أنتم زهر القصيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    أنتم زهر القصيد

    تحيتي العامرة لكـم أخوتي وأخواتي في رحاب قصيدة النثر



    أسأل ...


    ما الذي تريده من قراءة النص كأديب؟



    ولنكن أكثر انفتاحا وأكثر إشراقا في وعينا بتواجدنا داخل القسم



    هناك من يقول :


    نص لا يرقى لقصيدة النثر


    هناك من يقول :


    نقدك النص أساء لي


    هناك من يقول :


    تقييم النص يزعجني


    هناك من يقول:


    لست أهلا للتصنيف


    هناك من يقول :


    لنبدأ بالتكالب والشللية داخل النصوص


    وإن كان على حساب النص أو حساب كاتبه



    ونحن نقول لكم ...



    أنتم ... زهر القصيد


    أنتم ... من تحاولون الإرتقاء بحياتنا إلى مستوى الشعر


    أنتم ... أساتذتنا


    أنتم ...أصدقاؤنا


    أنتم ...أخوتنا



    لذا لنكن في طريقنا إلى الشعر بالكلمة الطيبة والنقد البناء والإنسانية



    وقبل أن أنهي لنوضح آليه القسم فيما يخص النصوص ...


    فنحن ككادر إشرافي لم نكن جلادي الشعر أو تخصصنا أن نسيء لأحد بردودنا بل نحن هنا لخدمة الأدب والأخذ بيد كل من يحاول كتابة هذا الفن الذي يستعصي على البعض وأن نتذوق حلاوته ونداه من أقلامكم الراقية وبالتالي لا ننقل النصوص إلى ورشة قصيدة النثر إلا لو كانت في جنين بداياتها والنصوص النثرية الجلية تنقل إلى قسم الخاطرة . أما محاولاتكم في كتابة هذا الفن تبقى في القسم للنقاش والحوار الذي يفيد ولا يسيء وهذا ما نطلبه منكم أساتذتي أن تكونوا عونا لنا لا عونا علينا بالحوار المتمدن والراقي وبرحابة الصدر وبكل العلم والمعرفة وهذه هي رسالتنا في القسم



    وأ منياتي أن تسود أجواء المحبة والتسامي بيننا






    وأنا هنا سأبادر لمن يعمر هذا المكان بأدبه وشعره وأخلاقه وألقي زهرة لكل من عبر بطيفه الملائكي أو لكل من ظن أني أسأت له


    شكرا لكم


    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 15-10-2011, 13:41.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذتي الغالية / نجلاء الرسول
    شكرا لفيض اهتمامك الحاني وتوضيحك أمرا أشكل على الكثير من كتابنا الأعزاء ..
    بعض أحبتنا من الأدباء يرى إن نقد نصه أو لنقل الإشارة إلى بعض مكامن الضعف جريمة لا تغتفر ..
    فإن ساق الأديب منا عبارات الثناء والإطراء لقي من الكلام ألينه وأحلاه وإن تجاوز على نصه ( المقدس ) قرأ من العبارات الانفعالية ما يهتز منها الجبل ..
    هذا إن قارب نصه بالإشارة أما إذا تجرأ أحدنا على تجنيس النص فما سأكتبه هنا لن يصف ما سنلقاه ..!!!
    وهنا سأورد مقتبسا من مشاركة سابقة لي تبين بعض الذي نراه كمشرفين على هذا الملتقى الرائع ضمن موضوع جرت مناقشته ضمن الغرفة الإدارية لمشرفينا الكرام :

    (( فما أراه هنا من حيث مرجعية الحكم على النصوص هو مسند واحد لا ثانيّ له ألا وهي الذائقة ..
    نعم قد تتفق الأذواق مرة على نسق محدد إن وافق شيئا مما علق عليها ولكنها ستختلف مرات عديدة لغياب الواضح والجلي من خصائص قصيدة النثر ..
    فأنا أغبط العمودي كونه وأد الخلاف في مهده حبن استقر وارتاح باله على أعمدته الثلاث ( الشعرية , الوزن , القافية )
    أما فيما يخص محبوبتنا قصيدة النثر فمع محاولات شعراء الجيل الأول من تنظير خصائص قويمة تكون مرجعا للحكم في الانتماء لها .. لكن وبرأيي المتواضع لازلنا متخبطين في وضع الحدود الدالة على كل صفة أطلقناها ضمن معاييرها ..
    ووفقا لرؤيتي يمكنني أن أحكم على النص من خلال أربعة عناصر أراها ضرورية جدا ودائرة مقفلة تحيط بالنص المتميز وهي :
    الصورة البكر , البناء المحبك , الإيقاع الداخلي , التوهج المنعش .. وبإمكاني أن أبين الاعتراضات المتوقعة على كل عنصر فيها والشبهات التي قد تثار من قبل كل متوحد مع نصه ولكن لا أريد الإطالة ..
    غير أن هذا لا يعني إن هناك محدودية ضيقة في التعاطي مع النصوص الأخرى أو المفتوحة ..
    في بعض الأحيان نقرأ نسقا وأسلوبا مغايرا لما نتمنى وما ترجوه المعايير المعروفة ولكن حينما تعترض على ناص بأن ما يكتبه غريب عن ماهية قصيدة النثر ولا يكاد ينتمي إليها يحتج عليك بقوله ( أنها قصيدة حديثة وهي لمّا تزل في طور النضج ولم يسدل الستار بعد عن خصائص بعينها ومن حقي أن أجرب فما تراه أنت غريبا سيكون له الإقبال الفاخر في يوم ما ..!! )
    أذن نحن هنا أمام حالة ضبابية لا نكاد نستبينها من أول مرة أو بالأصح من أول قراءة كما نوّهت أختنا نجلاء ..مما يتطلب منا قراءات متعددة للنص الواحد ومحاولة استشعار حالة الناص إثناء الكتابة واستجلاء مراده من بين العبارات ..
    يحتاج الحكم منا على نص ما إلى أدوات متمكنة وثقة عالية في ما خبرناه عن ماهية قصيدة النثر ومعاييرها وذائقة غير متعصبة لنسق أو أسلوب محدد ..
    لذا وأنا هنا أتكلم عن تجربتي الشخصية في بيان موارد القبح والجمال في النص ولا أقول نقدا لأني لا أملك أدوات الناقد ولا أتمكن منها , قد بدر من قلمي عدة ملاحظات على بعض النصوص غير أني جوبهت بهجوم غير منطقي من قبل أحدهم كوني بينت وحسب وجهة نظر الذائقة ما يجب وما لا يجب فيه ..
    مما أجبرني على أن تقتصر ردودي ولنسميها ( النصوحة ) على بعض الأعضاء الذين أراهم يتمتعون بأخلاق الأديب الناجح الذي يرى بعيون قراءه وليس ببصره المحدود وممن يمتلكون الصدر الرحب والقلب الوسيع ليتقبل النقد ,وفي الجانب الآخر دأبت على مشاركة البقية بردود أقرب ما تكون ترحيبية أو تفاعلية سلبية .. ))
    أحبتي وأساتذتي الكرام :
    نعم نحن مع كل نقاش هادف يتمتع ممارسوه بالحس الأدبي المرهف ومراعاة مشاعر الآخر إلى أقصى درجات الرقي ..
    ولسنا مع التشنجات الشخصية التي تشتعل تحت رينها نظرة ضيقة عن قدسية كل نص ينشر هنا ..
    فنحن كلنا أخوة وليس منا من يدعي علو كعبه في لون ما من ألوان الأدب وليكن شعارنا (( كلنا يتعلم من كلنا )) ومرحى للأحرار ..
    محبتي وأكثر ..
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      الموَّقرة نجلاء , الموَّقر حكيم ,
      بظني مُجرد خَلجَة الريبة أن قصيدة النثر لازالتْ بِطوْر البلورة في معاييرها
      لهوَ انكفاء بالذائقة مِنَّا كمُعتنقي قصيدة نثر ..
      هي القصيدة الصَيِّبة بأجنحة مخمليَّة ,
      باتتْ مُحددة المعايير , جَليَّة الملامح
      ,شأنها شأن العمودية والتفعيلية..
      ثُمَ مَنْ ذا يَتذرَّع بأن الملامح مِنها غير متبلورة إلا
      أنامل اِنغَمَستْ بالركيك اللامُحبذ
      ,
      وعَندَ وَطأة نورانية النقد تتجنى على الشرفة الناقدة بهذا وذاك ..

      وأقول نورانية نقد , وليسَ صفراوية نقد ..
      فكونكَ لاتُحبذ الاسم الفلاني أو الفكرة الفلانية شيء ,
      وكونكَ تنقد بِحَدَقة موضوعية وفق معايير قصيدة النثر شيء آخر ..
      وشتان مابين شُرفة ناقدة تندى بأسرار الحصيف والنور,
      تُؤَلِّبنا للأجمل بالآتي مِنْ قصيدة ..

      وبين شُرفة تنفث ضَلالها وهي حتى لاتُؤاتي الإملاء الصحيح
      أو صياغة مفهومة عندنا !

      أو تستهجن مفردة ٍ ما , لأنَ جهالتها الجَليَّة تتعرَّف عليها أول مرَّة
      والأنكى والطريف إذ وَلجَتَ صَفحَاتها تَعْجَب مِنْ بُؤر التشظي والهَذي
      والاسفاف
      بصورة عامة ..
      عندها تَفْقَه بإبتسامة حانية , أنها ذات مريضة , قلم مريض ..

      :
      نجلاء السامقة , لاتأخذكِ خَلجَة نادمة على أيِّ شُرفة ناقدة ,
      لأنكِ عَنْ سامقات السيرة ,
      فالسريرة , فصلاحيات تَلوَّنتْ بجُلنار الاسم ,
      كُنتِ هامسة عَنْ اللامُحبذ حتى يُؤَثث آجلاً
      المُحبذ والشفيف ..
      ولو كانَ المنقود أنامل مَرنة الفكر والسلوك ,
      لأدْرَكتْ أنَّ هكذا نقد , هو سبيلها
      صَوْب الإبداع الجميل ..
      :
      مودتي وَ غَلالة مِنْ بياض ومرونة فِكْر / جوانا


      التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 15-10-2011, 17:49.

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        #4
        العزيزة نجلاء
        أقول كما قال الحكيم
        كلنا نتعلم من بعض
        التشبث بقشة جمالية تحت مسمى القصيد شيء ,والقصيد شيء آخر
        أن نقرأ قبل أن نكتب هذا هو المطلوب
        أن نقرأ الآخرين قبل الرد هذا ما نحتاجه
        وللقراءة عدة أبواب أهمها وأسماها من يصافح الروح ثم القصيد
        نعم قصيدة النثر وإن كان ظهورها منذ قرون إلا إني أسميها
        وليدة اللحظة وهذا يعود للشكل فقط ...أما المعايير الأخرى فالجميع متفق عليها
        وهذا عائد لرواد النثر العربي.."أن نخطأ ليس عيباً لكن العيب أن نستمر في الخطأ"
        هي عبارة نعلمها للطفلة الصغيرة ..لكنها مهمة لمن يعتقدون إنهم كبار
        إنها معادلة لطالما حيرتني هل الصغير يكبر أم الكبير يصغر؟
        الأول واضح والآخر ممكن عندما يحوش الشخص الخرف فيعود شيئاً فشيء صغير
        الأَدَبُ: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّيَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إِلى الـمَحامِد، ويَنْهاهم عن المقَابِح.
        كم هو جميل أن نحترم بعض أيها الأدباء والأديبات
        سبحانه هو الأول والآخر...غاليتي مازلت أتلمذ معكم ومعاً سنرتقي.
        تحياتي:
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          #5
          أستاذتي القديرة نجلاء الرسول
          لك ولكل الزملاء والزميلات الشعراء أجمل تحية وتقدير
          بداية أريد أن أضيف إلى جميل الأضافات التي سبقتني هذه المشاركة التي قد تعنينا كشعراء نكتب قصيدة النثر :
          - معظم الشعراء الذين فازوا بجائزة نوبل في العقود الأخيرة هم من شعراء قصيدة النثر وهذا يعني الكثير بحد ذاته وهنا أذكر منهم الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس الذي كتب رائعته سوناتا في ضوء القمر والإيطالي سلفاتور كوارسيمودو والداغستاني رسول حمزاتوف ( شاعر الحب والجمال )والإسباني فردريكو غارسيا لوركا الذي كتب رائعته الشعرية " شاعر في نيويورك " والتشيلي الرائع بابلو نيرودا الذي كتب مجموعته الرائعة " حيث يولد المطر " ومجموعته الرائعة " مائة معزوفة حب " والمكسيكي أوكتابيو باث ومجموعته الرائعة " مقام السحب " والشاعر الخطيئة والتمرد الفرنسي شارل بودلير والروسي يوسف برودسكي والبولوني تشيسلاف ميلوش والبولوني أيضا جيسواف ميووش والإنجليزي ييتس والتشيكي ياروسلاف سيفرت الذي كتب مجموعته الرئعة " أن تكون شاعراً " وغيرهم وغيرهم الكثير من الشعراء الذين كتبوا قصيدة النثر والذين حصدوا كثيرا من الجوائز العالمية ومنها جائزة نوبل للأدب.... وعليه ؛ أريد أن أقول من خلال ذلك كله : أن هذه القصيدة النثرية تربعت على عرش الجمال الشعري في العالم وعلينا أن نعمل ليصيبنا من الجميل نصيب وأيضا أن ندرك في نفس السياق أن ليس بموسوعنا أن نقول :
          إن قصيدة النثر ليس لها ملامح واضحة .
          قد تكون تلك القصيدة في طور التبلور عربيا لكنها متبلورة عالميا ولها ملامحها الغير تقليدية.
          - كثير من شعرائنا الأفاضل يثقفون أنفسهم ويتأثرون بترجمات عربية لشعراء عالميين كتبوا قصيدة النثر ويقعون في الخطأ عندما يطالعون ترجمات لغوية مباشرة وليس ترجمات أدبية ؛ فتبدوا تلك القصائد كجزر جميلة لكنها معزولة ومشتته مع أنها في لغتها الأم مترابطة الفكر ؛ فقصيدة النثر تمتاز بإتساع الخيال المترامي الأطراف لكنها غير معزولة ولها مركز تنطلق منه كموجات فكرية واسعة الخيال ولكنها تكون بنفس التردد بحيث يعطيها ذلك الإشراق وتلك الموسيقى الداخلية الناعمة والغير مشوشة عند الإلقاء الجهوري .
          - قصيدة النثر عمرها العربي 5 عقود وبقيت كطفلة بطيئة النمو ثلاث عقود وبالكاد أخذت في الإنطلاق منذ عقدين من الزمان وهو عمر قصير جدا لنضوج هذا اللون الأدبي الجديد .
          كثير من شعرائنا الكلاسكيين يغرقون في المحلية والتراثية كحالة إنغلاقية ترفض من الأساس فكرة تبلور الأدب المقارن الذي يأخذ على عاتقه عالمية الأدب وهنا يقع على عاتقنا كشعراء نحب هذا النوع الحديث من القصيدة أن نتعمق أكثر في دراسات هذه القصيدة التي تتربع الآن على عرش الشعر العالمي .
          - أنا أعتبر أن النقد الأدبي هو في مصلحة الشاعر وتطوره ؛ لأنني أرى الإبداع والنقد كجناحي طير يحلقان بالنص عاليا نحو أفق أجمل ؛ لكنى أرى أيضا أن النقد لا يجوز أن يكتفى بإصدار الحكم الأدبي على النص بسرد مفردات النقد الملائمة للحالة ؛ بل عليه أن يقدم البرهان على ما يحكم والذي يثبت الجانب الركيك ويعطي الناقد في نفس الوقت التصور البديل والأجمل بحيث نقول مثلا أن هذه الجزئية ضعيفة أو غير مناسبة والأفضل أن نقول كذا وكذا كما يجب أن لا يفوت الناقد تناول الجانب الإيجابي قبل الولوج إلى الجانب السلبي.
          - على الكاتب أن يتقبل النقد السليم والواقعي للنص لأن ذلك من مصلحتة بالأساس ليطور كتابتاته نحو الأجمل وعلى فكرة : القدرة الشعرية تنمو ولا تولد ناضجة مع الشاعر , كما أنه ليس عيبا أن نخطىء ولكن العيب أن لا نتعلم من أخطائنا .
          - نحن في النهاية نجتهد جميعا لنرقى ولو مارسنا النقد والنقد الذاتي بشفافية سيكون المردود الأدبي أكثر من رائع .

          جميل ومهم ما طرحتيه شاعرتنا القديرة نجلاء وما طرحه الزملاء ممن سبقوني فلكم جميعا التقدير والشكر
          والموضوع مهم ويستحق المتابعة لنصل إلى عالم أوسع من الشفافية والفائدة ؛ فنحن نتواجد هنا لنفيد ونستفيد .
          تقديري وقصفة حناء ( كما أحب أن أقول ....ههههه )
          أجمل تحية لك ولعالم الشعراء الذي أحب
          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
            أستاذتي الغالية / نجلاء الرسول
            شكرا لفيض اهتمامك الحاني وتوضيحك أمرا أشكل على الكثير من كتابنا الأعزاء ..
            بعض أحبتنا من الأدباء يرى إن نقد نصه أو لنقل الإشارة إلى بعض مكامن الضعف جريمة لا تغتفر ..
            فإن ساق الأديب منا عبارات الثناء والإطراء لقي من الكلام ألينه وأحلاه وإن تجاوز على نصه ( المقدس ) قرأ من العبارات الانفعالية ما يهتز منها الجبل ..
            هذا إن قارب نصه بالإشارة أما إذا تجرأ أحدنا على تجنيس النص فما سأكتبه هنا لن يصف ما سنلقاه ..!!!
            وهنا سأورد مقتبسا من مشاركة سابقة لي تبين بعض الذي نراه كمشرفين على هذا الملتقى الرائع ضمن موضوع جرت مناقشته ضمن الغرفة الإدارية لمشرفينا الكرام :

            (( فما أراه هنا من حيث مرجعية الحكم على النصوص هو مسند واحد لا ثانيّ له ألا وهي الذائقة ..
            نعم قد تتفق الأذواق مرة على نسق محدد إن وافق شيئا مما علق عليها ولكنها ستختلف مرات عديدة لغياب الواضح والجلي من خصائص قصيدة النثر ..
            فأنا أغبط العمودي كونه وأد الخلاف في مهده حبن استقر وارتاح باله على أعمدته الثلاث ( الشعرية , الوزن , القافية )
            أما فيما يخص محبوبتنا قصيدة النثر فمع محاولات شعراء الجيل الأول من تنظير خصائص قويمة تكون مرجعا للحكم في الانتماء لها .. لكن وبرأيي المتواضع لازلنا متخبطين في وضع الحدود الدالة على كل صفة أطلقناها ضمن معاييرها ..
            ووفقا لرؤيتي يمكنني أن أحكم على النص من خلال أربعة عناصر أراها ضرورية جدا ودائرة مقفلة تحيط بالنص المتميز وهي :
            الصورة البكر , البناء المحبك , الإيقاع الداخلي , التوهج المنعش .. وبإمكاني أن أبين الاعتراضات المتوقعة على كل عنصر فيها والشبهات التي قد تثار من قبل كل متوحد مع نصه ولكن لا أريد الإطالة ..
            غير أن هذا لا يعني إن هناك محدودية ضيقة في التعاطي مع النصوص الأخرى أو المفتوحة ..
            في بعض الأحيان نقرأ نسقا وأسلوبا مغايرا لما نتمنى وما ترجوه المعايير المعروفة ولكن حينما تعترض على ناص بأن ما يكتبه غريب عن ماهية قصيدة النثر ولا يكاد ينتمي إليها يحتج عليك بقوله ( أنها قصيدة حديثة وهي لمّا تزل في طور النضج ولم يسدل الستار بعد عن خصائص بعينها ومن حقي أن أجرب فما تراه أنت غريبا سيكون له الإقبال الفاخر في يوم ما ..!! )
            أذن نحن هنا أمام حالة ضبابية لا نكاد نستبينها من أول مرة أو بالأصح من أول قراءة كما نوّهت أختنا نجلاء ..مما يتطلب منا قراءات متعددة للنص الواحد ومحاولة استشعار حالة الناص إثناء الكتابة واستجلاء مراده من بين العبارات ..
            يحتاج الحكم منا على نص ما إلى أدوات متمكنة وثقة عالية في ما خبرناه عن ماهية قصيدة النثر ومعاييرها وذائقة غير متعصبة لنسق أو أسلوب محدد ..
            لذا وأنا هنا أتكلم عن تجربتي الشخصية في بيان موارد القبح والجمال في النص ولا أقول نقدا لأني لا أملك أدوات الناقد ولا أتمكن منها , قد بدر من قلمي عدة ملاحظات على بعض النصوص غير أني جوبهت بهجوم غير منطقي من قبل أحدهم كوني بينت وحسب وجهة نظر الذائقة ما يجب وما لا يجب فيه ..
            مما أجبرني على أن تقتصر ردودي ولنسميها ( النصوحة ) على بعض الأعضاء الذين أراهم يتمتعون بأخلاق الأديب الناجح الذي يرى بعيون قراءه وليس ببصره المحدود وممن يمتلكون الصدر الرحب والقلب الوسيع ليتقبل النقد ,وفي الجانب الآخر دأبت على مشاركة البقية بردود أقرب ما تكون ترحيبية أو تفاعلية سلبية .. ))
            أحبتي وأساتذتي الكرام :
            نعم نحن مع كل نقاش هادف يتمتع ممارسوه بالحس الأدبي المرهف ومراعاة مشاعر الآخر إلى أقصى درجات الرقي ..
            ولسنا مع التشنجات الشخصية التي تشتعل تحت رينها نظرة ضيقة عن قدسية كل نص ينشر هنا ..
            فنحن كلنا أخوة وليس منا من يدعي علو كعبه في لون ما من ألوان الأدب وليكن شعارنا (( كلنا يتعلم من كلنا )) ومرحى للأحرار ..
            محبتي وأكثر ..
            حفظك الله أخي حكيم سأتناول هنا من خلال ردك تجنيس النص
            الكثير منا يظن أن النص الذي لا وزن له ولا قافية يعتبر قصيدة نثر وهذا خطأ كبير جدا فقصيدة النثر لها فنيات واضحة جدا ودورنا هنا في تجنيس النص هو دور إيجابي وليس دورا سلبيا فحين نقف على التجنيس
            لا يعني هذا انتفاء جماليات النص فتلك الجماليات هي في كل فنون الأدب من القصة إلى الرسالة الأدبية
            لكن قصيدة النثر تتطلب جهدا جبارا وثقافة كبيرة فمفهوم الشعر قد تغير على مر العصور ليخرج من قالب محكوم إلى رؤى كبيرة لا حدود لها

            تحيتي لك أستاذي حكيم وشكرا لأنك بيننا
            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-10-2011, 11:49.
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              حفظك الله أخي حكيم سأتناول هنا من خلال ردك تجنيس النص
              الكثير منا يظن أن النص الذي لا وزن له ولا قافية يعتبر قصيدة نثر وهذا خطأ كبير جدا فقصيدة النثر لها فنيات واضحة جدا ودورنا هنا في تجنيس النص هو دور إيجابي وليس دورا سلبيا فحين نقف على التجنيس
              لا يعني هذا انتفاء جماليات النص فتلك الجماليات هي في كل فنون الأدب من القصة إلى الرسالة الأدبية
              لكن قصيدة النثر تتطلب جهدا جبارا وثقافة كبيرة فمفهوم الشعر قد تغير على مر العصور ليخرج من قالب محكوم إلى رؤى كبيرة لا حدود لها

              تحيتي لك أستاذي حكيم وشكرا لأنك بيننا
              أستاذة نجلاء الرسول
              تحية طيبة:

              سأبدأ من حيث انتهيت . بعد شكري العميق لطرحك هذا والذي أجده يضع النقاط على الحروف . لأنه ومع كل أسف هناك من يعتقد أن الناقد يتربص بالكاتب ويحاول تضييق المساحات عليه . وفي المقابل يشعر الكاتب أن كل ما يكتبه يستحق الثناء حتى لو كانت خربشات وشطحات مغرية شيئاً ما.

              المشكلة في فهمنا لقصيدة النثر . هذا الشيء العجيب الغريب .. الصغير المبهم .. الذي يناطح بفروعه اليافعة الجريئة وأغصانه الطريّة المترفة شجرتي البلوط العملاقتين وأقصد العمودية والتفعيلي .. لذلك لا أهمية لها إن لم تجد لها فضاءً وجودياً يحددّ لها الملامح والآفاق .. ويغري القارئ بذلك الاختلاف والتميّز ..

              الشللية المقيتة التي تغصّ بها أروقة المنتديات .. والتي لا تساعد أحدهم في حقيقتها . بل تثبته في قاع الكأس بلا حول له ولا قوّة .. وهنالك من يأتي سريعاً كان الطير على رأسه ممتشقاً رمح دينكيشوت لا يعي أين عدوّه من صاحبه ومن أجل ماذا يحارب .. هؤلاء جميعاً من سيتسببون في هزيمة مبكرة لقصيدة النثر ويضعونها في قالب شبه جامد لا حراك له . ومع الوقت ستنطوي صفحة بالكاد أشرق فيها البياض لتصبح أكثر ظلمة وتشقق وانفلات.

              باختصار قد لا أكون مقتنعاً تماماً بقصيدة النثر في وضعها الحالي .. ومع هذه الكثرة الجارفة .. ولكن أجد أن هناك من أستطيع أن أقول أنهم شعراء بحق ـ وكتاباتهم تستحق التأمل والوقفات الجادة عليها .. لقراءتها والتمحيص في أنحائها وسبر أغوارها العميقة .. لأنها منفتحة أكثر على الآخر واسعة بلا حدود عالية بلا أفق وعميقة بلا قرار .

              دمت بخير ومعاً نحو بناء نص نثري يحتذى به.
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • الهام ابراهيم
                أديب وكاتب
                • 22-06-2011
                • 510

                #8
                الاساتذة الافاضل
                انما نحن هنا لنتعلم من بعضنا البعض ولنكون على تواصل فيما يحب الله ويرضى
                ولا احد خُلق متعلما او متمكنا من علم بحد ذاته وانما يحيا المرء ويتعلم حتى اخر يوم في حياته
                فشكرا لكم على هذه الفرصة والذكي يغتنمها ويتعلم قدر ما يشاء ليطور من ذاته ووجوديته
                وتحياتي الخالصة لكم جميعا وشكرا على جهودكم وعطائكم



                بك أكبر يا وطني

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                  الموَّقرة نجلاء , الموَّقر حكيم ,
                  بظني مُجرد خَلجَة الريبة أن قصيدة النثر لازالتْ بِطوْر البلورة في معاييرها
                  لهوَ انكفاء بالذائقة مِنَّا كمُعتنقي قصيدة نثر ..
                  هي القصيدة الصَيِّبة بأجنحة مخمليَّة ,
                  باتتْ مُحددة المعايير , جَليَّة الملامح ,شأنها شأن العمودية والتفعيلية..
                  ثُمَ مَنْ ذا يَتذرَّع بأن الملامح مِنها غير متبلورة إلا
                  أنامل اِنغَمَستْ بالركيك اللامُحبذ ,
                  وعَندَ وَطأة نورانية النقد تتجنى على الشرفة الناقدة بهذا وذاك ..
                  وأقول نورانية نقد , وليسَ صفراوية نقد ..
                  فكونكَ لاتُحبذ الاسم الفلاني أو الفكرة الفلانية شيء ,
                  وكونكَ تنقد بِحَدَقة موضوعية وفق معايير قصيدة النثر شيء آخر ..
                  وشتان مابين شُرفة ناقدة تندى بأسرار الحصيف والنور,
                  تُؤَلِّبنا للأجمل بالآتي مِنْ قصيدة ..
                  وبين شُرفة تنفث ضَلالها وهي حتى لاتُؤاتي الإملاء الصحيح
                  أو صياغة مفهومة عندنا !
                  أو تستهجن مفردة ٍ ما , لأنَ جهالتها الجَليَّة تتعرَّف عليها أول مرَّة
                  والأنكى والطريف إذ وَلجَتَ صَفحَاتها تَعْجَب مِنْ بُؤر التشظي والهَذي
                  والاسفاف بصورة عامة ..
                  عندها تَفْقَه بإبتسامة حانية , أنها ذات مريضة , قلم مريض ..
                  :
                  نجلاء السامقة , لاتأخذكِ خَلجَة نادمة على أيِّ شُرفة ناقدة ,
                  لأنكِ عَنْ سامقات السيرة , فالسريرة , فصلاحيات تَلوَّنتْ بجُلنار الاسم ,
                  كُنتِ هامسة عَنْ اللامُحبذ حتى يُؤَثث آجلاً المُحبذ والشفيف ..
                  ولو كانَ المنقود أنامل مَرنة الفكر والسلوك ,
                  لأدْرَكتْ أنَّ هكذا نقد , هو سبيلها صَوْب الإبداع الجميل ..
                  :
                  مودتي وَ غَلالة مِنْ بياض ومرونة فِكْر / جوانا
                  فكونكَ لاتُحبذ الاسم الفلاني أو الفكرة الفلانية شيء ,
                  وكونكَ تنقد بِحَدَقة موضوعية وفق معايير قصيدة النثر شيء آخر ..

                  غاليتي جوانا ما ننشده دوما هو الموضوعية في الرد سواء من قبل المشرف أو الأديب
                  ولا أخفي عليك غاليتي بأن أكثر الردود في القسم تحبذ المجاملة عوضا عن الوقوف السليم على النص ودعوتي هنا لكل أديب أن يعطي ما عنده لنفتح باب الحوار والحوار لا يعني التعصب في الرأي بل طرح الرأي وتقبل الرأي الآخر ويأتي بعد ذلك النتجية وهي الوعي بهذا الفن وهذا لا يمكن أن نمنحه بالقوة بل هو بمرور الوقت لذا أن ننقد النص ليس معناه أن نصمه بأي صفة بل أن نمهد الطريق لهذا الوعي .

                  أشكر روحك غاليتي جوانا وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 19-10-2011, 09:03.
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                    العزيزة نجلاء

                    أقول كما قال الحكيم
                    كلنا نتعلم من بعض
                    التشبث بقشة جمالية تحت مسمى القصيد شيء ,والقصيد شيء آخر
                    أن نقرأ قبل أن نكتب هذا هو المطلوب
                    أن نقرأ الآخرين قبل الرد هذا ما نحتاجه
                    وللقراءة عدة أبواب أهمها وأسماها من يصافح الروح ثم القصيد
                    نعم قصيدة النثر وإن كان ظهورها منذ قرون إلا إني أسميها
                    وليدة اللحظة وهذا يعود للشكل فقط ...أما المعايير الأخرى فالجميع متفق عليها
                    وهذا عائد لرواد النثر العربي.."أن نخطأ ليس عيباً لكن العيب أن نستمر في الخطأ"
                    هي عبارة نعلمها للطفلة الصغيرة ..لكنها مهمة لمن يعتقدون إنهم كبار
                    إنها معادلة لطالما حيرتني هل الصغير يكبر أم الكبير يصغر؟
                    الأول واضح والآخر ممكن عندما يحوش الشخص الخرف فيعود شيئاً فشيء صغير
                    الأَدَبُ: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّيَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إِلى الـمَحامِد، ويَنْهاهم عن المقَابِح.
                    كم هو جميل أن نحترم بعض أيها الأدباء والأديبات
                    سبحانه هو الأول والآخر...غاليتي مازلت أتلمذ معكم ومعاً سنرتقي.
                    تحياتي:
                    غاليتي الراقية إيمان من الخطأ جدا أن يعتقد أي أحد فينا بأنه وصل وانتهى واصبح أستاذا لأنه بهذا الاعتقاد قد انتهى شعريا فالشاعر حين يصل إلى أي مرحلة فكرية ورؤيا يصبو إلى المزيد لذا نحن في هذا الحقل نكون مجربين والتجريب لا حدود له ولا نهاية

                    لك الألق والتقدير غاليتي الشاعرة
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      ندرك في نفس السياق أن ليس بموسوعنا أن نقول :
                      إن قصيدة النثر ليس لها ملامح واضحة .
                      قد تكون تلك القصيدة في طور التبلور عربيا لكنها متبلورة عالميا ولها ملامحها الغير تقليدية.
                      - كثير من شعرائنا الأفاضل يثقفون أنفسهم ويتأثرون بترجمات عربية لشعراء عالميين كتبوا قصيدة النثر ويقعون في الخطأ عندما يطالعون ترجمات لغوية مباشرة وليس ترجمات أدبية ؛ فتبدوا تلك القصائد كجزر جميلة لكنها معزولة ومشتته مع أنها في لغتها الأم مترابطة الفكر ؛ فقصيدة النثر تمتاز بإتساع الخيال المترامي الأطراف لكنها غير معزولة ولها مركز تنطلق منه كموجات فكرية واسعة الخيال ولكنها تكون بنفس التردد بحيث يعطيها ذلك الإشراق وتلك الموسيقى الداخلية الناعمة والغير مشوشة عند الإلقاء الجهوري .
                      - قصيدة النثر عمرها العربي 5 عقود وبقيت كطفلة بطيئة النمو ثلاث عقود وبالكاد أخذت في الإنطلاق منذ عقدين من الزمان وهو عمر قصير جدا لنضوج هذا اللون الأدبي الجديد .
                      كثير من شعرائنا الكلاسكيين يغرقون في المحلية والتراثية كحالة إنغلاقية ترفض من الأساس فكرة تبلور الأدب المقارن الذي يأخذ على عاتقه عالمية الأدب وهنا يقع على عاتقنا كشعراء نحب هذا النوع الحديث من القصيدة أن نتعمق أكثر في دراسات هذه القصيدة التي تتربع الآن على عرش الشعر العالمي .
                      - أنا أعتبر أن النقد الأدبي هو في مصلحة الشاعر وتطوره ؛ لأنني أرى الإبداع والنقد كجناحي طير يحلقان بالنص عاليا نحو أفق أجمل ؛ لكنى أرى أيضا أن النقد لا يجوز أن يكتفى بإصدار الحكم الأدبي على النص بسرد مفردات النقد الملائمة للحالة ؛ بل عليه أن يقدم البرهان على ما يحكم والذي يثبت الجانب الركيك ويعطي الناقد في نفس الوقت التصور البديل والأجمل بحيث نقول مثلا أن هذه الجزئية ضعيفة أو غير مناسبة والأفضل أن نقول كذا وكذا كما يجب أن لا يفوت الناقد تناول الجانب الإيجابي قبل الولوج إلى الجانب السلبي.
                      - على الكاتب أن يتقبل النقد السليم والواقعي للنص لأن ذلك من مصلحتة بالأساس ليطور كتابتاته نحو الأجمل وعلى فكرة : القدرة الشعرية تنمو ولا تولد ناضجة مع الشاعر , كما أنه ليس عيبا أن نخطىء ولكن العيب أن لا نتعلم من أخطائنا
                      أخي القدير الدكتور محمد
                      حفظك الله وباركك
                      في مجال قصيدة النثر هو مجال ثقافي بالدرجة الأولى لا يعتمد على البلاغة بل يعتمد على التصوير والتحليق والخيال وهذا الخيال لا يكون معتما كليا لأن اغلاق النص على نفسه يضعفه فوجود روابط أو مفاتيح تهدي القارئ اليه يكون في أوج جماله وكلنا سابقا قد وقعنا في هذه الأخطاء لكن مع مرور الوقت وعيا أكثر بمفهوم الشعر الذي نبحث عنه من خلال الانتقال بالصور إلى صدمة ودهشة شعرية لنأكد ونأكد أن القارئي هو كاتب آخر للنص حين نمنح النص التأويل والانفتاح على القراءات الأخرى

                      أشكرك أستاذي الفاضل ولك التقدير الكبير
                      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 19-10-2011, 09:25.
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة

                        أستاذة نجلاء الرسول
                        تحية طيبة:

                        سأبدأ من حيث انتهيت . بعد شكري العميق لطرحك هذا والذي أجده يضع النقاط على الحروف . لأنه ومع كل أسف هناك من يعتقد أن الناقد يتربص بالكاتب ويحاول تضييق المساحات عليه . وفي المقابل يشعر الكاتب أن كل ما يكتبه يستحق الثناء حتى لو كانت خربشات وشطحات مغرية شيئاً ما.

                        المشكلة في فهمنا لقصيدة النثر . هذا الشيء العجيب الغريب .. الصغير المبهم .. الذي يناطح بفروعه اليافعة الجريئة وأغصانه الطريّة المترفة شجرتي البلوط العملاقتين وأقصد العمودية والتفعيلي .. لذلك لا أهمية لها إن لم تجد لها فضاءً وجودياً يحددّ لها الملامح والآفاق .. ويغري القارئ بذلك الاختلاف والتميّز ..

                        الشللية المقيتة التي تغصّ بها أروقة المنتديات .. والتي لا تساعد أحدهم في حقيقتها . بل تثبته في قاع الكأس بلا حول له ولا قوّة .. وهنالك من يأتي سريعاً كان الطير على رأسه ممتشقاً رمح دينكيشوت لا يعي أين عدوّه من صاحبه ومن أجل ماذا يحارب .. هؤلاء جميعاً من سيتسببون في هزيمة مبكرة لقصيدة النثر ويضعونها في قالب شبه جامد لا حراك له . ومع الوقت ستنطوي صفحة بالكاد أشرق فيها البياض لتصبح أكثر ظلمة وتشقق وانفلات.

                        باختصار قد لا أكون مقتنعاً تماماً بقصيدة النثر في وضعها الحالي .. ومع هذه الكثرة الجارفة .. ولكن أجد أن هناك من أستطيع أن أقول أنهم شعراء بحق ـ وكتاباتهم تستحق التأمل والوقفات الجادة عليها .. لقراءتها والتمحيص في أنحائها وسبر أغوارها العميقة .. لأنها منفتحة أكثر على الآخر واسعة بلا حدود عالية بلا أفق وعميقة بلا قرار .

                        دمت بخير ومعاً نحو بناء نص نثري يحتذى به.
                        أشكر هذه المداخلة أستاذي وأخي الثلجي وأنا أشد على يديك وعلى كل أديب يريد أن يعلو بهذا الفن ويرتقي
                        وأنا معك في أن الشللية تقتل النص والمجاملات تحجم الإبداع لذا دعوتي لكل من يقرأ أن يتتبع شعوره الداخلي في رصد جماليات النصوص ورصد إسقاطتها لنعطي غيرنا الفائدة وهذه الفائدة لا تعني التقليل من شأن الأديب أو شأن النص لكن هي بالضرورة تعني الوصول إلى رؤيا أوضح في هذا الفن بكل مسوغاته

                        لك تقديري الكبير أخي وحفظك الله مع الشكر
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          الاساتذة الافاضل
                          انما نحن هنا لنتعلم من بعضنا البعض ولنكون على تواصل فيما يحب الله ويرضى
                          ولا احد خُلق متعلما او متمكنا من علم بحد ذاته وانما يحيا المرء ويتعلم حتى اخر يوم في حياته
                          فشكرا لكم على هذه الفرصة والذكي يغتنمها ويتعلم قدر ما يشاء ليطور من ذاته ووجوديته
                          وتحياتي الخالصة لكم جميعا وشكرا على جهودكم وعطائكم
                          وأنا أشكرك جدا غاليتي الهام
                          لهذا فتحنا التمصفح لنكون أكثر شفافية ومنفتحين في الحوار

                          تقديري واحترامي
                          التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 19-10-2011, 09:47.
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • محمد البكري
                            عضو الملتقى
                            • 13-02-2011
                            • 128

                            #14
                            الرائعه نجلاء الرسول

                            موضوع في غايه الروعه .. وفيه من الاستفاده ما فيه مما ذكرتي وذكره الادباء الافاضل .. وسأضل متابعا بشغف لكل ما هو قادم .. فهنا وجبه دسمه يستلذ بها كل من هو عاشق لقصيدة النثر .. أو كاتب لها في فن فرض نفسه على الجميع دون ادنى شك في ذلك .. سأنتظر ما هو قادم


                            محبتي
                            محمد البكري
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد البكري; الساعة 24-10-2011, 18:26.

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15


                              أعترف أنني مازلت
                              هذا الشيء العجيب الغريب .. الصغير المبهم .. الذي يناطح بفروعه اليافعة الجريئة وأغصانه الطريّة المترفة شجرتي البلوط العملاقتين " العمودية والتفعيلي" .. لذلك فقط، أنا هنا أتعلّم من الكبير والصغير و أحاول أن أكبر ولعلّي أعانق يوما غصنا
                              " لكن لعلّ الكثيرين يرفضون التسمية " قصيدة النثر "
                              ، ويرون أنه يحمل التناقض في بنيته ، فكيف يكون قصيدة ؟! وكيف يكون نثرا ؟! وهذا مؤسس على قناعة أن القصيدة ،وفقا للموروث الثقافي الإنساني ، لابد أن تؤلف على أوزان وإيقاعات ، وأن النثر يخلو من هذا الوزن . وهذا يعود بنا إلى التفرقة البسيطة بين الشعر والنثر"


                              يحزنني التهكّم من بعض الشعراء الذين لا يعترفون " بقصيدة النثر" وهذا حصل في الغرفة الصوتيّة أثناء محاضرة القدير هيثم الريماوي والقديرة زهور بن السيّد والأخ المتهكّم من أصحاب الفراهيدي قال أننا نضيّع وقتنا في الكلام الفارغ.
                              أتساءل لماذا هذه الحرب على "قصيدة النثر" ؟ "و أصرّ على تسميتها هكذا" هل لأنّ شعبيّتها كبيرة وأصبحت مصدر قلق للعموديّة والتفعيلي؟؟ و نحن نعرف أن هذا الشكل الفني أصبح يحتل مساحة كبيرة في النتاج الشعري العالمي عامة - هذا ما تحققه الآن قصيدة النثر ، التي امتلكت الكثير من القبول لدى المتلقين في العالم .

                              عموما كما سبق وقلتُ أنني مازلتُ أقتفي خطوات الكبار وأحاول جاهدة أن يكون لي مكانا ذات ابداع.

                              لطرحك أديبتنا الراقية نجلاء الرسول
                              لكل من ترك قبلة على جبين :
                              ~~~ قصيـــدة النثـــر ~~~

                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-11-2011, 15:40.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X