قد لا ألوم أحدا
فلا تغضبوا
أو اغضبوا
فالجدران ترصدكم
وخالص اليأس
ينفح الوجوه
ووعدٌ بالرجوع دَيْن
يستحق القضاء
فاليوم تُخْتَبر المروءة
وزيف الانتخاء
يلعب مع المجهول لعبة التخفِّي
ونحمل ظلنا
ويغني جرحنا
ونتقن فن النزوح
وقرى البؤس
تحتوي أجسادنا
على وقع خطى البؤس
ونشيد الجبناء.
محمد قديح
تعليق