حنانٌ غامرٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    حنانٌ غامرٌ

    حَنانٌ غامِرٌ ...


    أطلقَ موجةَ سُعالٍ جافٍّ حارقٍ ، أتبعَها بآهٍ ممتدّةٍ أوجزتْ كلّ أوجاعِ جسمه العليـل ! فقطعتْ مُتابعتَها للمسلسلِ اليوميّ ، وألقتْ من يدها البوشار ، وأقبلتْ عليه :
    - لماذا هذه الآه ؟!! .. بمنْ كنتَ تُفكّـر ؟!!
  • موسى الزعيم
    أديب وكاتب
    • 20-05-2011
    • 1216

    #2
    هي هكذا في أغلب حالاتها لا تفكر إلاّ بما يهدد عشها حتى ولو كانت آهة طائرة تجهل مصدرها فتحسب لها الف حساب
    ولعل هذه الـ (آه ) تلخص المعاناة من تلك الحال ومعاناة ( اللي بياكل العصي مو متل اللي يعدها )
    نص ممتع من معلم مبدع
    اتمنى لك العمر المديد والابداع الدائم

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم لم تنتبه الا للآه,
      أما موجة السعال القوية لم تنتبه لها,
      وعن التهام بوشارها والاستمتاع بمسلسلها المفضل.
      هكذا هو الحنان الغامر!

      ههههه

      شكرا لك, تحياااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 16-10-2011, 22:18.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        [frame="13 98"]
        صورة جميلة وواقعية لبعض الأحداث التي تمر بها بعض الأسر العربية.
        منغمسة " ربة البيت" في المسلسل وعندما أظهر ألم السعال نهضت بسرعة للاستفسار. بما كنت تفكر ؟ " خليلة أم حليلة؟" ...
        رحمك الله يا أمي . كانت تسهر لألمه وألمنا جميعا ولم تكن تلتفت للتلفاز ولا للقنوات الفضائية, لأنها لم تكن موجودة أصلا.
        هكذا تكون المودة والرحمة فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص.... اذا اشتكى منه عضوا تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وليس السهر على متابعة المسلسل اليومي. شكرا والسلام عليكم.
        [/frame]
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
          هي هكذا في أغلب حالاتها لا تفكر إلاّ بما يهدد عشها حتى ولو كانت آهة طائرة تجهل مصدرها فتحسب لها الف حساب
          ولعل هذه الـ (آه ) تلخص المعاناة من تلك الحال ومعاناة ( اللي بياكل العصي مو متل اللي يعدها )
          نص ممتع من معلم مبدع
          اتمنى لك العمر المديد والابداع الدائم
          ------------
          أخي الأكرم موسى
          أسعد الله أوقاتك
          لكَ رأيٌ في المرأة .. أخاف عليك منه هه ، ولعلّ في تضمينك للمثل الشعبي الشامي إيحاءً ما .. حفظك الله وسلّمك !
          تحياتي

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #6
            أختي العزيزة الأستاذة ريما
            أسعد الله أوقاتك
            لقدْ قرأتِ المشهد من كل جوانبه ، وأدركتِ أبعادَ كلّ كلمة ، ثم حكمتِ بتهكم .. وقهقهة
            يشكركِ النصّ الشكرَ الجزيل لأنكِ كتبتِ بطاقته الشخصية ..
            تحياتي
            دمتِ بخير

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              أسعد الله مساءك أخي الرقيق الظريف الأستاذ عكاشة
              بقدر ما أعجبتني قراؤتك للنص ، أضحكتني - وسامحني - خفة دمك عندما مدحتَ الوالدة - رحمها الله - بأنها لم تكن تلتفت للقنوات الفضائية ..لأنها لم تكن موجودة أصلاً !! وأظنها حتى لو كانت موجودة لما كانت تتصرف تصرف بنات هذا الجيل ..
              تحياتي وتقديري

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                قص جميل
                يعرف كيف يأتي بالتفاحة
                من بين الركام
                ليقدمها فى أبهى حلة لها


                شعرت أنها تعرفه أكثر منا نحن !!


                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  قص جميل
                  يعرف كيف يأتي بالتفاحة
                  من بين الركام
                  ليقدمها فى أبهى حلة لها


                  شعرت أنها تعرفه أكثر منا نحن !!


                  محبتي
                  ---
                  مساء الفل أخي الحبيب الأستاذ ربيع
                  وطاب التفاح وفاح ..حين باح بوصفه الربيع ..
                  ربما كانت تعرفه أكثرَ منا .. فلعل له سوابق ههه
                  دمتَ بخير حبيب القلب

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    يبدو أنهما كانا يشاهدان فيلماً هوليودياً محشواً بالشقراوات والحسناوات
                    فسعل هو ..... وتأوه ( أكيد من شدة المرض )
                    وهي بحنانها الغامر انتفضت عندما سمعته يتأوه باحثة في عينيه عن نظرة لا تحب أن يحظى بها أحداً غيرها
                    ياسيدي : يبدو أن الحنان يأتي معلباً هذه الأيام
                    لكن ماركة ( غامر ) ممتازة جداً جداً
                    أخي الحبيب مصطفى ( بيني وبينك ألا تشتهي البوشار )
                    محبتي دوماً
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • مصطفى حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2010
                      • 1218

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      يبدو أنهما كانا يشاهدان فيلماً هوليودياً محشواً بالشقراوات والحسناوات
                      فسعل هو ..... وتأوه ( أكيد من شدة المرض )
                      وهي بحنانها الغامر انتفضت عندما سمعته يتأوه باحثة في عينيه عن نظرة لا تحب أن يحظى بها أحداً غيرها
                      ياسيدي : يبدو أن الحنان يأتي معلباً هذه الأيام
                      لكن ماركة ( غامر ) ممتازة جداً جداً
                      أخي الحبيب مصطفى ( بيني وبينك ألا تشتهي البوشار )
                      محبتي دوماً
                      ----
                      سيناريست خصب الخيال .. والسيناريو عادة يُكتب على مزاج كاتبه .. ومزاج العزيز فايز تعانقه الشقراوات والحسناوات ههه
                      أما البوشار فلا يلذ لي تناوله إلا على الكورنيش الجنوبي ، في حضن حسنائي ..اللاذقية . أما هنا فكل شيء في متناولك .. ولكن المهم هو ( الطعم ) ...
                      ولك محبتي وودي أخي فايز

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        مصطفى حمزة
                        والله ابتسمت منها
                        هذه المرأة تغار عليه ولابد أنها تشك فيه!
                        الغيرة أنستها أن هذا الزوج مريض
                        ودي ومحبتي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #13
                          الزميل القدير
                          مصطفى حمزة
                          والله ابتسمت منها
                          هذه المرأة تغار عليه ولابد أنها تشك فيه!
                          الغيرة أنستها أن هذا الزوج مريض
                          ودي ومحبتي
                          ---
                          أختي العزيزة الأستاذة عائدة
                          أسعد الله أوقاتك ، وأدام البسمة على شفاهكم جميعاً
                          الشك ، والغَيْرة .. طالما تساءلتُ : أيهما يسبق الآخر في نفس المرأة ؟! وأيّهما الأنيس وأيهما العدوانيّ فيها ؟! وأينَ يقع منهما حبّها الحقيقيّ لرجلها ؟!
                          تحياتي وودي ومحبتي دائماً

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #14
                            حنان غامر يتخلله شك مخاتل
                            وكمن تضرب عصفورين بحجر
                            تحيتي استاذ مصطفى
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • مصطفى حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 17-06-2010
                              • 1218

                              #15
                              أسعد الله أوقاتك أختي الفاضلة الأستاذة مها
                              هي المرأة ... كلّ ما يصدر عنها حمّالُ أوجه
                              مجرد رأي شخصي في المرأة ههه
                              دمتِ بخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X