رفعت قلمها لاخر مرة و الحزن يعصف بقلبها البريء الساذج.فبعدما عاكستها الحياة و لطخ و حل الكأداء أيامها و بعدما حاك لها الزمن لباس البأس و الضجر.تخرج من غرفة اعتادت جدرانها على صوت الأنين.تجر قدميها نحو تلك الصخرة و بيدها قلم و أوراق.جلست فوق تلك الصخرة و الشمس اذ ذاك تشرف على الغروب...ألقت نظرة على ذلك المنظر المهيب و بدأت ترسم حروف قصيدتها الأخيرة...و كان مداد ذلك القلم مستخلص من دم قلبها...يدهاترتجف و دموعها تنهمر و كأنها تلامس القلم لأول مرة.
روت عن ذلك الطيف الذي جاءها في يوم من أيام شتاء مكهفر.زارها عندما ظل سبيله بعد مشوار طويل.مرت الأيام فاعتادت الفتاة على ذلك الطيف لأنه كان يروي لها قصصا قبل نومها.فرحت كثيرا لوجوده فقد كانت تستودع سرها هناك...كانت تفرح لفرحه و تحزن لحزنه.لم يراودها الشك يوما أنه سيغادر دون وداعها.و حدث ما لم يكن في الحسبان...
.كشرت الدنيا لها عن الأنياب...و انشب الحزن أظفاره في نفسها البريئة الطاهرة.
رحل الطيف و لم يترك أثرا...لقد كانت تتوهم...لقد كانت في حلم عميق...فكم حزنت و كم نزفت...
تهدمت تلك الامال الكبرى التي بنتها فوق حشائش خبيثة و ضارة.
وكان لا بد لها حينها أن تدفن كل الأوراق و الأقلام...ستدفن تلك القصائد التي نبعت من روح صادقة...ستدفنها لتنهشها دودة الأرض و تدوسها أقدام المارين...ستكتب في ذلك القبر لا تجعل ثقتك بالناس عمياء لانك ستبكي ذات يوم على سذاجتك...
قامت الفتاة عن تلك الصخرة و بدأت تحفر قبرا لقلمها و اوراقها.
ذرفت ما شاء الله لها أن تذرف من دموع.و كانت أخر دمعة من دم.
رحلت عن ذلك القبر...نحو غرفتها....هيأت حقيبتها للسفر بعيدا.
و اذ هي كدلك...حتى طرقت أمها باب الغرفة منادية
استيقظي عزيزتي فقد بدأ يوم جديد ألم تنتبهي الى خيوط أشعة الشمس التي انسلت الى غرفتك...
استيقظي بنيتي
لكن لا حياة لمن تنادي.فقد لفظت الفتاة انفاسها و قد رسمت بسمة على محياها و ترقرقت دمعة من عيناها.
روت عن ذلك الطيف الذي جاءها في يوم من أيام شتاء مكهفر.زارها عندما ظل سبيله بعد مشوار طويل.مرت الأيام فاعتادت الفتاة على ذلك الطيف لأنه كان يروي لها قصصا قبل نومها.فرحت كثيرا لوجوده فقد كانت تستودع سرها هناك...كانت تفرح لفرحه و تحزن لحزنه.لم يراودها الشك يوما أنه سيغادر دون وداعها.و حدث ما لم يكن في الحسبان...
.كشرت الدنيا لها عن الأنياب...و انشب الحزن أظفاره في نفسها البريئة الطاهرة.
رحل الطيف و لم يترك أثرا...لقد كانت تتوهم...لقد كانت في حلم عميق...فكم حزنت و كم نزفت...
تهدمت تلك الامال الكبرى التي بنتها فوق حشائش خبيثة و ضارة.
وكان لا بد لها حينها أن تدفن كل الأوراق و الأقلام...ستدفن تلك القصائد التي نبعت من روح صادقة...ستدفنها لتنهشها دودة الأرض و تدوسها أقدام المارين...ستكتب في ذلك القبر لا تجعل ثقتك بالناس عمياء لانك ستبكي ذات يوم على سذاجتك...
قامت الفتاة عن تلك الصخرة و بدأت تحفر قبرا لقلمها و اوراقها.
ذرفت ما شاء الله لها أن تذرف من دموع.و كانت أخر دمعة من دم.
رحلت عن ذلك القبر...نحو غرفتها....هيأت حقيبتها للسفر بعيدا.
و اذ هي كدلك...حتى طرقت أمها باب الغرفة منادية
استيقظي عزيزتي فقد بدأ يوم جديد ألم تنتبهي الى خيوط أشعة الشمس التي انسلت الى غرفتك...
استيقظي بنيتي
لكن لا حياة لمن تنادي.فقد لفظت الفتاة انفاسها و قد رسمت بسمة على محياها و ترقرقت دمعة من عيناها.
تعليق