[align=center]
أبي...
كلمة صغيرة من ثلاثة أحرف فقط...
لكنها كافية لتملأ عمري كله... ماضيه، وحاضره، ومستقبله.
حين كنت طفلة صغيرة...
أتذكر كيف كنتَ تحملني وتجري بي حتى تلهث من شدة التعب،
وأنا ألهث على ظهرك أو بين يديك من شدة الضحك...
أتذكّر كيف كنت تجلسني في حضنك،
تحضن يداك يديّ الصغيرتين،
تعلمني كيف أحضن القلم بدوري لأكتب...
وفي مراهقتي المبكرة...
أتذكر كيف كنت تقسو عليّ وتعاقبني لإصراري على الوقوع في الخطأ ظنا مني أنني أثبت وجودي وذاتي!!!
كنت أحسب أنك تغيرت، فلم تعد ذلك الوالد الحاني،
ولم أكن أعلم أنك كنت تغمرني بحبك وخوفك علي، لا بقسوتك وشدتك علي.
في مرحلة لاحقة من حياتي، تخيلت فارس أحلامي يحمل ذات صفاتك...
حنونا... عطوفا... محبا... متفهما... مرحا... يلبي لي كل طلباتي حتى قبل أن أطلبها...
لكن دوام الحال من المحال...
أبعدتني ظروف الحياة عنك يا أبي، فلم أعد أراك إلا لماما...
ورغم ذلك، كلما اتصلت بي أو اتصلت بك أحسست بشلال حبك يتدفق عبر الهاتف،
حتى وأنت صامت تستمع إلي... فتنهمر دموعي شلالا شوقا إليك...
وحين نجتمع...
نتكلم... نتضاحك... نتشاطر الهموم والأفراح التي خبرناها بعيدا عن بعضنا البعض...
وأنهل من معين حبك وعطفك علي ليكون زادي قبل لقاءنا التالي بعد الفراق...
هل لك يا أبي أن تخبرني قبل لقائنا التالي...
لِمَ أعود طفلة صغيرة تتطلع إلى أبيها بنظرات الحب والإعجاب كلما جمعنا لقاء بعد فراق؟
أأجسد المثل القائل "كل فتاة بأبيها معجبة"، أم لأنك رجل من الطراز الأول؟!!
[/align]
أبي...
كلمة صغيرة من ثلاثة أحرف فقط...
لكنها كافية لتملأ عمري كله... ماضيه، وحاضره، ومستقبله.
حين كنت طفلة صغيرة...
أتذكر كيف كنتَ تحملني وتجري بي حتى تلهث من شدة التعب،
وأنا ألهث على ظهرك أو بين يديك من شدة الضحك...
أتذكّر كيف كنت تجلسني في حضنك،
تحضن يداك يديّ الصغيرتين،
تعلمني كيف أحضن القلم بدوري لأكتب...
وفي مراهقتي المبكرة...
أتذكر كيف كنت تقسو عليّ وتعاقبني لإصراري على الوقوع في الخطأ ظنا مني أنني أثبت وجودي وذاتي!!!
كنت أحسب أنك تغيرت، فلم تعد ذلك الوالد الحاني،
ولم أكن أعلم أنك كنت تغمرني بحبك وخوفك علي، لا بقسوتك وشدتك علي.
في مرحلة لاحقة من حياتي، تخيلت فارس أحلامي يحمل ذات صفاتك...
حنونا... عطوفا... محبا... متفهما... مرحا... يلبي لي كل طلباتي حتى قبل أن أطلبها...
لكن دوام الحال من المحال...
أبعدتني ظروف الحياة عنك يا أبي، فلم أعد أراك إلا لماما...
ورغم ذلك، كلما اتصلت بي أو اتصلت بك أحسست بشلال حبك يتدفق عبر الهاتف،
حتى وأنت صامت تستمع إلي... فتنهمر دموعي شلالا شوقا إليك...
وحين نجتمع...
نتكلم... نتضاحك... نتشاطر الهموم والأفراح التي خبرناها بعيدا عن بعضنا البعض...
وأنهل من معين حبك وعطفك علي ليكون زادي قبل لقاءنا التالي بعد الفراق...
هل لك يا أبي أن تخبرني قبل لقائنا التالي...
لِمَ أعود طفلة صغيرة تتطلع إلى أبيها بنظرات الحب والإعجاب كلما جمعنا لقاء بعد فراق؟
أأجسد المثل القائل "كل فتاة بأبيها معجبة"، أم لأنك رجل من الطراز الأول؟!!
[/align]
تعليق