رسالة عاجلة إلى سفاح اليمن
يرسلها الشاعر: سامي أبو القاسم
أرض الحضارة والعلاء يماني
شعب عريق الأصل والأغصانِ
أين الصلاح بأرضهم يا صالحُ
أفسدت كلَّ الحسن بالطغيان
أترعتهم ظلما ففاض معينهم
ما بين مفتقرٍ وآخرُ عانِ
ألقمتهم عُدْما وعشت مُنعما
ولبست ثوب الزهد والإحسان
هجروا البلاد لضيق عيشٍ وارتضوا
بُعدَ الأحبة ، فالجميع يعاني
شرقا وغربا شُتِّت أوصالهم
فتفرقوا ، بحثا عن الإنسان
لا الخل يلقى في الحياة خليله
عز اللقا للأهل والخلان
يا صالح ٌ ،كن صالحا ،تبا لك
أمَا قد رأيت الشعب بالميدان
ثاروا فقلت : فهمتُكم أولم تكن
يوما فهمت نهاية الطغيان
أولم تكن يوما تحس بحالنا
أم كنت ـ أنت ـ مغيب الوجدان
كالنار تحصد كل أخضرَ ،نافعٍ
والناس تمضغ يابس العيدان
آذيت شعبك ،عُدْ لرشدك واعتبرْ
أولم ترَ الموتَ المحقَّق آنِ
أولم تعش من بعد موتٍ حاصدٍ
للصَّحْبِ والعمداء والإخوان
بالله ماذا قد تقول إذا أتى
يوم الحساب وجِيء بالميزان
وسُئلت عن دمنا وقتل شبابنا
وسئلت عن ظلم وعن طغيان
الله أكبر يا سفاح من بشرٍ
يبغون كسب السبق بالبهتان
الله أكبر يا سفاح من جيشٍ
جيش الجبابر والخساسة فانِ
مثل الثعالب كم تروغ وتلعبُ
نقضُ العهود شريعة الشيطان
يومًا تُذيع على الهواء مُبَاشرٌ
أنا قد سئمت الحكم يا إخواني
وإذا انتهيت من الخطاب تبعته
أنا لا أهاب الموت يا أعواني
فأنا الرئيس وليس غيري يحكم
وكأنَّكم والحكم ملتصقان
عزم الشعوب إرادة الأبطال
تفنى الملوك على مدى الأزمان
فانظر رفيقك في الكنانة واعتبرْ
أم ليس في الوجه الردي عينان
هي ثورة للشعب هبت ريحها
ولتنزعن الظلم بالأسنان
هي ثورة سُقيت بروح شبابنا
فاخضوضرت عودا بكل مكان
هي ثورة الأحرار بُورك جمعهم
لا لن يعود الحر للسَّجَّانِ
هم للشهادة رغّبٌ في نيْلها
لن تثنيَ الأحرار بالنيران
فاقرأ ـ قريش ـ إذا جهلت ولم تعِ
هي قبلة الحكماء والإحسان
لا تستبح دمنا فإنك راحلٌ
شعب ٌوجيشٌ كيف يستويان؟
هي ثورةٌ يمنيةٌ فا ذعن لها
وارحلْ ،عديمَ الفهم والإيمان
يرسلها الشاعر: سامي أبو القاسم
أرض الحضارة والعلاء يماني
شعب عريق الأصل والأغصانِ
أين الصلاح بأرضهم يا صالحُ
أفسدت كلَّ الحسن بالطغيان
أترعتهم ظلما ففاض معينهم
ما بين مفتقرٍ وآخرُ عانِ
ألقمتهم عُدْما وعشت مُنعما
ولبست ثوب الزهد والإحسان
هجروا البلاد لضيق عيشٍ وارتضوا
بُعدَ الأحبة ، فالجميع يعاني
شرقا وغربا شُتِّت أوصالهم
فتفرقوا ، بحثا عن الإنسان
لا الخل يلقى في الحياة خليله
عز اللقا للأهل والخلان
يا صالح ٌ ،كن صالحا ،تبا لك
أمَا قد رأيت الشعب بالميدان
ثاروا فقلت : فهمتُكم أولم تكن
يوما فهمت نهاية الطغيان
أولم تكن يوما تحس بحالنا
أم كنت ـ أنت ـ مغيب الوجدان
كالنار تحصد كل أخضرَ ،نافعٍ
والناس تمضغ يابس العيدان
آذيت شعبك ،عُدْ لرشدك واعتبرْ
أولم ترَ الموتَ المحقَّق آنِ
أولم تعش من بعد موتٍ حاصدٍ
للصَّحْبِ والعمداء والإخوان
بالله ماذا قد تقول إذا أتى
يوم الحساب وجِيء بالميزان
وسُئلت عن دمنا وقتل شبابنا
وسئلت عن ظلم وعن طغيان
الله أكبر يا سفاح من بشرٍ
يبغون كسب السبق بالبهتان
الله أكبر يا سفاح من جيشٍ
جيش الجبابر والخساسة فانِ
مثل الثعالب كم تروغ وتلعبُ
نقضُ العهود شريعة الشيطان
يومًا تُذيع على الهواء مُبَاشرٌ
أنا قد سئمت الحكم يا إخواني
وإذا انتهيت من الخطاب تبعته
أنا لا أهاب الموت يا أعواني
فأنا الرئيس وليس غيري يحكم
وكأنَّكم والحكم ملتصقان
عزم الشعوب إرادة الأبطال
تفنى الملوك على مدى الأزمان
فانظر رفيقك في الكنانة واعتبرْ
أم ليس في الوجه الردي عينان
هي ثورة للشعب هبت ريحها
ولتنزعن الظلم بالأسنان
هي ثورة سُقيت بروح شبابنا
فاخضوضرت عودا بكل مكان
هي ثورة الأحرار بُورك جمعهم
لا لن يعود الحر للسَّجَّانِ
هم للشهادة رغّبٌ في نيْلها
لن تثنيَ الأحرار بالنيران
فاقرأ ـ قريش ـ إذا جهلت ولم تعِ
هي قبلة الحكماء والإحسان
لا تستبح دمنا فإنك راحلٌ
شعب ٌوجيشٌ كيف يستويان؟
هي ثورةٌ يمنيةٌ فا ذعن لها
وارحلْ ،عديمَ الفهم والإيمان
تعليق