إلى شعراء الأفاعي ........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    إلى شعراء الأفاعي ........

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أيها الأفاضل

    فتحت هذا الموضوع لمن لا يكتب الشعر لترد حواء و كل من يناصر الحق على شعراء الأفاعي فنحن لسنا في حاجة للدفاع عن النفس بقدر ما نحن في حاجة إلى الأخذ بيد آدم حتى يخرج من ظلم نفسه إلى نور خلق من أجله ليكون بيانه كلمة لها روح تحييه و لا تميته ليوجه سلاحه لعدوه الحقيقي و ليس لصدره فإذا كانت نفسه و هواها عدوه اللدود فلا نستطيع له شيئا فقط نقول رحماك يا رب.....

    شدني رد الشاعر باسل البزراوي فأردت أن أقدم قراءة لقصيدة وجدتها تعبر عن وجدان إنسان سكنه جمال روح حواء فعبر عنه بطريقته فكانت ردا رائعا على قصيدة رسمت بريشة فنان أقبح ما في الإنسان من أفعال و أقوال فكان الجمال مقابل القبح ليصبحا وجهان لعملة واحدة ألا وهي حواء التي كانت توءد في الجاهلية لأراني أقول هل ما زالت هذه الحقبة الزمنية تعيش فينا ؟ لتوءد الأنثى مرتين مرة بالفعل و أخرى بالكلمة ؟
    و أترككم مع هذه القراءة لقصيدة و التي هي موقف أثار في آخر أشد منه


  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2


    بنات حواء
    الشاعر باسل البزراوي

    قراءة لمنجية بن صالح



    للشاعر القدير باسل البزراوي حكاية مع بنات حواء يحكيها الأدب للتاريخ ويحكيها التاريخ لأجيال لم تعرف من بنات حواء غير الوجع المظلم فمن عاش الظلام يبهره النور, ومن عاش فيه النور لا يمكن أن يقبل مفردات الظلمة وهي جهل مدقع يرثي لحال الإنسان الذي كرمه الله تعالى بالعقل والنطق والمنطق و القلب النابض بالحياة. فمن عرف قلبه الحب الصادق لا يمكن أن يتعامل مع مفردات الخيانة .....

    الأدب مرآة حقبة تاريخية ومجتمع يحتوي العالم والجاهل, الباغي والعادل, النذالة والكرامة تتواجد فينا الكثير من السلبيات السالبة لإنسانيتنا لنعيشها و تعيش معنا في المجتمع, نمارس مفرداتها فيحتوينا شقاؤها, فمن تعامل مع الفحم نال من سواده ومن تعامل مع العطار نال من عطره, فلا نلوم الضحية وننصر الجلاد ونشوّه الجثة ونكرّم القاتل. بهذا المنطق يكون هؤلاء الشعراء الأفاضل بتجنيهم على المرأة ينصرون الظلم ويقتصُّون من العدل, ليقول لهم الشاعر القدير باسل البزراوي:

    مَنْ هنّ؟ هنّ الشذا والعِطرُ والأدبُ
    وهنّ أمّك أو أمّي فلا عجَبُ

    ليدرك كل ذي بصيرة أن من يهين المرأة وينعتها بشتى النعوت المشينة هو مَن يسلب أمّه وأخته وزوجته إنسانية كرمهن الله بها, فمن أعطاكم هذا الحق أيها الشعراء؟ يا من تدّعون الدفاع عن الفضيلة!! ......الفضيلة هو أن تكرم المرأة وتصونها حتى بالكلمة لا أن تسلبها حقها في الحياة وتشهر بها وتنزلها من مرتبة الإنسان إلى مرتبة الزواحف السامة.... فإذا أنت فعلت فلأنك رأيتها بالعين الكليلة أو بعين من جنسها حتى تستطيع وصفها وتحليل سلوكها وطباعها, فكل من يعاشر قوما هو من جنسهم.

    هنّ القواريرُ طهرُ الروحِ عابقة
    شذا الغرام الذي رقّت له الحِقَبُ

    لقد أعز الإسلام المراة و كرمها و أعطاها حقا لا تحلم به نساء الديانات و الحضارات الأخرى مجتمعة ليقول لنا الشاعر باسل البزراوي هن طهر الروح عابقة ليجعلنا نتعطر بالنقاء ليشرق علينا نور الروح و يكون للغرام شذا يتضوّع من نقاء المرأة وجمال روحها.
    العين كليلة في ظلمة الجهل وبصيرة بنور الحب وصفاء الروح والذي يسكنه حب كبير يحتويه قلب صغير ينبض بحياة أخرى لا يعرفها كل من ماتت فيه الكلمة تخلد إلى أرض التراب ليفقد البيان معناه.

    فارفقْ بهنّ ستشتار الهوى عسلاً
    ما رفّت العينُ أو ماست بها الهدُبُ

    يكون للرفق تواصل مع آخر من جنسه لتتوحد أسمى المشاعر وأرقها وتكون نظرة الإنسان لأخيه الإنسان جمالاً محضاً يشرق على مساحة وجدانية داخلية ليشاهد بعين البصيرة روعة خلق خالق أحكم صنعه و أضفى عليه من نوره و بهائه لتكون حواء الجزء المشرق من آدم الذي علم حكمة الأسماء وحذق التعامل معها ولآدم أيضاً جزءٌ آخر يخفيه ظلام ليل جاهل ليكون إدراكه قاصراً على مفردات فقدت إشراقة النور فلم تعرف لشمس النهار وجوداً وللجمال حضوراً يكتنفه غيابٌ يشبه الموت السريري ليكون الغائب الحاضر الموءود الموجود.
    لا يستفيق آدم من غفوة الموت حتى يرى الكون عند شروق الشمس وبزوغ القمر يتبين كل مكوناته ليتعرف على الحقيقة المتكاملة بكل جزئياتها.
    من تغرِهِ الظلمة يعشْ حياة الهوى الذي يجعل من الجزء عالما يحشر نفسه في ضيقه ليعيش تعاسة تكون هي محيطه الداخلي يقيم جدارا فاصلا بينه وبين ما يحيط به من جمال ليقول أن المرأة انسلخت من قشرتها فهي الحية الرقطاء التي اتخذت من مغارة في الحائط الفاصل سكناً أقامه الإنسان بيده:

    نثرْن طيبَ الهوى في خمرةٍ ثمِلتْ
    بها الحياةُ ولَذّ الشرْبُ والعبَبُ

    نهلنَ من زهرةِ القندولِ رقّتَها
    فكُنّ نخلاً وفي أعبابِهِ الرطبُ

    وكنّ صُبحاً أضاء الأفقَ وانتشرتْ
    طيوبُهنّ فلجّ الشعرُ والخطبُ

    يقول الشاعر باسل البزراوي هن الصبح أضاء أفقا بنوره لينشر طيب عطره ورقة جماله على مكونات كون هن جزءٌ من جماله لتكون حواء زهرة قندول - طالما تغنّى بها البزراوي- ونخلة باسقة في سماء الخالق منها تتساقط رطب مريم العذراء هي أم عيسى الكلمة الروح التي تغير المفاهيم وترسي قواعد المعرفة وترسّخها وتقوّض قواعد الجهل وجدر التعاسة لتخرج نفس الإنسان من ضيق حشرت فيه إلى رحابة فضاء هو من صُنع الخالق ليكون الجمال أرضه والنور سماؤه:

    هنّ الملائكُ أضفى اللهُ حكمتهُ
    على وجوهٍ الغواني زانَها الأرَبُ
    فهنّ أمضى من الأسيافِ تصقُلُها
    أيدي هذيلَ إذا " ما غاصت الركَبُ"

    حواء هي ملاك وخلق خالق صنع فسوى وخلق فهدى ولا تستطيع أن تكون كذلك حتى يكون الصَّد سلاحها الذي تذود به عن حرمة أرضها وعرضها ضد كل مغتصب آثم , لأقول أنّ اغتصاب كلمة الشاعر للمرأة أشد من اغتصاب جسدها لأن قائل الكلمة يصفق له ويلقى كل التشجيع ليوصف بالشاعر الفذ وهو يقول ما يقول باسم الحب والحب منه بريء, فما تكلمت فيه غير غريزته الحيوانية وليست مشاعره الإنسانية النبيلة لتصف ما أوجب الله ستره فمن ترفض اغتصاب الكلمة لجسدها توصف باللأفعى سبحانك يا الله!! فأنت من وصف الإنسان بالظلوم الجهول لأنك خالقه من تراب وعارف عالم بكل دقائقه فكيف لنا أن نتعجب ممّن انقلبت المفاهيم عنده ؟ ليقول لنا الشاعر:

    فلا تلومَنّ من صدّتْ ومنْ هجرَتْ
    قلباً, وصانتْ حقوقاً ليس تُسْتَلَبُ
    فحقُّها الذودُ عن كِبرٍ بهِ فخرَتْ
    مدى الزمانِ فكانتْ دونَها السحُبُ

    لأقول من تكلمت فيه شهامة الإنسان لا يمكن إلا أن يحمي جسد المرأة بدمه وروحه وبكلمة هي روح قائلها لتكون شمساً مشرقة في سماء الأدب والذي يلتزم فيه الإبداع بالأخلاق وعند فقد أي من العناصر تفقد كلمة الشاعر حياتها ليحتويها قبر التاريخ وقبو كل نفس فقدت إشراقتها:

    يا بنتَ حوّاءَ كوني كالفضاءِ وما
    تستسلِمينَ لشعرٍ بعضُهُ الكذِبُ
    فأنتِ نبعُ الهوى القدْسِيّ مربُعُهُ
    حلٌّ عليكِ, حرامٌ لي كما رَجَبُ

    تراود الكلمة حواء لتجعلها بغي تستبيح مشاعرها أرضها وعرضها ولتكون لقمة سائغة لعابري السبيل لأقول هل هذا ما يرتضيه صاحب قصيدة الأفاعي لزوجته ؟لابنته ؟ لأمه؟ لا أظن أنّ ذلك يصدر من إنسان عاقل, ونحن لنا ثقة أن كل شاعر هو إنسان عاقل وراشد لكننا بشر نتعرض للغواية ويراودنا الشيطان بالكلمة الشاعرة فيسمي البعض ذلك بشيطان الشعر الذي يتكلم على لسان الشاعر.
    فليس بالغريب على الشيطان أن يصف المرأة بالأفعى ويجعل من الرجل ثعبانا ليؤجّج الصراع بين آدم و حواء ويجعل الحياة بينهما مستحيلة وهو الذي توعّد الإنسان بالتفريق بين المرء وزوجه لتكون الحياة الزوجية ازدواجية مشاعر, ليقول الإنسان ما لا يفعل وهؤلاء هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون فليس أصدق من كلام الله تعالى في هذا السياق.

    أقول لكل متجنٍّ على المرأة إنها تولد لتكون ابنة ثم حبيبة وزوجة ثم أم لتلدك أنت أيها الشاعر , فكيف لا تستحي منها كلماتك؟ و كيف تكون لك الجرأة لتجريدها من أنوثتها وأمومتها الإنسانية لتجعلها من فصيلة الزواحف السامة ؟ من أعطاك القدرة لتغيير خلق الله ؟ إن كانت المرأة كما وصفتها تكنْ إذن هي الأنثى الموءودة التي قال فيها القرآن الكريم.... إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت.
    والمرأةُ تولد من صلب رجل ورحم أم لتنشأ في كنف عائلة هما زوج وزوجة, لأقول أين هم الرجال يا من تقتلون المرأة لتجعلون منها جثة فاقدة للحياء والحياة؟
    كيف نخرس شيطان الشعر الخاضع للهوى القاتل لروح الكلمة ولنور القلب ونتعامل مع الملكة الشاعرة الناطقة بأجمل ما فينا من مشاعر ومعانٍ تحدو كلمات القصيدة لترصع قوافيها وتسبح في بحور شعر الحب النقي الذي يحي ولا يميت؟

    كيف نخرج من إزدواجية الكلمة والمشاعر ويسكننا توازن وجداني وإتزان ليتطابق الفكرمع العقل و المنطق والسلوك مع الكلمة؟ معادلة صعبة عندما نتوفق إليها نستطيع أن نعيش حياة زوجية كما أودعها الله في فطرة الإنسان السليمة من كل تحريف لدين الله تعالى ليكون الإسلام هو حادينا في سفر حياة تطوينا فيها الأيام والليالي لنقف على نقطة نهاية كانت لنا منها بداية .......تحتوينا أرض خلقنا من ترابها لنعود إليها.
    التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 15-10-2011, 23:12.

    تعليق

    • عائشة بلجيلالي
      أديب وكاتب
      • 30-09-2011
      • 110

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      بادئ ذي بدئ أتقدم لك أختي منجية شاكرة لك صنيعك على هاته المبادرة القيمة التي قمت بها فدافع الغيرة حفزك كي تدافعي عن حواء وتكوني سلاحا لها .وهاأنا ذي أضم صوتي إلى صوتك في وجه الذين يريدون تشويه الكيان الأنثوي فالمرأة رقيقة بمشاعرها الغامرة فيضا وحنانا يحتمي به الكون ويدفأ وهي المدرسة التي تربي الأجيال وترضعهم حليب الشجاعة والنبل لتصنع من أطفالها رجالا أكفاء قادرين على تحمل مسؤولياتهم.
      وما دفاع الأستاذ باسل بزراوي عن كيان المرأة إلا شجاعة ونبلا منه وهذا لالشيئ بل لأنه يعترف بأمومتها وأنوثتها فهي تمثل له الخمرة التي تثمل العقول وما صدها عن هوى الرجل وحبه إلا دفاعا عن كرامتها ودرءا للشبهات التي يهوى الناس تلفيقها .
      أحبتي إن المرأة ممجدة تمجيد الوطن بل هي الوطن في حد ذاته فهي من ساندت الرجل منذ بدء تكون الوجود وبفضلها يستقيم الكيان الشخصي للفرد فهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا: " استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان " وهي التي قال عنها سقراط " وراء كل رجل عظيم امرأة "
      وهي التي أنظم فيها :
      ربى جنان في وجداني
      أنا يامن أمسى في ذاكرة النسيان
      أنا زنبق فاح في
      فيض الدنا بحنان
      أطياف أخالها تصاحبني
      أم ترياق الوحدة يسري في
      ليقتلني
      أم اوهام اصطنعتها ذاكرتي
      أم ركام حطام أردته مخيلتي
      لا تحسبوا لي سفها فإنني
      أكابد دنياي لأعلى واستزد
      يا نفس اصرخي آهات عذابي
      أطلقيها زغرودة في الفضاء الرحب
      يا نفس أردي كل خبيث متلاعب
      وكوني بذاك جوهرة الحبيب
      سلام عليك يا أمة الإله
      سلام يا أخت العرب
      عاشت الافراح منك وإليك
      فنسيم الشباب يحابيك
      نسيم من روح الفؤاد ينادي
      أيا فرحة ناشدتها ألباب السهاد
      أأنت سحر أم السحر فيك غاد
      أم نبع فاض في ربى الواد
      أم ريحانة تتخاطفها الأيادي
      هذا عيدك أختاه
      فهل كنت بحق فسيفساء البلاد
      أيا امرأة ناشدتها الملذات فأبت
      فكانت لقبح الذئاب بالمرصاد

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #4
        المنجية الرائعة
        سلام الله عليك ورحته وبركاته

        هي قضية قديمة جديدة ، كانت وستبقى مثارا لنقاشات لا تنتهي...
        وهي مفتعلة لا أصل لها في نظري ... فمن النساء القائدات والمديرات والشاعرات والأديبات
        اللائي يفقن في الإبداع والروعة آلاف الرجال ... هذا أمر بديهي لا يعانده إلا جاهل ...
        ولكنه موضوع طريف للسجال ، وتلاحظين ذلك من خلال المتابعات ...
        ولا أظن أخي الشاعر صلاح الحديثي إلا مازحا في طرحه مستفزا للشعراء والشاعرات...
        يكفي أنه استدرجنا في الردود وجعل أخانا الحبيب باسل يرتجل تلك القصيدة الرائعة التي
        أبدعت في قراءتها وإنارة مناطقها المضيئة أصلا...

        الموضوع يا أختي منجية الرائعة لا يعدو أن يكون إلا سجالا شعريا
        والشعراء يتبعهم الغاوون ... فهم يتكلمون في كل المواضيع جادين طورا مازحين لاعبين متندرين أطوارا
        وميدان السجالات الشعرية يسمح بذلك بل يباركه حتى بافتعال الإختلاف زيادة في إثراء الموضوع
        واستفزازا للمساجلين ...

        أحيي وجودك بيننا وأشكر متابعاتك القيمة وأطمع في المزيد من قراءاتك التي ترقى بالشعر
        وتجعل الجميع يتمنون مرورك ويسعدون بأن يحظوا بلفتات ثاقبة من مجهرك الكشّاف

        تحياتي العطرة
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميلة القديرة
          منجية بن صالح
          أشارك الزميل محمد نجيب بلحاج رأيه
          فهي ليست إلا شعرية مستفزة من شاعر
          أعرف الزميل صلاح الحديثي من خلال شعره الذي استمعت له
          وكم أبكتني أبياته وهو يكتب للوطن
          وأظنه لا يقصد إلا المساجلة والتنظير الشعري والوجود
          ولن أقول الممازحة لأن الشعر ليس فيه مزاحا فهو سيبقى أبد الدهر خاصة وأنه مكتوب وهذا يعني أنه سيبقى سبة عليه
          ليت شعري كيف !!!!!!!!!!!!
          وهذه متروكة للشاعر صلاح الحديثي
          وسنبقى مسؤولين عن كلماتنا لأننا سنتركها لمن بعدنا
          إرثا مدونا
          وهل كان الحد يثي يقصد السجال والإستفزاز
          أم أنه ؟؟؟
          وأقول للحديثي
          والله كنت أرتجي منك الكثير ولكن!
          ماكل مايتمنى المرء يدركه ..تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
          ودي ومحبتي لكم جميعا
          وشكرا منجية على الموضوع لأنه يستحق
          وياليتنا أنبتنا الخناجر بصدور الأعداء دون أحبتنا
          وأهلنا


          عاشقين

          عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            كل الشكر والتقدير لك أستاذة منجية على هذا الزخم الإبداعي الجميل، والذي يدل على أن المرأة حقا قد نالت حظها من ثمرات العلم والأدب ،وأصبحت جديرة كأخيها الرجل بكل ثناء وتقدير .غير أنه بودي أن ألفت انتباه أخواتنا العزيزات ،إلى حقيقة أن شعر المساجلات ماهو كما أشار إليه الفاضل نجيب بلحاج ،إلا دعابات فكرية وجدانية تستفز الشعراء ،وتدفعهم إلى مزيد من العطاء ،وبالتالي إثراء المكتبات العربية بروائع شعرية ، تبقى بمثابة الكنوز النفيسة تتوارثها الأجيال وتعتكز على عصا حروفها البليغة، وتلذ أنفسهم بقراءتها ودراستها كما هو الحال في قصيدة الشاعر الكبير باسل البرزاوي ،السامقة، والتي يعود الفضل لميلادها في أرض الملتقى ،لشاعرنا القدير المتنبي الأخير .....(وأعذب الشعر أكذبه .)
            .................
            تحية إليك أستاذتنا الغالية منجية ،وإلى كل شعراء الأفاعي .وإلى أديبتنا الراقية عائدة،شاعرتنا الموهوبة المحترمة والمبدعة عائشة ، وكذا إلى نجمة الملتقى منيرة .
            ومودتي .
            التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 16-10-2011, 07:08.

            تعليق

            • منجية بن صالح
              عضو الملتقى
              • 03-11-2009
              • 2119

              #7

              الأخت الكريمة عائشة

              مرحبا بك في متصفح هذا الموضوع الذي كان ثورة على قصيدة و ما دفعك للرد هونفس ما جعل قلمي يرد بتلقائية الوجع الذي يسكن المرأة التي تئدها كلمة و نظرة و فعل و سلوك لتكون معاناتها متواصلة تواصل الأيام و الليالي صفحاتي هذه و التي تكون بي و بكم ستكون شاهدة و شهيدة قصيدة لشاعر أكن له كل الإحترام و التقدير ليكتب كل من شعر بالألم من كلمة قيلت في مرأة هي بنت و حبيبة و أم و أخت
              كل التحية لك أختي الفاضلة عائشة

              التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 16-10-2011, 08:07.

              تعليق

              • منجية بن صالح
                عضو الملتقى
                • 03-11-2009
                • 2119

                #8

                شاعرنا الرائع محمد نجيب بالحاج

                ألف شكر على ردك الجميل و الذي أردت من ورائه تهدئة ثورة المرأة الكامنة في كل أنثى ضد ظلم الكلمة
                قبل الفعل لكن دعني أقول للشاعر المرهف الحس الذي يسكنك ان أول كلمة في القرآن الكريم نزلت كانت إقرأ لنكون أمة إقرأ تقرأ قبل أن تكتب و تكتب بعد أن تقرأ و تدرك أبعاد الكلمة الثلاثة البعد الموروث و البعد الذي كان سبب الكتابة و البعد الذي يسكننا بعد الكتابة و التي تكون قراءة نخرج منها بمعنى بفكرة بإنطباع
                يسعدنا أو يحزننا و هذا الإنطباع الأخير هو ما جعلني أكتب في هذا الموضوع

                أنا أقول دائما أن الكلمة سلاح يحي و يميت ولولم تكن كذلك لما دعانا تعالى لحياة أخرى بالقرآن الكريم
                نحن أمة إقرا لا بد أن ندرك عن بصيرة مفعول الكلمة التي تقال و التي لها أبعاد خطيرة لأنها أساس حياة الإنسان و نحن نحاسب على ما نقول و الكلمة فعل متحرك على الأرض وهي كيان حي و يجب ان نتعامل معها على هذا الأساس لأننا أمة إقرأ

                إنطلقت من قصيدة الشاعر القدير باسل البزراوي لأنها أحيت المرأة الأم و البنت و الحبيبة الزوجة
                لأنها كانت تعبيرا صادقا عن جمال روح المرأة و في نفس الوقت هي مقارعة السلاح بالسلاح
                لنصرة الكلمة النابضة بالحياة
                كل التحية لك شاعرنا القدير محمد نجيب بالحاج
                التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 16-10-2011, 08:29.

                تعليق

                • منجية بن صالح
                  عضو الملتقى
                  • 03-11-2009
                  • 2119

                  #9

                  الأخت الكريمة عائدة

                  كم أنا سعيدة بردك الجميل أختي عائدة
                  الشاعر صلاح الحديثي شاعر أكن له كل الإحترام و التقدير
                  و هذا لا يجعلني أحجم على إبداء رأي في شعره
                  و أنا قد قدمت له قراءات لشعره و هذا شرف لي
                  لكن هذا لا يمنع ان أقدم قراءة أخرى لقصيدة
                  كانت بمثابة السكين الذي يتحرك في جرح
                  غائر في جسد المرأة أثخن جسدها من أيام الجاهلية

                  السجالات الشعرية بقدر ما تكون في بعض الأحيان
                  للدعابة بقدر ما تحمل فكر و قناعات صاحبها
                  و هذا ما أثار ردي على قصيدة إعتبرتها
                  توجه إهانة كبيرة للمرأة و التي هي أنا و أنت و أمي و أبنتي

                  شكرا غاليتي عائدة على حضورك الجميل
                  التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 16-10-2011, 08:39.

                  تعليق

                  • عمرالبوزيدي
                    أديب و شاعر
                    • 24-07-2010
                    • 70

                    #10
                    قالت معذّبتي...
                    أسألك الرّحيل فلا أرض تحملني ولا سماء تغطّيني
                    من هول البلاء.
                    وقالت من كانت الجنّة تحت أقدامها ...
                    حملتك سبعا أو تسعا لست أذكر...
                    ورعيتك مذ كنت في المهد صبيّا...
                    وأردفت شقيقة روحي ...
                    ما كُنتُ إلا بعض دماء طاهرة
                    تسري في كلا قلبينا...
                    وأنهت صغيرتي
                    أيّها الرّاعي بماذا تجيب رب الأنام إن سُئلت عن أمانة
                    أنت راعيها والمُؤتمن عليها؟؟؟
                    سقطت بعض قطرات من الدمع خلتها لن تنزل
                    إلا حين وقوع خطب كبير...
                    بينما انطلق من الدّاخل صوت مُتعب ومُرعب
                    يحمّلني أوزار وأثقال قد لا تقدر الجبال على تحمّلها...
                    هي الأمانة.
                    ما كنتُ سيّدي إلاّ نتاج لما فرّطت في حقّي
                    من رعاية وعناية ولأنّك تنصّلت من الواجب أو غيّبوك
                    فوالله لن يغفر لك التّاريخ ما نعتنا به من نعوت مهينة
                    هي والله بعض مساحيق تداري بها عوراتك قبل مآسينا...
                    قلت:
                    وهل من سبيل لتلافي ذلك والعودة إلى نور اليقين؟؟؟
                    قُلن :
                    لا سبيل إلى ذلك إلّا إذا أعددتمونا
                    فنغدو مدارس لأمّهات الغد ...
                    ولمجتمع الغد فنحن نصفه ولا تعتدل الصّورة
                    إلا إذا تربيتم وأنتم النصف الآخر
                    بين حدائق آمالنا في غد مشرق
                    هو إيذان بعهد الرّجولة الحقّة...
                    فهل آن أوان العودة عن الخطأ؟؟؟
                    فهي لعمري خير من المواصلة فيه...
                    ففحيح الأفاعي ما كانت يوما اكسيرا لثورات مباركة
                    لن تحصل سيدي على العسل من يعسوب
                    حتى لو ناولناه وعي الناس أجمعين
                    دام واعيك الجميل الرائعة منجية

                    تعليق

                    • باسل محمد البزراوي
                      مستشار أدبي
                      • 10-08-2010
                      • 698

                      #11
                      الأستاذة الراقية منجية بن صالح
                      السلام عليكم ورحمة الله
                      لقد أبدعتِ حقاً في إضاءة القصيدة وقراءتها
                      بدقّة, وكم سعدتُ حين اكتحلت عيناي بتلك
                      الكلمات التي زفرتها احداهنّ دفاعا عنهنّ,
                      وإعلاءً لشان القصيدة التي أصبحت سلاحاً
                      في أياديهنّ,,,
                      لك كل شكري وتقديري,,
                      ولكل من مرّ من هنا جمل الورود.

                      تعليق

                      • منجية بن صالح
                        عضو الملتقى
                        • 03-11-2009
                        • 2119

                        #12

                        الأخت العزيزة مباركة

                        سعيدة بقراءتك للموضوع كما أني أقول أن ما نكتبه بقدر
                        ما يحمل في ظاهره روح الدعابة بقدر ما يفصح عن فكر
                        نحب أو نكره هوموقف من قضية من مشكلة يعيشها الكاتب و هذا ما أردت أن أبينه في مداخلاتي بمعنى أن أقدم قراءة لأبعاد الموضوع و المواقف التي ظاهرها دعابة و باطنها حقيقة
                        كل التحية و التقدير لحضورك المميز

                        التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 17-10-2011, 09:05.

                        تعليق

                        • منجية بن صالح
                          عضو الملتقى
                          • 03-11-2009
                          • 2119

                          #13


                          شاعرنا القدير باسل البزراوي

                          لك مني و من بنات حواء ألف تحية و باقة ورد لموقف نحن في حاجة إليهلتصحيح الكثير من المفاهيم الموروثة و التي تسيء للإنسان ككل و ليس لجنس بعينه نحتاج ثورة فكرية على موروث ما أنزل الله به من سلطان

                          أشكر الشاعر صلاح الحديثي لأنه أتاح لي الفرصة
                          لأقدم وجهة نظري في موضوع المرأة و موقف المرأة من النظرة الدونية التي تعاني منها
                          ألف شكر لك شاعرنا القدير باسل البزراوي على هذه القصيدة
                          الرائعة و التي هي وسام تشرق كلماته على روح
                          كل مرأة أصيلة

                          التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 17-10-2011, 09:23.

                          تعليق

                          • المتنبي الصغير
                            أديب و كاتب
                            • 21-03-2008
                            • 52

                            #14
                            وما اسفي على الدنيا ولكنْ = على ابلٍ حداها غيرُ حــــــادِ

                            تعليق

                            • باسل محمد البزراوي
                              مستشار أدبي
                              • 10-08-2010
                              • 698

                              #15
                              أجلْ وهنّ الندى والنشرُ والغضَبُ
                              وهنّ فجرٌ زهتْ ألوانُهُ القشُبُ

                              وهنّ مَن زانهُنّ النبلُ من خجلٍ
                              فما لهَيْنَ مع اللاهينَ إن طربوا

                              وما وصلْنَ ولا أغوى بهنّ هوىً
                              فقد توارَيْنَ عن شعرٍ به الوصَبُ

                              وما نثرن الهوى في غير ما حكمتْ
                              بهِ الشرائعُ والأديانُ والكتُبُ

                              وما اقترفن ذنوباً غيرَ ما سفحتْ
                              أيدي الرجالِ وما اعتادوا وما دأبوا

                              وهنّ في ساحةِ الهيجاء قابضةٌ
                              على الزنادِ ونارُ الحربِ تلتهبُ

                              فسلْ حديثةَ أو بغدادَ ما فعلتْ
                              بناتُ يعرُبَ لمّا اشتدّتِ الكُرَبُ!

                              وسل إذا شئتَ في التحريرِ ما غرستْ
                              بناتُ مصر َ وما استرخى لها عصَبُ

                              تنبيك سوسةُ كيف الثورة انتصرتْ
                              بمن عهدْن حليباً ما بهِ ثلَبُ

                              وسلْ فلسطينَ كم نالتْ منعّمةٌ
                              من العدوِّ وقد أزرى به الهرَبُ !

                              وسلْ دلالَ التي قضّت مضاجعَهم
                              يوماً "بحيفا" وقد أوهاهُمُ الرعُبُ!

                              "ليلى" فلسطينَ لم ترقصْ وقد خطفت
                              للطائراتِ وغنّى مجدَها العربُ

                              وما "سَجاحِ" مثالاً يُحتذى أبداً
                              وهلْ مسيلمةُ الكذابِ مُنتَخَبُ؟

                              أنا عشقتُ نعم فالعشقُ أغنيتي
                              "لأمِّ أحمدَ " بالأحلامِ نختضِبُ

                              ما أجمل الأعينَ الزرقاءَ أمطِرُها
                              شعراً فتوقَدُ فيها النارُ واللهبُ

                              وتستبِدُّ بيَ الأشواقُ أثملَها
                              فيضُ الحنانِ فشبّتْ عشقِيَ الهدُبُ

                              فلستُ صيداً سميناً قد تجاذبَهُ
                              عشقُ العذارى ولا أغرى بيّ الشغَبُ

                              فما لعبْتُ ولكنّ الأصولَ قضتْ
                              أنّ الكرامَ لهنّ الدرعُ والعضَبُ

                              قالَ الرسولُ كرامُ الناس تكرمُها
                              أمّا اللئامُ فكلُّ الإثم ترتكبُ

                              والدينُ أوصى بهنّ الخيرَ من زمنٍ
                              فكيفَ نسلبُ ما أعطى ونغتصِبُ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X