حَنانٌ غامِرٌ ...
أطلقَ موجةَ سُعالٍ جافٍّ حارقٍ ، أتبعَها بآهٍ ممتدّةٍ أوجزتْ كلّ أوجاعِ جسمه العليـل ! فقطعتْ مُتابعتَها للمسلسلِ اليوميّ ، وألقتْ من يدها البوشار ، وأقبلتْ عليه :
- لماذا هذه الآه ؟!! .. بمنْ كنتَ تُفكّـر ؟!!
- لماذا هذه الآه ؟!! .. بمنْ كنتَ تُفكّـر ؟!!
تعليق