رؤية موجزة لنص الشاعر عبد اللطيف غسري انسلال الشوق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن علي
    أديب وكاتب
    • 24-09-2011
    • 110

    رؤية موجزة لنص الشاعر عبد اللطيف غسري انسلال الشوق




    انسِلالُ الشوق
    عبد اللطيف غسري

    الشوقُ مِن عَينيكِ لا يَنسَــــــــــــــــلُّ
    حتَّى يَرِفَّ بحاجِبَيْكِ الليـــــــــــــــــلُ

    تتأجَّجينَ مِن التشَوُّفِ جِــــــــــــــذوةً
    شَهْلاءَ مِنها الوشوشاتُ تُهـِــــــــــــلُّ

    وتُنيرُ في سِفْرِ الهوى أوراقُـــــــــــهُ
    وقوافِلُ الكلماتِ فيهِ تُغَـــــــــــــــــلُّ

    وأَبِينُ عن نفسي بأمْكنة الـــــــــرُّؤى
    وتضيقُ أزْمِنتي بها وتقِــــــــــــــــلُّ

    وأراكِ في عَبقِ اللقاءِ وعِطـــــــــرهِ
    بَجعًا بعاصفةِ النزوعِ يَحِــــــــــــــلُّ

    مَن لي بِأُفْقٍ أحْتويكِ بظِلِّـــــــــــــــهِ
    تتدَثرينَ فلا يُضيءُ الظِّــــــــــــــــلُّ

    هيهاتَ! ترتبكُ المسافةُ مِنكِ مــــــــا
    بينَ الدروبِ.. قِياسُها يَخْتــــــــــــــلُّ

    حتى الجليدُ يَعِجُّ منكِ بياضُــــــــــــهُ
    وَهَجًا وتشتعِلُ الرُّبى والطَّـــــــــــــلُّ

    وتضِجُّ في شَفتيكِ قهقهةُ اللظــــــــى
    والصمتُ يَتعَبُ إِثرَها ويَكِــــــــــــلُّ

    هذا الشعورُ الغَضُّ مَكْسُوٌّ بهـــــــــا
    والقلبُ مُسْتعِرٌ بها مُعْتـــــــــــــــــلُّ

    هل تنْظرينَ – بِخَلْوةِ الذكرى – إلى
    عَهدٍ تساقتْ مِن طِلاهُ الخيـــــــــــلُ

    أيَّامَ كُنتِ سُلافةً مكنونــــــــــــــــــةً
    مِن شُرْفةِ النَّجوى شذاكِ يُطِـــــــــلُّ

    تتفَتَّقينَ على الدفاتر غَيْمـــــــــــــــةً
    منها رذاذُ قصيدتي يَنهَـــــــــــــــــلُّ

    وتُدِرُّ فوق جوانحي مطرَ الرِّضــــــا
    والحَرْفُ من زخَّاتِها يبْتَـــــــــــــــلُّ

    وتشِفُّ في بَرَدِ الكلام نوازعـــــــــي
    وتتوهُ عن غاياتِها وتَضِــــــــــــــــلُّ

    وكأنَّني – والصمتُ يَشهَدُ – زورقٌ
    أصبو فيَجْرِفني إليكِ السَّيـــــــــــــلُ

    وأذوبُ في مَوجِ الشجونِ وأخْتفــــي
    والبَعضُ مِنِّي يَحْتويهِ الكُــــــــــــــلُّ

    وأهُبُّ فوقَ عُبابِ عشقِيَ طافِيًــــــــا
    والبَحرُ في جَسدِ العراءِ يُشَـــــــــــلُّ

    آيت اورير – المغرب
    13/10/2011

    ملحوظة:
    "وأبينُ" من البَين أي الفراق.. وأبينُ .. وأفارقُ

    إن أهم مايميزهذه القصيدة لغتها الشعرية العالية , وتبدو فيها الصنعة الشعرية واضحة والتكلف في رسم الصور بارزا إلى حد التصنع .
    يهدف الشاعر إلى إدهاش القارئ , وهو ينجح أحيانا ويفشل أحيانا أخرى .

    الشوقُ مِن عَينيكِ لا يَنسَــــــــــــــــلُّ
    حتَّى يَرِفَّ بحاجِبَيْكِ الليـــــــــــــــــلُ
    لم أدرك علاقة الليل بالحاجبين , هل يقصد الشاعر أن بريق عينيها لايظهر إلا في ظلام الليل ؟؟

    تتأجَّجينَ مِن التشَوُّفِ جِــــــــــــــذوةً
    شَهْلاءَ مِنها الوشوشاتُ تُهـِــــــــــــلُّ
    استعمال حرف الشين في هذا البيت موفق جدا وهو يدل أن الشاعر يعتني بتناغم الوزن مع الكلمات والحروف , الجذوة الشهلاء هل هي الزرقاء ؟؟ البيت جميل حقيقة والصورة الشعرية فيه مستحيلة .

    وأَبِينُ عن نفسي بأمْكنة الـــــــــرُّؤى
    وتضيقُ أزْمِنتي بها وتقِــــــــــــــــلُّ

    يستعمل الشاعر في هذا البيت الزمان والمكان حيث بتسع المكان في الموقع المفترض أي أمكنة الرؤى ويضيق الزمان ويقل في طباق عجيب .

    وأراكِ في عَبقِ اللقاءِ وعِطـــــــــرهِ
    بَجعًا بعاصفةِ النزوعِ يَحِــــــــــــــلُّ
    لاأعرف سبب اختيار الشاعر لطير البجع ؟؟ هل يستعين بالتعبير الإنكليزي swan الدال على المرأة الجميلة , ربما يقرأ كثيرا من الشعر الغربي ويستعين بمصطلحاته .

    مَن لي بِأُفْقٍ أحْتويكِ بظِلِّـــــــــــــــهِ
    تتدَثرينَ فلا يُضيءُ الظِّــــــــــــــــلُّ
    هل يضيء الظل فعلا ؟؟ لاأعرف ولم أقتنع , ولو قال فلا يظل الظل لكان أكثر إقناعا بسبب جمالها المشع .

    هيهاتَ! ترتبكُ المسافةُ مِنكِ مــــــــا
    بينَ الدروبِ.. قِياسُها يَخْتــــــــــــــلُّ
    أيضا صورة سريالية غريبة وجديدة .

    هل تنْظرينَ – بِخَلْوةِ الذكرى – إلى
    عَهدٍ تساقتْ مِن طِلاهُ الخيـــــــــــلُ
    الخيل ؟!!! لم تكن خاتمة موفقة لهذا البيت وربما فرضتها القافية .

    تتفَتَّقينَ على الدفاتر غَيْمـــــــــــــــةً
    منها رذاذُ قصيدتي يَنهَـــــــــــــــــلُّ

    بيت جميل حقيقة ويشكل وحده لوحة فريدة .

    وأذوبُ في مَوجِ الشجونِ وأخْتفــــي
    والبَعضُ مِنِّي يَحْتويهِ الكُــــــــــــــلُّ
    ربما يدل هذا البيت والقصيدة بشكل عام إلى ذات الشاعر التي تهيمن على مجمل أبيات القصيدة , فهو لايستطيع تحييد ذاته بالرغم من الموضوع الغزلي العام للقصيدة , وهذا يكون أحيانا جيدا وأحيانا سيئا في الشعر ويعطي صورة عن الأنا الغالبة على نفسية الشاعر .

    أخيرا القصيدة بشكل عام ترقى إلى مايسمى الشعر البديع الذي يركز على الصورة الشعرية بعيدا عن العاطفة التي أصبحت باردة برود الثلج , وليت الشاعر أضفى عليها نوعا من الحرارة لكانت أجمل وأكمل .

    تحيتي وإعجابي
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن علي; الساعة 16-10-2011, 16:30.
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #2

    أخي العزيز حسن علي

    تحية طيبة:


    اسمح لي بداية أن أحييك على مجهودك الكبير في قراءة قصيدة للشاعر الكبير عبد اللطيف غسري ، لأني أرى أن نصوص الغسري ليست بالهينة ومن الصعب تقصي مراحل نمو اللغة والانزياح في كثير من نصوصه الشعرية فهو شاعر جاد يقسو على قصائده قبل إطلاقها من جهة اللغة المحكمة والصور البديعة وغير المطروقة في معظمها.


    تقول أن ثمة صنعة طغت على مجريات النص أو بعضاً من أبيات القصيد . وهذا برأيك يعيب النص أو على أقل تقدير يضعفه . ولكني أختلف معك في هذه المقولة اختلافاً كلياً . فالقصيدة الحديثة يمكن أن نشبهها بلوحة مرسومة على جدار أو ما شئت ، هذه اللوحة تحتاج للفطرة السليمة وهي الموهبة المخلوقة فضلا عن إشباعها بلمسات أخرى ذاتية ومجترحة لتشكيلها حسب ما تقتضيه المرحلة الفنية . بمعنى أن النص الذي يخلو من الصور المركبة والعبارات المنسقة والمتسقة مع بعضها بنسب قليلة الدسم على أبعد تقدير . تكون على الأغلب قصائد خالية من الحركة وعاملي الدهشة والمفاجئة. ولكي يحدث هذا على الشاعر أن يصنع نصه بعد ولادته ويلفه بقماط هو من يختار حجمه وشكله ولونه. ولكي نحيل كل ذلك على القصيد على الشاعر أن يتفنن في تغليف نصه بالصور والرمزية والتراكيب الدلالية والعبارات المجترحة من الخيال والواقع . وإلا سنجد أننا أمام نص عاري تماماً مكتفين بتتبع ملامحه الخارجية والتي قد تخدش وتترهل مع عامل الوقت والمرحلة.


    أما العاطفة وعلاقتها بالنص من حيث المبنى العام والاقتطاعات الجزيئة التي تتشكل في الأنا والذات الشاعرة ، فأنا أعوذ ذلك لأمر هام ربما فاتك يا صديقي . لأن قراءة النص الواحد كقطعة فنية مقتطعة لا يحسم الأمر تماماً إن لم ننظر في إبداعات أخرى ودراسات موثقة عن باقي القطع الفنية وحين ربطها جميعاً يمكن لنا الخروج بفكرة ثابتة لربما حينها نكون منصفين جادين في الطرح ومتفقين في الغاية . لذلك أدعوك لقراءة نصوص أخرى للشاعر الغسري لأني على ثقة أنك ستجد أن الأنا ليست بمفهومها الدارج أي النرجسية المتقوقعة في حيّزها الضيق . بل هي لغة عامة للقياس والتعبير ناهيك عن الربط بين الحالة الفردية والكليّة المعنية بالكل والآخر .


    تحية وتقدير





    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • عبد اللطيف غسري
      أديب وكاتب
      • 02-01-2010
      • 602

      #3
      تحياتي العطرة إلى الأخ الفاضل حسن علي الذي أشكره على جهده الجميل في قراءة هذا النص والتعليق عليه نقديا سواء بالسلب أو بالإيجاب..

      تحياتي الزكية إلى أخي العزيز الأستاذ محمد ثلجي على تعقيبه الوازن الذي يشي بوعيه التام بالشعر والشاعرية وانتصاره لِما عَنَّ له من شعرية النص..

      لن أعلق كثيرًا، بل سأكتفي بالمتابعة إن كان هناك متابعة منكما أيها الأستاذان الفاضلان أو من إخوة آخرين..
      تقبلا معا مودتي السامقة..

      تعليق

      • حسن علي
        أديب وكاتب
        • 24-09-2011
        • 110

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة

        أخي العزيز حسن علي



        تحية طيبة:





        اسمح لي بداية أن أحييك على مجهودك الكبير في قراءة قصيدة للشاعر الكبير عبد اللطيف غسري ، لأني أرى أن نصوص الغسري ليست بالهينة ومن الصعب تقصي مراحل نمو اللغة والانزياح في كثير من نصوصه الشعرية فهو شاعر جاد يقسو على قصائده قبل إطلاقها من جهة اللغة المحكمة والصور البديعة وغير المطروقة في معظمها.





        تقول أن ثمة صنعة طغت على مجريات النص أو بعضاً من أبيات القصيد . وهذا برأيك يعيب النص أو على أقل تقدير يضعفه . ولكني أختلف معك في هذه المقولة اختلافاً كلياً . فالقصيدة الحديثة يمكن أن نشبهها بلوحة مرسومة على جدار أو ما شئت ، هذه اللوحة تحتاج للفطرة السليمة وهي الموهبة المخلوقة فضلا عن إشباعها بلمسات أخرى ذاتية ومجترحة لتشكيلها حسب ما تقتضيه المرحلة الفنية . بمعنى أن النص الذي يخلو من الصور المركبة والعبارات المنسقة والمتسقة مع بعضها بنسب قليلة الدسم على أبعد تقدير . تكون على الأغلب قصائد خالية من الحركة وعاملي الدهشة والمفاجئة. ولكي يحدث هذا على الشاعر أن يصنع نصه بعد ولادته ويلفه بقماط هو من يختار حجمه وشكله ولونه. ولكي نحيل كل ذلك على القصيد على الشاعر أن يتفنن في تغليف نصه بالصور والرمزية والتراكيب الدلالية والعبارات المجترحة من الخيال والواقع . وإلا سنجد أننا أمام نص عاري تماماً مكتفين بتتبع ملامحه الخارجية والتي قد تخدش وتترهل مع عامل الوقت والمرحلة.





        أما العاطفة وعلاقتها بالنص من حيث المبنى العام والاقتطاعات الجزيئة التي تتشكل في الأنا والذات الشاعرة ، فأنا أعوذ ذلك لأمر هام ربما فاتك يا صديقي . لأن قراءة النص الواحد كقطعة فنية مقتطعة لا يحسم الأمر تماماً إن لم ننظر في إبداعات أخرى ودراسات موثقة عن باقي القطع الفنية وحين ربطها جميعاً يمكن لنا الخروج بفكرة ثابتة لربما حينها نكون منصفين جادين في الطرح ومتفقين في الغاية . لذلك أدعوك لقراءة نصوص أخرى للشاعر الغسري لأني على ثقة أنك ستجد أن الأنا ليست بمفهومها الدارج أي النرجسية المتقوقعة في حيّزها الضيق . بل هي لغة عامة للقياس والتعبير ناهيك عن الربط بين الحالة الفردية والكليّة المعنية بالكل والآخر .





        تحية وتقدير









        الأستاذ محمد ثلجي
        أهلا بردك الطيب الذي أحترمه وأختلف معك فيه في بعض النقاط , وسأحاول الاختصار بقدر المستطاع .
        هذا النص هو أحد النصوص المشاركة في مسابقة أمير الشعراء في هذا الملتقى , وهذا ماشجعني على تحليله حيث أن أحدا لم ينقده من قبل بحسب شروط المسابقة التي تفرض أن يكون نصا جديدا لم ينشر من قبل .
        أنا لم أطلع من قبل على نصوص الشاعر عبد اللطيف غسري وبالتالي لاأملك رؤية كاملة عن حدود إبداعه الشعري , ومع ذلك فإن هذا النص برأيي بما يبلغه من صنعة شعرية خاصة يعكس بوضوح أسلوب شاعره , والسبب أن مثل هذه النصوص المتقدمة أسلوبا ونظما تدلل عن شاعر تبلور لديه أسلوب خاص ورؤية شعرية مميزة , وإذا كانت الحال هكذا فإنني أجزم أن باقي نصوصه أو أغلبها تسبح في ذات البقعة من المحيط الشعري .
        أما بالنسبة لما ذكرته من الصنعة الشعرية الواضحة فأنا لم أقل أنها تضعف النص الشعري ولكنها برأيي تأخذ حيزا من عفوية النص وصدق العاطفة , وهي بالتأكيد بعيدا عن هذا العيب تعطي النص شكلا براقا وجميلا .
        أنا معك بأن الشعر الحديث يميل إلى الإنزياحات الشعرية والصور الفنية والتراكيب الدلالية والرموز .. الخ
        ولكن هذا يتعلق بطبيعة النص الشعري والموضوع الذي يعالجه .
        أما مسألة إبراز الأنا في النص الشعري فإن هذا الأمر ربما يحتاج إلى مزيد من النصوص للشاعر حتى نجيد الحكم عليه من هذه الناحية , علما أن كل الشعراء المبدعين بشكل عام يضعون شيئا من ذاتهم في نصوصهم , وإنما كان هذا رأيا خاصا بهذا النص .
        أخيرا أرى أن الشاعر يشتغل ضمن دائرة ضيقة من الإبداع الشعري الذي يخاطب فئة معينة من محبي الشعر , وهذا قد يضيق مجال انتشار نصوصه ولكنه في نفس الوقت يقدم وجبة دسمة خاصة جدا لمن يتذوقون الشعر الجيد .
        ربما أقرأ مزيدا من نصوصه إذا أسعفني الوقت .
        الناقد محمد ثلجي
        نحن أمام نص جيد لمن يستطيع سبر أغواره ,مع تأكيدي على النقاط السلبية التي أشرت إليها في النص بهذا النقد الموجز الذي أرجو أن يكون مفيدا للشاعر والقاريء .

        تحيتي الحارة
        التعديل الأخير تم بواسطة حسن علي; الساعة 19-10-2011, 18:18.

        تعليق

        • حسن علي
          أديب وكاتب
          • 24-09-2011
          • 110

          #5
          الشاعر عبد اللطيف غسري
          تحية طيبة وبعد :
          مما يميز نشر القصائد على شبكة الإنترنيت التفاعل التشاركي بين الشاعر والناقد , حيث يبدي الناقد رأيه ويدافع الشاعر عن وجهة نظره أو يوافق الناقد فيما ذهب إليه , وهذا أمر لايتوفر إلى من خلال هذه الشبكة العجيبة , وقد تمنيت أن لاتقف موقف المتفرج والمنتظر وترد على ماجاء في نقدي من تساؤلات محقة أو غير محقة بحسب رؤيتك الخاصة لنصك الشعري .

          تقبل محبتي وإعجابي
          التعديل الأخير تم بواسطة حسن علي; الساعة 19-10-2011, 18:14.

          تعليق

          • عبد اللطيف غسري
            أديب وكاتب
            • 02-01-2010
            • 602

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن علي مشاهدة المشاركة
            الشاعر عبد اللطيف غسري
            تحية طيبة وبعد :
            مما يميز نشر القصائد على شبكة الإنترنيت التفاعل التشاركي بين الشاعر والناقد , حيث يبدي الناقد رأيه ويدافع الشاعر عن وجهة نظره أو يوافق الناقد فيما ذهب إليه , وهذا أمر لايتوفر إلى من خلال هذه الشبكة العجيبة , وقد تمنيت أن لاتقف موقف المتفرج والمنتظر وترد على ماجاء في نقدي من تساؤلات محقة أو غير محقة بحسب رؤيتك الخاصة لنصك الشعري .

            تقبل محبتي وإعجابي
            أخي الكريم الأستاذ حسن علي..
            لا أخفيك أني كنتُ قد عزمتُ في لحظة ما أن أرد على بعض ما جاء في مداخلتك الجميلة مما لم يكن في صالح النص، ولكن منعني عن ذلك أمران اثنان: أولهما أن النص مندرج تحت إطار المسابقة فخشيتُ أن يكون في "دفاعي" المفترض عن النص محاولة مني للإيعاز بأهليته فيما يتعلق بحيثيات المسابقة، والثاني أن لديَّ قناعة مفادها أن الشاعر ليس مطالبا بالحديث عن شعره بل دوره ينتهي عند نشره بين الناس ليقولوا فيه كلمتهم خصوصا إذا كانوا نقادا متخصصين مثلك أنت أخي، إن كان توقعي صائبا..
            لكنني سوف أقصر ردي على بعض النقاط التي جاءت في مداخلتك الطيبة..
            1- أعتقد أن مسألة التكلف نسبية.. بمعنى أننا قد لا نتفق في استشعارها جميعا في نص ما.. أقصد أنه إذا استشعرتها أنت مثلا في نصي هذا فلا يعني ذلك أن الجميع سوف يوافقونك الرأي، وتعقيب الأخ الكريم الأستاذ محمد ثلجي خير دليل على ما أقول.. وهنا نطرح سؤالا: هل اختلاف القراء والنقاد في استشعار أمر ما دليل على أنه موجود فعلا؟
            2- لم يكن استخدامي لكلمة (البجع) في النص تأثرا بما أكون قد قرأتُه من الشعر الغربي كما قد عنَّ لك، على الرغم من أن اللغة الإنجليزية وآدابها تخصصي الأول، وعلى الرغم من أنني أشتغل في حقل الترجمة منذ مدة غير قصيرة.. استخدام اللفظ المذكور إذن هو أمر عفوي أملاه علي سلطان الشعر لا أقل ولا أكثر، ولا يهمني كثيرا إن كان توظيفه في الصورة الشعرية الكلية التي يتضمنها البيت موفقا أم غير موفق.. أترك ذلك لتقييم النقاد المتخصصين من أمثالك أخي الفاضل.
            3- عبارة (يضيء الظل) ليست اعتباطية بل هي متعلقة بالبيت السابق:
            تتأجَّجينَ مِن التشَوُّفِ جِــــــــــــــذوةً
            شَهْلاءَ مِنها الوشوشاتُ تُهـِــــــــــــلُّ
            فالمحبوبة مشتعلة بنار الشوق إلى درجة أنني أتساءل ما إذا كان الظل نفسُه سوف يضيء لو دثرتُها به..

            4 - أخيرا، أود أن أقول إن مذهبي في الشعر عامة، هو اعتماد الانزياح اللغوي والابتكار على مستوى الصورة الشعرية إيمانا مني بأن الشعر فن كباقي الفنون؛ الرمزية مركبه والإيحاء منهجه..

            تقبل تحياتي العطرة.
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 19-10-2011, 20:25.

            تعليق

            • عبد اللطيف غسري
              أديب وكاتب
              • 02-01-2010
              • 602

              #7
              أجدد التحية العربية الخالصة إلى الأخوين الكريمين حسن علي والأستاذ محمد ثلجي..
              محبتي

              تعليق

              • عبد اللطيف غسري
                أديب وكاتب
                • 02-01-2010
                • 602

                #8
                مدونة الشاعر المغربي عبد اللطيف غسري

                تعليق

                يعمل...
                X