرب !!

                          يا من مدحت لأم ليس يقصدها

                          شعر الهجاء ولكن للضبا العتب

                          يصرعن قلبك لا يبقين من رمق

                          من ثم يهجرن قلبا ملؤه الصبب

                          فاحذر فإن لمى الحسناءيقتلنا

                          وفي الرضاب شفاء عزه الطلب

                          يمرضن قلبك إذ يبدين عاصفة

                          بنظرة سهمها قد ريش لا الرطب

                          خذ يا صلاح فقوسي رشته أبدا

                          كل اللواتي بغدر الذئبتحتجب!!
                          نثرت حروفي بياض الورق
                          فذاب فؤادي وفيك احترق
                          فأنت الحنان وأنت الأمان
                          وأنت السعادة فوق الشفق​

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                            تُب يا صلاحُ ، فبحر الشّعر يضطرب
                            واستغفر الله حتّى تُرسل السّحبُ

                            أتهين أمّي وأختي والتي سكبتْ
                            في عمق قلبي هوى يزهو له العجبُ

                            من سوف يضفي على الآمال زينتها؟
                            لولا التي تحنو ، وتُدنيني وتقتربُ

                            في جنة الخلد حور ياصلاح فهل
                            نستبعد الحور أم بالعطر نختضبُ

                            أنت ابن أنثى ، وها قد أنجبت أسدا
                            في غابة الشعر تخشى صوته الدّببُ

                            لولا حليبا سرى من ثديها عبقا
                            ما صرت فحلا به يستفحل الأدب
                            بوركت يا شاعرنا القدير محمد نجيب بلحاج حسين

                            جميل جدا هذا الرد أيها الكبير

                            تعليق

                            • باسل محمد البزراوي
                              مستشار أدبي
                              • 10-08-2010
                              • 698

                              #15
                              لا تجرحِ الوردَ إنّ الوردَ ينتسبُ
                              إلى الصفاء الذي يبدو فترتعبُ

                              فالوردُ هنّ وهل للقلبِ من أملٍ
                              إلاّ وِصالٌ شفيفُ اللونِ مُرْتَقَبُ

                              لهنّ تاقَتْ حروفُ الشعرِ وانبهرتْ
                              بربعِهنَّ المعاني وانتشى الطرَبُ

                              وسامرَتْها على وقعِ الهوى صوَرٌ
                              بيضاءُ يورقُ في لوحاتِها الشبَبُ

                              ترى الضفائرَ سوداً قد تلافحَها
                              صَبا الصباحِ فبانَ الجيدُ والقبَبُ

                              ورفرفَ الوردُ في الخدين وانتهلتْ
                              من العبيرِ نضاراً لونُه الذهبُ

                              والثغرُ بان لماهُ الشهدُ وابتهجت
                              خمائلُ الصفوِ في القلب الذي يجبُ

                              والقدّ بانٌ تصابى وانثنى وجلاً
                              من أن يمسّ صِباهُ القنصُ والنشَبُ

                              تسبي العقولَ بما الرحمن أبدعهُ
                              فيها ويجثو أمام الروعةِ الشنَبُ

                              تختالُ بين ذئابٍ لا تؤانسُها
                              سوى الأنوثةِ نشوى صانها الأدبُ

                              لا الهجوُ يُسمو إلى غيداء جمّلها
                              حسنٌ فرامتْ ذرى عليائها السحبُ

                              سموْنَ حتى انبرى للنيْل سادتُهُ
                              فلم ينالوا وأوهتْ روحَهم كُرَبُ

                              فلا يعدْنَ ولا يخلِفْن مَنْ وعدوا
                              ومن تمنّوا وقد أعياهمُ التلَبُ
                              التعديل الأخير تم بواسطة باسل محمد البزراوي; الساعة 14-10-2011, 10:36.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X