بلا لون
تهوي مترنحاً من قطعة الجليد
تاركاً خلفك
أسراباً من البخار والجراح الخائنةْ
ترتطم ببقايا الأبيض
الذي أحالته السماء للتو وحلاً
ها قد أفاقت النوافذ
يُهْمَسُ بأذنك
عبثاً تحاول الآن
أن تصدر أي صوت
الأقدام المهرولة
سوف تخنقه في الحال
الأمر الوحيد الذي تستطيع فعله
هو أن تصمت في رماد موقدٍ
أو في جذرما
إلى أن يحين صقيعٌ آخر...
تهوي مترنحاً من قطعة الجليد
تاركاً خلفك
أسراباً من البخار والجراح الخائنةْ
ترتطم ببقايا الأبيض
الذي أحالته السماء للتو وحلاً
ها قد أفاقت النوافذ
يُهْمَسُ بأذنك
عبثاً تحاول الآن
أن تصدر أي صوت
الأقدام المهرولة
سوف تخنقه في الحال
الأمر الوحيد الذي تستطيع فعله
هو أن تصمت في رماد موقدٍ
أو في جذرما
إلى أن يحين صقيعٌ آخر...
تعليق